المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة في رثاء الراحل البطل احمد ياسين "الصقر الشهيد "


وفاء الأيوبي
03-05-2008, 06:36 PM
الصقر الشهيد

وعبرت سيِّدي ، إلى المولى ، إلى الرحمان
وعبَّرْت : شظايا تناثرْتَ ، لترتميَ ،
ولكن لتلتئمَ بكلِّ الشعوب ،
بكلِّ القلوب ،
بكلِّ العقول .
وتتبرعمُ الوعودُ ،وتتفتَّقُ الأكمامُ
أبيَّةً ، متحدِّيةً هولَ الخطر .

وعبَّرنا : بالعبراتِ ، بالقسم
بالوعدِ لك ،
وبالوعيدِ للنَّذلِ ، للجبنِ المُسْتَعِر

أمنيتُك سيِّدي
أخيراً تحقَّقت
أمنيتُك كانت ...الشهادةَ
كلَّما اسودَّ في الأفق الحَلَك .

طِبْ نفساً !! في رضا المولى ، تنعَّم !!!

فارقتنا سيَّدي فسكنتنا
والغصَّةُ تتحشرجُ بها أرواحُنا

فارقتنا ، فَنَعَتْ أغاريدُنا فينا نعاجَنا
انبعثت أسودُ الفلاة .

إني أراها
قوافل....تتسارع ..تستقبلك
تفتح ذراعيها ...تتلقفك ..وتضحك هناك
الشهداء في جنان الخلد
في جوار الأنبياء
في كنف الصالحين .
إهنأ ياسين ! إهنأ بما قدَّمت يداك !!!


فارقْتَنَا ...يا لسعدِنا
بجواهرِك ،
بإرثِك تعبقُ به مبادئُك :
الحقُّ ، العدلً ، الكرامة ، التصميمُ ، القوَّة ، الإقدام
لا ذلَّ ، لا خنوعَ ، لا قنوط ولا استسلام!!!
لا تراجع ! لا تردُّدَ لا تردُّد !!!!!

هيّا إخوتي ! ودِّعوا الرعونة ! ودِّعوا اللامبالاة !!!
أفيقوا من سبات أهل الكهف !!!

أفيقوا وانظروا !!
أنظروا ، ترَوا !!
ترَوا الأعداء يُذَبِّحون الأمهاتِ في يوم الأمهات
ترَوا العارَ يلحق بالوليد إلى يوم الممات

أنظروا ، تروا !!
تروا صقراً
على كرسيٍّ يجاهد ...يقود الملأ.

هجم قاعداً
قتل راكداً
أرهب الأعداء مسربلاً ..بسلاسلهم
بقيودهم
بحديدهم .

رجَفَتْ قلوبُهم ، قذفوا صواريخَهم ،
ثلاثة صواريخَ !!!يا للهول !! تفتِّتُ الصخرَ ، تفلُّ الحجر

ألم يكُ يكفهم صاروخ ينتثر،
يمزِّق الأُفُق ؟ ؟ ؟ ! ! ! !

لا ...من رعبهم ، من جبنهم ...
قذفوها .......يبعدون بها شبح غولٍ مرتقب.

قذفوها وما دروا أيَّةَ براكين يفجِّرون
يوقظون من هجوع دهور ..دهور ...!!!!!

أيَّ خطرٍ رأوا في هرمٍ
في جريحٍ
في معاقٍ ...لكن محتدِم؟؟!!!


= وانتثر الصقر نجوماً أضاءت ضمير البشريَّة
صهل يطلب لها الحريَّة .
في عتمة الليل البهيم ،
اعتلى منبر الحق
قد سبقتكم ...قال ...
هيَّا معي إلى جنان الأبدية !!!
بالكرامة ، بالإباء ...مدُّوا البصر !!!

إليكِ يا فلسطينُ!! إليك يا قدسُ !!!
إليكَ يا أحمد ياسين
إنَّا قادمون ....

هل سينطقها ...إخوتنا العرب ؟؟؟!!!!

كتبت في طرابلس في 24 /4 /2004
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي

ابراهيم الايوبي
03-05-2008, 11:27 PM
رحم الله الشهيد الزعيم مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس , وصمام الأمان للشعب الفلسطيني , حينما أغتالوا شيخنا الجليل إغتالوا فلسطين , لكن شيخنا الجليل زرع في قلوبنا فلسطين , وربى وراءه جيل من المؤمنين بالله والرافعين لراية لا إله إلا الله .

وفاء الأيوبي
07-05-2008, 09:09 PM
]الأستاذ ابراهيم الأيوبي حفظه الله !!

بارك الله بك وعليك !
إن هذا الشهيد كان يرهب اسرائيل مع انه مقعد،
كان يخيفها مع انه اسير لديها ،
كان شوكة ترتعب اسرائيل ،ان فكرت فيها !!
ولهذا فجروه، لا بصاروخ واحد ، بل بثلاثة !!

كان قائدا ، مع أنه مقعد،
كان مجاهدا ، ولكن بقلبه !!
ولهذا هو خالد !!

لكم تحياتنا !!

