منيب أبو سعادة
31-03-2008, 12:12 PM
اين استراتيجية السياسة؟! ... اين استراتيجية المقاومة؟!
بقلم/ منيب ابو سعادة
اسئلة كثيرة تطرح لدى الكثير من خبراء وفناني السياسة والتنظير. استراتيجيات المقاومة وعدم وجودها حيث هل هناك استراتيجية للمقاومة، هل حمت المقاومة مناضليها، هل كرست القدسية المطلوبة لاسراها، للمتضررين منها، ام انه ليس هناك اي نوع من الاليات نستطيع ان نطلق عليه مقاومة؟؟؟ وحتى ابدد الكثير مما يفهمه الناس عادة من مفهوم المقاومة، فانني اقول ان تربية الابناء وتعليمهم مقاومة، تأهيل المتعلمين وتدريبهم مقاومة، فتح افاق الابداع والمساهمة الحقيقية مقاومة، توزيع الادوار مقاومة، احترام الاخر مقاومة، بناء المنظومة الاخلاقية مقاومة، بناء الذات المستقلة مقاومة، بناء الكرامة الوطنية او ترميمها مقاومة، لان مثال قد يكون قريبا او بعيدا عما نخوض به الان، هو مثال، ولكن اؤكد ان هناك المئات والالاف من الامثلة التي لا نستطيع الاحاطة بها في هذا المقال، ولكن كان من الملفت والمثير حقيقة ان الفلسطينيين لا زالوا يفكرون بطريقة عرجاء قاصرة تخلو من الاتزان، ومن قال بغير ذلك، فعليه ان يرى الواقع الفلسطيني المهشم، حتى اولئك القائلين بثقافة السلام او ثقافة البندقية، وهناك فرق كبير بين ثقافة البندقية وبين ثقافة المقاومة، وفرق كبير طبعا بين ثقافة السلام وثقافة الاستسلام، واستراتيجياته عن الافاق الفلسطينية في انتهاج وتبني السلام والمسالمة وبرامجها التي تكاد تكون معدومة الأسس والقواعد والأركان، ولا أقول طبعا بعبثية اي منهما (البندقية والسلام)، لان تسليح الناس بعوامل الارتباط بالارض سلاح ومقاومة ايضا، وننظر ونقيم السياسة الاخرى، سياسة خندق المقاومة المتسلحة بالعلم كسلاح وبالاقتصاد المستقل كسلاح وبالبندقية الواعية كسلاح، نعم نحن نفتقر الى هذه الرؤى حيث ان غياب الرؤية النقدية ايضا، ادى الى ما الت اليه الامور التي نعيش مساوئها اليوم.
في بناء المفاهيم الاستراتيجية العميقة التي حولت بعض الشعوب من تحت الذل والعبودية والاحتلال الى شعوب مقاومة، تخسر الكثير لتربح أكثر وتخسر الأشخاص لتربح العموم، مع استراتيجية الحفاظ عليهم بطريقة تحافظ على ديمومتهم كسلاح مبدأي يعتلي أهم الأولويات فتعرف متى تستخدم البندقية لتبني ما يقابلها من اهداف وادوات سياسية.
هل نحن كنا هكذا ومتى سنكون ؟! فيجب علينا ان نقيم مسيرتنا ما بين حين وحين، متى نفاوض ومتى لانفاوض متى نحمل البندقية ومتى نحمل غصن الزيتون؟
فنقول نعم للسياسة التى تحمى مقاوميها ونعم للمقاومة التى تحافظ على سياستها من اجل دحر الاحتلال.
بقلم/ منيب ابو سعادة
اسئلة كثيرة تطرح لدى الكثير من خبراء وفناني السياسة والتنظير. استراتيجيات المقاومة وعدم وجودها حيث هل هناك استراتيجية للمقاومة، هل حمت المقاومة مناضليها، هل كرست القدسية المطلوبة لاسراها، للمتضررين منها، ام انه ليس هناك اي نوع من الاليات نستطيع ان نطلق عليه مقاومة؟؟؟ وحتى ابدد الكثير مما يفهمه الناس عادة من مفهوم المقاومة، فانني اقول ان تربية الابناء وتعليمهم مقاومة، تأهيل المتعلمين وتدريبهم مقاومة، فتح افاق الابداع والمساهمة الحقيقية مقاومة، توزيع الادوار مقاومة، احترام الاخر مقاومة، بناء المنظومة الاخلاقية مقاومة، بناء الذات المستقلة مقاومة، بناء الكرامة الوطنية او ترميمها مقاومة، لان مثال قد يكون قريبا او بعيدا عما نخوض به الان، هو مثال، ولكن اؤكد ان هناك المئات والالاف من الامثلة التي لا نستطيع الاحاطة بها في هذا المقال، ولكن كان من الملفت والمثير حقيقة ان الفلسطينيين لا زالوا يفكرون بطريقة عرجاء قاصرة تخلو من الاتزان، ومن قال بغير ذلك، فعليه ان يرى الواقع الفلسطيني المهشم، حتى اولئك القائلين بثقافة السلام او ثقافة البندقية، وهناك فرق كبير بين ثقافة البندقية وبين ثقافة المقاومة، وفرق كبير طبعا بين ثقافة السلام وثقافة الاستسلام، واستراتيجياته عن الافاق الفلسطينية في انتهاج وتبني السلام والمسالمة وبرامجها التي تكاد تكون معدومة الأسس والقواعد والأركان، ولا أقول طبعا بعبثية اي منهما (البندقية والسلام)، لان تسليح الناس بعوامل الارتباط بالارض سلاح ومقاومة ايضا، وننظر ونقيم السياسة الاخرى، سياسة خندق المقاومة المتسلحة بالعلم كسلاح وبالاقتصاد المستقل كسلاح وبالبندقية الواعية كسلاح، نعم نحن نفتقر الى هذه الرؤى حيث ان غياب الرؤية النقدية ايضا، ادى الى ما الت اليه الامور التي نعيش مساوئها اليوم.
في بناء المفاهيم الاستراتيجية العميقة التي حولت بعض الشعوب من تحت الذل والعبودية والاحتلال الى شعوب مقاومة، تخسر الكثير لتربح أكثر وتخسر الأشخاص لتربح العموم، مع استراتيجية الحفاظ عليهم بطريقة تحافظ على ديمومتهم كسلاح مبدأي يعتلي أهم الأولويات فتعرف متى تستخدم البندقية لتبني ما يقابلها من اهداف وادوات سياسية.
هل نحن كنا هكذا ومتى سنكون ؟! فيجب علينا ان نقيم مسيرتنا ما بين حين وحين، متى نفاوض ومتى لانفاوض متى نحمل البندقية ومتى نحمل غصن الزيتون؟
فنقول نعم للسياسة التى تحمى مقاوميها ونعم للمقاومة التى تحافظ على سياستها من اجل دحر الاحتلال.