ازدهار الانصاري
27-02-2009, 12:01 AM
الحلم حالة تجتاح الروح في سباتها الذي منحهاالله اياه كي تهدأ .. حالة
تخلق اجواء من الغبطة والسرور تارة ومن الرعب تارة اخرى وهو بين الحالين
شيء صحي !!! تصوروا ذلك ! فهكذا يقول العلم انها عملية تنفيس وتصفية
ذهنية باطنية لكل ما يعتمل في الروح ولاوعي الانسان من برمجات انسانية
خيرا كانت ام شرا .. المهم انه يأتي ويذهب احيانا دون ان يتذكره احد
والحقيقة التي لا يمكن نكرانها هو ذلك الخوف الذي يعصف بالذات عندما
تواجهها مفردات حلم غريب الاطوار وان كانت كتب تفاسير الاحلام قد
وضعت امامنا بعض الرموز التي يحتويها اي حلم قد يراودنا لكنها تبقى في
بعض الاحيان منفذا لفعل او قول ما لا يمكن فعله او قوله في واقع الحياة
الحقيقية ..
وهكذا هو الواقع الان مجرد حلم عابر ..كل يوم هو في شكل مختلف عن
اليوم الذي يسبقه ، وان كانت هذه فلسفة او سفسطة فلتكن المهم هو ان
البحث في سلوكيات هذه الاحلام هو الفكرة ..
فحياتنا اليوم تبحث عن الحلم المؤجل لتواصل المسيرة .. غير ان هذا الحلم
تأجل منذ سنين طويلة وصار في قائمة الذكريات وحل محله كابوس يجثم
فوق الصدورلينشغل به المرء ويتأكد ان لا فكاك منه ولا مفر .. لكنه يبقى
كابوسا يطلقون عليه اضغاث احلام ..
هكذا هي المجريات التي تحدث حولنا لندور في دوامتها اذ لم يعد هناك
شيئا مستحيلا ، ولم يعد هناك شيء غير قابل للمثول امانا حقيقة واقعة غير
انه واقع لا تستسيغه العقول او النفوس .. انه كابوس ترغب فيه النفس
الخلاص السريع كيفما واينما حل ..!! لتبدأ رحلة الالف ميل مجددا بخطوة ..
وتبقى الاحلام المؤجلة الدفينة في قاع الذاكرة تخترق مسافات العبور
لتنطلق مساء اوقيلولة او حتى احلام يقظة فتبعث الى الروح السقيمة
المستكينة ببعض نسيم يمنحها الحياة ..
ترى هل خرجت من بوتقة الفكرة ودخلت متاهتها ؟ لعلني وانا احاول تدوينها
تضيع مني لكثرة ما تشوشت به الذاكرة من مفاهيم ومعطيات لم تعد عقولنا
قادرة على خزنها فضيقت الخناق علينا وسلبتنا تركيزا كان هو كل ما نملكه
لنلملم الاحلام في دائرة تحيطها هالة الامل في ان تتحقق ذات يوم ..! انها
ليست دوامة ذاتية بل هي تداعيات زمن الحاسوب والصواريخ والمكوك
الفضائي والانتخابات والديمقراطية تلفنا كعراقيين .. كبشر هذا ان كنا مازلنا
نحمل هاتين الصفتين ..! ام انه كما قال الشاعر العربي :
حلم مر بأطياف السنا *** وانطوى خلف جفون الظلم ..
سلام
تخلق اجواء من الغبطة والسرور تارة ومن الرعب تارة اخرى وهو بين الحالين
شيء صحي !!! تصوروا ذلك ! فهكذا يقول العلم انها عملية تنفيس وتصفية
ذهنية باطنية لكل ما يعتمل في الروح ولاوعي الانسان من برمجات انسانية
خيرا كانت ام شرا .. المهم انه يأتي ويذهب احيانا دون ان يتذكره احد
والحقيقة التي لا يمكن نكرانها هو ذلك الخوف الذي يعصف بالذات عندما
تواجهها مفردات حلم غريب الاطوار وان كانت كتب تفاسير الاحلام قد
وضعت امامنا بعض الرموز التي يحتويها اي حلم قد يراودنا لكنها تبقى في
بعض الاحيان منفذا لفعل او قول ما لا يمكن فعله او قوله في واقع الحياة
الحقيقية ..
وهكذا هو الواقع الان مجرد حلم عابر ..كل يوم هو في شكل مختلف عن
اليوم الذي يسبقه ، وان كانت هذه فلسفة او سفسطة فلتكن المهم هو ان
البحث في سلوكيات هذه الاحلام هو الفكرة ..
فحياتنا اليوم تبحث عن الحلم المؤجل لتواصل المسيرة .. غير ان هذا الحلم
تأجل منذ سنين طويلة وصار في قائمة الذكريات وحل محله كابوس يجثم
فوق الصدورلينشغل به المرء ويتأكد ان لا فكاك منه ولا مفر .. لكنه يبقى
كابوسا يطلقون عليه اضغاث احلام ..
هكذا هي المجريات التي تحدث حولنا لندور في دوامتها اذ لم يعد هناك
شيئا مستحيلا ، ولم يعد هناك شيء غير قابل للمثول امانا حقيقة واقعة غير
انه واقع لا تستسيغه العقول او النفوس .. انه كابوس ترغب فيه النفس
الخلاص السريع كيفما واينما حل ..!! لتبدأ رحلة الالف ميل مجددا بخطوة ..
وتبقى الاحلام المؤجلة الدفينة في قاع الذاكرة تخترق مسافات العبور
لتنطلق مساء اوقيلولة او حتى احلام يقظة فتبعث الى الروح السقيمة
المستكينة ببعض نسيم يمنحها الحياة ..
ترى هل خرجت من بوتقة الفكرة ودخلت متاهتها ؟ لعلني وانا احاول تدوينها
تضيع مني لكثرة ما تشوشت به الذاكرة من مفاهيم ومعطيات لم تعد عقولنا
قادرة على خزنها فضيقت الخناق علينا وسلبتنا تركيزا كان هو كل ما نملكه
لنلملم الاحلام في دائرة تحيطها هالة الامل في ان تتحقق ذات يوم ..! انها
ليست دوامة ذاتية بل هي تداعيات زمن الحاسوب والصواريخ والمكوك
الفضائي والانتخابات والديمقراطية تلفنا كعراقيين .. كبشر هذا ان كنا مازلنا
نحمل هاتين الصفتين ..! ام انه كما قال الشاعر العربي :
حلم مر بأطياف السنا *** وانطوى خلف جفون الظلم ..
سلام