صبرى حماد
04-05-2008, 08:58 PM
شتان ما بين القاسم وبشارة
بقلم /أ .صبري حماد
http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/9712428711.jpg
ليس من أدبيات الحوار القذف والسب بالطريقة التي تتم حالياً, والتي يطالعنا من خلالها السيد فيصل القاسم والتي يستأسد فيها بنقد وانتقاد الجميع ظاناً انه العبقري الوحيد في هذا الوطن العربي, وانه لا يوجد موهوب غيره على هذه الساحة الإعلامية, وأن الجزيرة هذه هي قناة العرب ولا بديل غيرها, وهو بهذا يكون مخطئاً ,حيث أن القنوات العربية ملئي بالعديد من النوابغ العرب في شتى المجالات, ولديهم باع إعلامي طويل, وقادرين على توصيل المعلومة بالطرق اللائقة, وليس بالقذف والردح الموجود من خلال برنامج الاتجاه المعاكس, والذي جلب الكثيرين من مشاهدي العالم لرؤية الردح والسب والقذف الذي تميز به بدرجه امتياز, ولهذا لفت نظري كأحد الكتاب ما جاء على لسان فيصل القاسم من إرهاصات بحق الأدباء والكتاب العرب ,والتي تميزت بهم المواقع الإعلامية والمواقع الالكترونية, والطريقة التي قام من خلالها بالقذف والسب والإساءة إليهم, وتشبيههم بعبارات غير لائقة ولا أخلاقيه خصوصا أنها تأتى من إعلامي نابغ, عُرف عنه الفصاحة والتأثير على المشاهد من خلال برامجه المختلفة ,ولهذا أرى أن من العيب التطاول والقذف بحق الجميع, وبهذه السلوكيات التي تمت والتي لا يمكن لأحد أن يصدقها على الإطلاق, فهي تسيء بالمقام الأول لكاتبها , ويا للأسف عندما يتفوه كاتب وإعلامي بارز بهذه الصورة ويسيء إلى ثقافات متعددة , والناظر لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي أصبح القدوة السيئة في نظر الآخرين يعرف جيداً مدى ما وصل إليه فيصل القاسم من سوء الأدب والأخلاق ,عندما استضاف السيدة وفاء سلطان المتصهينة ,والتي لم تقدم إلا ما يتناسب مع بيئتها السيئة التي تنتمي إليها, ولهذا اختارها القاسم حتى تكون السمة الضالة لبرنامجه وهى تتفنن في القذف والسب على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, وتقذف الإسلام والمسلمين بعبارات بذيئة لا تليق ألا بمقامها المتدني, وللأسف لم يحاسب أحدا هذا القاسم على ما اقترفته يداه, بجلب هذه الخنزيرة لهذا البرنامج سيء الصيت, وكذلك وبالرغم من استياء الكثير من المثقفين والإعلاميين العرب والكثير من العلماء والمشايخ الأجلاء وانتقادهم لهذا القاسم وضيفته, إلا أن كل ذلك لم يفعل شيء عند أصحاب الخلافة في قطر من الأمراء والقائمين على الجزيرة, وكأن الإسلام والرسول لا يعنيهم شيئاً, وكأنهم من عالم آخر غير العالم العربي, وكان من المفترض أن يُقدم للمحاكمة وان يتم طرده نتيجة لهذا السلوك السيء, وهل وصل الحال بالعرب إلي هذا الانحطاط الفكري, وهل الإسلام بات غريباً يا أمه قطر ولم لا وانتم المروجين للمشروع الصهيوني والتطبيع, وانتم أصحاب اليد الطولي في مساعده الأمريكان واليهود على ضرب العرب وتقزيمهم0
وبرغم كل هذا فمن أنت أيها القاسم حتى تتلفظ بالقذف والسب على كل الإعلاميين والمثقفين العرب الذين يساهمون بإبداعاتهم عبر المواقع الالكترونية, وما الذي يمنع من المشاركة الفاعلة في مثل ذلك, وهل يولد الإنسان عالماً, وإنما تصقل موهبته الإبداعية من خلال الخبرات المتعددة ومع مرور الزمن, وما الذي دهاك حتى تنتقد السيد عزمي بشارة, وهو رجل فلسطيني له تاريخ وطني مشهود,وصاحب فكر وإبداع كبير, وكان عضواً في الكنيست وكان كثير العناد والوقوف بشده ضد الصهاينة ولهذا اشتدت كراهيتهم له, وعملوا على إحباطه وتوجيه التهم الكثيرة له ,مما استدعى الخروج ومغادره وطنه, وإن كنت أول من عاتبه على هذا السلوك ووقفت ضده لأنه كان ينبغي أن يبقى صامداً مهما كلف الثمن, ومهما وصلت الأمور ومع كل هذا لن نسمح أيها القاسم بالإساءة إلى رمز من أبناء الوطن الفلسطيني, وهو بكل الأحوال أوفى كثيراً من أبناء جلدتك وأبناء عمومتك الدروز الذين يشاركون الصهاينة في قتل الفلسطينيين, وكنت أتمنى أن أرى برنامجاً على قناة الجزيرة الفضائية تتحدث فيه عن أولئك الدروز الذين يقطنون داخل 48 وعن سلوكياتهم وأفعالهم, حتى تكون الديمقراطية وقد اكتمل نصابها لديكم فتكون بذلك قد أحسنت صنعاً.
