جبيريا الصالحي
18-02-2009, 06:02 AM
http://1.bp.blogspot.com/_yUM2quaI7ok/SBpN0nw6g9I/AAAAAAAAAO0/gc47JAyg9xQ/s400/29911_77c73b7689%5B1%5D.jpg
اريوس اميجوسareyous
اهدي هذا الموضوع إلى هذه الدنيا التي ملئت اقنعة
قال ابوفراس
بمن يثق الانسان في ما ينوبه ومن اين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا الناس الا اقلهم ذئابا على اجسادهن ثياب
لن يكون حديثي في هذا الموضوع عن فيلم القناع الشهير THE MASK
ولاعن بطله جيم كيري
ولكن سيكون حديثي عن الاقنعة التي لابد ان نرتديها جميعا
الا من رحم الله
لان القناع الذي نرتديه يظهِر للاخرين صورة غير الصورة الحقيقية لنا
ويخفي عن الاعين شخصيتنا الحقيقية والتي تكون في الغالب عكس القناع
فالشخصية والقناع متلازمين متضادين
كيف
ان كلمة القناع تعني باللغة اللاتينية القديمة برسونا
PERSONA
ومنها إستمدت اللغة الإنجليزية كلمة الشخصية
PERSONALITY
ولقد ارتبط هذا اللفظ بالمسرح اليوناني القديم اذ اعتاد ممثلو اليونان والرومان في العصور
القديمة ارتداء اقنعة على وجوههم لكي يعطوا انطباعا عن الدور الذي يقومون به
وفي الوقت نفسه لكي يجعلوا من الصعب التعرف على الشخصيات التي تقوم بهذا الدور
ومع مرور الزمن اطلق لفظ برسونا
على الممثل نفسه احيانا وعلى الاشخاص عامة احيانا خرى
وربما كان ذلك على اساس ان الدنيا مسرح كبير وان الناس جميعا ليسوا سوى ممثلين
على مسرح الحياة
انظر صفحة 9 - 10 من كتاب ماتحت الاقنعة للدكتور محمد الصغير
بتصرف
واذا كان الامر هكذا فماهي الاقنعة التي نرتديها على مسرح الحياة الكبير
الجواب
الاقنعة كثيرة جدا للأسف
فنحن نرتدي اقنعة خاصة بصفاتنا
واقنعة خاصة بافعالنا واقنعةً خاصة بارائنا وحتى اقنعة خاصة
بمعتقداتنا
ولو فهمنا هذه الحكمة التي تقول
من السهل ان يحترمك الناس ولكن من الصعب ان تحترم نفسك
لما كنا بحاجة الى إرتداء قناع
يكسبنا احترام الاخرين لكنه في نفس الوقت يزيد
احتقارنا
لاءنفسنا
والسبب
اننا نعرف انفسنا جيدا
فلا يعرف ثقب الجورب الا الحذاء
وقبل ان نتعمق في موضوعنا دعونا نعرف مصطلح القناع
فالقناع هو مايظهره الشخص ليعكس صفة او فعل او معتقد
ليراه الناس فيظنون انه فيه وهو في الحقيقة يفتقد اليه ولايوجد عنده لا'طبعاً ولا تطبعا
وعندما نقول انه يفتقد اليه يعني ان هذه الامور ا السابقة ليست عنده
لاطبعا و جبلة جبلها الله فيه وجبله عليها
وليست تطبعا
اي انه يحاول جاهدا اكتسابها
وبالنسبة للطبع والجبلة فهناك كثير من الصفات والامور التي طبعها الله في بعض عباده
دون غيرهم ويدل على هذا حديث الاشج عبد القيس
ان فيك لخلقين يحبهما الله الحلم والأناة
قال يا رسول الله أهما خلقان تخلقت بهما أم جبلني الله
عليها . قال
بل جبلك الله عليهما
فقال :الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله
وهنا يتبادر للذهن إشكالية
هل هناك فرق بين القناع والتطبع
والصحيح ان بينهما فرقا
فالتطبع هو محاولة بذل اقصى الجهد والوسع لاكتساب صفة غير موجودة
وهذا الجهد في النهاية يؤدي الى تحقق هذه الصفة او تحقق
جزء منها
وعلى قدر الجهد وطول الممارسة والصبر تكون النتيجة
وكما قال صلى الله عليه وسلم :
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يصبر يصبره الله
أو كما قال
واما القناع فهو فقط لاظهار الصورة المفقودة دون بذل الجهد
ولايطمح صاحبه ان تكون هذه الصورة المعكوسة موجودة فيه بل يكتفي
بإنعكاسها على الاخرين واعتقادهم انها موجودة فيه
والامثلة ستوضح المقصود
انتظرو الجزء الثانى لتعرفو القناع الخاص بالصفات
