المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة منها ورسالة مني


جبيريا الصالحي
16-02-2009, 05:38 AM
لايضن احد انى وضعتها لاتباها بها كلا والله

فوالله الذى لااله الا هو ما وضعتها الا لاكون انا اول المستفيدن منها
ولا اخفى عنكم اننى كنت ضائع طوال هذه الفترة واتخبط فى الدنيا ومركبى حائر فى الرسو الى شاطىء النجاة والى ان جائتنى الرساله كنت مشوش الذهن فقرائتها اليوم عدة مرات وقفلت النت وذهبت خارج البيت وعدت وقرائتها اخرى
لانها ستخرجنى من ظلام الحيرة وتلبد العقول
لذا اسالكم بالله ان تقرءوها عدة مرات وترو كيف هى مسيرة هذه العضوة الطيبة
وللعلم هى عضوة كانت معي فى منتدى ليبي والاجدر بنا ان نقف لها اجلال واكراما
وناخذ منها مثالا للفتاة الليبيه خاصة والعربية عامة الطيبة الاصيلة المؤمنه
فهيا بنا انرى المسيرة الناحجه والامتحان العسير الذى دخلته وخرجت منه
امة الله وداعية ان شاء الله


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله بأطيب وخير التحايا واسعد يومكم بالخير والسعاده وانار دربكم بالنور .
يعجز اللسان على ان يصف او يسطر ناطقا بما تحوي جعبة نفسي التي والحمد لله حمدا كثيرا كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه جل فى علاه .
والتى وجدت ضالتها وهتدت ان شاء الله الى خير السبيل بفضل الله تعالى ومن ثم فضلكم اخى الكريم الطيب ووالله اني اعجز عن شكركم واني لم ولن انساكم من الدعاء الطيب عرفانا بجميلكم الذى ساحمله ما حييت .
فبعد اخر مراسله استلمتها منكم والتى كانت تحوى حروف من نور انارت ما كان سيخنق روحا كادت تجرفها تيارات الدنيا الواهيه.
فبعد تلك الكلمات التى بت ارددها وفى كل مره اكتشف وتخلق بداخلى شئ جديد وتعطينى دفه قويه .
ارتفعت معنوياتى وبدات اقرر ان اكون .
ربما تعلم او لا تعلم مدى تاثير مساعدتك والتى لم اطلبها من احد غيركم ولا اعلم لماذا ولكن اقول ربما هذا الشئ بهدى من عند الله .
وكما اخبرتك فى اخر مراسله بعثتها لكم بان رجائي له صاحب المنه والسلوى ان ان يتقبلنى بين يديه مره اخرى
فقد وجدت ببتعادى عنه اني مختنقة النفس، ضاقت عليها الدنيا بما رحبت، تكالبت علي هموم الدنيا، عقدت أمورى كلها، وانفرطت مني مشاغلها، واستشعرت بأن يد الله التي كنت في معيتها ولت عني حتى ارجع بنفسى لصوابها؛ فهذه هي المعادلة التي علي الحفاظ عليها، حتى انال رضاه الذي يسهل لي كل شيء.
وبرغم من انه لم تكن لدي خطه واضحه ومحددة المعالم ان ذاك وكان كفايه بي اني شعرت براحه واستقرار من اضطرابات كادت تفقدنى اعصابى وصوابى .
ولكن بعد مغادرتي للاجازه والتى قررت ان تكون محطة تصفيه وترشيح والتى دامت ثلاثة شهور حيث اخبرتكم اني ساطلعكم عما دار خلال تلك الفتره وذلك لثلاث اسباب على الاقل .
الاول لاشكركم جزيل الشكر لخير الحال الذى وصلت اليه بفضل مساعدتكم ودعمكم.
والثاني لاخبركم ان الله منحكم نعمة كبيره ان كنتم على علم بها او لا وهى ان لديكم اسلوب راقى وقبول حسن وعلى وقدره على الاقناع وهذه نعمه حباك الله بها من بين كثير من الناس وخصكم اياها لتدعوا الي سبيله بالحسنه والموعضه والنصيحه الطيبه والكلمه الصادقه المؤمنه.
والثالث لاعلمكم ان الشئ الذى فعلتموه معي لم يذهب سدا وقد اثمر , جعل الله هذا فى ميزان حسناتكم واثابكم عنى وعن كل من ممدتم اليهم يدكم كل خير وثواب .وبما اني اعمل فى مجال الكومبيوتر وتخصص البرمجه والذى اذا اردت ان تنجح بما تريد فعله ان تحدد المشكله واسبابها وان تضع الحلول المناسبه وتشرع فى التنفيذ وكذلك فعلت .
