المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعلام العربي بين السالب و الموجب(قضية الأسبوع2)


معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الإعلام العربي بين السالب والموجب


بداية كل الشكر و العرفان للأخ نافع العطيوي على هذه الفسحة لتبادل الرأي و الفكر، و أرجو من الله أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه.

أبتدئ الكلام بخير الكلام((ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار))سورة إبراهيم( 24-26)

إذا اخترقت رصاصة القلب تقتل إنسان واحدا، و إذا اخترقت كلمة - و كانت مسمومة - القلب تقتل جيلا كاملا .

- لماذا اخترت هذا الموضوع؟
إن موضوع الإعلام بالإضافة لأهميته الكبيرة على حاضر و مستقبل الأمة ، له علاقة وثيقة و متشعبة و شائكة مع موضوع الأسبوع الفائت " موضوع الحرية "
و هنا يأتي السؤال :
- هل نحن مع الحرية المطلقة للإعلام ؟
- و هل يوجد إعلام حر على الساحة العربية؟
الفنون في العالم سبعة وهي (الأدب – النحت – الرسم – الموسيقى –العمارة – المسرح – بالإضافة للفن السابع السينما )
-لماذا أصبح الفن في الإعلام العربي يقتصر على(الغناء – الرقص – المسلسلات – الأفلام ) ؟
في إحدى اللقاءات التلفزيونية مع "بطلة قومية " خارطة جسدها معروفة على امتداد الوطن العربي، قالوا لها إن أعمالها تتعرض لانتقادات إعلامية شديدة لأنها تعتمد على الإغراء فقط .
أجابت باستهزاء" فيما معناه " :
(إنها أقلام هزيلة تركض وراء الشهرة على حساب شهرتي)
-أليست شخصية البطل شخصية مهمة جدا في حياة الشعوب؟
- لماذا لم يعد هناك أبطال على ساحة الأمة إلا أبطال المسلسلات و الأفلام و الرقص؟
-و لماذا ثقافة الرقص تطغى على الإعلام العربي؟.

- و هل الفضائيات الفارغة هي فضائيات مأجورة في سبيل تفريغ الأجيال من أي مضمون حضاري ،أم أنها مجرد تجارة تركض وراء المال و الشهرة؟.

عندما كان نتنياهو في سدة السلطة الإسرائيلية قال:"سأدع العرب يقولون ما يشاؤون لأنني سأفعل ما أشاء " لماذا يتحدث مسؤول إسرائيلي بهذا الشكل و المعروف أن أجندة إسرائيل الإعلامية تحاول أن تستفيد حتى من الببغاء في أن يتكلم لصالحها .
-فهل إسرائيل لا تؤمن بقوة الإعلام ؟.
-أم أن إسرائيل تدرك ضعف الإعلام العربي، مثل ضعف الواقع العربي سياسيا و عسكريا ؟.

ولكن ربما أن العرب استطاعوا أن يفعلوا شيئا لأول مرة في حياتهم خلال الحرب الأخيرة على غزة و استطاعوا أن يوصلوا صوتهم إلى العالم " و هنا لا بد لي أن أقدم بطاقة شكر لكل الإعلاميين الذين خاطروا بأرواحهم في سبيل إظهار الحقيقة للعالم، و لقناة الجزيرة بشكل خاص التي استطاعت أن تتصدى عبر عدسات كاميراتها لكل فوهات المدافع و الدبابات الإسرائيلية .
-فهل نجح الإعلام العربي في فضح زيف الإعلام الإسرائيلي لأول مرة ؟.
الإرهاب عملا و مصطلحا صناعة أمريكية، قدمها الإعلام العربي للشعوب العربية على طبق من " الهمبرغر و البيتزا"و النتيجة كانت حرب إعلامية تكفيرية (سياسية دينية ) وضعت الأمة على فوهة بركان ..
-فإلى متى سنبقى نطبل لما يطبل له الآخرون ؟.
-لماذا نحن مستهلكون لكل شيء؟.
و إذا عجزت أيدينا عن صنع شيء يفيدنا .
-أليست أفواهنا قادرة على قول شيء يقينا شرور "القيل و القال" و نحن أمة الكلام؟.
بعد انتشار الفضائيات ،طغى إعلام الصورة على إعلام الكلمة، و انحسرت مساحة الورق أمام أعين المشاهدين
- هل تعتقد أن شبكة الإنترنت ستعيد تصحيح المسار، و تعود الكلمة إلى موقعها المناسب؟.
- و كيف نستطيع أن نستفيد من هذه الشبكة التي تربطنا بالعالم أجمع ؟.
-كيف نستطيع تفعيل و تطوير هذا الملتقى الجميل بشكل دائم ؟.
(و الذي يعتبر صرحا إعلاميا فيه نخبة ثقافية لا يستهان بها على ساحة الأمة العربية ) مع أننا لا ننكر أن مسيرة الملتقى بألف خير، لكننا نطمع و نطمح للمزيد.
"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"التوبة 32.


أشكركم جميعا و أرجو أن تكونوا بألف خير

محمد علي محيي الدين
16-02-2009, 09:36 PM
الزميل الكريم معاذ عبد الرحمن المحترم
لقد طرحت أسئلة كثيرة يصلح كل منها لأن يكون ملفا تتلاقح فيه الأراء وتتمازج الرؤى لذلك ستكون لنا مداخلات متداخلة خلال أسبوع الطرح وأبدء المداخلة بالسوآل الملح الأول:
- هل نحن مع الحرية المطلقة للإعلام ؟
- و هل يوجد إعلام حر على الساحة العربية؟
نعم نحن بحاجة الى الأعلام الحر المقيد بضوابط لا تحد من حرية الرأي والطرح فتحت ستار من الرقابة بحاجة الطرح غير المقبول يجري كبت الحريات ولجم الرأي المعارض لذلك يتطلب الأمر أن يكون أعلامنا مقيد بضوابط تضعها الجمهرة الواسعة من أصحاب الرأي والفكر لا السلطات التي تحكم البلد لأن أكثر ما يخشى الأعلام ويخافه هي الحكومات التي تحاول أن تكون بمنجى من النقد أو المعارضة لذلك يمكن الأعتماد على بعض القوانين العالمية التي وضعت اسس جيدة للأعلام وأوضحت مجالاته وحدوده المقبولة اما اذا ترك الأمر للسلطات الحاكمة فهي بلا شك ستضع الكثير من الخطوط الحمراء على حرية الأعلام وتكون سطوتها هي النافذة وهذا يحد من الحرية الأعلامية لذلك أرى أن تكون الحدود المرسومة للأعلامي لا تتعدى المنع من نشر كل ما يشيع الكراهية والفرقة بين القوميات والأديان والمذاهب وأحترامم الرأي المخالف،وأن يكون الأعلام باحثا عن الحقيقة أستنادا للوثائق التي يحصل عليها الأعلامي وأذا بث خبرا ظهر بطلانه يتحمل الأعلامي المسئولية القانونية،وكذلك في حالة التشهير والأتهامات غير المعززة بدليل.
أما الشق الثاني فالأعلام العربي بشكل عام يمثل أجندات وحكومات ولا يتمتع بأي أستقلالية تجعله ينحو منحا شعبيا أو يمثل الأرادة الحقيقية للأمة وانما يمثل الجهات الواقفة خلفه لذلك نرى التخلف الأعلامي سمة بارزة للأعلام العربي،على عكس الدول الأخرى التي يكون لأعلامها حريته غير المحدودة ،وبذلك فكثيرا ما أدى الأعلام دوره في أسقاط الحكومات وأزاحة الرؤساء وتغيير الوزارات ويمكن له بكلمة واحدة عمل المستحيل في الوقت الذي لم نرى أعلاما عربيا تمكن ذات يوم من التأثير على من هو بدرجة مدير عام،بل أن الأعلامي لا يتمتع ولو بجزء بسيط مما يتمتع به الأعلامي في الدول المتقدمة من أحترام وتقدير وأن فراش المدير او الوزير قادر على منعه من مقابلة سيده،وأن حمايات المسئولين تعامله معاملة العبيد وتوجه له الأهانات،لذلك علينا أنصاف الأ‘لامي وأثبات حقوقه وأمتيازاته قبل أن نفكر في أيجاد أعلام قادر على التأثير ولي عودة أخرى أنشاء الله لأكمال الموضوع فما كتبته هو عجالة سيكون لها تتمات أخرى مع تقديري وأكباري للزميل الكريم وللأستاذ نافع العطيوي على منحه هذه الفسحة لمناقشة أمر خطير أرى أن يكون قضية الشهر لا قضية الأسبوع مع محبتي وعرفاني.

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 10:07 PM
الأخ العزيز محمد علي محي الدين أشكرك على هذه الإفتتاحية الكريمة
لا شك أني طرحت أسئلة كثيرة في السبيل ان نتلقى أراء اكثر
صحيح ما قلته يا أخ محمد نحن بحاجة لإعلام حر و منضبط و الاهم ان يكون ملتزم بقضايا الأمة
و إن الإعلام العربي يعمل لاجندات حكومية
لكن أعتقد ان الفضائيات و الإنترنيت كسر كثيرا من هذه الحواجز
دمتم بكل خير و نحن في انتظارك مرات و مرات أستاذي الكريم

محمد علي محيي الدين
16-02-2009, 10:20 PM
الأخ الكريم
يبدو أ، مداخلتي السابقة لم تفقد طريقها ونشرت وكتبت م
داخلة أخرى مشابهة لتل رأيت نشرها لتكون متممة للسابقة رغم تقارب أفكارها وعذرا للتكرار


الزميل الكريم معاذ عبد الرحمن الدرويش
الموضوع المطروح بحاجة الى وقفات كثيرة وقد كتبت تعقيبا مباشرا ولكنه للأسف الشديد ضاع بسبب مشاكل الانترنيت في العراق الجديد فاضطررت لإعادة الكتابة من جديد متخذا الحذر في طباعتها منفصلة وحفظها خشية ضياعها.
أعود الى لب الموضوع وأقول أتمنى أن يكون الموضوع قضية الشهر لا قضية الأسبوع فكل سوآل من الأسئلة المطروحة يحتاج الى ملف كبير لإشباعه نقدا ودراسة لذلك ستون لي مداخلات متقاربة حول الموضوع بقدر ما يسمح الوقت وأبدأ بالإجابة عن التساؤل الأول:
هل نحن مع الحرية المطلقة للإعلام ؟
- و هل يوجد إعلام حر على الساحة العربية؟
نعم أنا شخصيا مع الحرية المطلقة للأعلام وأن لا تقيد بقيود تسمح للحكام وقادات البلد ومسئوليه من استغلال الثغرات لتقييد الحرية الإعلامية تحت ذرائع وواجهات مختلفة وأن القيد الذي يمكن أن يقيد به ألأعلامي منعه من نشر الأكاذيب والقضايا الكيدية غير المستندة لدليل فإذا اتهم أعلامي الزعيم الفلاني بأنه قد سرق أو أستغل منصبه في الأمر الفلاني فعليه إرفاق الأدلة وبيان الوثائق وبعكسه فيحال الى القضاء بتهمة الكذب أو الإساءة للحاكم أما إذا كان يمتلك الأدلة على تلك الجريمة فهو حر في الطرح وأن يمنع الإعلامي من أثارة النعرات الطائفية والقومية ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار من خلال بث الفتن وإثارة القلاقل،وأرى أن تكون القوانين الحادة من الحرية الإعلامية صادرة عن جهات فنية إعلامية وقانونية لا من سلطات حاكمة وان يخضع الأعلام العربي لقوانين الأعلام الغربي الذي وضع الضوابط التي جعلته بمنأى عن تسلط الدولة.
أما وجود أعلام حر في الوطن العربي فلا يوجد أ‘لام حر أو يتمتع بجزء ضئيل من الحرية النسبية فهو مقيد بإرادة الجهات الحاكمة والكثير منه مملوك للدولة ويعبر عن سياستها وحتى الإعلام المسمى بالمستقل خاضع لأجندات وجهات ممولة لها أهدافها وبرامجها التي تخدم الجهات الواقفة ورائها وبالتالي فلا يوجد أعلام حر أو مستقل لعدم وجود المؤسسات الإعلامية القادرة على العمل بمعزل عن السلطة أو الجهات المهيمنة والتي تمتلك الأموال التي تمد هذه المؤسسات.
وإذا انعدمت الحرية للإعلامي ذاته فكيف نأمل بوجود حرية إعلامية أنظروا الى حال الإعلاميين في العراق وغيره من الدول العربية والمعاملة القاسية والأهانات التي توجه إليهم من رجال الشرطة وقوى الأمن وكيف تقوم الأجهزة الأمنية بأهانة الصحفيين وضربهم بأخمص البنادق أو اعتقالهم ومصادرة أجهزهم وتحطيمها فأين هي الحرية للإعلامي حتى يكون الأعلام حرا.
لي عودة أخرى للموضوع مع إعجابي وإكباري للزميل الكريم ولأستاذنا العطيوي على منحنا هذه الفسحة للتنفيس عن آلامنا وشجوننا.

