جبيريا الصالحي
19-02-2009, 09:36 AM
قلت ساخرا
هذا تفسير جديد يمكن ان نسميه التفسير المكشوفى
وتسطيح عجيب للعلاقات الاجتماعيه هى تمويهات رومانسيه منعكسه عن مشاعر
ذاتيه غايه فى الاستغراق الفردى وهذا يحدث كثيرا
قال
ولكن تفسيرى لم يغفل الجانب الاجتماعى بل لعله هو الجانب الذى اوحى به
فانت تعلم انك تاجر وتقوم بالسمسره فى كثير من الاحيان ولكن شىء واحد لم تسمسر به وهو الافكار وان سمسر بها غيرك
فقلت
لم يكن موقفى هذا غفلة منى ولكنه كان عجز
قد اجد بعض الشىء فى السمسره ولكن الافكار لها سماسرتها الذين يجيدون هذه المهنه فهى تتطلب قدرا من الكذب لا يشترط توفره فى التاجر
وهى تتطلب نوعا من الصفاقه
يكفى سمسار الفكر ان يخلق كذبه لااساس لها ويلصقها بفرد ويلتمس لها عندهم
من كلمات يحرف معانيها ثم يشيع الخوف والرهبه مما خلقه من تاويل كل ذلك وهو يرجو المساعده ممن يعنيهم الامر وهم كثر
فبغير مساعدتهم لا يستطيع ان يعمل
قال
وما علاقة ذلك بنظريتك المكشوفيه
قلت
لك ان هذه فكرتى وليس نظريتى فلا تجعل مثل الذين حكيت لك عنهم مثل تجار الفكر فهم الذين يجعلون من اى شىء راى او فكره
يهولون ويبالغون لانهم
يتاجرون فى شىء وهمى اما انا فاتاجر فى شىء حقيقى شى ملموس له مواصفات
ياه من يريد ان يشترى وقد لاحظت ان الانسان يكره الوضوح
يكره ان يعرف حدود امكانيته فهو دائما يرى ان هناك شىء خفى وهو يبحث عن ذلك ليستغله ويستعمل من اجل ذلك كل الطرق
لعلك اخذت الظاهره من جانبها النفسى ولم تاخذها من جميع الجوانب
ان التركيز على جانب واحد هو ما يدفع الانسان الى توهم الاشياءعلى غير حقيقتها
فتقع فيما وقع فيه غيرك
وهم من كنت اتحدث عنهم
هل تسمع ام انك قد اصبحت ممن ضرب على اسماعهم هل تقبل كلماتى
ام انك مثل ممن يريدون غيرهم ان يسمعوهم ولا يسمعون هم من احد
يخيل الى كثير من الافراد فى هذه الدنيا انهم ملكو الحكمه ووعو الامور وان غيرهم جاهل
وما عنيته يقدر الامور وحده ولايحب ان يشاركه احد ولا يريد ان يسمع صوتا اخر
غير صوته لقد كان فى لحضاته تلك عندما خاطبته للمره الاولى والتى راى فيها
كتابى ضعيفا او هكذا يحسب نفسه
لقد شاءت له حركته الخاصه ووعيه وتكوينه النفسى ان يتميز بخصائص معينه
يا ترى هل تضحك الان
الاتضحكك هذه المقارنه
الانسان يصارع ليتطور ويصل
دعك من هذه المفارقات اللفظيه
فانا لا اريد ان اجعلك تضحك ولكن ساجعلك تبكي
لازال للحدث بقية
هذا تفسير جديد يمكن ان نسميه التفسير المكشوفى
وتسطيح عجيب للعلاقات الاجتماعيه هى تمويهات رومانسيه منعكسه عن مشاعر
ذاتيه غايه فى الاستغراق الفردى وهذا يحدث كثيرا
قال
ولكن تفسيرى لم يغفل الجانب الاجتماعى بل لعله هو الجانب الذى اوحى به
فانت تعلم انك تاجر وتقوم بالسمسره فى كثير من الاحيان ولكن شىء واحد لم تسمسر به وهو الافكار وان سمسر بها غيرك
فقلت
لم يكن موقفى هذا غفلة منى ولكنه كان عجز
قد اجد بعض الشىء فى السمسره ولكن الافكار لها سماسرتها الذين يجيدون هذه المهنه فهى تتطلب قدرا من الكذب لا يشترط توفره فى التاجر
وهى تتطلب نوعا من الصفاقه
يكفى سمسار الفكر ان يخلق كذبه لااساس لها ويلصقها بفرد ويلتمس لها عندهم
من كلمات يحرف معانيها ثم يشيع الخوف والرهبه مما خلقه من تاويل كل ذلك وهو يرجو المساعده ممن يعنيهم الامر وهم كثر
فبغير مساعدتهم لا يستطيع ان يعمل
قال
وما علاقة ذلك بنظريتك المكشوفيه
قلت
لك ان هذه فكرتى وليس نظريتى فلا تجعل مثل الذين حكيت لك عنهم مثل تجار الفكر فهم الذين يجعلون من اى شىء راى او فكره
يهولون ويبالغون لانهم
يتاجرون فى شىء وهمى اما انا فاتاجر فى شىء حقيقى شى ملموس له مواصفات
ياه من يريد ان يشترى وقد لاحظت ان الانسان يكره الوضوح
يكره ان يعرف حدود امكانيته فهو دائما يرى ان هناك شىء خفى وهو يبحث عن ذلك ليستغله ويستعمل من اجل ذلك كل الطرق
لعلك اخذت الظاهره من جانبها النفسى ولم تاخذها من جميع الجوانب
ان التركيز على جانب واحد هو ما يدفع الانسان الى توهم الاشياءعلى غير حقيقتها
فتقع فيما وقع فيه غيرك
وهم من كنت اتحدث عنهم
هل تسمع ام انك قد اصبحت ممن ضرب على اسماعهم هل تقبل كلماتى
ام انك مثل ممن يريدون غيرهم ان يسمعوهم ولا يسمعون هم من احد
يخيل الى كثير من الافراد فى هذه الدنيا انهم ملكو الحكمه ووعو الامور وان غيرهم جاهل
وما عنيته يقدر الامور وحده ولايحب ان يشاركه احد ولا يريد ان يسمع صوتا اخر
غير صوته لقد كان فى لحضاته تلك عندما خاطبته للمره الاولى والتى راى فيها
كتابى ضعيفا او هكذا يحسب نفسه
لقد شاءت له حركته الخاصه ووعيه وتكوينه النفسى ان يتميز بخصائص معينه
يا ترى هل تضحك الان
الاتضحكك هذه المقارنه
الانسان يصارع ليتطور ويصل
دعك من هذه المفارقات اللفظيه
فانا لا اريد ان اجعلك تضحك ولكن ساجعلك تبكي
لازال للحدث بقية