وجعلت من شهر رمضان المبارك رفيقا وانيسا فبا كانت علتى فى قلبى بجفائه وقسوته فكان كما قلت لى ان حبنا وتقربنا من الله ينجينا من ضلام الحيرة وتبلد العقول والقلوب إذا توقفت الحياة بأعيننا فيجب أن لا تتوقف
في قلوبنا فالموت الحقيقي هو موت القلـــــــوب..
أطلب قلبك في ثلاث مواضع : عند سماع القرآن ، وفي مجالس الذكر ، وفي الخلوات فإن (لم تجده فاسأل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك )
و أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة
المحبة ، والرجاء ، والخوف ..
وأقواها المحبة …وهي مقصودة تراد لذاتها
لأنها تراد في الدنيا والآخرة بخلاف الخوف فإنه يزول في الآخرة .
وبدات بهذه المحركات وان كنت ساصف لك حالى بعدها ساحتاج صحف ومجلدات لاصفه .
بدايتى كانت كالتالى:
سالت نفسى لماذا هذا التردد والخوف والفزع وعدم الثقه والامان والحيره وعدم السداد اعلم ومن قبل السبب بعدى عنه نعم لقد ابتعدت عنه وعدت ثم ابتعد وعدت وابتعدت فكانت نشاة التردد وفقد الامان اعلم ان السبب ابتعادى عنه ومن البدايه ومن اول ذنب سمحت لنفسى باقترافه وان كان صغيرا لدى الاخرين وكنت فى تلك الفتره احاول مجاهدتها وردعها وطلبت المساعده كثيرا وبت كمؤشر الاسم فى البورصه تارة ارتفع وتارة اهبط وفى كل ارتفاع وهبوط كنت الفظ انفاسى حتى اكاد اقول انها ستكون الاخيره وتاره استقر وما البث حتى ارتطم بامواج افعالى ولم تكن للمساعادات ذلك التاثير الكبير لما اعيشه من صراع مؤلم ووالله انى لم اعش اصعب وامر من تلك الايام نسال الله العفو والعافيه وبعد مساعدتكم التى كان لها الاثر الكبير مع نية العزم بالتوبه والاصلاح والعوده لمن ابتعدت عنه فقلت لى :
من الذى يفزع اليه المكروب
من الذى يستغيث به المنكوب
من الذى تصمد اليه الكائنات
انه الله لا اله الا هو
حق على وعليك ان ندعوه فى الشدة والرخاء
حق على وعليك ان ننطرح على عتبات بابه سائلين ....... باكين ........... ضارعين ...... منيبين
( امن يجيب المضطر اذا دعاه )
الله قريب الله سميع الله مجيب
فعلمت انه لا ملجا ولا منجا الا اليه , نعم لقد غبت عنه كثيرا وصار لزاما منى ان اعود ويكفينى ضياعا وشتات فلم يكن من قلة توفيقى وفساد رايى وخفاء حقى وفساد وظلمة قلبى واضاعة وقتى والوحشة بينى وبين ربى ولباس الذل وضيق صدرى وطول همى والابتلاء بهذه المصيبه وهى معرفة ما لا يرضى الخالق الا ان تنشا وتتولد المعصيه والغفله عن ذكر الله .
كلنا يعرف الحلال والحرام والسعيد من فعل الحلال وترك الحرام والشقى وهذا هو ماكان حالى من فعل الحلال والحرام .
بدات مشوارى الان وبعد علمت وايقنت ان ما انا فيه وماحصل وسيحصل معى له سبب واحد ابتعادى عن ذا الجلال والاكرام .
كنت اموت خجلا اذا حانت الصلاة وبدات فى الدعاء ماذا اقول او ماذا اقول ابتعدت عنك ولم اكتفى بل وعصيتك ولم اكتفى فاصريت على معصيتك وانا اعلم انك ترانى وتسمعنى ولم ابالى فكنت لا اجد كلمات لاقول له سامحنى فكنت مرات كثيره اسكت بل اخرس واى لسان لى ينطق لسؤاله فيلف الخجل وجهى وانتهى بكلمات بسيطه واقول لنفسى الهذا الحال وصلت .
