وفاء الأيوبي
03-05-2008, 06:36 PM
الصقر الشهيد
وعبرت سيِّدي ، إلى المولى ، إلى الرحمان
وعبَّرْت : شظايا تناثرْتَ ، لترتميَ ،
ولكن لتلتئمَ بكلِّ الشعوب ،
بكلِّ القلوب ،
بكلِّ العقول .
وتتبرعمُ الوعودُ ،وتتفتَّقُ الأكمامُ
أبيَّةً ، متحدِّيةً هولَ الخطر .
وعبَّرنا : بالعبراتِ ، بالقسم
بالوعدِ لك ،
وبالوعيدِ للنَّذلِ ، للجبنِ المُسْتَعِر
أمنيتُك سيِّدي
أخيراً تحقَّقت
أمنيتُك كانت ...الشهادةَ
كلَّما اسودَّ في الأفق الحَلَك .
طِبْ نفساً !! في رضا المولى ، تنعَّم !!!
فارقتنا سيَّدي فسكنتنا
والغصَّةُ تتحشرجُ بها أرواحُنا
فارقتنا ، فَنَعَتْ أغاريدُنا فينا نعاجَنا
انبعثت أسودُ الفلاة .
إني أراها
قوافل....تتسارع ..تستقبلك
تفتح ذراعيها ...تتلقفك ..وتضحك هناك
الشهداء في جنان الخلد
في جوار الأنبياء
في كنف الصالحين .
إهنأ ياسين ! إهنأ بما قدَّمت يداك !!!
فارقْتَنَا ...يا لسعدِنا
بجواهرِك ،
بإرثِك تعبقُ به مبادئُك :
الحقُّ ، العدلً ، الكرامة ، التصميمُ ، القوَّة ، الإقدام
لا ذلَّ ، لا خنوعَ ، لا قنوط ولا استسلام!!!
لا تراجع ! لا تردُّدَ لا تردُّد !!!!!
هيّا إخوتي ! ودِّعوا الرعونة ! ودِّعوا اللامبالاة !!!
أفيقوا من سبات أهل الكهف !!!
أفيقوا وانظروا !!
أنظروا ، ترَوا !!
ترَوا الأعداء يُذَبِّحون الأمهاتِ في يوم الأمهات
ترَوا العارَ يلحق بالوليد إلى يوم الممات
أنظروا ، تروا !!
تروا صقراً
على كرسيٍّ يجاهد ...يقود الملأ.
هجم قاعداً
قتل راكداً
أرهب الأعداء مسربلاً ..بسلاسلهم
بقيودهم
بحديدهم .
رجَفَتْ قلوبُهم ، قذفوا صواريخَهم ،
ثلاثة صواريخَ !!!يا للهول !! تفتِّتُ الصخرَ ، تفلُّ الحجر
ألم يكُ يكفهم صاروخ ينتثر،
يمزِّق الأُفُق ؟ ؟ ؟ ! ! ! !
لا ...من رعبهم ، من جبنهم ...
قذفوها .......يبعدون بها شبح غولٍ مرتقب.
قذفوها وما دروا أيَّةَ براكين يفجِّرون
يوقظون من هجوع دهور ..دهور ...!!!!!
أيَّ خطرٍ رأوا في هرمٍ
في جريحٍ
في معاقٍ ...لكن محتدِم؟؟!!!
= وانتثر الصقر نجوماً أضاءت ضمير البشريَّة
صهل يطلب لها الحريَّة .
في عتمة الليل البهيم ،
اعتلى منبر الحق
قد سبقتكم ...قال ...
هيَّا معي إلى جنان الأبدية !!!
بالكرامة ، بالإباء ...مدُّوا البصر !!!
إليكِ يا فلسطينُ!! إليك يا قدسُ !!!
إليكَ يا أحمد ياسين
إنَّا قادمون ....
هل سينطقها ...إخوتنا العرب ؟؟؟!!!!