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 10:33 PM
الأخ العزيز محمد محي الدين اشكرك مرة ثانية و أتمنى ان تعيد نشر ما كتبته بخط اكبر ليتسنى للاخوة قراءة ما جاء فيها بشكل واضح و الفكرة هنا تبدو جلية أكثر من المداخلة الأولى
بالإضافة إلى ما جاء أولا نحن بالأساس نبحث عن حرية الإنسان في العراق و فلسطين و كثير من البلدان العربية قبل أن نبحث عن حرية الإعلام
دمت بكل خير

نافع العطيوي
16-02-2009, 11:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيزالمهندس/ معاذ عبدالرحمن الدرويش
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرت لأجل أشكربإسمكم جميع أخي العزيز/ معاذ عبدالرحمن الدرويش على الموضوع القيم والهام ونحن
كما تعلمون بحاجة إلى أراء حيادية وصريحة وبشافيه ويسعدنا أن نرى مثل هذه الأراء،حول ما طرح
والمجال مفتوح أمام الجميع بدون إستثناء وسوف يكون لي عودة بإذن الله لأجل التعليق والمداخلة.
أكرري شكري لكم جميعاً والشكر موصول لأخي / معاذعبدالرحمن. دمتم بحفظ الرحمن

رشاد الخضر
16-02-2009, 11:13 PM
الله الله سيدي معاذعبدالرحمن الدرويش
لا اعرف كيف أشكرك على هذا المقال الأكثر من مهم
مقال هو مقال كل شريف وكل مؤمن بما يحاك وما قد حيك لنا
سيدي الفاضل
لو نظرنا الى التاريخ والى كل محاولات الغرب للتغلغل في عقيدتنا وافساد علينا ديننا وامتنا لوجدنا انها باءت بالفشل...
ولكن الغرب لم ينم ساعة حتى اعانه الشيطان على الحل نعم الحل ألا وهو "الاعلام" الاعلام بمعناه الواسسسسسسع....
لقد هدى الشيطان الغرب واعداء المسلمين الى السبيل :ان يعيش المسلمين في ايمان شكلي نظري أي غفلة
قال الله تعالى :
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }الأعراف205
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }يوسف3

نعم ايها الاخوة الاعزاء أكلتنا الغفلة
انتصر علينا الغرب بالاعلام فقط
اعوان الشيطان عندما كان يبكي عند نزول اية المغفرة لأدم وانه ايما احد من بني ادم يذنب فيستغفر يغفر الله له ,قالوا له هناك حل قال وما هو قالوا:نفتح لهم باب الاهواء فيظنون انهم على حق
وهذا هو حال اكثر المسلمين اليوم ,يصلي يقف في الصف الاول ويعمل شوفار تاكسي وعمره جاوز الاربعين وتراه مشغل في السيارة اغاني لا يسمعها المراهقين,ترى حديث عن مسلسلات المراهقين,وقصص الغرام والهيام من مسلسلات يشاهدها اولاده وبالأخضص بناته وهو يبتسم لهن ويشاهد الى جانبهم....

هناك كلام كثير اريد ان اقوله
ولكن مقال اخونا العزيز كفى ووفا
وحالنا لا يخفى على الغافل فكيف العاقل الواعي

أريد ان أنصح نصيحة لله : في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، "الحديث"
ان لا نجاهر في الاغاني وندافع عنها غفلة
ولا نجاهر في المسلسلات وندافع عنها غفلة
ولا نجاهر في البرامج الماجنة وندافع عنها غفلة

سيدي الفاضل
كل الشكر لموضوعك الذي يضع النقاط على الحروف
اعذب التحية لك
جعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي لك
والسلام

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 11:23 PM
الشكر كل الشكر لك يا أخ نافع انت الذي غرست و انت الذي فتح امامي هذا الافق الرحب في عالم الكلمة
بانتظار عودتك ثانية و.......
ادامك الله بكل خير

جبيريا الصالحي
16-02-2009, 11:30 PM
سلام على المخصوصين بالسلام

اولا اشكر كل من السيدين الفاضلين

معاذ عبدالرحمن ونافع العطيوي لمد الفسحة لنا هنا لنلتقي باقلام عربية واعدة وصادقة

تلك الاقلام التي اعتبرها حرة وكريمة وصادقة يوم ان جائت وحملت اقلامها الي هذه الساحة الطيبة للعطاء

كما لايفوتني ان اشكر استاذى الفاضل محمد علي لروعة اثراءه وتمام صراحته فى افراغ ما في حعبته هنا

لارتقاء بالموضوع وتقديمة للامام

ومن هنا اسمحو لى سادتي ان احول ان اجاريكم على الرغم من ان قلمي لازال لم يحسن الخوض في

لمثل هذه البحور

لكن يكفيني محاولة ان اكون بين اقلام اعتلت ولازلت تعتلي سلم الثقافة والادب

وما طرح علينا هنا من ايجابية الاعلام العربي وسلبياته

للاسف لازال اعلامنا لو قارناه بالاعلام الغربي يرفث في الحضيض وهنا اقصد الاعلام المرئي خاصة

فما نراه من وسائلنا الاعلامية يندى له الجبين

فقلما نرى قناة فضائية حرة وتعطي بايجابية للمواطن والبيت العربي

حتى الدينية منها اصبحت جل همها التجارة فقط فيما تعرضه فلو تتبعنا بعضا منها والتي نصفها بالوسطية

مثلا انها تعتمد بشكل اساسي على تلك المسجات التي توضح ما وصل اليه ابناء وبنات الامة

من مراتب دنية وتنافهة فى احيان كثيرة

هذا عدا عن تلك التي تطبل ليل نهار وتنفخ بمزامير عدة لحوماتها ولمن يدفع لها واغلبها يسوق لحزب او

حكومة او رئيس

وهذا شانهم فى كل الايام والاخرى للاسف حدث ولاحرج

فكل ما كانت هناك سيقان وعري كانت هناك النجاحات فيها

ولو قارنا قنواتنا وجرائدنا ومجلاتنا بالعالم الاخر

لتاسفنا كثيرا على حالنا ولنظرنا باسى شديد لامالنا

فكل القنوات وجلها والمجلات كلها للفن والغناء والرقص والافلام وطبعا لن تجد فيما يمجد البطولة العربية

او يعطي للمرءة مكانتها

فكل الافلام للاسف تدعو للدعارة والمخدرات والرقص والخلاعة

ومن هنا كان لزاما على النتن ان يقول كلمته الشهيرة

لما عرفه من مدعين الثقافة العربية وكتابها المزيفين الذين طالما تغنو ويتغنو لرؤسائهم واسيادهم

حتى وهم على علم بان رؤسائهم مجانين او دراويش او عملاء لليهود

وما جعلني احنق اليوم اكثر على اعلامنا ما قرءته فى صحفنا اليوم واذاعاتنا المبجلة

من ثناء وتطبيل لمغفل كبير استغفل قوما يوم امس وبث مسرحيته الهزلية على شاشاتنا دون خجل او حياء

فاي مثقف او اى كاتب في ام راسه شىء من عقل انساني

يرضى بان نرسل اولادنا الى رعي الماشية فى القرن الواحد والعشرين ونحرمهم من الارسال الي المدارس

اه تلو اااااااه لما وصل اليه اعلامنا

ولنا عودة سادتنا الاكارم ان سلمنا

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 11:32 PM
الاخ العزيز رشاد
اشكرك على كلماتك الطيبة
صدقت أخي رشاد إن النقطة التي أثرتها نقطة مهمة جدا و هي ان الإعلام السيء و ما اكثره يلعب على حبل الهوى لإفراغ الإجيال من أي مضمون من القيم و المبادئ
أشكرك ثانية و دمتم بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 11:42 PM
الأخ العزيز رشاد اشكرك على كلماتك الطيبة
إن النقطة التي أثرتها "الإعلام و الهوى " نقطة مهمة جدا حيث ان الإعلام العربي السيء منه نأى من خطاب العقل إلى خطاب الهوى و ذلك في سبيل إفراغ الأجيال من أي محتوى قيمة او مبدأ ونحن في غفلة نرقص على قرع أي طبول و لو كانت قادمة لتحاربنا
دمتم بكل خير ننتظر منكم المزيد

معاذعبدالرحمن الدرويش
16-02-2009, 11:57 PM
الأخ العزيز جبيريا الصالحي
تواضعك إن دل على شيء يدل على رفعة
أنا دائما أتساءل كيف يسمح لقنوات إلى هذه الدرجة من التفاهة ان تبث على قمر عربي و الشق الآخر الذي طرحته ان معظم القنوات حتى الدينية لم يعد يهمها شيء سوى الربح عبر الرسائل و الإتصالات
سلمت أخ جبيريا ننتظر عودتك ........
دمت بكل خير

نعمة الحباشنة
17-02-2009, 12:11 AM
- هل نحن مع الحرية المطلقة للإعلام ؟

لا أنا ضد الحرية المطلقة للاعلام لأن الحرية تقف عند الاساءة للآخرين فكيف اذا كانت الاساءة تطال امة كاملة يراد لها أن تعيش وسط الكذب والوهم .القيود والضوابط مطلوبة في كل شيء عندما يكون هناك أناس ملتزمين ويتمتعون بأخلاقيات تفرض عليهم الصدق والبحث عن الحقيقة قد أكون من أنصار الحرية المطلقة للاعلام ولكن مع وجود تلك الشرائح من الاعلاميين أقول لا للحرية المطلقة مع اعترافي بوجود أشخاص مثقفين وأصحاب وعي ومصداقية هدفهم فقط الحقيقة والعمل لصالح هذه الأمة ولكنهم قلائل جدا وبصمتهم واضحة في أوساطنا الاعلامية .]

و هل يوجد إعلام حر على الساحة العربية؟

نعم الاعلام عندنا حر ولله الحمد الا في بعض المناطق من عالمنا العربي حيث تفرض علي الاعلاميين قوانين وضوابط تكبلهم ولكن علي العموم الاعلام في العالم العرب حر حتي درجة الفوضي والفساد ..

لماذا أصبح الفن في الإعلام العربي يقتصر على(الغناء – الرقص – المسلسلات – الأفلام ) ؟[/COLOR

[COLOR="Sienna"]هذه الفئات من الفنون تستهوي فئة الشباب بصفة خاصه وأغلب مجتمعاتنا العربيه هي مجتمعات شبابيه يحكمها الخواء العاطفي والفراغ والبطالة والاحباط مما يحدث ؛ وعدم وجود البرامج الاجتماعية التي تسيرهم الي ورشات عمل متخصصة قادرين علي الإستفادة منها نفسيا واقتصاديا مما يؤدي الي تشجيعهم لمثل تلك الفنون وأيضا رخص ثمن هذه الفنون ومجانيتها في كثير من الأحيان وسط العوامل الإقتصادية النتردية والبطالة والفقر عامل مساعد لسرعة انتشارها .. بينما المسرح والسينما والرسم والكتابة هي من فنون الأدب المكلفه ماديا وأرباحها غير مجزية ماديا لمن يمارسونها مما جعلها حكرا علي طبقة الأثرياء والقادرين وهذا بطبيعة الحال يقلص في انتشارها بين جميع فئات المجتمع .


-و لماذا ثقافة الرقص تطغى على الإعلام العربي؟.

أرفض هذه الفكرة تماما .. الرقص موجود وفضائياته ومنشوراته أيضا ولكن في عالمنا العربي الكثير من الفضائيات الراقية الهادفة والتي تهتم بذوق المشاهدين وتوجيههم لقضايا تفيدهم وكذلك بالنسبة للدوريات والجرائد والمطبوعات عامة هناك كتاب نعتز بهم وبفكرهم ودوريات متخصصه منذ الستينات والخمسينات ولا زالت تصدر حتي الآن لها قرائها وكتابها وفكرها ومنهجهها الواضح الذي لم تحيد عنه أيضا ..


و هل الفضائيات الفارغة هي فضائيات مأجورة في سبيل تفريغ الأجيال من أي مضمون حضاري ،أم أنها مجرد تجارة تركض وراء المال و الشهرة؟.

التجارة والمكسب المادي أصبحت هي السمة الواضحة في عصرنا الحالي ومعظم الفضائيات الفارغه من المضمون هي فضائيات تجارية الهدف منها الكسب السريع .. من يريد تغيير الأفكار لن ينشئ فضائيه للرقص ولكنه سيعمل علي نشر أفكاره عن طريق من يحترمه الخاصة والعامة لينفذ بينهم مرور السهم وبتفكير عقلاني ومدروس وهي نقطة سنأتي علي شرحها لاحقا ..


-فهل إسرائيل لا تؤمن بقوة الإعلام ؟.
-أم أن إسرائيل تدرك ضعف الإعلام العربي، مثل ضعف الواقع العربي سياسيا و عسكريا ؟.

كيف نقدر أن نقول عمن صنعوا الاعلام أنهم لا يؤمنون بقوة الاعلام ؟؟الصهيونية العالمية هي التي تتحكم بالإعلام العالمي وتسيسه حيث تريد وهي حقيقة واقعة حتي لو حاول البعض التخفيف من شأنها فهل من صنع الإعلام سيأتي ليقول أنه لاقوة للإعلام ؟؟

الاعلام الصهيوني هو القوة الأولي المساندة للكيان الصهيوني قبل الجيش الاسرائيلي وما قد تفشل القوة الاسرائيلية بتحقيقه يحققه الاعلام الاسرائيلي الموجه لخدمة اسرائيل وأهدافها ..
ليس هو ضعف اعلامي عربي بقدر ما هو تفوق للجانب الآخر علينا في تسييس الاعلام لصالحه ..نحن شعوب عاطفية نتأثر بالحدث وعاجزين عن القراءة الموضوعية للأحداث ونكاد نكون غريبين عن التفكير الأوروبي والأميركي بسبب غربتنا الاجتماعية عنهم بينما اليهود سكنوا اوروبا وخالطوا اهلها وقادرين علي مخاطبتهم بنفس عقلانيتهم وطريقتهم وافشال اي محاولة لنا لايصال الرأي .

