ازدهار الانصاري
17-02-2009, 05:26 PM
ذات مرة تناوشتني حكاية كنت اظنها قد اختفت من الذاكرة بعد ان ولجت
مداخل وسراديب ومتاهات الدنيا المختلفة .. وبعد ان اصابني الوهن
والتعب والاجهاد ، وترهل جسدي بفعل الزمن وصار من الصعب جدا
ان اقف او امشي دون اسناد اتكيء عليه .. اقول .. بعد فوات كل الفرص
التي كانت متاحة امامي لبدء حياة تختلف عما كانت عليه وجدتني اسحب
نفسي مرغمة لبدء مخاطرة اخرى .. ربما .. مغامرة ما .. لعلها ..
لكني وبفعل كل هذه الامور التي اسلفتها وجدت ان السبيل الوحيد لان استقل
حافلة الزمان والمكان هي الاذعان والاستسلام لامر واقع ..!!
عذرا لعلي نسيت اين كنت لكني بالنتيجة اخوض في معمعة لا نهاية لها اما
متى بدأت فعلمها عند ربي ..ّ
فخيوط المتاهة تربك من يمسك بها واعصابه تالفة ، لذلك تتشعب ويضطر
لقصقصتها وتقطيعها لعله يصل دون مواربة الى اخر الخيط..
والمتاهة لعبة يتخذها البعض رياضة يمارس فيها ومن خلالها حقا مشروعا
لقضاء الوقت او لتحقيق بعض صفاء الذهن المطلوب ، والبعض منا يجدها
لعبة مسلية بينما يجدها الاخر اسلوبا غير مقنع لقضاء وقته باحثا عن
طريق للخروج.. وهكذا اجد نفسي محوطة اليوم بأسوار من نوع اخر الا
وهي تلك التي تغرز انيابها في مسامات روحي فتمنعها من الحركة ..
ومع هذا اجد من الصعوبة بمكان ان اتجاوز رأس الخيط وابحث عن اخره
لاني في الطريق اليه امزج بين الشعيرات الدقيقة للاوعية النسيجية المكونة
لهذا الخيط .. وعليه تبقى المتاهة قائمة مادمت لا اجد اي طريق يوصلني
الى وسطها ومع ان هذا يتقاطع مع حقيقة اني حدية في اتجاهاتي حتى
اختياري للالوان فالابيض والاسود هما الخياران الوحيدان اللذان اؤمن
بهما ، واللون الرمادي لون ذو حدين لذلك لا اطيق رؤيته الضبابية ،
ولا اشعر برغبة حقيقية في التعامل معه الا ان المثل الذي قلته آنفا هو
الحد الفاصل في علاقاتي الحياتية بشكل عام..
ترى لماذا يختار الانسان _ ان كان قادرا على الاختيار طبعا _ مسالك
تبدو لناظرها وعرة غير مطمئنة ويترك السبيل السهل الذي يوصله
كالخط المستقيم الى النقطة المرجوّة دو عناء..؟؟؟
لعلها الطبيعة البشرية الغالبة على الفرد ، وربما كنت ممن يهوون
السباحة باستمرار عكس التيار لذا تبقى الامور ضمن متاهاتها لعلها
في يوم ما .. ساعة ما .. لحظة ما .. تنفك طلاسمها وتبعث من جديد ..
وللحديث شأن أخر..!!
سلام
مداخل وسراديب ومتاهات الدنيا المختلفة .. وبعد ان اصابني الوهن
والتعب والاجهاد ، وترهل جسدي بفعل الزمن وصار من الصعب جدا
ان اقف او امشي دون اسناد اتكيء عليه .. اقول .. بعد فوات كل الفرص
التي كانت متاحة امامي لبدء حياة تختلف عما كانت عليه وجدتني اسحب
نفسي مرغمة لبدء مخاطرة اخرى .. ربما .. مغامرة ما .. لعلها ..
لكني وبفعل كل هذه الامور التي اسلفتها وجدت ان السبيل الوحيد لان استقل
حافلة الزمان والمكان هي الاذعان والاستسلام لامر واقع ..!!
عذرا لعلي نسيت اين كنت لكني بالنتيجة اخوض في معمعة لا نهاية لها اما
متى بدأت فعلمها عند ربي ..ّ
فخيوط المتاهة تربك من يمسك بها واعصابه تالفة ، لذلك تتشعب ويضطر
لقصقصتها وتقطيعها لعله يصل دون مواربة الى اخر الخيط..
والمتاهة لعبة يتخذها البعض رياضة يمارس فيها ومن خلالها حقا مشروعا
لقضاء الوقت او لتحقيق بعض صفاء الذهن المطلوب ، والبعض منا يجدها
لعبة مسلية بينما يجدها الاخر اسلوبا غير مقنع لقضاء وقته باحثا عن
طريق للخروج.. وهكذا اجد نفسي محوطة اليوم بأسوار من نوع اخر الا
وهي تلك التي تغرز انيابها في مسامات روحي فتمنعها من الحركة ..
ومع هذا اجد من الصعوبة بمكان ان اتجاوز رأس الخيط وابحث عن اخره
لاني في الطريق اليه امزج بين الشعيرات الدقيقة للاوعية النسيجية المكونة
لهذا الخيط .. وعليه تبقى المتاهة قائمة مادمت لا اجد اي طريق يوصلني
الى وسطها ومع ان هذا يتقاطع مع حقيقة اني حدية في اتجاهاتي حتى
اختياري للالوان فالابيض والاسود هما الخياران الوحيدان اللذان اؤمن
بهما ، واللون الرمادي لون ذو حدين لذلك لا اطيق رؤيته الضبابية ،
ولا اشعر برغبة حقيقية في التعامل معه الا ان المثل الذي قلته آنفا هو
الحد الفاصل في علاقاتي الحياتية بشكل عام..
ترى لماذا يختار الانسان _ ان كان قادرا على الاختيار طبعا _ مسالك
تبدو لناظرها وعرة غير مطمئنة ويترك السبيل السهل الذي يوصله
كالخط المستقيم الى النقطة المرجوّة دو عناء..؟؟؟
لعلها الطبيعة البشرية الغالبة على الفرد ، وربما كنت ممن يهوون
السباحة باستمرار عكس التيار لذا تبقى الامور ضمن متاهاتها لعلها
في يوم ما .. ساعة ما .. لحظة ما .. تنفك طلاسمها وتبعث من جديد ..
وللحديث شأن أخر..!!
سلام