كنت ادعوه الذى لا يرد من دعاه بان يقبل توبتى ويغفر لى فاساله ان يعيدنى الى ساحة نوره ورحاب رحمته وان ينير دربى بنوره وان يشرح صدرى وينقنى كما ينقى الثوب الابيض من الدنس لانه ان لم تعدنى اليك ساهلك فلا منجا ولا ملجا الا اليك ربى , كنت اردد هذه الكلمات التى مافكت قريحتى ان تلهمنى بها ولم تلهمنى بغيرها فلم اعد اعرف كيف ارتب كلمات لاستغيث به واستنجد بعظمته وكنت كثيرا ما اشعر ان دعائى لا يصل وكان حاجزا بينى وبينه وكان كلماتى تخرج من جوفى الى جوفى فاحترق واعود واناديه يامن تجيب المضطر اذا دعاه تقبلنى لديك .
بقيت على هذا الحال قرابة الشهرين ولكن لم اجد اى دلائل على انه قبلنى ومازلت اعانى من تلك الاعراض فسالت نفسى ربما لم اجد الدعاء ولكن كما اخبرتك لم اعد اعرف ماذا اقول له وربما لانى لم اجد شروط التوبه كما ينبغى , لا اعرف ولكن لم اعطى مجالا للوساس ان يحل بى مره اخرى واصريت ان اعود اليه فكل الدلائل تقول انه لا يرد من ساله ويفرح بعبده التائب :
واشعر بعتبه لما كنت فيه :
"عبدى أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل
عبدى أسترك ولا تخشانى، اذكرك وأنت تنسانى، أستحى منك وانت لا تستحى منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذى يقرع بابى فلم أفتح له ومن ذا الذى يسألنى ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل على عبدى؟
حاشاك ربى انت تكون كذلك وانا التى لم اخشاك ولم استحى منك
"ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت الى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلى وأنا الغفور الرحيم "
وانت الغفور الرحيم جل علاك ها انا اعود اليك تانئبه طائعه خاضعه ذليله فتقبلنى عندك اولست من قال:
" إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم" (امن يجيب المضطر اذا دعاه) (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ) (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) ( قل يا عبادى اللذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله) .
ومن قال:
"إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع الى يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة الى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إنى قد غفرت لعبدى
"من تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا ومن اتانى ماشيا اتيته هروله "
"جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى.
"جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله " من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ " فقال الرسول "الله" فقال الأعرابى: بنفسه؟؟ فقال النبى: بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لما الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى".
قال أحد الائمة:
"لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت"
"ولا تقطع الاعتذار ولو رددت"
"فان فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد اليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين"
قال الله تبارك وتعالى فى الحديث القدسى:
"يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمنى فيقول: فكيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستطعمك عبدى فلان أما تعلم انك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى"
"يا ابن آدم استسقيتك ولم تسقنى فيقول: فكيف أسقيك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستسقيك عبدى فلان أما تعلم انك لو اسقيته
لوجدت ذلك عندى"
"يا ابن آدم مرضت ولم تعدنى فيقول: فكيف أعودك وانت رب العالمين فيقول: مرض عبدى فلان أما تعلم انك لو عدته