كتبت في طرابلس في 24 /4 /2004
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي
وعبرت سيِّدي ، إلى المولى ، إلى الرحمان
وعبَّرْت : شظايا تناثرْتَ ، لترتميَ ،
ولكن لتلتئمَ بكلِّ الشعوب ،
بكلِّ القلوب ،
بكلِّ العقول .
وتتبرعمُ الوعودُ ،وتتفتَّقُ الأكمامُ
أبيَّةً ، متحدِّيةً هولَ الخطر .
وعبَّرنا : بالعبراتِ ، بالقسم
بالوعدِ لك ،
وبالوعيدِ للنَّذلِ ، للجبنِ المُسْتَعِر
أمنيتُك سيِّدي
أخيراً تحقَّقت
أمنيتُك كانت ...الشهادةَ
كلَّما اسودَّ في الأفق الحَلَك .
طِبْ نفساً !! في رضا المولى ، تنعَّم !!!
فارقتنا سيَّدي فسكنتنا
والغصَّةُ تتحشرجُ بها أرواحُنا
فارقتنا ، فَنَعَتْ أغاريدُنا فينا نعاجَنا
انبعثت أسودُ الفلاة .
إني أراها
قوافل....تتسارع ..تستقبلك
تفتح ذراعيها ...تتلقفك ..وتضحك هناك
الشهداء في جنان الخلد
في جوار الأنبياء
في كنف الصالحين .
إهنأ ياسين ! إهنأ بما قدَّمت يداك !!!
فارقْتَنَا ...يا لسعدِنا
بجواهرِك ،
بإرثِك تعبقُ به مبادئُك :
الحقُّ ، العدلً ، الكرامة ، التصميمُ ، القوَّة ، الإقدام
لا ذلَّ ، لا خنوعَ ، لا قنوط ولا استسلام!!!
لا تراجع ! لا تردُّدَ لا تردُّد !!!!!
هيّا إخوتي ! ودِّعوا الرعونة ! ودِّعوا اللامبالاة !!!
أفيقوا من سبات أهل الكهف !!!
أفيقوا وانظروا !!
أنظروا ، ترَوا !!
ترَوا الأعداء يُذَبِّحون الأمهاتِ في يوم الأمهات
ترَوا العارَ يلحق بالوليد إلى يوم الممات
أنظروا ، تروا !!
تروا صقراً
على كرسيٍّ يجاهد ...يقود الملأ.
هجم قاعداً
قتل راكداً
أرهب الأعداء مسربلاً ..بسلاسلهم
بقيودهم
بحديدهم .
رجَفَتْ قلوبُهم ، قذفوا صواريخَهم ،
ثلاثة صواريخَ !!!يا للهول !! تفتِّتُ الصخرَ ، تفلُّ الحجر
ألم يكُ يكفهم صاروخ ينتثر،
يمزِّق الأُفُق ؟ ؟ ؟ ! ! ! !
لا ...من رعبهم ، من جبنهم ...
قذفوها .......يبعدون بها شبح غولٍ مرتقب.
قذفوها وما دروا أيَّةَ براكين يفجِّرون
يوقظون من هجوع دهور ..دهور ...!!!!!
أيَّ خطرٍ رأوا في هرمٍ
في جريحٍ
في معاقٍ ...لكن محتدِم؟؟!!!
= وانتثر الصقر نجوماً أضاءت ضمير البشريَّة
صهل يطلب لها الحريَّة .
في عتمة الليل البهيم ،
اعتلى منبر الحق
قد سبقتكم ...قال ...
هيَّا معي إلى جنان الأبدية !!!
بالكرامة ، بالإباء ...مدُّوا البصر !!!
إليكِ يا فلسطينُ!! إليك يا قدسُ !!!
إليكَ يا أحمد ياسين
إنَّا قادمون ....
هل سينطقها ...إخوتنا العرب ؟؟؟!!!!
كتبت في طرابلس في 24 /4 /2004
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي