أحمد عدوان
31-03-2008, 02:02 AM
النقد الشاذ - معول هدم
أحمد محمود عدوان Monday 01-10 -2007
أصبح من المألوف في عالم الانترنت الواسع أن نري المواقع الالكترونية والمنتديات والمدونات ومواقع تسمح للزوار بالنشر وهناك تجد المقالات علي كافه انواعها وانماطها السياسية،والادبيه،والمقالات الدينيه ايضا وكل مقال يحمل أسم صحابه لان المقال المنشور يعبر عن وجه نظر الكاتب وليس وجه نظر الموقع المستضيف فمن خلال ابحاري المتواصل في فلك الانترنت ودروبه الواسعه صرت اعرف المواقع الصالحه من الطالحه ففي الاونه الاخيره .وبشكل ملحوظ مع احتدام الساحه السياسيه وازدياد سخونه الموقف السياسي في الساحه العربيه أنقلبت المنتديات والمواقع بل والكتاب كلا يحمل سيفا لأجل نصره الفكر،طبعا الفكر الذي يحمله في رأسه والافكار التي تتماشي علي هواه حتي صارت المواقع والمنتديات صوره طبق الاصل للواقع الحياتي اليومي الذي نعيشه فنجد بعض الاشخاص قد رهنوا أنفسهم للخطابه والشعر والكتابه عن السياسه بل والتشدد علي حفظ التقاليد والاخلاق من خلال مدوناتهم .ومن خلال الضغط الكبير علي تلك المنتديات والمواقع الالكترونيه من قبل المشاركين اصبحت قابله للتسليم بالامر الواقع من خلال تنظيم عمليات الدخول وتوفير الاجواء الازمه والمتاحه للاستيعاب اكبر عدد ممكن من الاعضاء .ومع الازدياد الواضح في عدد الكتاب وعدد القراء ومع أختلاف الاراء وتباين الافكار من شخص لاخر ظهر فجوه كبيره بين الاعضاء ((القراء)) والكتاب انفسهم ومن هنا ابدعت طريقه جديده وأنماط يطلق عليها البعض النقد ولكن شتان ما بين النقد الادبي ونقد المنتديات والمواقع الالكترونيه المبتدع وقد كثرشكل النقد وأختلف أسلوب الناقد حتي أننا لو قمنا باستقصاء للردود النقديه في المنتديات والمواقع لألفينا أن معظمها يقع علي طرفي قطبين فإما ناقد قوامه الإطراء والتقريظ والثناء العطر الي أبعد مدي والانتصار لصاحب المقال وإما سعي بكل السبل الي التماس السقطات والثغرات للمقاله الادبيه أو اين كانت نمطها او صاحبها –وتشويه صورته –وكلا الامرين يقع في دائره النقد وحيد الاتجاه في حد قولي .
ويمكن تلخيص هذه الوضعيه في بيت رائع للعالم الحكيم الامام الشافعي رحمه الله عليه .
***وعين الرضا عم كل عيب كليلة**ولكن عيب السخط تبدي المساويا .
ما أكثر هؤلاء في الوقت الحالي الذين يبدون السخط للكاتب وما يكتب تحت منظور ((أنه اختلف معي بالراي ذات يوم))،الا من رحم ربي ومع كل هذا قليلون مع الاسف ،الذين يمسكون العصا من الوسط ،بحيث يثنون علي حسنات العمل ،وينبهون علي مواقع الزلل وينبهون الي ما شابه من مظان الضعف باقصي درجات التجرد .
فبعد أن كان الناقد صاحب رساله علميه نبيله أصبح الان العكس تماماً ولكن أقول لكل من بدأ يفكر أن يكون ناقدا أو أصبح ناقدا قبل أن تصله كلماتي ولعل كلماتي تسمع منه به فخر بنفسه أو صمم ((أنه ومن المسلم به ان ليس ثم عمل –أيا كان –يبلغ مرتبه الكمال ،كما لا يخلو مقال أو مدونه أو كتاب من فائده مهما كان شكل هذا الكلام )). وساعرف النقـد الايجابي من وجه نظري وسأترك الاخوه الكتاب يبدون رأيهم في مفهوم النقد من منطلق رأيهم !!!!