فهل نجح الإعلام العربي في فضح زيف الإعلام الإسرائيلي لأول مرة ؟

العرب قادرين في كل مرة علي فضح الزيف الاسرائيلي ونشر الصورة الحقيقيه لها بالعالم ولكن بسبب عدم مصداقيتنا وغوغائيتنا قدرت هي في كل مرة علي قلب الصورة وتغيير الواقع لصالحها .


ولكن ربما أن العرب استطاعوا أن يفعلوا شيئا لأول مرة في حياتهم خلال الحرب الأخيرة على غزة و استطاعوا أن يوصلوا صوتهم إلى العالم " و هنا لا بد لي أن أقدم بطاقة شكر لكل الإعلاميين الذين خاطروا بأرواحهم في سبيل إظهار الحقيقة للعالم، و لقناة الجزيرة بشكل خاص التي استطاعت أن تتصدى عبر عدسات كاميراتها لكل فوهات المدافع و الدبابات الإسرائيلية .


سؤالي هو ..هل وجود قناة الجزيرة داخل غزة لنقل المشهد الحي من هناك أثناء الحرب عليها يجعلها القناة العربية الأولي وعلي أي أساس طرحت هذه الفرضية ؟؟

كيف لا تكون قنوات أجنبية لها الأسبقية علي مستوي العالم بنقل الحدث مثل ال BBC و CNN ووكالة أنباء رويترز غير قادرة علي التواجد وممنوعة من الجيش الاسرائيلي وقدرت الجزيرة بعصاتها السحرية علي التواجد هناك ؟؟

من وجهة نظري البسيطة أن قناة الجزيرة قناة تتعامل مع اسرائيل ومعترف بها هناك
ومكرسة لخدمة أهداقها أيضا وكذلك هي مرحب بها من قبل حماس ولن أناقش بقية أفكاري في هذا الموضوع الشائك حتي لا أفتح باب آخر للنقاش وهو ما جعل من تواجد الجزيرة هناك واقعا ملموسا ..

لن تبالي اسرائيل وهي تعرف أنها الطفل المدلل ولن يحاسبها أحد من أن تعلن للعالم وللعرب كلهم أنها الأقوي وأنها قادرة علي دفنهم تحت منازلهم ان هم قرروا أن يفعلوا شيئا لتستفيد من هذا الاعلام الموجه فيما بعد لصالحها ولفرض شروطها وبث الرعب في نفوس كل من يحاول أن يقول لا لبث ثقافة الهزيمة والجزيرة ساعدتها علي ذلك ..

ولن ننسي دور الجزيرة في تشجيع القاعدة ونشر شرائط القاعدة و صور القتل وقطع الرؤؤس التي تمارسها القاعدة و وليست صدفة أبدا أن تكون الجزيرة في كل مرة هي السباقة لنشر خطب الظواهري وابن لادن من قبله وكأنها هي المنبر الاعلامي للقاعدة التي هي أصلا اميركية المنشأ و والقصة معروفة للجميع لا يقدر أحد أن ينكرها أو يكذبها ..
ولا ننسي العلاقة المشبوهة لقناة الجزيرة في قصة اغتيال مراسلة العربية في بغداد المرحومة "أطوار بهجت" وذبحها وتوزيع شريط قتلها كما في كل مرة .. والآن التهديد الذي بدأ من أحد المواقع لقناة الجزيرة ضد الاعلامية "ريما صالحة" مقدمة برنامج "صناعة الموت" الذي تفضح فيه سياسات القاعدة وأساليبها والتشهير بها وتهديدها بقتلها في قصيدة لمن يسمي نفسه شاعر القاعدة ولولا حرمة "ريما" وقباحة الكلام الذي جاء فيها لنشرتها هنا ليقرأها الجميع .. هل بعد هذا نقول أن الجزيرة هي المدافع عن حقوقنا وهي النموذج الرسمي لاعلامنا ؟؟ ان كان الأمر كذلك فهو الاعتراف بأننا فعلا غير مدركين لما يحدث ونستحق البقاء وسط المستنقع الذي نعيش فيه .


الإرهاب عملا و مصطلحا صناعة أمريكية، قدمها الإعلام العربي للشعوب العربية على طبق من " الهمبرغر و البيتزا"و النتيجة كانت حرب إعلامية تكفيرية (سياسية دينية ) وضعت الأمة على فوهة بركان ..
-فإلى متى سنبقى نطبل لما يطبل له الآخرون ؟.
-لماذا نحن مستهلكون لكل شيء؟.
و إذا عجزت أيدينا عن صنع شيء يفيدنا .
-أليست أفواهنا قادرة على قول شيء يقينا شرور "القيل و القال" و نحن أمة الكلام؟.

الارهاب صناعة أميريكية وهي من مولته وكبرته علي حساب شعوبنا أمر لا ينكره أحد ولكنه موجود ويخدم مصالح أميركا بيننا والا ماذا نسمي القتل علي الهوية والطائفية وذبح وتكفير المسلمين وآخرها التفجير الدموي الذي حدث يوم أمس في العراق وراح ضحيته العشرات من المدنيين وماذا نسمي اغتيال "رفيق الحريري" وزملائه بسيارة مفخخه وسلسلة السيارات المفخخه بعدها لقتل مكل من طالب بالمحكمة الدولية لاظهار حقيقة قتل "الحريري" ؟؟ أليس هذا ارهاب منظم يعيش بيننا لينشر الحقد والكراهية والطائفية بين الشعوب العربية ويمزقنا الي شتات ؟؟؟
اذا كان الارهاب اميركي الصنع فنحن من روجنا له وتبنيناه واتخذنا من أميركا ذريعة لنمارس هوايتنا في القتل والتنكيل واثارة الحروب لنثبت وبجدارة أننا أحفاد "البسوس" و"نسل داحس والغبراء" ..


- هل تعتقد أن شبكة الإنترنت ستعيد تصحيح المسار، و تعود الكلمة إلى موقعها المناسب؟.
- و كيف نستطيع أن نستفيد من هذه الشبكة التي تربطنا بالعالم أجمع ؟.
-كيف نستطيع تفعيل و تطوير هذا الملتقى الجميل بشكل دائم ؟.

الشبكة العنكبوتية مثلها مثل غيرها من وسائل الاعلام يعتمد مقدار الاستفادة منها علي نوعية المستخدم والمتحدث ونوعية أخلاقياته التي ينشرها ليعطي فكرة عن نفسه وعن العرب ككل ..وكما من الممكن أن تكون وسيلة اصلاح من الممكن كذلك أن تكون وسيلة افساد ومن الممكن أن تستغل من جانب أجهزة المخابرات والاحزاب السياسه المتطرفة وكذلك المعتدلة لنشر أفكارها ..هي حرب كلامية غير معلنة و وسيلة لنشر الرأي فقط لا غير ولن تكون قادرة علي اعادة الكلمة الي مسارها لأن نسبة الأمية بيننا كبيره جدا ومن يدخلون النت اما من الشباب المراهق من يبحثون عن التسلية وهؤلاء هم المستهدفين ممن يبحثون عن تربة لزرع افكارهم . أو من اصحاب الفكر وهؤلاء لديهم افكارهم المسبقة ونادرا ما يكونون قابلين للتغيير .. وموظفين الحكومات من مخابرات واعلاميين وغيرهم هم موظفين تنتهي علاقتهم بالنت لحظة انتهاء عملهم ليصبحوا من احدي الفئتين السابقة ..

بالنسبة لتطوير الملتقي أعتقد أن تطوير أي مكان يكون بايمان القائمين عليه بهدفهم وقدرتهم علي تسيير الأمور من أجل الصالح العام لأن الأعضاء متنوعين وكل منهم ليده أهدافه الخاصه والوحيد القادر علي ضبط الأمر هو المسؤل عن الموقع ..

شكرا لك أخي الفاضل معاذ وللأخ الكريم نافع أيضا علي هذا طرح هذا الاستفتاء ولكم مني كل الاحترام اخوتي الأفاضل .

مفتاح الكاديكي
17-02-2009, 12:34 AM
الأستاذ : معاذ عبدالرحمن .

لا يحتاج الأمر إلى جهدٍ للتعرف على مدى تدني مستوى الإعلام العربي في مواجهة الإعلام الغربي، والصهيوني المعادي على الأقل إذا ما نظرنا إلى هذا الإعلام من زاوية كونه انعكاساً لحال الأنظمة العربية، والوضع السياسي العربى ..
هذه الأنظمة التي أصبحت تفتقر حتى لمجرد الرؤية السياسية الواضحة والثابتة والمستقلة .. ناهيك عن الإيديولوجية العقائدية .. فبطبيعة الإعلام إنه لصيق للسياسة ودهاليزها، ودوائرها، وتعقُد معطياتها الآنية أدى هذا بدوره وبشكلٍ كبير في ضعف أداء هذا الإعلام الذي كان الأجدى تسخيره لخدمة قضايا الأمة العربية الإستراتيجية على الأقل فيما يخص الوجه الخارجي لهذا الإعلام الذي ينبغي أن يُفك ارتباطاته الإقليمية العنيفة للوصول الى الرأي العام، والتأثير ويتصدى لدوره التاريخي الخطير الذي عليه أن يلعبه على الساحة الدولية التي ظلت محتكرة ومسيطراً عليها من طرف وسائل الإعلام والدعاية الصهيونية التي نجحت في غياب إعلامنا العربى في الخارج في ما هو عربي وصورت الإنسان العربى على إنه لايعدو أن يكون إرهابياً وقاتلاً ..!!
وليكن لإعلامنا العربي هذا الدور الناجح لابد من التخطيط المنهجي، والعلمي لذلك فالاكتفاء بدور المتلقي للرسائل الإعلامية الواردة ألينا من وسائل الإعلام الغربية حتى فيما يتعلق بقضايانا وأخبارنا المحلية العربية يعد تخلفاً ما بعده تخلف فاستقاء المعلومات من هذه المصادر المسمومة لا يمكن ألا أن يكون تعبيراً عن وجهة نظر الإعلام الغربي الذي هو بطبيعته أعلام معادي للأمة العربية رغم ما يتظاهر به من موضوعية من موضوعية زائفة وحياد لاوجود له ..
فالبداية أذن للعمل نحو خلق أعلام عربي فعال ومؤثر وواسع الانتشار يجب إن يكون بالاعتماد على مصادرنا الإعلامية العربية الذاتية خاصة فيما يتعلق بأمورنا وقضايانا العربية وعدم الاعتماد على مصادر الأخبار المعادية ، وهذا بدوره يتطلب التنسيق الكامل بين الأجهزة الإعلامية العربية وتحقيق التعاون التام فيما بينها كما أن المسؤولين على هذه الأجهزة وضع خطة إعلامية عربية مستقبلية شاملة، واضحة الأسس ومتطورة الأساليب، بالاستعانة بالخبرات الإعلامية العربية المتميزة التي يمكن الاستفادة منها أيضاً في بناء القاعدة البشرية المؤهلة في مجال العمل الإعلامي .. لخلق جيل إعلامي مؤمن بقضايا أمته وجدارتها بالعيش بحرية وكرامة .. وتتبوأ مكانتها الطبيعية بين الأمم في هذا العالم الذي لم يعد يعترف إلا بالأقوياء والتكتلات الكبرى ، والتصدي لحملات الحرب النفسية التي تتعرض لها الأمة العربية والتي لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية ، فالأمة تتعرض في هذه المرحلة لمحاولات مُستميتة لتدمير المواطن العربى ودفعه نحو القبول بالهزيمة وغرس مشاعر اليأس و القنوط من خلال حرب دعائية لا هوادة فيها .. تستهدف خلخلة الكيان والبنيان العربي من المحيط الى الخليج دون أي استثناء.
وهذه الركائز التي يحتاجها الإعلام العربي في هذه المرحلة بالذات للحيلولة دون تفشى روح الانهزامية، ونجاح مخططات الأجهزة الإعلامية المعادية من صهيونية وغربية واقعة تحت السيطرة الصهيونية هذه الركائز من الخطة الإعلامية العربية الموحدة الى تأهيل الكوادر البشرية المؤمنة بقضايا أمتنا العربية لتؤتى ثمارها ..
والصهاينة ينفقون الأموال الطائلة على شن الحملات المغرضة لتشويه صورة الإنسان العربى وتزوير تاريخه وأمجاده وتهميش دوره في الحضارة الإنسانية ، وترسيخ الانطباع بكونه مجرد متخلف، و مُتعجرف لا يستحق حتى الحياة وان الإسرائيليين هم الضحايا الأبرياء وان العرب هم المعتدون .. وهكذا كانوا يصورون العالم ما كان يجرى من اعتداءات صهيونية على الأمة العربية منذ أعوام ( 1948 - 1956- 1967 م ) وإلى يومنا هذا .. في حين يقف الإعلام العربي عاجزاً مكتوف الأيدي لا يحرك ساكناً لافتقاره لمقومات الإعلام الناجح من جهة ولارتباطاته السياسية من جهة أخرى ..
لكن المرحلة الحالية التي تمر بها أمتنا العربية تحتم علينا إن نواجه المعارك المفروضة علينا من قبل الأعداء بروح التحدي وإرادة الواثق من النصر ولابد لهذه الأمة لتحقيق هذا النصر على عدو شرس لايعرف لغة سوى لغة القوة ومقوماتها المادية والمعنوية لابد أن تدخل أمتنا هذه المعارك وهى ممتلكة لكافة أدوات وأسلحة القتال المادي والمعنوي، وسلاح الإعلام أصبح في الآونة الأخيرة على وجه الخصوص يلعب دوراً بالغ الأهمية في التأثير على سير المعارك وحسم نتائجها .. والى جانب أهميته في معارك التنمية، ومحاربة الجهل والتخلف والتبعية.
لكل ذلك ينبغي لهذه الأمة أن يكون لها و لديها وتحت تسلطها أعلام قوى فعال قادر على التصدي للحملات الإعلامية الغربية، وتقديم صورة حقيقية لما يجرى على الساحة العربية وفضح الأساليب الدعائية الرخيصة.
ووسائل الدعاية الصهيونية التي ترسم صورة سوداوية للعرب وتظهر كل ما هو عربي وكأنه رمز للبربرية والوحشية في إن أجدر من يمكن وصفهم بهذه الصفات هم الصهاينة والغرب الصليبي الذي كان وراء حربين كونيتين راح ضحيتها البشر الأبرياء ليس فقط على أرض الدولة المشاركة في هاتين الكارثتين ، ولكن أيضاً على أرض عربية ، ولم تكن للعرب في خوض هذه الحروب ناقة ولا جمل ، وهم الذين يجب وصفهم بالوحشية وبالسلوك البربري الذي ليس أدل عليه من إلقاء قنابلهم النووية الفتاكة على جزيرتي ، هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين أثناء الحرب العالمية الثانية مخلفة بذلك مئات الآلاف من الضحايا والمشوهين فمن هم البرابرة.. ؟
ومن هم أصحاب السلوك الوحشي، وبلا أخلاقي، ولا إنساني هل هم العرب ؟.. الذين نشروا الحضارة والثقافة ودور العلم في ربوع الدنيا أم هم هؤلاء الغربيون الصليبيون والحاقدون على حضارة الشرق العربى الاسلامى ..

من هم الأجدر بهذا النعوت أليسوا هم الذين قتلوا مليونا ونصف المليون في الجزائر على مدى أكثر من مائة "عام1830-1962" م وقتلوا " 750 " ألف ليبي في حرب إبادة جماعية منذ عام 1911 م ، نهيك عن احداث غزة .. والقائمة تطول ولكن هذا كله يحتاج الى صوت قوى يخترق الإسماع ويدوى في شتى أنحاء المعمورة إنه صوت إعلام قومي وفعال ينطلق من أيمان راسخ بعدالة قضايا أمته العربية التي هي ..
" خير امة أخرجت للناس " .

لك وافر التحايا أخى العزيز .. تقديري واحترامي

زياد صيدم
17-02-2009, 02:24 AM
** م. معاذ............

بداية ساقتبس كى اعرج على نقطة مهمة فى الحوار وهذا الموضوع الهام جدا على صعيد وطننا العربى كافة.

تقول: ((...-فهل إسرائيل لا تؤمن بقوة الإعلام ؟.
-أم أن إسرائيل تدرك ضعف الإعلام العربي، مثل ضعف الواقع العربي سياسيا و عسكريا ؟...))
=====================

هنا فعلا قد تسائلت وجاوبت بنفس اللحظة فالاعلام بالنسبة للكيان الصهيونى شىء اساسى وهام جدا لانه يتعلق بتطويع العالم لاكاذيبها واراجيفها فتقوم بضرب او تعطيل تى من الاطراف العربية بتحشيد الرأى العام فيقف معها وكأنها المظلزمة فى المنطقة وهى على العكس تماما ظالمة ومتعدية ومعتدية ولكن:
يخدمها فعلا ذاك الاعلام والالة الاعلامية التى تسيطر عليها حول العالم كجسم اساسى فى عالمنا اليوم.
كما انها فعلا لا تأبه بالاعلام العربى لسبب انه مهما قال واظهر واوضح فانه عاجز عن تحريك الجماهير للعب دور ضاغط فعليا على اى نظام عربى مهما كان.. وهنا هم عرفوا حقيقة الاعلام العربى ما هو الا تنفيس ليس إلا فشاهد مثال هبة الجماهير العربية فى احداث ومجازر غزة او لبنان او ...الخ تهمد\ سريعا ويتلاشا تأثيرها ؟؟!! فى القرارات الفعلية اللاحقة وان انعقدت قمم على اثرها لكنها لفظية للاسف الشديد ولا تطمح بان ترتقى لمستويات الشوارع العربية حيث كان من المفروض استغلالها كوسيلة تهديد للغرب من النظام الرسمى العربى للضغط على الغرب لانها فى خطر تفاقم هبة الشعوب ولكن هذا لا يحدث وعليه استفاد الكيان الصهيونى من هذا الضعف الشامل لقوة الاعلام وتأثيرة وهو الاهم هنا.

تحياتى العطرة.............

جبيريا الصالحي
17-02-2009, 02:27 AM
سلام على من اخصصناهم بسلام

سادتي الاكارم

ها انا اعود من جديد الي براح من براحات الملتقى الطيبة

وما شدني للعودة هنا ما نما فى عقل بعض العرب في الفترة الاخيرة من نظرة مشوشة لقناة الجزيرة

وفي الحقيقة هي احدى ضربات العدو الناحجة كالعادة

من جعلنا نشك حتي في انفسنا اي يشك كل منا حتى في نفسه اهو هو ام اخر

والضربة نجحت من العدو واعلامه الموجه بعناية فائقة واقلام ثاقبة لا كاعلامنا الموجه في موجة واحدة

واخر مستجدات التاثير علينا وانجرارنا وراء اعلام الغرب وتتبعه اينما حل وذهب حتي فى عقيدتنا وعقولنا

اصبحنا لانفعل شيئا الا بمباركة الاعلام الغربي له

ونجاح قناة الجزيرة وفتحها اعين العالم كله على ما يدور فى منطقة الشرق الاوسط وما يحاك ضده اربك

الغرب

فبدوء يعدو العدة للايطاح بها وتشويهها وخلط الامور عليها وكانت من بين حروبة عليها زرع الشك فيها

واتهامها بالتواطؤ مع العدو الصهيوني

فكيف بالله عليكم تكون متواطئة معه واعضاءها يتعرضو للقتل والضرب دون القنوات الاخرى

وبالماسبة

لولا قناة الجزيزرة لما عرفنا ما يحدث في العراق ولا غزة

فاين هي العربية والام بي سي

الم تكن تلك القنوات الهابطة تعرض الراقصات والمسلسلات الهابطة وغيرها وتنشر بين الحين والاخر اخبار

مزيفة وكاذبة ومرجفة فى الاوساط العربية

وغيرها الم تكن واضحة تبعيتها وشبهها تماما لقناة ال cnn

فيوم ان كانت الجزيزرة بابطالها في ساحة غزة تنقل الحدث لحضة بلحضة كانت بقية قنواتنا في عالم اخر

مع الرقص والمجون وتسويف الاحلام واللهث وراء الاخبار السطحية

ونجح الاعلام الغربي على اعلامنا ومثقفينا

وكانت الضربة اشد من من تثقفوا بثقافات غربية لاصلة لها بالاصالة ولا العروبة

فاول من زاد فى التشويش على المواطن العربي وجعله حائرا ولا يدري اين الصح واين الخطاء

هو المثقف العربي والاعلامي العربي والمتفيقهون المذبذبون

ومن هنا نحن نحتاج مثقف واعي لما يحاك لنا واعلامي يقرء ويستنتج بعقله

رحمكم الله شهداء قناة الجزيرة ووفق الله مسيريك

الي هذه الساعة يتوقف القلم على امل العودة ان سلمنا

محمد الأنصاري
17-02-2009, 03:42 AM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:(وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ .)[إبراهيم : 26]..لا أنكر أنَّ المراد بالكلمة هنا حسب أغلب التفاسير كلمة الكفر..ومع ذلك فإنَّ الكلمة فى لغة العرب هي الكلمة..ويبدُوا أن محور حديثكم اليوم يدورُ حول الكلمة..وليس يخفى على أحدٍ من عوامِّ الناس تأثير الكلمة سلبًا على المتلقِّي أو إيجابًا حسب المغزى والمضمون فكيف سيخفى ذلك على أدباء العرب الذين برعُوا فى هندسة الكلمة حين برع غيرُنا فى توظيف الكمة وامتطائِها بأسلُوبٍ مَّا إلى هدفٍ مَّا..أيها الإخوة الأعزاء كانت الكلمة فى الجاهلية سلاحًا فتَّاكا يرفعُ أقوامًا ويضعُ آخرين فهناك من كان يخفى رأسَه فى إزاره حين يسألُ عن قبيلته لأنها تلقبُ بأنفِ الناقة فلمَّا قيل بيتٌ من الشعر كان عجزه:وهل يساوي بأنف الناقة الذنب؟.أصبح أحدُهم يرفعُ هامته فى السماء ليقول أنا من بني أنف الناقة!!.فلمَّا طلع بدرُنا وعلا نجمنا وسما شأننا ورفع الله بالإسلام قدرنا لم ينس رسُولنا صلى الله عليه وسلم أن يتَّخذَ لنفسِه نوافذ إعلامية تنافحُ عن الحقِّ وتدافعُ عنه بألسنةٍ حدادٍ فى ميدانها كما يدافع بالأسنَّةِ والرِّماحِ كماةٌ وفرسانٌ حين يشتدُّ النزال فى الميدانِ الآخر..أرى والله أعلم أنَّ أسئلة أخينا الفاضل عبد الرحمن درويش أسئلةٌ مشرُوعة وهادفة وواضحة المعنى..وما نحتاج إليه اليوم هو توظيفُ الكلمة ومعها العدسةُ وغيرُها من الأجهزة الحديثة لخدمةِ ديننا وأوطاننا وشعوبها كما فعل غيرنا..فإن لم نفعل ولا أرى أنَّ 90% منا يفعلون على الأقل حتى هذه اللحظة ؛ فلا شكَّ أننا لن نتوقَّعَ أنَّ نصيبنا من الغنائم فى هذه المعركة سيكُونُ أكثر من نصيبنا فى المعارك الأخرى..تلك المعارك التي نزحفُ فيها إذا طارُوا ونغرقُ إذا جدَّفُوا مبحرين وندخلُ فى جُحُورٍ مُّظلمةٍ إذا صاحت جزيرتُنا وعربيُّتنا:(يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ.)اقتباس من سورة[النمل : 18].
تقبلوا تحياتي وشكرا.

إبراهيم الجريفاني
17-02-2009, 03:54 AM
لعـــل هــذه القضية من أعقد القضايا لكونها تمس الإعلام ..والحقيقــة أنه لايوجد لدينا في الوطن العربي إعلام .. تجربتي الشخصية 30 سنة في الأعلام أؤكــد لكم أنه لايوجد إعلام أو إعلاميين لعدة اسباب ..
منها ألوسائل الإعلامية المقروءة والمرئية فاقده لأيديولوجيت التخطيط وإستراتيجية الهدف
بما يحقق فكر معني بالمعتقد والتربية والهدف ..
نحن نرى ونمارس مراهقة إعلامية مما أتاح الفرصة للخواء الفكري وثقافة العري والجسد والاكثر بروزاً ثقافة الأقدام فعدد الصفحات الرياضية تتجاوزالألاف يومياً مما جعل المواطن العربي يفكر من خلال قدمه لا رأسه ..

الإعلام العربي يفتقد للتخصص والكثير منا يعلم حين يتعاون مع الصحف أو التلفزة أنه لايؤهــل للعمل بل ينتظر منه ومرجعيته الثقافية فن ورياضة ..

الإعلام مسيس لخدمة أنظمة لافكر ومعتقد .. بمعنى أنه لايرتقي بالمشاهد بــل يدعوا المشاهد للردح ..

وهـــذه الأيام تتم متابعة إنتخابات الكيان الصهيوني وتفرد لها صفحات وكأنها إنتخابات وطنية .. خلال حربي 2006 وأحداث غــزة برز بكل وضوح أن الغعلام العربي فاقد للهوية
فهويتعاطف مع الصهاينة أكثر من الإنتماء للقضية .. الحرية الإعلامية في مثل هــذه الأحداث عهر سياسي حين تبرز العدو وتسمح له أن يظهر على الشاشة العربية وهناك أجساد عربية تقتل .. أي منطق وأهي معتنق للهوية الإعلامية ..

إن بحثت عن التخصص فذاك امراً كان منسيا .. نحن في الإعلام نقرأ الأخبار .. ونلتقي هيفاء ونورهان .. ونخطب ود لاعب الكرة السعدان .. ونختتمها بلقاء الصهاينة .. ونختلف بتسمية الشهداء .. ونفاخر أننا كنا في الحياد !!!

أخي الفاضل معـــاذ
الإعلام لاينتمي للإعلام .. ولاننتظر إعلام ..بل إجتهادات تخضع لأمزجة عربية ..
وحين تكون الخلافات .. تعال وأنظر إلى الردح في الصحافة العربية .. تخيل أن صحيفة
مصرية شهيرة وضعت عناناً رئيسياً في صفحتها الأاولى على ستة أعمده (القافلــة تسير ......) والسبب خلاف مع موقف القيادة من قضية المعبر .. أي لغة هم عنها يتحدثون
وفي نفس الصفحه عنوان أخر (.....تتلقى صفعات ثلاث ) إحترامي للقاري جعلني لا أنجرف كما أنجرفت الصحيفه بوضع اسم دولة عربية مكان النقاط .. هــذه الصحيفه منذ ترأسها قط
وله من صفات القط ما اعتقد انه يخربش ولكنه خربش في جسد الصحيفة ..

الإعلام العربي ليس ببعيد عن حـــال الأمــة
الجثــة مازالت ساخنة والقضية مقيدة ضــد مجهول !!

شكراً للمناقشة والرؤى .. التي ابداها رفاق الحرف ولكم التحية ,,
ابراهيم الجريفاني

زهرة العلي
17-02-2009, 09:05 AM
يا سيدي .... باختصار ....نحن ليس لدينا اعلام لا من قريب او بعيد ......لماذا؟

لان ما ينشر او يذاع ليس الا كالببغاء التي تردد ما يطلب منها ..... سياسة الاعلام موجهة من الدول او من احزاب او من جهات معينة وبالتالي فان الاعلام الذي يفترض ان يكون حرا طليقا يتحدث باسم كافة الاطياف ويأخذ بكل الاراء ليس موجود للأسف في عالمنا العربي وان وجد فانه يتعرض للكثير من المضايقات ومحاولات التشويش والتشويه من اطراف معادية لحرية الرأي .

نحن كمواطنون ليس لنا رأي في في الكثير من القضايا داخل بلداننا فهنالك سياسة تكميم الافواه

اذا نحن لسنا احرار في اوطاننا فكيف يكون حال الاعلام ؟

الاعلام حرية واذا فقدت الحرية يمكن ان نسميه شيء اخر ...ولك ان تختار ما تشاء من الاسماء

واشكرك على هذا الطرح الهادف

اشرف نبوي
17-02-2009, 09:59 AM
معاذ عبد الرحمن الدرويش

لقد رددت انت بنفسك ومن خلال ماجاء بمقالك علي نقاط كثيرة اثرتها برشاقة قلمك هنا

الاعلام العربي يحمل في طياته عوامل هدم كثيره وباستطاعته البناء لكن هنا تقف مطامع اصحاب النفوذ ومحبي جباية الاموال ومحبي كراسي السلطه في الطريق

فنحن امام صنفان لا يهمهم سوي انفسهم اصحاب المحطات الفضائيه التي لا هم لها سوي الاعلان والذي يأتي عن طريق الانتشار الذي بدوره رهن ما يقدم من اسفاف وعري وخروج عن القيم الاخلاقيه والدينيه لاستقطاب اكبر شريحه من المشاهدين

واصحاب القنوات الحكوميه المسيسه فقط لقول كل ما يثبت دعائم سلطة الطواغيت بما تحمله من فكر انهزامي ونفاق فج وتهليل للزعكاء بحق وبغير حق

وينتج عن هذا غسل ادمغه شامل عن طريق اعلام منظم يسعي لخلخلة ثوابت وقرت في الضمير والعقل العربي لعقود ومن خلال موروث ديني وثقافي قيم

والمراقب للاعلام العربي بمجمله يلحظ انه سالبي في مجمله يؤسس لمبادئ خارجه عن قيم مجتمعنا ويسعي كالسوس ينخر في دعائم الامه باختصار هو معول هدم اخلاقي واضح ، وعلي المستوي السايس فهو يؤسس لجيل المنتفعين والافاقين وعبدة كراسي السلطه بما يبوح به من فحيح الافاعي المتسلله بنفاقها وكذبها وتلميع تلك الزمره وتقديمها علي انها المثل

ففي راي المتواضع انه لا توجد حريه اعلاميه بالمعني الواضح وان كسرت بعض الصحف والمحطات الطوق علي استحياء ودون ان تمس اسيادها في اماكن تواجدها ،
ايضا لايوجد منهج اعلامي يؤسس لنهضه الامه كما كان ينبغي للاعلام الذي يحرص علي امه يمثلها

ولي عوده

اشرف نبوي

نورة عبيد
17-02-2009, 01:14 PM
الإعلام العربي بين السّالب و الموجب
شكرا للمشرفين على هذا المنبر ،شكرا لتوجيه العقول نحو المواصيع المؤطرة لمياسم الوجود و التّمركز العربي
قصية الأسبوع لا تخص الواقع العربي فحسب و إنّما هي من أمهّات القضايا التي أفرزها الواقع المعولم في ظلّ الإنفجارات التقنيّة ...
لقد حلّت ثقافة الصورة محل ثقافة الكلمة , ولم تعد العين المعاصرة برييئة أو ساذجة . فما نراه اليوم يأخذ شكل ه الخاص من خلال ما تمّ إعداده و تجهيزه إلاّ ما اقتنصته الأيادي الحرّة المناضلة في شتى بقاع العالم...
الإعلام العربي المكتوب و المرئي و المسموع يوهم بالحقيقة أكثر مما يلتزم بها و يتدرّب على تزويقها أكثر مماّ يكشفها و يبسطها لا سيما في مجال السياسة الخارجية للأقطاب العربية المؤثرة في القضايا العربية الجوهرية .و في المقابل يجنح نحو إعلام صادق و واقعي في سبر بعض القضايا الإجتماعية المؤثرة في حياة الأفراد ة الأقليّات العرقية و السياسية و الدينية ...
الإعلام العربي يتأسّى بالأسوة و بالمآسي من جرّاء تذيّله الشكلي بالإعلام الغربي ، فسرعان ما انفجرت البرامج المعدة لصناعة النجوم في شتى الميادين أو البرامج المعدة للإستهلاك الغذائي و الغرائزي إن باسم الفن أو باسم المهن فكانت من أكبر المحن ...
الإعلام العربي يتلظى بين ظلال الحقائق و الرقائق , بين مقومات التسويق و التشويق فاعتلى الصورة و أباح الكلمة على أوتار بطبعها ساخنة : الجنس و السياسة و الدين.
و أعتقد أنّه حاد عن الموضوعية و تحولت المنابر إلى باحات للخصام و توتير حدة المفارقات و شدّ بؤر الصراعات ...
الإعلام العربي حاد عن قضاياه الجوهرية التي تحقق أمنه الغذائي و المائي و الحضاري ،حاد عن وحدته الوطنية بانقساماته الداخلية التي ساهم الإعلام العربي في إهمالها أو في طرحها بشكل يدعم وضعها المتأزّم أكثر من العمل على حلّها .
العمل على سبر القضايا الجوهرية يحتم منظومة إعلامية عربية جديدة من داخل الهمم و الإستراتيجيات العربية و بخبرات عربية تتحكّم في التقنية مثلما تتحكم في مصائرها تناضل من أجلها بالإعلام و من أجل الإعلام...
يجب أن تتوجه إهتمامات الإعلام العربي نحو العمق لا السطح ،نحو الجوهر وليس المظهر ،نحو المعنى و ليس الصورة ،نحو الأصيل و ليس العرضي، يجب أن يتفاعل الإعلام العربي مع موجبات الراهن التاريخي بثبات و يقين حتى يعتلي مدارج التغيير لتأصيل الثوابت وزعزعة الفوارق...
يجب أن يعيد الإعلام ثقتنا به حتى لا يكون موضعا للشّك و مجالا للإستنكار

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 02:52 PM
الأخت نعمة

شكرا على مداخلتك القيمة
واضح أن هناك تباين بالرأي ليس مهما أن نتوافق آو نختلف بالرأي المهم أن نحترم آراء بعضنا و لعل الاختلاف هو "الدينامو" المهم لتطوير الفكر من اجل ذلك أرجو أن نتقبل جميعا فكرة الاختلاف
لا أعتقد أن هناك أي إعلام حر بالعالم العربي
لو تابعنا الفضائيات الرسمية للدول العربية فقط بدون الخاصة لوجدنا أن ثقافة الرقص ثقافة وحيدة في القنوات العربية و باقي البرامج المفيدة و الهادفة هي حشو للوقت لا أكثر
ربما أن الفضائيات الفارغة غير مأجورة لكن الفكر الذي تروج له فكر شاذ مستورد من قنوات لا تمت لامتنا بصلة
العرب يا أخت نعمة صوتهم لأنفسهم أما إعلام إسرائيل ينخر عظام المجتمعات الأوربية و الأمريكية
حكا لي صديق كان يعيش في أوروبا انه مرة قالت له امرأة بعد معرفتها به و بمن معه من العرب قالت لهم:
- بعد أن عرفتكم أتساءل الآن كيف يمكن لإسرائيل أن تحتل فلسطين نحن كل الذي نعرفه عن العرب أنهم مجتمعات متخلفة و غير قادرين على إدارة شؤون حياتهم و وجود إسرائيل ليس إلا بهدف أن تدير شؤونهم و تطويرهم
- إن بي بي سي و سي ان ان لا أعتقد أن لهما أي رغبة بالمجيء إلى فلسطين و إذا جاءت هل تعتقدين أنها ستصور مأساة غزة ، من المؤكد أنها ستصور مأساة غزة و تنقلها إلى العالم على أنها مأساة إسرائيل
- قال لي دكتور في إحدى الجامعات انه شاهد خبر على إحدى القنوات الأرجنتينية أثناء انتفاضة الأقصى أن جندي إسرائيلي يهرب بسلاحه أمام شاب فلسطيني بيده حجر و التعليق كان ما ألطف شعب إسرائيل و ما أعنف العرب
لك مني أخت نعمة كل احترام و تقدير دمت بالف خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 03:25 PM
الأخ مفتاح الكاديكي لك مني أطيب تحية على ما جاءت به مداخلتك الكريمة
صحيح يا أخ مفتاح إن غياب الإعلام العربي و طغيان الإعلام الإسرائيلي أدى إلى إظهار أن الإنسان العربي إرهابي وحشي بطبعه و النقطة الأهم هي الحرب النفسية التي تتعرض لها أمتنا نعم يا أخ مفتاح إن الأمة لا يمكن أن تهزم إلا من الداخل من اجل ذلك يدرك العدو جدوى هذا السلاح الذي لا يزال يفتك بنا دون أن ندري
أشكرك أخ مفتاح ثانية و دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 03:40 PM
الأخ العزيز زياد صيدم أشكرك على هذه الإضاءة الجميلة
وننتظر منك المزيد
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 03:49 PM
الأخ العزيز جبيريا أشكرك و أرحب بك ثانية
ما تفضلت به يا اخ جبيريا يبرئ الجرح نعم الغزو الإعلامي نخر عظامنا لقد أصبحنا نشك حتى في انفسنا هذه قمة الهزيمة ان ينهزم الإنسان أمام نفسه
في انتظار المزيد منك يا اخ جبيريا فلا تطيل الغياب
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 04:00 PM
الأخ الأستاذ محمد الأنصاري
تحية طيبة
بخاتمة مداخلتك يا اخ محمد فتحت أفقا لم يدركه احد من قبلك
:(يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ.)اقتباس من سورة[النمل : 18].
هذه الآية الكريمة دعتني أسترجع الكثير من الأبواق الإعلامية العربية و هي تقول و المعذرة لهذا التشبيه " ان على النمل الفلسطيني ان يبقى في جحوره حتى لا يحطمنهم الجيش الإسرائيلي
شكرا أخ محمد في انتظار عودتك

ازدهار الانصاري
17-02-2009, 04:04 PM
بدءا أشكر هذا الملتقى العامر بكل اطياف الفكر الجميل على فسحه المجال

امام طروحات الهدف منها محاولة بناء الذات الانسانية واعمار مجتمعاتنا التي

نالها الخراب من كل جانب ..كما اشكر الاخ الكريم معاذ عبد الرحمن الدرويش

على هذا الطرح المميز وسأحاول الرد على بعض هذه المحاور التي اعدت للنقاش..

بدءا فإن اختيارك لهذا الموضوع دليل وعي فكري وثقافي وانساني بكل

ما يحيط بمجتمعاتنا من ارهاصات .. ولعله استكمالا حقا لمابدأنا في موضوعة

الحرية .. وبالتأكيد لا بد لهذه الحرية من تنظيم وقوانين فالاعلام هو واجهة

المجتمع وكل ما كان حرا باتزان خاصة في مجتمعاتنا الاسلامية كلما كان

واجهة يمكن ان ترصد الفكرة والخطأ وتبتعد عن سفاسف الامور .. بالطبع

لابد للاعلام ان يكون حرا ولكن وفق قوانين تنظم العمل بهذه الحرية فهي

تنتهي حين تمس العقيدة والدين والاخلاق ..ومانراه في الاعلام العربي

عامة ليس حرية على الاطلاق فبعضها غير محايد والاخر في تحرر وتحلل

والاخر في رجعية وتراجع .. قد تكون هناك بعض الاقلام الحرة والقنوات

الحرة شكلا اما مضمونا فللاسف مازلنا غير قادرين على وضع حرية الاعلام

في مصاف حرية العقل ووعيه ..ولاننا شعوب تعودت وجود الرمز في كياناتها

والبطل في حكايتها ومع تدهور الوضع الانساني الحياتي والاقتصادي صرنا

نفتقد الى هذا الرمز والمثل الاعلى حين هجمت تيارات التحرر الفارغة على

الساحة قد تكون زبدا لا يمكث لكنها تحتل معظم اجهزة الاعلام للاسف وبالتالي

لابد من اعادة بلورة المفاهيم والقيم الحقيقة التي تكاد تندثر وسط تقلبات

هذه الاجواء الفايروسية ..وحتى ما نراه على شبكة الانترنيت من كثرة

للمنتديات والمدونات الشخصية ماهو الا تفريغ غير صالح لما يجتاح النفوس

البشرية من ارهاصات وما يقع عليها من اسقاطات عولمية .. للاسف الانسان

العربي هو مستهلك ومُستهلك ولكي نعيد بناءه لابد من وجود اليات جديدة

تعتني بإعمار الذات الانسانية لذلك فحتى على الانترنيت هناك القليل جدا

من المواقع التي تعمل على بناء الفكر واعمار الذات وعلى الرغم من قلتها

وندرتها الا انها من الممكن ان تصبح مركزا ستراتيجيا لبناء الانسان كهذا

الملتقى المميز الذي يحتوينا تحت سقفه وعلينا ان نعمل دائما على الارتقاء

به من خلال الطروحات الهادفة والحوارات البناءة ربما .. لعلنا .. قد يكون

بإمكاننا اعادة اعمار الانسان

أحييك اخي الكريم معاذ عبد الرحمن الدرويش على هذا الطرح البناء واتمنى

لك وللجميع كل التوفيق ..