لوجدتنى عنده"
يقول الله تبارك وتعالى:
"يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
يا عبادى كلكم جائع الا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
يا عبادى كلكم عار الا من كسوته فاستكسونى أكسكم
يا عبادى كلكم ضال الا من هديته فاستهدونى اهدكم
يا عبادى انكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى اغفر لكم
يا عبادى انكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى
يا عبادى لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكى شيئا
يا عبادى لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكى شيئا
يا عبادى لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندى الا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر
جاء فى الحديث إنه عند معصية آدم فى الجنة ناداه الله
"ي آدم لا تجزع من قولى لك "أخرج منها" فلك خلقتها ولكن انزل الى الارض وذل نفسك من أجلى وانكسر فى حبى حتى إذا زاد شوقك الى واليها تعالى لأدخلك اليها مرة أخرى
يا آدم كنت تتمنى ان أعصمك؟ قال آدم نعم
فقال: "يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتى
وعلى من أتفضل بكرمى، وعلى من أتودد، وعلى من أغفر
يا آدم ذنب تذل به الينا أحب الينا من طاعة تراءى بها علينا
يا آدم أنين المذنبين أحب الينا من تسبيح المرائيين
سبحانك لا اله الا انت انى كنت من الظالمين
وبدا ت غيوم الظلام تنقشع ويتسرب نور الى فوجدت بحلول الشهر الكريم شهر رمضان المبارك شهر التوبة والغرفان اوله رحمة واوسطه مغفره واخره عتق من النار , فاى فرصه هذه .
وبدات وبمساعده صديقه لى جازاها الله كل خير عنى وهى لا تعلم عن حالى ولكن لمعرفتى بقوة تاثير الصحبه خصوصا اذا كانت صالحه طلبت منها ان نكون عونا لبعضنا خصوصا وانها انسانه طيبه وملتزمه وتريد من يشد على يدها ويشجعها فطلبت منها ان نكون سندا لبعض وعونا لبعض .
وبدا الشهر الكريم ووضعت خطه على تنقية نفسى وشرعت بصلاة التوبه كبدايه وكاعلان انى ساتوب وبدات بالدعاء الكثير وقراءة القران والصلاة والاكثار من اللاذكار والاستغفار وبدات اشعر بالراحه نوعا ما ودخول السكينه والطمانينه الى نفسى رويدا رويدا .
والحمد لله ها انا فى احسن حال ان شاء الله وان شاء الله بدات فى الشروع بما اسميه مشروع عمرى وهو حفظ باقى كتاب الله الكريم نسالكم الدعاء لى بالثبات والتوفيق وكذلك دراسة اصول الفقه وهذا بعد ان رايت رؤيه والتى وصلنى تفسيرها بعد ان ارسلتها لاحد المفسرين وهى انى رايت فى المنام انى ااذن وبصوت عالى وجميل ففسر لى ذلك بانه على ان اكون على علم بالفقه وانا اسعى لهذا اسال الله العون .
والحمد لله لما انا فيه واعلمكم انى لم اشعر بحبي لربى كهذه المره انى احبه واحب كل شئ يقربنى لحبه وسافعل اى شئ لانال حبه ورضاه .
كانت هذه رحلتى خلال الفتره الماضيه وان تكللت بغير ما مررت به من امور سعيده وامور حزينه ولكن هذه سنه الحياه .
اعلم انى قد اطلت عليكم ولكن فرط سعادتى والتى اثق كل الثقه انكم ستسعدون لما انا فيه جعلنى اخبركم بكل هذا ولعل هذا يزيدكم ثقه وطاقه لتواصلوا دربكم فى مساندة الغير من الضعفاء .
اشكرك اخى مره اخرى وليس لدى ما اقدمه لك سوى الدعاء الخالص لله عز وجل وان يجعل هذا فى ميزان حسناتكم وان ينعم عليكم بالصحه والعافيه والشفاء العاجل يارب.
وان اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
تحيتى الموصوله بوصلكم