((النقد /هو أن يقال للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت )) وهذه رساله صريحه تدعو المخطئ الي تسديد ما فرط من امت وتقوم لأعوجاج الذي شاب نتاجه .وليس النقد أن تطلع القطط الفطسانه والسب والشتم ،أعتذر عن الالفاظ ولكن هذا ما يحدث في اغلب الاوقات ولأننا واجهنا مثل أماكــن الخلل تلك من تهجم .......،ممن يدعون النقد الهادف وهم لا يمتون للنقد بصله ولمعرفه النقد الهادف نرجو العوده الي تعريف النقد واعتقد ان هذا هو النقد الايجابي البناء .ولا بد للناقد أن يتحلـي بصفات وخصائص لا تنبغي لغيره فالشخص الناقد كالشاعر و**الشاعر الحق هو الذي يكتبه الشعر لا الذي يكتب الشعر.
ومن هنا ففي الحياه ينسي الانسان اشياء كثيره وليس غريبا أن يفقد المقال أو الماده المكتوبه من بعض الاشياء لانه لا ينبغي ان يكون الكمال الا لجلال وعظمه الواحد الاحد،ومن هنا فأري أن بعض النقاد اصبحوا يتلقطون هفوات الغير وثغراتهم فيوبخون الكاتب والهدف المنشود من وراء كتابته ووصف الكاتب باحقر الاساليب ويتوهمون أن هذا نقدا –ولعل من الامور التي لا تليق ولا تنبغي أن تكون بالناقد /-أي ناقد كان –أن يجزم بيقينيه طروحه ،ويسعي الي فرضها علي الاخرين ويرمي كل من يخالفه الرأي بالمكابرة والمغالطة في الحقائق ،لكأنه يضعهم أمام حقائق مطلقه لا يتطرق اليها الشك من بين يديها ولا من خلفها .
وبدا من الواضح بعد تلك التعريفات والدلالات علي عدم وجود الناقد الحق في هذا الزمان أو بمعني أدق الناقد المنصف .
ومع ظهور النقد أو الناقد الغير منصف حتي أنهم من كثرتهم بدأو يطفحوا علي السطح فلا نعرف لهم اسما ولا عددا ومع كثره نقدهم الهدام أو المشتت الغير واضح انقلبت ساحه النقاش وميادين العمل الي نقاش محنط وعمل مجهد لاتجادل ولا تتطور ولا تنفتح علي اطياف مختلفه من النظريات والرؤي وبذلك يمكننا أن نصور الناقد في هذا الزمان بانه عباه عن أستاذ جامعة لا يعرف الا أساليب منغلقه ثابته لا تؤدي الي متواليه فكريه كالمنهج المقرر تماما وبهذا يظهر نقدهم بأنه ((مقبره للفكر وتحنيط للابداع))وليس غريبا رؤيه النقاد في هذا الزمان في المقاعد الاخيره للاشراف والتنظير الثقافي ،وفي تقييم الحراك الفكر العام في أطراف المجتمع ،وبهذا فنحن بحاجه كبيره الي مراجعه وتقييم وتصحيح لمسارات النقاد علميا ونحن بحاجه أيضا الي نقاد هادف يعمل علي دفع عجله التطور التاريخي والحضاري ونقاد ينطلقون بأنفسهم ولا يحتكمون لرقابة ما .
ومن وجه نظري فإن التفكير الحر هو باعث صادق للتحول الحضاري لأنه محفز للتجريب .
وسؤالي الي هؤلاء المتخفين وراء ستار النقد الشاذ الهش الحاملين لمعاول الهدم بنيه مبيته لهدم كل أبداع وبادره أمل وأنجاز الي متي ......................
الي متي .............................
تصرون علي فلسفة كذابه لقضايانا ومشكلاتنا ؟؟.