سلام

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 04:12 PM
الأخ العزيز إبراهيم الجريفاني
ما تفضلت به نقاط مضيئة رغم الصورة القاتمة التي رسمتها لنا و انت متخصص في مجال الإعلام
أشكرك أخ إبراهيم و أتمنى ان تعود لنا ثانية
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 04:16 PM
اشكرك يا أخت زهرة على ما تفضلت به
لكن رغم هذا الواقع اليس كما يقال "الرمد أشوى من العمى" واقع نتعامل معه و نحاول ان نسير به للامام
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 04:27 PM
الأخ الأستاذ أشرف نبوي
أشكرك على ما جاد به قلمك فالإعلام العربي واقع بمجمله تحت سلطتين لا يهمهما إلا الربح سلطة سياسية و سلطة تجارية
ادامك الله بكل خير
في انتظار المزيد

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 04:40 PM
الأخت نورة ما تفضلت به يجيب على المحور الرئيسي للموضوع
- لقد حلّت ثقافة الصورة محل ثقافة الكلمة
-الإعلام العربي المكتوب و المرئي و المسموع يوهم بالحقيقة أكثر مما يلتزم بها
-الإعلام العربي يتأسّى بالأسوة و بالمآسي من جرّاء تذيّله الشكلي بالإعلام الغربي
-و أعتقد أنّه حاد عن الموضوعية و تحولت المنابر إلى باحات للخصام و توتير حدة المفارقات و شدّ بؤر الصراعات ...
دمت بكل خير و ننتظر منك المزيد

معاذعبدالرحمن الدرويش
17-02-2009, 05:05 PM
الأخت ازدهار الأنصاري
اختصرت واقعنا الإعلامي بجملة
..ومانراه في الاعلام العربي

عامة ليس حرية على الاطلاق فبعضها غير محايد والاخر في تحرر وتحلل

والاخر في رجعية وتراجع .
و النقطة الأهم كما تفضلت يا أخت ازدهار هي بناء الإنسان وهذا واجب علينا نحن من خلال ما نملك من وسائل
دمت برعاية الله على امل عودتك ثانية

ازدهار الانصاري
19-02-2009, 08:36 PM
استكمالا لمحاور هذا النقاش المبدع تذكرت انه قد فاتني التعليق على بعض

المحاور والحقيقة لم يفتني ذلك ولكني لا احب الحديث عن الكيان البغيض

ومع هذا عدت الان كي اقول ان الكيان البغيض يعتمد على الاعلام اعتمادا

كبيرا فهم خير من يكذب ويدعي وينتهز الفرص لقول ما لايقال وفعل ما لا يفعل

وبالتأكيد في عدوانهم الاخير على غزة كان للاعلام عندهم دور كبير يحمس

النفوس المريضة ويعبئها كي تزداد شراسة ومرضا ولان الكيان البغيض يدرك

تماما ضعف الاعلام العربي وايضا الواقع السياسي والاقتصادي العربي فهم

من وضعوا العرب في خانة المستهلك لكل شيء واجادوا لعبة الاعلام واظنهم

يجيدون كل شيء حتى الرقص على الحبال ..اما لماذا نبقى نطبل ونرقص لما

يطبله الاخرون فنحن نحتاج الى اجواء معقمة ومطهرة لبناء الخلية الجديدة

للانسان الذي انعدم وجوده على هذه الارض ولاننا امة الكلام فما اكثر ما نقول

ولا نفعل

اخي الكريم معاذ عبد الرحمن مجموعة النخبة المثقفة التي يقع عليها عبء

اعادة البناء للاسف سقطت في مستنقع الاغتراب وبالتالي هي بحاجة لانقاذ

سريع ولن يكون الا بمعجزة

تحياتي

سلام

معاذعبدالرحمن الدرويش
20-02-2009, 01:15 PM
ان العدو يا اخت إزدهار لا يتوانى على استغلال الرأي لصالحه حتى في القطب الجنوبي و نحن نهدر كامل طاقاتنا في القيل و القال
أشكرك اخت ازدهار على امل عودتك ثانية
دمت بكل خير

نافع العطيوي
20-02-2009, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله والصلاة على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام .
الأخ العزيز/ معاذ عبد الرحمن الدرويش
الأخوة الأعضاء والزوار........ المحترمين
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
كل الشكر الجزيل للأخ معاذ عبد الرحمن الدرويش على الموضوع القيم والهام والذي يتطرق إلى الأعلام العربي بحقبة ماضية وراهنة ولكنه لم يتغير مع متغيرات العصر ويواكب كل هذه المتغيرات وبالحقيقة أن الأعلام العربي منذُ نشوءه في بدايات العشرينات وهو أعلام مسيس ومسيطر على كامل مفاصله من قبل السلطات التي تحيط به من كل جانب ولم يتمكن هذا الأعلام أن يشق له طريقا مغايرا وخطة عمل ومنهجية خاصة به . وبالحقيقة أن مبدأ الأعلام في الوطن العربي بشكل عام يذكرني في أيام هتلر عندما كان وزير أعلامه في الرايخ الثالث كما يسمى، السيد /جوزيف غوبلر جعل الألمان يعبدون شخص هتلر من كثر ما ادخل بعقلية الشعب الألماني عن هذا الرجل من زيف وتزوير الحقائق وصوره وعظم صورته إلى حد أن هذا الشعب أيقن أن هذا الرجل هو رب ألمانيا وهو خالقها ( أستغفر الله ) حتى ما حلت به أكبر كارثة في التاريخ و التي لا يزال يعاني منها ولم يتمكن من تضميد جراحه بعد.ومع هذا بقي الشعب الألماني مدة طويلة لم يصدق أن هذا الرجل مات وانتهى عصره ولم يقتنع بهذه النتيجة التي أفضت عنها نهاية الحرب العالمية الثانية ،وكذلك لا يزال هناك من يعتقد أن هتلر لا يزال على قيد الحياة حتى الآن وبعضها أقلام عربية.
والأعلام العربي أرى أنه أتخذ نفس هذا المنهج ويسير على نفس هذا الطريق من حيث التعظيم وتصوير بعض الشخصيات وبعض الأحزاب ولا زلنا نسمع ونرى مصطلحات كثيرة في هذا الأعلام مثل ــ الزعيم الأوحدــ والزعيم الخالدــ ولم يعلم هؤلاء أن لا خلود إلا لله وحده لا شريك له ولم يذكر أن هنالك بشر مخلد في الدنيا وبعيداً عن الخطأ.
وقد شاهدت هذه الحالة يوم سقوط بغداد عندما سئل أحد العراقيين أن صدام خلع من الحكم وانتهت أيام حكمة في العراق قال لا ولم يقتنع ولم يصدق،وكذلك لم تصدق أقلام عربية و عقليات كثيرة أن صدام قد مات وقد شاهدت كتاب في مكتبة مدبولي في القاهرة بهذا العنوان وكذلك كتاب لأحد رجال عدي بعنوان كنت ابناً للرئيس وأدعى مؤلف هذا الكتاب في أحد الصحف أن عدي لم يمت "وقد أرسل لي رسالة إكترونية وقال له شفرة لا يعرفها إلا عدي وأنا وقد تأكدت أن عدي لم يمت".وكذلك صدقت بعض الأقلام والعقول العربية هذا الكلام ,والسبب كذلك أن صدام أختار لطيف نصيف جاسم .وزيراً للأعلام في مطلع لثمانينات واستخدم نفس النمط الذي أستخدمه جوزيف غوبلر، وبعده جاء محمد سعيد الصحاف قدر يوهم جميع العالم بدهاء كبير أن العراق هزم القوات الأمريكية وقد سقطت بغداد والكل غير مصدق بهذه النتيجة المؤسفة.
أخي معاذ عبد الرحمن الدرويش
الأعلام العربي هو أعلام مريض وقد نجح برسم ملامح العقلية العربية وتمكن من جعلها عقلية سطحية وأصبحت تستهلك كل شيء وتستقبل كل شيء دون التفريق بين الحسن والقبيح.ولم يقوم بأي واجب اتجاه هذه الأمة ولم يتصدى لأي حملة مغرضة على هذه الأمة ولم يقوم بأي دور توعوي فعال هو أعلام فقد المصداقية منذُ نشوءه إلى هذا اليوم بالرغم من تعدد وسائله الآن وحجم مقدراته الكبيرة والمزايا التي يتمتع بها الآن إلا أنه بقي يسير في طريق الخطأ الممنهج كما بدأ.
أما من جهة حرية الأعلام في الوطن العربي .
أولاً: لا توجد أي حرية للأعلام في كل أنحاء العالم أجمع وما نسمع عن حرية إعلام هو كلام خرافي لا وجود له،لا في أمريكا ولا في روسيا ولا في ألمانيا ولا في بريطانيا ولا فرنسا ولا إسرائيل مع أن الأخيرة تعتمد اعتماد كلي على الأعلام المدروس في كل شيء وقد نجحت كثيراً في حملاتها الإعلامية سواءً لكسب تعاطف العالم معها وتسويق قضاياها وقد نجحت بشكل ملفت للنظر بترسيخ مفهوم في العقلية العالمية أنها مظلومة وتتعرض للإرهاب وشعبها يتعرض للإبادة ، وكذلك البث الموجه على الدول العربية والإسلامية مما أثر بشكل كبير جداً حتى في نفسية الإنسان العادي ورجل الشارع ومع هذا لا تجد إعلامها يتطرق إلى بعض المسميات أو سب الديانات أو المعتقدات كما هو إعلامنا،أنت سني أنت شيعي أنت صفوي أنت خائن أنت عميل أنت إرهابي أنت ماركسي أنت إمبريالي أنت ليبرالي والقائمة طويلة، ولكن أفضل ما أسمعه وأرتاح له في أعلامنا بعض نشرات الأخبار بكل الوسائل سواءً مسموع أو مقرئي أو عبر الشاشات الكثيرة ، ودع ــ أستقبل ــ فُلان قادر بحفظ الله ورعايته ويرافقه أبنه فلان وكان في استقباله فلان وفلان عند سلم الطائرة.
فما نشاهده من حريات في دول العالم هي حريات شخصية وهذه تكفلها لهم قوانينهم وتبيحها عادات ودياناتهم وليس حريات في الأعلام كما يظن المواطن العربي .
والسبب أن الشعوب العربية أكثر اهتماماً بمتابعة الأعلام بعكس الشعوب الأوربية التي تمكنت من تحرير فكرها وأكتسبت حريتها ذاتياً دون أن تطلبها من الآخرين و لم تجعل حريتها رهينة بيد أي نظام سياسي أو أي حزب يقود البلاد ، فتجد الكل من هذه الشعوب الأوربية مهتم بشؤونه الخاصة وشؤون عمله وتجده يعمل وينتج ويفكر بطريقة سليمة وأصبح فكره وحريته ملكه وليس ملك غيره وليس بحاجة لاستعطاف الآخرين أعطوني حريتي، لان هذه الشعوب ذكيه جداً حقيقةً ومدركة تماماً أن لو خاضت في هذا المضمار لن تجد أذان صاغية لها وكذلك ليس في إمكانها تغير أي شيء في الواقع فضلت توفر على نفسها الجهد وتحتفظ في وقتها وترك كل مجال لصاحبه، بعكس شعوبنا العربية منذُ أن تحررت الدول العربية من بقايا الاستعمار وهذا نحن نطالب بنفس المطالب لم تتغير ولكن لم يتحقق منها ولا شيء ومشغلين أنفسنا في أمور ليس من شؤونا ولا يقدر أي واحد تغيير بها لو حرفاً واحد ولكن نجد فن التشاحن والتنابز في المسميات فقط وصدق جوزيف تيتو رئيس الإتحاد اليوغسلافي السابق، عندما هنئ الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في الوحدة العربية بين مصر وسوريا في العام 1958م التي قامت بين البلدين العربيين في ذلك الوقت ،قال أهنئكم على الوحدة بين بلدكم مصر وجمهورية سوريا العربية وأتمنى لكم السلام والرخاء والازدهار ولكن يا صديقي لا أعتقد أنها سوف تدوم طويلاً لأنه ليس بإمكانكم الاستمرار بقيادة 3500000 ثلاثة مليون ونصف المليون سياسي حيث تقول الإحصائيات الرسمية أن تعداد شعب سوريا في ذلك الوقت ثلاثة مليون ونصف.
أما أخي الكريم القنوات الفضائية أنا اعتقد أن كلها في مصب واحد ولا أستني منها أحداً وليس الجزيرة فقط، ولكن الجزيرة أخذت النصيب الأكبر في تشتيت هذه الأمة و ساعدت على تمزيق وحدة الصف العربي والإسلامي وبث الفتنه في أرجاء الوطن العربي ككل ولها الدور الريادي والسبق في التشويش على العقلية العربية ، وحتى مذيعها من الأشخاص الذين يحملون ضغينة مبطنة لكل الشعوب العربية وجهلاء في تاريخها حتى أن الدكتور / فيصل القاسم يقول في أحد مقالاته أنني لم أعلم في السابق أن الشعب السوري يمد الثوار في فلسطين وجعل سوريا والسعودية لم يعرفان إلا من بوابة الفن فقط ومن مسلسل باب الحارة 2 ومسلسل طاش مما حاداني أن أرسل له رسالة بعد قراءتي لمقاله وهذا نص الرسالة .
رسالة إلى الدكتور فيصل القاسم هذا نصها. رداً على مقال بعنوان.
الفن أقوى من الإعلام: سوريا والسعودية مثالاً
د. فيصل القاسم | نشر 22/10/2007م
الأخ العزيز/ فيصل القاسم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
تحية أخوية طيبة .
تابعت برامجكم كثيراً في قناة الجزيرة . ومنذُ بدياتها الأولى .فإذا تطالب بلملمة الشمل العربي أرجو أن تعود إلى أرشيف ذلك القناة قد تجد به ما يجعلك تغير من بعض أرائك اتجاه أمتك العربية والإسلامية قدر المستطاع إذا كنتم قادرين على كبح بعض جماح أهواء النفس الإمارة بالسوء وتملكون قدراً يسير جداً من الإرادة والحرية .
(فعندما أتي الإسلام بسماحته ومن فضائله على البشرية. أول عمل قام به تحرير الفرد من سلطة الجماعة ) فإذا بحثنا عن الأقلام المأجورة و الغير منصفة وحقيقي ساهمت بشكل فعال في تفتيت الصف العربي وإضعافه بشكل كبير هي تلك الأقلام التي تعمل بهذه القناة و دون استثناء مع الأسف الشديد على الأخوة في العقيدة والدم . ولو قمت بتخصيص جزء يسير وبسيط جداً من وقتكم الثمين بالبحث عن المصادر التي تمول وتخطط وتقترح البرامج وكل المواد الإعلامية في قناة الجزيرة لوجدت الإجابة الشافية والكاملة بنفسك بدون أن يقولها لك احد. اعلم أن هذا ليس مضمون مقالك الجميل . سيدي العزيز/
من جهة الفن والإبداعات والانجازات الكبيرة والتحولات في النهج المتبع في الدراما السورية و التي طرأت في السنوات الأخيرة . نعم كانت أعمال جلية وقيمة جداً، وقد لفتت أنظار المراقب والمشاهد العربي وقد تفوقت بإقتدار كبير على الدراما المصرية التي كانت مسيطرة بشكل كبير على الساحة العربية .وهذا ليس إنكاراً لحق الإخوة المصريين هم الأوائل في هذا المجال وقد سبقوا كل الدول العربية في هذا المضمار بما يقارب نصف قرن تقريباً . وإنني أبارك للإخوة في سوريا على هذه الانجازات الكبيرة.. وكذلك أتقدم بالشكر الجزيل لكل من خطط ومول وأنتج ومثل مسلسلاً سوري .الحقيقة التي تجهلونها يا سيدي ولم تشعرون بوجودها . هي أن هذه المسلسلات أنها تحدثت عن التاريخ العربي والأدوار البطولية التي قام بها كثيراً من المناضلين العرب الاماجد في حقبة مضت من هذا الزمن أوجدتها الضر وف فرضها حال الواقع في ذلك الوقت . وكذلك أتت هذه الأعمال الفنية فرصة ثمينة للذين يجهلون ماضي وتاريخ أمتهم ولم يتعرفون عليه إلا من خلال هذه الأعمال الفنية فقط . والسبب عدم الاطلاع وقراءة التاريخ من قبل الكثير من بعض الإعلاميين واعتقد انك يا أستاذ/ فيصل احد هؤلاء.
أستاذ / فيصل/ لن يكون ولم يكون يوماً ما أن يلمع صورة سوريا مسلسل الحارة 2 وعن طريق عباس النوري وسامر المصري وصباح الجزائرية وأم زكي وأبو النار وأبو بدر ومعتز وأبو جودت . سوريا لها تاريخ مجيد وشعبها يحمل كثيراً من المعاني و صفات الحميدة لاتتوفر بكثير من شعوب العالم الأخرى مع احترامي الكبير لكل البشر. وأفضل شيء انك التقطت هذه المعلومة ولم تعلم أن الشعب السوري يمد الثوار في فلسطين إلا من خلال هذا المسلسل ولكن متأخرة جداً على ما اعتقد . وكما قلت لك في سابق هذه السطور انك تجهل الكثير من
التاريخ العربي آمل أن تتطلع وتقرأ بعض صفحات التاريخ العربي قد تتنور بعض الشيء .