وفاء الأيوبي [/align]

تحسين أبو عاصي
14-05-2008, 03:18 PM
أختي الكريمة وفاء ما اجمل ما خطه قلمك ، كلماتك رائعة وعظيمة المعاني رحمة الله على جميع الشهداء وألحقنا بركبهم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . ما أجمل أن يعيش شهداؤنا في قلوبنا وقد خطوا وصاياهم لنا من دمائهم : أن اتقوا الله في شعب فلسطين .
شكرا لك .... شكرا لشعورك الذي ينبض بالاحساس العميق . وبارك الله فيك ولا حرمنا من هذا الاحساس الرائع .

وفاء الأيوبي
16-05-2008, 10:26 PM
أخي الكريم !!

أشكر لك هذا المرور ،
وهذا التذوق الراقي لمضمون القصيدة ولموضوعها،
متمنية دوام التواصل الأدبي !!

لك تحياتي !!

أحمد عدوان
07-09-2008, 04:28 PM
الاخت الاصيلة الكريمة الوفية وفاء الايوبي ما أجمل ما كتبته في حق الشهيد المعلم شيخ فلسطين البار رحمه الله عليه الشيخ الحبيب الي قلوبنا شيخنا احمد ياسين اه كم ملاءت قلبي الحسرة حين رحيلك ولكن الايمان بالله تعالي واليقين به صبرنا والهمنا الثبات كم القلم لا يستطيع ان يكتب ليوفي كرامة هؤلاء وقدرهم الكبير

اكتب يا قلم فاصبحنا لا نملك شيئا الا ان نكتب صفحات معظمها امتلئت بجراح الملايين
فلا تقلق ان يجف مدادك ، فساعطيك دمي لتكتب وتكتب حتى تجف دمائي في الاوردة والشرايين هذا لاجل شيخنا أحمد ياسين ولاجل كل شهدائنا الذين قدموا اجسادهم وأنفسهم رخصيصة فداء الوطن ابتغاء لمرضاة الله تعالي

شكرا لك اختي الكريمة
فكم احبه الياسين وكم احب ما اسس

وفاء الأيوبي
10-09-2008, 05:39 PM
الاخت الاصيلة الكريمة الوفية وفاء الايوبي ما أجمل ما كتبته في حق الشهيد المعلم شيخ فلسطين البار رحمه الله عليه الشيخ الحبيب الي قلوبنا شيخنا احمد ياسين اه كم ملاءت قلبي الحسرة حين رحيلك ولكن الايمان بالله تعالي واليقين به صبرنا والهمنا الثبات كم القلم لا يستطيع ان يكتب ليوفي كرامة هؤلاء وقدرهم الكبير

اكتب يا قلم فاصبحنا لا نملك شيئا الا ان نكتب صفحات معظمها امتلئت بجراح الملايين
فلا تقلق ان يجف مدادك ، فساعطيك دمي لتكتب وتكتب حتى تجف دمائي في الاوردة والشرايين هذا لاجل شيخنا أحمد ياسين ولاجل كل شهدائنا الذين قدموا اجسادهم وأنفسهم رخصيصة فداء الوطن ابتغاء لمرضاة الله تعالي

شكرا لك اختي الكريمة


فكم احبه الياسين وكم احب ما اسس


الأخ الفاضل

رحم الله شهداءنا جميعا ورحم الله هذا الصقر الشهيد
لأنه كان قائدا ومات قائدا
قد قاد أمة وهو أسير
قاد الأمة وهو العليل
قاد الأمة وهو المعوق المشلول إلا من الإدراك والبصيرة

أخي الكريم
في يوم تفجيره رحمه الله بثلاثة صواريخ
تظاهر الطلاب في لبنان واعتصموا وامتنعوا عن التعلم فجوبهوا بقمع وأدخلوا الصفوف. وقداعتنمتها فرصةحتى لا أخذل طلابي في مشاعرهم هي كذلك مشاعرنا ولكننا في التعليم الرسمي محكومون بأمورنا ، فأجرينا بحثا في صميم المادة وهي اللغة العربية ،وكان المتنبي هو المحور، أجرينا بحثا مقارنا عن الرجل المثالي
عن صاحب المدرسة الأخلاقية والوطنية والإسلامية والقومية

وبما أن المتنبي كان هو محور الدرس جعلت الدرس مقارنة بين المتنبي والقائد رحمه الله أحمد ياسين

وفي جدولين طويلين على اللوح الأخضر سطر الطلاب بطولات هذا العظيم في صبره وتصميمه وإيمانه
وكانت الغلبة لأحمد ياسين في صفات المثالية التي تتخذ قدوة

وكان القائد القدوة بإجماع الطالبات وتعلموا عن أحمد ياسين من بعضهم في البحث المجرى الشيء الكثير

بورك بكم وتغمده الله في جنانه بواسع رحمته
كم نحن دائما في حاجة إلى هؤلاء الأنقياء الذين يبثون فينا روح العزة
ويقولون لنا بتضحياتهم ما زال للمسلم كرامة وسندافع عنها بإذن الله

لكل المجاهدين ولكل المدافعين عن الأمة الإسلامية مني كل التقدير والدعوات الصادقة بكل الخير