جبيريا الصالحي
25-02-2009, 03:55 AM
لقد اهتم الاسلام بالعقل اهتماما واضحاحيث جعله مناط التكليف وموضع التكليف
كما قال تعالى (هوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)
ذلك ان العقل هو المحور والموجه لهذا البناء
فالحضارة تقوم على عقول نيرة وافهام راسخة تنطلق من ارضيات صلبة
والعقل الحكيم هو الذى يكون مدركا حكيما رشيدا يميز الامور قبل ان يصدر حكما تجاهها
والعقل الكامل من اوثق العقول فهما وادراكا نظير ما يستند عليه في فهمه ومعرفته
فهو حر لا يخضع لاىمؤثر خارجي سوى منهجه وفكره فى الحياة الذي ينطلق منه ويستند عليه
ولكن مع التردي الحاصل الان وخاصة في هذه الاوقات والتي اصبحت فيه العقول لاتريد الا نفسها
فأصبح العقل المفكر عقلا رتيبا خاملا ينزع في تفكيره إلى الامعية والتبعية وبذلك تاه العقل والفكر بين ركامات الانا والاخر
اى انا اكون وهم لايكونو
والتي يحسبها الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا
وانطبقت عليه مقولة العلامة ابن خلدون في مقدمته
( المهزوم دائما مغرم بتقليد المنتصر – نظرية التابع والمتبوع )
وانعكس هذا الامر جليا على امور الحياة بعمومها مما اخرج نتاجا قبيح الطعم والمظهر والذي تولى كبر هذا التوهان وهذا الانحراف المشين للعقل والفكر
فالكاتب اصبح يستعمل كل وسائله اصبح له دور غريب وكبير في التلاعب بالعقول والتاثير على الشعور والمشاعر
وذلك من خلال اختلاق واستعمال مختلف الحيل الكلامية ورسم صور كاذبة وتمرير تلفيقات مختلقة عن طريق ربطها بجزء بسيط من الحقيقة
لعلمهم أن هاتيك الحيل لا تنتشر ولا يحفل بها المتلقي الا من خلال خلطها ببعض الحق المجتزى
وخذوا على ذلك امثلة توضح بجلاء مدى عمق العملية المنفذة والمدارة بحرفية تامة لتغييب الرأي الحر وسلب الارادة الحرة
التي لا تخضع الا لميزان القيم فخيار المقاومة ورد التهمة اصبح تعديا على الكبير
ومع ذلك وغير ذلك امن وصدق بهذه المقولات الدعية اصحاب العقول الفارغة والذين أصبحوا
وللاسف الشديد خطا رافدا وداعما لكل كبير
هم صور باردة للمستهدفين وان كنت حقيقة لا اعجب من هذه التسميه وهذا الاستبسال البطولي من قبل الطابور الخامس
طابور المداهنين للكبير والشارة
بالرغبة بضم اولئك الاقلام من الكتاب
ولكن العجب الأكبر والاكثر خطرا والذي يحز في النفس حقيقة هو الانقياد الاعمى والبليد من قبل اصحاب العقول الفارغة ممن بلغ سن الرشد
ولا زالت روح المراهقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة تدب في دمه واوصاله الهذا الحد عمل الاسترضاء والطمع فى الشارة
عملها المشين في عقلهم وفي مفاهيمهم وفي اعتقادهم حتى تجعله يحسب كل صيحة عليه
أين الثبات اين الشخصية السوية التي تحلل بوعي وتدرس بروية وتراجع بدقة قبل أن تصدر حكما تجاه أي حدث يثار
ومن تامل هذا الامر حق التامل وجد اننا
اصبحنا ذيليين فى الكلمة والراى واتباع للكبير منا بغير تفكر
والنصح لهم لكي لا ينحدروا بانفسهم إلى أمور لا تحمد عقباها
وقى الله احبابنا واصدقاءنا كل بلاء ومكروه
بتصرف ولزال للاقنعة بقية
كما قال تعالى (هوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)
ذلك ان العقل هو المحور والموجه لهذا البناء
فالحضارة تقوم على عقول نيرة وافهام راسخة تنطلق من ارضيات صلبة
والعقل الحكيم هو الذى يكون مدركا حكيما رشيدا يميز الامور قبل ان يصدر حكما تجاهها
والعقل الكامل من اوثق العقول فهما وادراكا نظير ما يستند عليه في فهمه ومعرفته
فهو حر لا يخضع لاىمؤثر خارجي سوى منهجه وفكره فى الحياة الذي ينطلق منه ويستند عليه
ولكن مع التردي الحاصل الان وخاصة في هذه الاوقات والتي اصبحت فيه العقول لاتريد الا نفسها
فأصبح العقل المفكر عقلا رتيبا خاملا ينزع في تفكيره إلى الامعية والتبعية وبذلك تاه العقل والفكر بين ركامات الانا والاخر
اى انا اكون وهم لايكونو
والتي يحسبها الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا
وانطبقت عليه مقولة العلامة ابن خلدون في مقدمته
( المهزوم دائما مغرم بتقليد المنتصر – نظرية التابع والمتبوع )
وانعكس هذا الامر جليا على امور الحياة بعمومها مما اخرج نتاجا قبيح الطعم والمظهر والذي تولى كبر هذا التوهان وهذا الانحراف المشين للعقل والفكر
فالكاتب اصبح يستعمل كل وسائله اصبح له دور غريب وكبير في التلاعب بالعقول والتاثير على الشعور والمشاعر
وذلك من خلال اختلاق واستعمال مختلف الحيل الكلامية ورسم صور كاذبة وتمرير تلفيقات مختلقة عن طريق ربطها بجزء بسيط من الحقيقة
لعلمهم أن هاتيك الحيل لا تنتشر ولا يحفل بها المتلقي الا من خلال خلطها ببعض الحق المجتزى
وخذوا على ذلك امثلة توضح بجلاء مدى عمق العملية المنفذة والمدارة بحرفية تامة لتغييب الرأي الحر وسلب الارادة الحرة
التي لا تخضع الا لميزان القيم فخيار المقاومة ورد التهمة اصبح تعديا على الكبير
ومع ذلك وغير ذلك امن وصدق بهذه المقولات الدعية اصحاب العقول الفارغة والذين أصبحوا
وللاسف الشديد خطا رافدا وداعما لكل كبير
هم صور باردة للمستهدفين وان كنت حقيقة لا اعجب من هذه التسميه وهذا الاستبسال البطولي من قبل الطابور الخامس
طابور المداهنين للكبير والشارة
بالرغبة بضم اولئك الاقلام من الكتاب
ولكن العجب الأكبر والاكثر خطرا والذي يحز في النفس حقيقة هو الانقياد الاعمى والبليد من قبل اصحاب العقول الفارغة ممن بلغ سن الرشد
ولا زالت روح المراهقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة تدب في دمه واوصاله الهذا الحد عمل الاسترضاء والطمع فى الشارة
عملها المشين في عقلهم وفي مفاهيمهم وفي اعتقادهم حتى تجعله يحسب كل صيحة عليه
أين الثبات اين الشخصية السوية التي تحلل بوعي وتدرس بروية وتراجع بدقة قبل أن تصدر حكما تجاه أي حدث يثار
ومن تامل هذا الامر حق التامل وجد اننا
اصبحنا ذيليين فى الكلمة والراى واتباع للكبير منا بغير تفكر
والنصح لهم لكي لا ينحدروا بانفسهم إلى أمور لا تحمد عقباها
وقى الله احبابنا واصدقاءنا كل بلاء ومكروه
بتصرف ولزال للاقنعة بقية