وكذلك المملكة العربية السعودية لا يمكن أن يلمع صورتها / عبدا لله السد حان وناصر القصبي .
مكانتها وتاريخها معروف على مستوى العالم وشعبها شعب حر عربي مسلم تربى ونشئ على مكارم الأخلاق والصفات الحميدة . ومسلسل طاش وعبدا لله السد حان وناصر القصبي لا يمثلان ولا يعنيان لها ولا لشعبها أي شيء . أرجو أن تقرأ كتاب الوجيز لخير الدين الزركلي . لأجل تتنور بعض الشيء عن الشعب السعودي . ولو أن هذا الشعب لا يعنيه هذا سواءً تنورتم أو لم تتنورون فوجودكم كما هو عدمكم لا يميل مكيال ولا يعدل مكيال. أستاذ / فيصل القاسم .. لمحت في مقالكم أن الشعب الأردني باع فلسطين وقسم فلسطين . وهذه إشارة للمقفور له الملك الراحل / عبدا لله الشريف . ألم يكون هذا كذب وافتراء وتزوير في الحقائق وبث الفتن بين أبناء الأمة وهذا ما اعتدنا عليه من نهج قناة الجزيرة التي لا تعلو جهداً ولا تترك شاردة إلا ووظفتها في زرع الفتن وبث السموم بين أبناء أمة الإسلام وتعميق الجروح وزيادة رقعة الخلافات بين هذه الأمة. أنا ليس هنا بصدد الدفاع عن الشعب الأردني فهو معروف والتاريخ يتحدث عنه وعن كل ما قدمه من تضحيات هذا الشعب لفلسطين وشعبها . ولكن ثار حفيظتي كذبكم وافتراءاتكم الكريهة ونقلكم لكل هذه البغضاء والكراهية لامتكم بدون تمييز أو استثناء وهذا الشيء مؤلم ومؤسف جداً .
الأستاذ / فيصل القاسم .. أرجو عندما تكتب آن تحكم الضمير أولاً وتكون منصفاً ولو كان إنصافك لا يعني لأحد أي شيء ولكن الإنسان يبقى هو الإنسان بمعنى ؟؟؟؟؟؟؟؟ أين ما كان وحيثما يكون . نحن ليس ضد الحرية والكلمة الهادفة والبناءة الصادقة . نتقبلها بكل رحابة ولكن عندما تكون خالية من السموم والبكتيريا . شكراً لك
أستاذ/ فيصل القاسم .

وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل لكل من داخل الموضوع وأبدأ أرائه ، ولكل من قرأ الموضوع ولكل أطلع على الموضوع وأخص بالشكر كلاً من :
1-محمد علي محيى الدين 2- رشاد خضر 3- (جبيريا الصالحي مكرر) 4- نعمة الحباشنة 5-مفتاح الكاديكي 6- زياد صيدم 7- محمدالأنصاري 8- إبراهيم الجريفاني 9- زهرة العلي 10- أشرف نبوي 11- نورة عبيد 12-( ازدهار الأنصاري مكرر) والشكر والتقدير موصول للأخ العزيز / معاذ عبدالرحمن الدرويش على الموضوع القيم بكل شيء ومن كل النواحي وعلى حسن إدارة دفه النقاش الحضاري والحوار الممتع والشيق جداً,اكرر لكم شكري أيها الأخوة جميعاً وأعتذر على الإطالة والتأخير , ولكن ما يزال نطمع بكثير من المداخلات والأراء الحرة من كل الأخوان على هذا الموضوع القيم ففي الوقت بقيه باقية، الموضوع لحد يوم الاثنين القادم الموافق 29/2/ 1430هـ المصادف 23/2/ 2009م الساعة 9 مساءً بتوقيت مكة المكرمة 6 بتوقيت جرينتش . بارك الله بكم جميعاً وبارك في أقلامكم التي أمتعنا كثيراً
بجمال حروفها ورقي ونور أفكاكركم النيرة ،دام الجميع بحفظ الرحمن .

نعمة الحباشنة
20-02-2009, 05:11 PM
شكرا للأخ معاذ ردوده الراقية التي لم تتجاوز أبدا اداب الحوار مع ما كان من اختلاف للرأي بيننا وشكرا لكل الأخوة من ناقشوا الموضوع وأذكر مرة أخري ( أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )

والشكر موصولا بالثناء للأخ العزيز صاحب الرأي والفكر الحر والمنطقي العقلاني أخي "نافع العطيوي" ولا أقول بعد ما قرأته بين ثنايا رده الرائع الذي غطي كل جوانب الموضوع الا..

سلمت يداك أخي نافع والله بعد هذا الرأي المستنير والرد الرائع لا أقول الا "جفت الأقلام ونشرت الصحف" ..وللجميع من أختكم نعمة الحباشنة كل التقدير والاحترام ودمتم بكل الحب والفرح .

محمد علي محيي الدين
20-02-2009, 08:55 PM
-أليست شخصية البطل شخصية مهمة جدا في حياة الشعوب؟
- لماذا لم يعد هناك أبطال على ساحة الأمة إلا أبطال المسلسلات و الأفلام و الرقص؟
-و لماذا ثقافة الرقص تطغى على الإعلام العربي؟.

- و هل الفضائيات الفارغة هي فضائيات مأجورة في سبيل تفريغ الأجيال من أي مضمون حضاري ،أم أنها مجرد تجارة تركض وراء المال و الشهرة؟.



الزميل الكريم
سبق أن أجبت على سؤالين سابقين واجيب الان عن هذه التساؤلات:
اولا أن البحث عن البطل هو من سمات المجتمعات البشرية منذ بدء الخليقة ولكن لكل أمة ابطالها ورجالها والصفات التي تطلبها في البطل فعندما كان الزمان العربي زمن البطولة والفروسية كان العرب يبحثون عن الفارس البطل والرجل الشجاع فكان عنترة العبسي وابي زيد الهلالي والزير سالم وغيرهم من ابطال التاريخ الذين خلدتهم المخيلة الشعبية
وبعد أن تحول المجتمع العربي الى الدين خلق من أبطاله جيلا جديدا تمثل بالفرسان المسلمين فكان ابن الوليد وعلي الى آخر القائمة،وفي عصور الحضارة كان الحب العذري والف ليلة وليلة وقصص العشاق ،وبعد الأحتلالات المتعاقبة من ترك وفرس كان المجتمع العربي يعيش في قصص السعالي والجان والسحر وما الى ذلك من عناوين التخلف التي راج سوقها وبعد الآحتلال البريطاني والفرنسي والأيطالي اقتبست الشعوب بعض العادات الغربية فاخذت تميل للغناء والرقص والموسيقى والفنون الجميلة الأخرى رغم أن بلاط الخليفة الأموي والعباسي كان لا يخلوا من الراقصين والراقصات والجواري والقيان وشرب الخمور وما الى ذلك من مبهجات الحياة لذلك يكون لكل زمن افكاره ورؤاه وبعد اكتشاف السينما مال الشارع العربي الى الأفلام والحفلات بانواعها واسجم مع العصر الجديد ونحن نطلب عبثا اذا حاولنا الوقوف بوجه هذه الموجات لأن كل ممنوع مرغوب لذلك لندع الناس أحرار في أختيار ما يشتهون فالى جانب قنوات الرقص والغناء والألإلام توجد هناك قنوات اسلامية دينية تبث على مدار الساعة القرآن المكريم والأحاديث الدينية بل أن كثرة هذه الأقنية أصبحت موازية للقنوات الأخرى لذلك علينا دراسة الأمر التالي كيف نستطيع جذب المشاهد الة هذه الأقنية وكيف نستطيع تغيير الخطاب الديني بما يواكب المرحلة ويستقطب الآخرين اما الشكوى من أن الشباب ينصرف الى القنواة الأخرى فهذا يعني وجود خلل في طريقة التوجيه الأ‘لامي والخطاب الموجه لذلك فأن تحسين الأداء له أثره في كسب أكبر عدد ممكن من الشباب وعلينا أن لا ننسى أن الحياة ليست دين لوحده وعلينا أن نترك مسارب أخرى للجيل الجديد حتى لا تكون القطيعة النهائية وفي ذلك الخسران المبين ونصيحتي أن يكون الأعلام الديني متوازنا ويأخذ بالأ‘تبار طبيعة المرحلة وتوجهات الجماهير فلا توجد فرصة اكبر من هذه الفرصة لنمو وانتشار الفكر الديني بما يخدم المجتمع لا ما يشيع ثقافة القتل والجبر والأكراه مع تحياتي.

معاذعبدالرحمن الدرويش
22-02-2009, 06:16 PM
الأخت نعمة شكرا لك مرة ثانية
على امل واحة جديدة من واحات الفكر و الرأي معك يا أخت نعمة في الموضوع القادم و الهام "التطرف "
أرجو لك التوفيق
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
22-02-2009, 06:33 PM
الأخ العزيز محمد علي محي الدين
لقد فتحت أفقا جديدا في الحوار و هو يحتاج إلى حلقة بحث خاصة " تجديد الخطاب الإسلامي "
و الحقيقة ان هناك صراعا خفيا بين الخطاب الإسلامي و الخطاب الآخر
شكرا اخ محمد و دمتم بكل خير

فوزي سليم بيترو
22-02-2009, 09:21 PM
ترددتُ كثيرا قبل الخوض معكم إخوتي في الموضوع الذي طرحه العزيز معاذ عبد الرحمن درويش .
والذي حيرني وجعلني أتردد . هما كلمتان وردتا في عنوان المقال .
السالب والموجب
فطبعاُ هناك بعض الإيجابيات في اعلامنا العربي . ولكن لأن السلبيات أكثر وأكثر . فتبدت هذه الإيجابيات
كجسم صغير لا يرى ولا يشاهد إلاّ من خلال عدسات مكبرة .
كما تعلمون اخوتي ان الإعلام هو السلاح الغير مرئي للدول ولللأمم وللثقافات . ويصنف تحت بند
اسلحة الدمار الشامل اذا كان مضمونه الشر . او يصنف تحت بند التقارب بين الدول والأمم والثقافات
اذا كان مضمونه الخير .
ومع الاسف لم نعي نحن العرب قيمة الإعلام بمضمونيه " الخير والشر "
وبتنا نصارع اعدائنا بأسلحة تقليدية عفا عليها الزمن .
ولقد وعي الغرب وصانعي اسرائيل لهذا السلاح الغير مرئي . واستعملوه في فرض سيطرتهم على عقولنا .
ولن ادخل في تفاصيل . لأن غيري في هذا المقام ربما لديهم المقدرة اكثر مني بخوض هذه التفاصيل .
ولكني سأورد بعض الأمثلة من خلال متابعاتي لللإعلام المُسيَّسْ الذي مورس ولم يزل يمارس في
صناعة الافلام في هوليود .
هناك افلام سينمائية اخوتي كانت تنشر ثقافة الإستيطان وقتل الأشرار " الهنود احمر " ونحن بهبلنا
كنا نصفق لهذه الأفلام . وأفلام أخرى كشمشون اليهودي ودليلة الغزاوية . حين انتصر شمشون على
اعدائه . ألم نصفق له انا وانت .
وسوف اكتفي هنا مع ان الأمثلة كثيرة جداً ......

الموضوع طويل طويل اخوتي . ويحتاج الى نعطيه حقه من التمحيص .
وقبل ان انصرف أود أن أذكر حضراتكم بقيمة الإعلام وأثره في حرب 1973
وكيف كان الخداع الإعلامي الذي مارسته القيادة المصرية والسورية عاملا مسانداً للمد العسكري .

ولكم تحياتي . والى لقاء .
فوزي بيترو

معاذعبدالرحمن الدرويش
22-02-2009, 11:53 PM
تحياتي أخ فوزي
فعلا يا أخ فوزي هو سلاح خفي و سلاح دمار شامل لانه يدمر اجيالا كاملة
يقتل بصمت و بدون اي ضجيج
دمتم بكل خير

جميل السلحوت
23-02-2009, 03:13 PM
القناة الثانية في التلفزة العربية
بقلم: جميل السلحوت
لكل دولة عربية قناة تلفزة فضائية ثانية أو أكثر من قناة كما لبعض الأفراد أو الجماعات العرب فضائيات خاصة بهم، ولكل منهم أسبابه فإذا كانت الفضائيات الأولى تبث باللغة العربية، فإن الفضائيات الثانية تبث في غالبيتها باللغة الانجليزية، أو بالفرنسية كما هو حاصل في محطات دول المغرب العربي وسوريا ولبنان، وليس بحاجة الى توضيح أن اختيار اللغة الأجنبية له علاقة بالدولة الأوروبية التي كانت تستعمر هذا البلد أو ذلك.
وقد فرحنا كثيرا للقنوات العربية التي تبث بلغات أجنبية على أمل أن تساهم في إيصال الصوت العربي والثقافة العربية، وتطلعات الجماهير العربية، وقضاياها وهمومها الى العالم من خلال لغات هذا العالم الذي اصبح قـرية صغيرة نتيجة للتقدم التكنولوجي الهائل، وما صاحبه من تطورات لوسائل المواصلات والاتصالات، وهذا ما فعلته دول كثيرة قبلنا، فهيئة الاذاعة البريطانية – بي، بي، سي – تبث ساعات طويلة باللغة العربية منذ عشرات السنين، وهي الآن تبث على مدار اليوم، وهناك صوت أمريكا، ومونت كارلو، وراديو موسكو، وصوت اسرائيل... الخ. كما أن هناك محطات فضائية أخرى تبث باللغة العربية ولن تكون محطة 'الحرّة' الأمريكية آخرها، كما أن تلفزيون اسرائيل هو أوّلها، وهذه المحطات سواء كانت اذاعية او تلفزة لم تأت لامتاع المستمع أو المشاهد العربي، وانما جاءت لخدمة مصالح الدول المسؤولة عنها، ولايصال وجهة نظرها السياسية، وثقافتها للشعوب العربية بشكل مباشر ودون وسيط ، أي انها جاءت لأسباب دعائية ، وهذا حق لأصحابها، فهل تقوم الفضائيات العربية بنفس الدور؟؟

كنّا نتمنى منذ سنوات طويلة وقبل الفضائيات أن تقوم دولة عربية أو أكثر بتخصيص إذاعة عربية تبث باللغة العبرية، توجه للشعب الاسرائيلي لنقل وجهة النظر العربية لهذا الشعب بلغته الرسمية، وقد حرضنا الاسرائيليون أنفسهم على ذلك بعد حرب أكتوبر 1973 عندما نشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية استطلاعات، أفادت بأن المستمعين الاسرائيليين وثقوا بإذاعة القاهرة التي قدمت لهم عدة نشرات باللغة العبرية عن مجريات الحرب أكثر من ثقتهم بالاذاعة الاسرائيلية، ولم تأخذ الدول العربية بتحريض الاسرائيليين لها في هذا المجال، علما بأن اسرائيل نفسها تبث باللغة العربية منذ نشوئها وحتى الآن حوالي ثماني عشرة ساعة باللغة العربية، وعلى عدة موجات بحيث تصل الى المستمعين العرب قاطبة من أقصى المغرب العربي الذي كان هادرا، الى أقصاه الشرقي الذي كان ثائرا، حتى أنها كانت توجه محطة للمغرب العربي باللهجة المغربية المحلية التي لا يفهمها المشرق العربي، وقد أدركت اسرائيل أهمية هذه الاذاعة ومدى تأثيرها على المستمع العربي، حتى أنه في ظل الأزمة الاقتصادية التي عاشتها اسرائيل في منتصف ثمانينات القرن الماضي، وما صاحبها من تقليص في الميزانيات، كان هناك اقتراح بتقليص البث الاذاعي باللغة العربية لبضع ساعات لتوفير بضعة ملايين من الدولارات ،

لكن اسحق رابين الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع الاسرائيلي في حينه رفض هذا الاقتراح قائلا بأنه على استعداد لتقليص ميزانية إذاعة الجيش الاسرائيلي – جالي تساهل – ولن يسمح بتقليص ميزانية الاذاعة الناطقة بالعربية.

ما علينا ولنعد الى الفضائيات العربية الناطقة بلغات أجنبية ، وما تبثه، ولمن تبثه؟ فنشرات الأخبار في هذه المحطات تكون في غالبيتها عن نشاطات صاحب الفخامة أو الجلالة أو السمو، ماذا صرح؟ ومن استقبل؟ ومع من تناول طعام الغداء، وأين أدّى صلاة الجمعة ؟ وأيّ الأماكن زار؟ أو الى أين سافر.. الخ ؟ وكأن هذه الأمور تشغل بال المشاهد الأجنبي!! أو هو ينتظر هكذا أخبار، أما الأغاني والأفلام والمسلسلات، فهي من بطولة الكاسيات العاريات، وغالبيتها مثير للغرائز الجنسية بما في ذلك تلك المقدمة للأطفال، ففي ذات يوم بثت احدى الفضائيات العربية في فترة الاطفال فيلما ناطقا بالانجليزية مع ترجمة للعربية ، أبطالها فتيان وصبيان ، حاولت فيه طفلة في التاسعة من عمرها أن تتحرش بطفل من جنسها تقليدا لشقيقتها ابنة الخامسة عشرة، فلم يفهم عليها الطفل، فوضعت أحمر الشفاه، وبودرة الخدود وتحرشت بصبي في الخامسة عشرة من عمره، فلم يستجب لها أيضا، فاشتكت أمرها لشقيقتها طالبة منها المساعدة، فأجابتها عندما تكبرين وينتفخ صدرك، وتأتيك العادة الشهرية عندها سيطاردك الشباب، ويلاحظ أن هذه الأفلام موجهة للأطفال العرب، وبالتأكيد أن الأطفال الأجانب لديهم ما يكفيهم، وليسوا بحاجة للمحطات العربية كي تقدم لهم هكذا افلام.

وهكذا فإننا نجد الفضائيات العربية التي تبث بلغات أجنبية هي موجهة للمشاهد العربي وليس للأجنبي، وهي بما تقدمه تدخل العولمة من أسوأ أبوابها الثقافية، وأرجو أن لا يفهم من هذا الكلام أننا ضد الاطلاع على الثقافات الأخرى، بل أؤكد أن الاطلاع عليها ضرورة حتمية تخدم مصالحنا وقضايانا، وهي قضية تنقصنا ويجب أن نسعى اليها ، وهم يقدمونها لنا بفضائياتهم وبلغتنا وبطريقة مدروسة ومهذبة وأفضل بكثير مما تقدمه فضائياتنا، هذه الفضائيات التي من المفروض أن تحمل لهم ثقافتنا أو على الأقل الايجابي منها، وان تحمل لهم قضايانا وهمومنا السياسية والاقتصادية لأنهم في غياب عنها حتى أنهم يعتبروننا أرهابيين مجرمين ولصوصا وقتلة معتدين مع أننا ضحايا للارهاب والاجرام.

فوزي سليم بيترو
23-02-2009, 10:57 PM
منذ فترة , ليست بالقليلة وهناك موضوع يتراقص امام مخيلتي . أهم بكتابته . ثم أتقاعس
لحساسية المضمون , او ربما لجهلي في تفاصيله . او لربما ان الوقت غير مناسب لطرح
مثل هذه مواضيع . لكن السبب الرئيس الذي منعني , هو الخوف أن أتهم اني مِمَّنْ يؤمنون
ويروجون لنظرية المؤامرة . لكنها مؤامرة بالفكر وبالفعل . وإلاّ كيف تفهم كمتلقي إظهار الصليب
على صدر كل مجرم وقاتل ومنحرف ورئيس عصابة في الأفلام الأمريكية " هوليود "
ومما زاد من يقيني وبينما كنت اشاهد أحد هذه الأفلام . حين طُلِبَ من أحد رجال الشرطة
بالتَّخفي والتظاهر انه مجرم عتيد كي يُضَمْ للعصابة المنوي اختراقها . فقام بوضع صليب
كبير فوق صدره .
ألهذا الحد يستهزؤون بالعقيدة وبالإيمان ؟ ولمصلحة مَنْ ؟
ربما أحدهم يقول لي ان القائمين على انتاج وإخراج العمل ينقلون الواقع .
وهنا تكمن الطامة الكبرى .
إنهم يدنسون هذه الرموز الدينية متعمدين حين يضعون دُرَرَنا فوق مزابلهم . فوق صدور
القتلة والمجرمين وافراد العصابات والمنحرفين .
وكأني أراهم يسيؤون للمسيح عليه السلام .
ارجو ان اكون قد بَيَّنْت وجهة نظري بوضوح أكثر .
هناك اخوتي مَنْ يرومون هدم التراث الديني والعقائدي . أم أني على خطأ ؟
هذه صرخة انقلها الى مَن له آذان تسمع . وعيناً ترى .
كما ان هناك ايضا مواضيع اخرى لا تقل اهمية عن ما ذكرته . كشكل اظهار العربي
والمسلم في افلامهم . وعن الإسائة المتعمدة للرسول الكريم في اعلامهم .....
لم اتطرق لها فيما كتبت اليوم . لكن لنا عودة بإذنه تعالى .




ولتأكيد اليقين عن أثر الإعلام ونجاعته في حصد الرؤوس البريئة . حين طلعت علينا القناة العاشرة الإسرائيلية قبل ايام وبثت سمومها المتمثلة بإهانة المسيح عليه السلام ومريم العذراء علنا وبدون حياء او خشى .
هم يستعملون الإعلام كسلاح . ومع الأسف يجيدون استعماله .
وهنا أقف بجانب أخي جميل السلحوت حين عقَّبَ على الموضوع بكل موضوعية . وأشاطره ألأمل بأن ينصلح حالنا ونغدو نعي ونعرف كيف ومتى والى مَنْ نوجه خطابنا .......
فوزي بيترو

معاذعبدالرحمن الدرويش
24-02-2009, 02:23 PM
نعم يا اخ جميل فالاعلام العربي لا يحمل اي هم قومي حتى يكون همه ايصال صوته الى الاخر كل همه استنزاف المشاهد العربي
دمت بكل خير

معاذعبدالرحمن الدرويش
27-02-2009, 01:17 AM
صدقت يا اخ فوزي
حقيقة الغرب يعرف من اين يؤكل الكتف و نحن مثل الأطرش بالزفة مع كل أسف
نصفق لكن لا نعرف ان الزفة ربما هي جنازة لنا
دمتم بكل خير