وقبل أن أنهى مقالتي الصغيرة في حجمها الكبيرة في معناها أنا أول من أخذت على عاتقي بالرد عليك, بعدما قرأت كل ما ذكرت بحق الأخوة الكتاب فكل إنسان حر فيما يكتب وما يقول وبإمكانك أن تقرأ, أو لا تنظر إلى الكتابة فهذا حقك ولكن ليس من حقك الإساءة للجميع بهذه الطريقة, وان كان أحد الإعلاميين الناجحين قد ضايقك بمقاله وهو محق بما يقول فليس هذا سبباً أن تقذف الجميع,
وفى الختام نحن لسنا هواه تشهير وليس من آدابنا القذف والسب, ولكن نأبى الظلم ونأبى المهانة والانصياع لأحد, ونأبى الإساءة لتاريخنا الفلسطيني ونوابغنا الفلسطينيين, حتى ولو اختلفنا معهم للحظه فالإنسان حر فيما يقول دون الإساءة لأحد,ولا يعقل أيها القاسم أن تنادى بما لا تفعل, وأنت تطلب بوضع قوانين صارمة على المواقع التي تسيء وهذا من حقك وصحيح وكان الأجدر أن تطبق ذلك على قناتكم السيئة ,التي أخطأت بحق الإسلام والمسلمين, وكان يجب محاكمتك, فقد كان سقراط فيلسوفا بارعاً يجيد الحديث, لكنه لم يكن يجيد القذف والتشهير بالطريقة التي أتقنتها بالرد على الآخرين عندما خاطبت الناس بالرعاع والغوغائيين, لان هذا لا يعقل من إعلامي مثلك, أو أنت ربما تنطبق عليك المقولة التي تقول( أنت أول من تصدق كل ما تقول وتقرأ ) لهذا فلتقل ما تشاء فإذا لم تستح فأصنع ما شئت.
بقلم /أ .صبري حماد
http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/9712428711.jpg
ليس من أدبيات الحوار القذف والسب بالطريقة التي تتم حالياً, والتي يطالعنا من خلالها السيد فيصل القاسم والتي يستأسد فيها بنقد وانتقاد الجميع ظاناً انه العبقري الوحيد في هذا الوطن العربي, وانه لا يوجد موهوب غيره على هذه الساحة الإعلامية, وأن الجزيرة هذه هي قناة العرب ولا بديل غيرها, وهو بهذا يكون مخطئاً ,حيث أن القنوات العربية ملئي بالعديد من النوابغ العرب في شتى المجالات, ولديهم باع إعلامي طويل, وقادرين على توصيل المعلومة بالطرق اللائقة, وليس بالقذف والردح الموجود من خلال برنامج الاتجاه المعاكس, والذي جلب الكثيرين من مشاهدي العالم لرؤية الردح والسب والقذف الذي تميز به بدرجه امتياز, ولهذا لفت نظري كأحد الكتاب ما جاء على لسان فيصل القاسم من إرهاصات بحق الأدباء والكتاب العرب ,والتي تميزت بهم المواقع الإعلامية والمواقع الالكترونية, والطريقة التي قام من خلالها بالقذف والسب والإساءة إليهم, وتشبيههم بعبارات غير لائقة ولا أخلاقيه خصوصا أنها تأتى من إعلامي نابغ, عُرف عنه الفصاحة والتأثير على المشاهد من خلال برامجه المختلفة ,ولهذا أرى أن من العيب التطاول والقذف بحق الجميع, وبهذه السلوكيات التي تمت والتي لا يمكن لأحد أن يصدقها على الإطلاق, فهي تسيء بالمقام الأول لكاتبها , ويا للأسف عندما يتفوه كاتب وإعلامي بارز بهذه الصورة ويسيء إلى ثقافات متعددة , والناظر لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي أصبح القدوة السيئة في نظر الآخرين يعرف جيداً مدى ما وصل إليه فيصل القاسم من سوء الأدب والأخلاق ,عندما استضاف السيدة وفاء سلطان المتصهينة ,والتي لم تقدم إلا ما يتناسب مع بيئتها السيئة التي تنتمي إليها, ولهذا اختارها القاسم حتى تكون السمة الضالة لبرنامجه وهى تتفنن في القذف والسب على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, وتقذف الإسلام والمسلمين بعبارات بذيئة لا تليق ألا بمقامها