جبيريا الصالحي
16-02-2009, 05:40 AM
وكان هذا ردى على الرساله

السلام عليكم ورحمة الله وبركـاتــه

اخيتى الكريمة

.................
والله لقد جائت رسالتك وانا اتضرع مر الحيرة والظلال والهوان بسبب ما عانيته

وقد اثقلت على الدنيا بالامها وقد نزحت وكدت ان اخرج من الدنيا والعياذ بالله

وانا من البائسين

حتى جائت رسالتك هذه فرفعتنى من ارض الهلاك ووضعتنى فى اول الطريق من

جديد

فلا تعجبى اختى الكريمة

فوالله لااعرف ما اصف لك الان

من شدة فرحى ابك وبتوبتك ام بالاجر الذى ستناليه بسبب انتشالك لى من الضياع

ولا اخفى عليك اخيتى اننى كنت مع فتاة هداها الله كنا دخلنا فى صداقة طاهرة

وكانت مخمرة

وازادت اللقاءات على المسج والتلفونات

وكنت انا منهك من شدة المرض والحزن فدخل الشيطان بيننا من باب ادخال

السرور

فكان منا والله ما يندى له الجبين

فقفزت برسالتك هذه من الكرسى الذى كنت اجلس عليه وهمت على وجهى

لا ادرى ما اقول لله

اهذه الامة التى كنت اداريها لكى تتوب اليك اضيع انا وتقوى هى

يارب اللهم اغفر لى وتقبلنى معها يارب

وتقبل صديقتى فانا عدنا اليك من جديد يارب

ولااخفى عليك اختى راسلت الاخت الان برساله واعطيتها رابط الموضوع لكى

تدخل وترى بام عينيها وتقف على حسن التوبة مثلك ومجاهدة النفس والعودة

الى الله

فاسمحى لى اخيتى فانى وضعت رسالتك موضوع خاص فى المنتدى من غير

اسمك لكى تقرءاه كل الفتيات فى المنتدى والشباب

ويسيرو على نهجك ويكون فى موازين اعمالكم الطيبة ان شاء الله

أحبابي في الله ولله وهذه القطعه منقوله

إن الكون أختــاه يشعر بطاعتك

وهو فى الوقت ذاته يشعر بمعصيتك وذلك لأن الكون كله قد انقاد وأسلم

بل واستسلم للحي الذي لا يموت

لقد قال الله تعالى للسماوات والأرض

( ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين )

وقال تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء*} ( 18 ) سورة الحـج)


ولذلك فأنت حين تتوبين إلى الله فالكون كله يفرح بتوبتك تبعا لفرح الله ( وقد يتحرك الكون )

فالملائكة تدعو لك بالمغفرة والثبات والشياطين تحزن لتوبتك والكواكب والنجوم والبحار والأشجار

تتمايل طرباً برحمة الله ومغفرته لك .

ولا عجب في ذلك فقد كانت الجبال والطيور تردد التسبيح مع نبي الله داود عليه السلام



({وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ} (79) سورة الأنبياء)

بل لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من الأمم السابقة تحركت الأرض بكل ما عليها من أشجار

وأنهار وجبال من أجل توبته لله - جل وعلا -



فعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعه وتسعين ، فسأل عن أعلم أهل الأرض

فدل على راهب فأتاه ، فقال إنه قتل تسعه وتسعين نفسا ، فهل له من توبة فقال : لا .

فقتله فكمل به مائه ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم ، فقال إنه قتل مائه نفس ،

فهل له من توبة ؟ فقال : نعم ومن يحول بينه وبين التوبه ؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا

فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ، فانطلق

حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ،

فقالت ملائكة الرحمة جــــاء تائبـــــــــاً مقبلاً بقلبه إلى الله

وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيراً قط ، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم ،

فقال : قيسوا ما بين الأرضيين ، فإلى أيتهما كان أدنى ، فهو له

فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمـــــــة )



وفى رواية ( فأوحى الله إلى هذه أن تقربي ، وأوحى إلى هذه أن تباعدي .