وسنبدءها طبعا بقناع المتثقفين وتابعيهم في كل وادي يصيحون فيه
من مدونتي
اريوس اميجوسareyous
اهدي هذا الموضوع إلى هذه الدنيا التي ملئت اقنعة
قال ابوفراس
بمن يثق الانسان في ما ينوبه ومن اين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا الناس الا اقلهم ذئابا على اجسادهن ثياب
لن يكون حديثي في هذا الموضوع عن فيلم القناع الشهير THE MASK
ولاعن بطله جيم كيري
ولكن سيكون حديثي عن الاقنعة التي لابد ان نرتديها جميعا
الا من رحم الله
لان القناع الذي نرتديه يظهِر للاخرين صورة غير الصورة الحقيقية لنا
ويخفي عن الاعين شخصيتنا الحقيقية والتي تكون في الغالب عكس القناع
فالشخصية والقناع متلازمين متضادين
كيف
ان كلمة القناع تعني باللغة اللاتينية القديمة برسونا
PERSONA
ومنها إستمدت اللغة الإنجليزية كلمة الشخصية
PERSONALITY
ولقد ارتبط هذا اللفظ بالمسرح اليوناني القديم اذ اعتاد ممثلو اليونان والرومان في العصور
القديمة ارتداء اقنعة على وجوههم لكي يعطوا انطباعا عن الدور الذي يقومون به
وفي الوقت نفسه لكي يجعلوا من الصعب التعرف على الشخصيات التي تقوم بهذا الدور
ومع مرور الزمن اطلق لفظ برسونا
على الممثل نفسه احيانا وعلى الاشخاص عامة احيانا خرى
وربما كان ذلك على اساس ان الدنيا مسرح كبير وان الناس جميعا ليسوا سوى ممثلين
على مسرح الحياة
انظر صفحة 9 - 10 من كتاب ماتحت الاقنعة للدكتور محمد الصغير
بتصرف
واذا كان الامر هكذا فماهي الاقنعة التي نرتديها على مسرح الحياة الكبير
الجواب
الاقنعة كثيرة جدا للأسف
فنحن نرتدي اقنعة خاصة بصفاتنا
واقنعة خاصة بافعالنا واقنعةً خاصة بارائنا وحتى اقنعة خاصة
بمعتقداتنا
ولو فهمنا هذه الحكمة التي تقول
من السهل ان يحترمك الناس ولكن من الصعب ان تحترم نفسك
لما كنا بحاجة الى إرتداء قناع
يكسبنا احترام الاخرين لكنه في نفس الوقت يزيد
احتقارنا
لاءنفسنا
والسبب
اننا نعرف انفسنا جيدا
فلا يعرف ثقب الجورب الا الحذاء
وقبل ان نتعمق في موضوعنا دعونا نعرف مصطلح القناع
فالقناع هو مايظهره الشخص ليعكس صفة او فعل او معتقد
ليراه الناس فيظنون انه فيه وهو في الحقيقة يفتقد اليه ولايوجد عنده لا'طبعاً ولا تطبعا
وعندما نقول انه يفتقد اليه يعني ان هذه الامور ا السابقة ليست عنده
لاطبعا و جبلة جبلها الله فيه وجبله عليها
وليست تطبعا
اي انه يحاول جاهدا اكتسابها
وبالنسبة للطبع والجبلة فهناك كثير من الصفات والامور التي طبعها الله في بعض عباده
دون غيرهم ويدل على هذا حديث الاشج عبد القيس
ان فيك لخلقين يحبهما الله الحلم والأناة
قال يا رسول الله أهما خلقان تخلقت بهما أم جبلني الله
عليها . قال
بل جبلك الله عليهما
فقال :الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله
وهنا يتبادر للذهن إشكالية
هل هناك فرق بين القناع والتطبع
والصحيح ان بينهما فرقا
فالتطبع هو محاولة بذل اقصى الجهد والوسع لاكتساب صفة غير موجودة
وهذا الجهد في النهاية يؤدي الى تحقق هذه الصفة او تحقق
جزء منها
وعلى قدر الجهد وطول الممارسة والصبر تكون النتيجة
وكما قال صلى الله عليه وسلم :
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يصبر يصبره الله
أو كما قال
واما القناع فهو فقط لاظهار الصورة المفقودة دون بذل الجهد
ولايطمح صاحبه ان تكون هذه الصورة المعكوسة موجودة فيه بل يكتفي
بإنعكاسها على الاخرين واعتقادهم انها موجودة فيه
والامثلة ستوضح المقصود
انتظرو الجزء الثانى لتعرفو القناع الخاص بالصفات
وسنبدءها طبعا بقناع المتثقفين وتابعيهم في كل وادي يصيحون فيه
من مدونتي