لم لا نلجأ جميعا الي المنطق –فالثقافه التي لا تتغير لا تقبل التغيير هي ثقافه اموات –فدعوني أدعوكم جميعا –جميعا الي تغيير وجه النقد الشاذ لان من المسلم به أن لا حياه دنيوية تستجد للموتي وارجو أن نبتعد عن السلبيه وخذلاننا المفجع كما نحن في باقي الامور فلكل من شعر انه ذات يوم كان معولاً من معاول الهدم فليجلس مع نفسه ليراجعها لعلها تستفيق من غيبوبتها في لحظه صدق ووقفه مع النفس فما أروع الوقوف في جانب الحق مهما كانت الصعوبات التي ستعترينا جراء هذا الوقوف ،ومهما واجهنا من زوابع رمليه من طرف الاخرين فالوقوف مع الحق ريح قويه تزيل الغبار ،ونصــره الحــق بكــافه الطرق هو إيمان ثابت راسخ في القلوب ،وما أروع الصبر والاناه في مواجهه الامور !ما أجمل أن تقف مع أنفسنا نصارحها ونقول لها ان أخطأتي فنعاقبها ......................،الي الان نخشي جميعا من تلك الخطوه لاننا نخشي من عواقــب المصارحه ونتاجها ،والاعتراف بالخطا فضيله ولكن العدل والعداله والتغني بهما والتشبث بهما يعدان من أروع الامور التي يبحث عنها الانسان عبر الازمــان والعصور نرجو من الله تعالي أن نتصارح مع انفسنا ونكون مسئولين عن أقوالنا ،ونواجه العواصف من أجل الارتقاء بمستوي الامــة والوطــن دون أنانيه أو فلسفه عقيم لئيم .
خلاصــة القــول :أعتقد أنه ليس من الصعب حل معضله النقد الشاذ أرجو أن لا يستدرجنا مستنقع النقد الشاذ الي مستنقع أشد وحله وفتكاً من التطرف الفكري والــمراوغة السياسية والتخاذل والاستسلام .ولكن من الاحري بنا أننا جميعا في حاجه الي أن نتحاور من أجل إقرار صوت العقل وإحقاق الحق
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }الإسراء81
mahmoud200646@hhotmail.com
أحمد محمود عدوان Monday 01-10 -2007
أصبح من المألوف في عالم الانترنت الواسع أن نري المواقع الالكترونية والمنتديات والمدونات ومواقع تسمح للزوار بالنشر وهناك تجد المقالات علي كافه انواعها وانماطها السياسية،والادبيه،والمقالات الدينيه ايضا وكل مقال يحمل أسم صحابه لان المقال المنشور يعبر عن وجه نظر الكاتب وليس وجه نظر الموقع المستضيف فمن خلال ابحاري المتواصل في فلك الانترنت ودروبه الواسعه صرت اعرف المواقع الصالحه من الطالحه ففي الاونه الاخيره .وبشكل ملحوظ مع احتدام الساحه السياسيه وازدياد سخونه الموقف السياسي في الساحه العربيه أنقلبت المنتديات والمواقع بل والكتاب كلا يحمل سيفا لأجل نصره الفكر،طبعا الفكر الذي يحمله في رأسه والافكار التي تتماشي علي هواه حتي صارت المواقع والمنتديات صوره طبق الاصل للواقع الحياتي اليومي الذي نعيشه فنجد بعض الاشخاص قد رهنوا أنفسهم للخطابه والشعر والكتابه عن السياسه بل والتشدد علي حفظ التقاليد والاخلاق من خلال مدوناتهم .ومن خلال الضغط الكبير علي تلك المنتديات والمواقع الالكترونيه من قبل المشاركين اصبحت قابله للتسليم بالامر الواقع من خلال تنظيم عمليات الدخول وتوفير الاجواء الازمه والمتاحه للاستيعاب اكبر عدد ممكن من الاعضاء .ومع الازدياد الواضح في عدد الكتاب وعدد القراء ومع أختلاف الاراء وتباين الافكار من شخص لاخر ظهر فجوه كبيره بين الاعضاء ((القراء)) والكتاب انفسهم ومن هنا ابدعت طريقه جديده وأنماط يطلق عليها البعض النقد ولكن شتان ما بين النقد الادبي ونقد المنتديات والمواقع الالكترونيه المبتدع وقد كثرشكل النقد وأختلف أسلوب الناقد حتي أننا لو قمنا باستقصاء للردود النقديه في المنتديات والمواقع لألفينا أن معظمها يقع علي طرفي قطبين فإما ناقد قوامه الإطراء والتقريظ والثناء العطر الي أبعد مدي والانتصار لصاحب المقال وإما سعي بكل السبل الي التماس السقطات والثغرات للمقاله الادبيه أو اين كانت نمطها او صاحبها –وتشويه صورته –وكلا الامرين يقع في دائره النقد وحيد الاتجاه في حد قولي .
ويمكن تلخيص هذه الوضعيه في بيت رائع للعالم الحكيم الامام الشافعي رحمه الله عليه .
***وعين الرضا عم كل عيب كليلة**ولكن عيب السخط تبدي المساويا .
ما أكثر هؤلاء في الوقت الحالي الذين يبدون السخط للكاتب وما يكتب تحت منظور ((أنه اختلف معي بالراي ذات يوم))،الا من رحم ربي ومع كل هذا قليلون مع الاسف ،الذين يمسكون العصا من الوسط ،بحيث يثنون علي حسنات العمل ،وينبهون علي مواقع الزلل وينبهون الي ما شابه من مظان الضعف باقصي درجات التجرد .
فبعد أن كان الناقد صاحب رساله علميه نبيله أصبح الان العكس تماماً ولكن أقول لكل من بدأ يفكر أن يكون ناقدا أو أصبح ناقدا قبل أن تصله كلماتي ولعل كلماتي تسمع منه به فخر بنفسه أو صمم ((أنه ومن المسلم به ان ليس ثم عمل –أيا كان –يبلغ مرتبه الكمال ،كما لا يخلو مقال أو مدونه أو كتاب من فائده مهما كان شكل هذا الكلام )). وساعرف النقـد الايجابي من وجه نظري وسأترك الاخوه الكتاب يبدون رأيهم في مفهوم النقد من منطلق رأيهم !!!!
((النقد /هو أن يقال للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت )) وهذه رساله صريحه تدعو المخطئ الي تسديد ما فرط من امت وتقوم لأعوجاج الذي شاب نتاجه .وليس النقد أن تطلع القطط الفطسانه والسب والشتم ،أعتذر عن الالفاظ ولكن هذا ما يحدث في اغلب الاوقات ولأننا واجهنا مثل أماكــن الخلل تلك من تهجم .......،ممن يدعون النقد الهادف وهم لا يمتون للنقد بصله ولمعرفه النقد الهادف نرجو العوده الي تعريف النقد واعتقد ان هذا هو النقد الايجابي البناء .ولا بد للناقد أن يتحلـي بصفات وخصائص لا تنبغي لغيره فالشخص الناقد كالشاعر و**الشاعر الحق هو الذي يكتبه الشعر لا الذي يكتب الشعر.
ومن هنا ففي الحياه ينسي الانسان اشياء كثيره وليس غريبا أن يفقد المقال أو الماده المكتوبه من بعض الاشياء لانه لا ينبغي ان يكون الكمال الا لجلال وعظمه الواحد الاحد،ومن هنا فأري أن بعض النقاد اصبحوا يتلقطون هفوات الغير وثغراتهم فيوبخون الكاتب والهدف المنشود من وراء كتابته ووصف الكاتب باحقر الاساليب ويتوهمون أن هذا نقدا –ولعل من الامور التي لا تليق ولا تنبغي أن تكون بالناقد /-أي ناقد كان –أن يجزم بيقينيه طروحه ،ويسعي الي فرضها علي الاخرين ويرمي كل من يخالفه الرأي بالمكابرة والمغالطة في الحقائق ،لكأنه يضعهم أمام حقائق مطلقه لا يتطرق اليها الشك من بين يديها ولا من خلفها .
وبدا من الواضح بعد تلك التعريفات والدلالات علي عدم وجود الناقد الحق في هذا الزمان أو بمعني أدق الناقد المنصف .
ومع ظهور النقد أو الناقد الغير منصف حتي أنهم من كثرتهم بدأو يطفحوا علي السطح فلا نعرف لهم اسما ولا عددا ومع كثره نقدهم الهدام أو المشتت الغير واضح انقلبت ساحه النقاش وميادين العمل الي نقاش محنط وعمل مجهد لاتجادل ولا تتطور ولا تنفتح علي اطياف مختلفه من النظريات والرؤي وبذلك يمكننا أن نصور الناقد في هذا الزمان بانه عباه عن أستاذ جامعة لا يعرف الا أساليب منغلقه ثابته لا تؤدي الي متواليه فكريه كالمنهج المقرر تماما وبهذا يظهر نقدهم بأنه ((مقبره للفكر وتحنيط للابداع))وليس غريبا رؤيه النقاد في هذا الزمان في المقاعد الاخيره للاشراف والتنظير الثقافي ،وفي تقييم الحراك الفكر العام في أطراف المجتمع ،وبهذا فنحن بحاجه كبيره الي مراجعه وتقييم وتصحيح لمسارات النقاد علميا ونحن بحاجه أيضا الي نقاد هادف يعمل علي دفع عجله التطور التاريخي والحضاري ونقاد ينطلقون بأنفسهم ولا يحتكمون لرقابة ما .
ومن وجه نظري فإن التفكير الحر هو باعث صادق للتحول الحضاري لأنه محفز للتجريب .
وسؤالي الي هؤلاء المتخفين وراء ستار النقد الشاذ الهش الحاملين لمعاول الهدم بنيه مبيته لهدم كل أبداع وبادره أمل وأنجاز الي متي ......................
الي متي .............................
تصرون علي فلسفة كذابه لقضايانا ومشكلاتنا ؟؟.
لم لا نلجأ جميعا الي المنطق –فالثقافه التي لا تتغير لا تقبل التغيير هي ثقافه اموات –فدعوني أدعوكم جميعا –جميعا الي تغيير وجه النقد الشاذ لان من المسلم به أن لا حياه دنيوية تستجد للموتي وارجو أن نبتعد عن السلبيه وخذلاننا المفجع كما نحن في باقي الامور فلكل من شعر انه ذات يوم كان معولاً من معاول الهدم فليجلس مع نفسه ليراجعها لعلها تستفيق من غيبوبتها في لحظه صدق ووقفه مع النفس فما أروع الوقوف في جانب الحق مهما كانت الصعوبات التي ستعترينا جراء هذا الوقوف ،ومهما واجهنا من زوابع رمليه من طرف الاخرين فالوقوف مع الحق ريح قويه تزيل الغبار ،ونصــره الحــق بكــافه الطرق هو إيمان ثابت راسخ في القلوب ،وما أروع الصبر والاناه في مواجهه الامور !ما أجمل أن تقف مع أنفسنا نصارحها ونقول لها ان أخطأتي فنعاقبها ......................،الي الان نخشي جميعا من تلك الخطوه لاننا نخشي من عواقــب المصارحه ونتاجها ،والاعتراف بالخطا فضيله ولكن العدل والعداله والتغني بهما والتشبث بهما يعدان من أروع الامور التي يبحث عنها الانسان عبر الازمــان والعصور نرجو من الله تعالي أن نتصارح مع انفسنا ونكون مسئولين عن أقوالنا ،ونواجه العواصف من أجل الارتقاء بمستوي الامــة والوطــن دون أنانيه أو فلسفه عقيم لئيم .
خلاصــة القــول :أعتقد أنه ليس من الصعب حل معضله النقد الشاذ أرجو أن لا يستدرجنا مستنقع النقد الشاذ الي مستنقع أشد وحله وفتكاً من التطرف الفكري والــمراوغة السياسية والتخاذل والاستسلام .ولكن من الاحري بنا أننا جميعا في حاجه الي أن نتحاور من أجل إقرار صوت العقل وإحقاق الحق
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }الإسراء81
mahmoud200646@hhotmail.com