وقال قيسوا ما بينهما فوجده إلى هذه أقرب بشبر فغفر له )

( فسبحاااان الله )

سخّر اللـه عز وجل الأرض كلها بجبالها وأنهااااارها

وكل ما عليها لكـــي

تتحرك من أجـــل

تـــائب واحــــــد

فكيـــف لو تـاب المسلمون جميعاً

فسارعي أختاه من الآن وليكن شعارك

( وعجــــلت إليك ربى لتــرضــى )
تقبلو منا فائق الاحترام وكا مل الدعاء بان يتقبلكم الله ويعلى درجتكم فى الدنيا والاخرة ان شاء الله

لطفي الياسيني
17-02-2009, 03:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
الاستاذ الكبير الاديب السامق جبيريا الصالحيhttp://roqyahsh.com/vb/images/smilies/more19.gifhttp://roqyahsh.com/vb/images/smilies/sm5.gif
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى

جبيريا الصالحي
18-02-2009, 01:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
الاستاذ الكبير الاديب السامق جبيريا الصالحيhttp://roqyahsh.com/vb/images/smilies/more19.gifhttp://roqyahsh.com/vb/images/smilies/sm5.gif
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى


ال\غالي

طيب القلب


الاستاذ لطفي الياسيني

كم رائعة زياراتكم

ولطيفة كلماتكم

اسال الله ان يسعدكم بكر الدهور وتكامل السرور سيدي

ليل حسن
22-02-2009, 06:45 PM
الأستاذ الفاضل جبيريا
اشكر لك هذا الطرح الهادف
رساله واضحه للجميع
بارك الله فيك وجزاك الباري كل خير

جبيريا الصالحي
22-02-2009, 09:29 PM
الأستاذ الفاضل جبيريا
اشكر لك هذا الطرح الهادف
رساله واضحه للجميع
بارك الله فيك وجزاك الباري كل خير


ليل الحورية

كل المودة لك مني لروعة التواصل

اسال الله ان ينفعنا بها واياكم

رشاد الخضر
22-02-2009, 10:58 PM
خجلا اذا حانت الصلاة وبدات فى الدعاء ماذا اقول او ماذا اقول ابتعدت عنك ولم اكتفى بل وعصيتك ولم اكتفى فاصريت على معصيتك وانا اعلم انك ترانى وتسمعنى ولم ابالى فكنت لا اجد كلمات لاقول له سامحنى فكنت مرات كثيره اسكت بل اخرس واى لسان لى ينطق لسؤاله فيلف الخجل وجهى وانتهى بكلمات بسيطه واقول لنفسى الهذا الحال وصلت .
الله الله يا سيدي الصالحي
بارك الله بك على المقال والمشاركة التي نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك
أحييت بها قلبنا الميت
الغفلة قتلنا
والذنوب اهلكتنا
وما يئسنا من ربنا

اعذب التحية لك
والسلام

جبيريا الصالحي
23-02-2009, 02:39 PM
الله الله يا سيدي الصالحي
بارك الله بك على المقال والمشاركة التي نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك
أحييت بها قلبنا الميت
الغفلة قتلنا
والذنوب اهلكتنا
وما يئسنا من ربنا

اعذب التحية لك
والسلام

الغالي

رشاد

اسال الله ان ينفعنا بها واياك

وان لايحرمنا دعائكم سيدي

لك الود سيد الود

محمد علي محيي الدين
23-02-2009, 09:48 PM
الزميل الكريم
رسالة تضمنت االدعواات الكريمة وقد اجدت التعبير ولتصوير فابدعت لك تهنئتي الخالصة وتمنياتي بحسن قبول

جبيريا الصالحي
24-02-2009, 02:28 AM
الزميل الكريم
رسالة تضمنت االدعواات الكريمة وقد اجدت التعبير ولتصوير فابدعت لك تهنئتي الخالصة وتمنياتي بحسن قبول

استاذي الغالي

محمد محي الدين

كل المنى والشكر لك مني واصل

لروعتك في التواصل

وبهائك في التواجد

لاحرمناك سيدي

وليد المجني
26-02-2009, 05:25 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب جبيريا على تلك الكمات الطاهرة والدعوة الطيبة .

دمت بخير أخي الحبيب

جبيريا الصالحي
27-02-2009, 05:56 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب جبيريا على تلك الكمات الطاهرة والدعوة الطيبة .

دمت بخير أخي الحبيب

وفيك بارك الله اخى الطيب

لاحرمنا قربكم