المتدني, وللأسف لم يحاسب أحدا هذا القاسم على ما اقترفته يداه, بجلب هذه الخنزيرة لهذا البرنامج سيء الصيت, وكذلك وبالرغم من استياء الكثير من المثقفين والإعلاميين العرب والكثير من العلماء والمشايخ الأجلاء وانتقادهم لهذا القاسم وضيفته, إلا أن كل ذلك لم يفعل شيء عند أصحاب الخلافة في قطر من الأمراء والقائمين على الجزيرة, وكأن الإسلام والرسول لا يعنيهم شيئاً, وكأنهم من عالم آخر غير العالم العربي, وكان من المفترض أن يُقدم للمحاكمة وان يتم طرده نتيجة لهذا السلوك السيء, وهل وصل الحال بالعرب إلي هذا الانحطاط الفكري, وهل الإسلام بات غريباً يا أمه قطر ولم لا وانتم المروجين للمشروع الصهيوني والتطبيع, وانتم أصحاب اليد الطولي في مساعده الأمريكان واليهود على ضرب العرب وتقزيمهم0
وبرغم كل هذا فمن أنت أيها القاسم حتى تتلفظ بالقذف والسب على كل الإعلاميين والمثقفين العرب الذين يساهمون بإبداعاتهم عبر المواقع الالكترونية, وما الذي يمنع من المشاركة الفاعلة في مثل ذلك, وهل يولد الإنسان عالماً, وإنما تصقل موهبته الإبداعية من خلال الخبرات المتعددة ومع مرور الزمن, وما الذي دهاك حتى تنتقد السيد عزمي بشارة, وهو رجل فلسطيني له تاريخ وطني مشهود,وصاحب فكر وإبداع كبير, وكان عضواً في الكنيست وكان كثير العناد والوقوف بشده ضد الصهاينة ولهذا اشتدت كراهيتهم له, وعملوا على إحباطه وتوجيه التهم الكثيرة له ,مما استدعى الخروج ومغادره وطنه, وإن كنت أول من عاتبه على هذا السلوك ووقفت ضده لأنه كان ينبغي أن يبقى صامداً مهما كلف الثمن, ومهما وصلت الأمور ومع كل هذا لن نسمح أيها القاسم بالإساءة إلى رمز من أبناء الوطن الفلسطيني, وهو بكل الأحوال أوفى كثيراً من أبناء جلدتك وأبناء عمومتك الدروز الذين يشاركون الصهاينة في قتل الفلسطينيين, وكنت أتمنى أن أرى برنامجاً على قناة الجزيرة الفضائية تتحدث فيه عن أولئك الدروز الذين يقطنون داخل 48 وعن سلوكياتهم وأفعالهم, حتى تكون الديمقراطية وقد اكتمل نصابها لديكم فتكون بذلك قد أحسنت صنعاً.
وقبل أن أنهى مقالتي الصغيرة في حجمها الكبيرة في معناها أنا أول من أخذت على عاتقي بالرد عليك, بعدما قرأت كل ما ذكرت بحق الأخوة الكتاب فكل إنسان حر فيما يكتب وما يقول وبإمكانك أن تقرأ, أو لا تنظر إلى الكتابة فهذا حقك ولكن ليس من حقك الإساءة للجميع بهذه الطريقة, وان كان أحد الإعلاميين الناجحين قد ضايقك بمقاله وهو محق بما يقول فليس هذا سبباً أن تقذف الجميع,
وفى الختام نحن لسنا هواه تشهير وليس من آدابنا القذف والسب, ولكن نأبى الظلم ونأبى المهانة والانصياع لأحد, ونأبى الإساءة لتاريخنا الفلسطيني ونوابغنا الفلسطينيين, حتى ولو اختلفنا معهم للحظه فالإنسان حر فيما يقول دون الإساءة لأحد,ولا يعقل أيها القاسم أن تنادى بما لا تفعل, وأنت تطلب بوضع قوانين صارمة على المواقع التي تسيء وهذا من حقك وصحيح وكان الأجدر أن تطبق ذلك على قناتكم السيئة ,التي أخطأت بحق الإسلام والمسلمين, وكان يجب محاكمتك, فقد كان سقراط فيلسوفا بارعاً يجيد الحديث, لكنه لم يكن يجيد القذف والتشهير بالطريقة التي أتقنتها بالرد على الآخرين عندما خاطبت الناس بالرعاع والغوغائيين, لان هذا لا يعقل من إعلامي مثلك, أو أنت ربما تنطبق عليك المقولة التي تقول( أنت أول من تصدق كل ما تقول وتقرأ ) لهذا فلتقل ما تشاء فإذا لم تستح فأصنع ما شئت.