المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هكذا يكون النقد يا ..... ، ولْـيسجل التاريخ .


أحمد فراج العجمي
13-02-2009, 06:48 PM
ما هكذا يكون النقد يا .....(1).

لا أسمح أن يتسرب إلى نفسي ظنّ بأنني الآن أقف موقف الأديب الناقد أو المصلح الناصح ، أو أنني أرفع دعوة لمعارك كلامية ؛ لأنني وقتئذ سأرفع راية بيضاء ، ولا أعود إلا مغبر الوجه من آثار تلك المعارك ، فاكتفيت بأن أكون شاهدًا أو مشاهدًا لبعض ما يدور فيها ، ثم أجري حوارًا مع بعض من يشاهدون معي دون التجرؤ على مخاطبة أبطالها الحقيقيين .

كلمتي الآن – وأظنها كلمة توخيت فيها الحق ومقاصده - ليست لشخص بذاته ، ولا لقلم أقصده دون غيره ، ليست بغمز ولا همز ، ولكنها لرواد هذا الموقع وغيره من المواقع الأدبية، التي أخذت على نفسها شرف البحث عن الحق والجهر به، وترفع لواء الأدب الشريف النقي النافع غير الضار . كلمتي : لابد أن يربأ الأديب نفسه ربأً عن هذا التهاتر ، وهذه المناقص التي تعيبه قبل أن تعيب غيره ، وأن يكون النقد مترفعا عن السباب والشتائم والهمز واللمز والتنابز بالألقاب والتورية الجارحة والتعريض المعيب ، ما لهذا كان النقد ولا الأدب . اجعلوا التاريخ – إن ذكركم – يذكركم بخير .

لست ناقدا حصيفا مثلكم ، ولكنني أسوق بعض القناعات التي ترسخت في عقلي ووجداني مذ درست بين يدي علماء نقد وأدب أكابر بكلية دار العلوم جامعة القاهرة " وكلية دار العلوم تختص بعلوم اللغة والأدب اختصاصا أكاديميا بحتا " .

النقد الأدبي كما استقر في نفسي هو : تمييز الناقد - بما أوتي من علم - بين الصالح والفاسد من عمل أدبي ما، معتمدا على دلالات صادقة ومتحليا بالحيادية والعدل .
والناقد عندي طائر لا ينجح في تحليقه إلا بجناحين معا : الصدق والعلم ، ثم يعلو هذا الطائر بالتوازن العاطفي بين السلبيات والإيجابيات .

وأهم ما أجده في هذا التعريف هو ذلك التوازن أو الميزان الدقيق والذي نطلق عليه مسمى العدل ، فليس العدل مجرد موقف يقفه القاضي ليحكم في قضية ما ، ولكنه مقياس دقيق يفصل بين نقيضيْن كلاهما جائر ، وطرفين كلاهما متعدٍّ ، قال تعالى : " وإذا قلتم فاعدلوا "، والوزن ينبغي أن يقوم على القسط في جميع الحالات ، قال تعالى: " وأقيموا الوزن بالقسط " ، وحصاد الألسن لو تزحزح عن العدل لَعمد إلى الجور والهلاك ، وقد قال تعالي: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"وهل يكبّ الناس علي وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " . فإذا ما أحب شخص أن يزن عمل كاتب أو أديب ، فليكن ذلك على مقياس العدل ، وبأدوات مجردة عن النوازع الشخصية والميول الفكرية والعصبية الجاهلية .

أقول لكم : استسقوا هذه الحٍكَم النقدية من العلماء – نعم العلماء - .
*قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره : " لا يحملنكم بغضُ قوم علي ترك العدل فيهم" .
*وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ متعجبا : كم تري من رجل تورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الناس الأحياء والأموات لا يبالي ما يقول".*قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -: : " إن نقدت الناس نقدوك " نقدت الناس: عبتهم واغتبتهم ." تاريخ بغداد للخطيب البغدادي " .
*قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: " لا تعرف الحق بالرجال، بل اعرف الحق تعرف أهله ".

وأقول : تعلمت من هؤلاء معاني واضحة جليلة ، ومنهجا قويما في الحكم على الأشياء ، فماذا تعلمتم منهم ؟!

وتستطيعون أن تلمحوا هذه المعاني ، بل تقرؤوها واضحة عند النقاد القدماء والمحدثين، الذين عمّروا الساحة الأدبية بكل ما هو نافع ومفيد ، مثل "أرسطو" و"كولردج" و"جون كرو رانسوم" و"إليوت" وغيرهم ، وأيضا عند العقاد ومحمد غنيمي هلال وأحمد الشايب وشوقي ضيف ومحمد مندور وبدوي طبانة وغيرهم ، ممن لا يحصيهم مقالي ، ولا يغني عمن غيبتْهُ ذاكرتي مَن أسعفتني به .

ولابد لمن يريد أن يسير على دربهم أن يتخلق بتلك الأخلاق التي تركها علماؤنا نموذجا فريدا نتعلم منه ، أم صار النقد تجريحا وحملة دعائية للتشهير !

ما قرأت يوما أن النقد غاية في نفسه ، كما يدور بين أنامل المعاصرين " المعتصرين " ، ولكنني قرأت هذه المقولة لـ ( إليوت) يقول : " لا أظن أن متحدثا واحدا عن النقد استطاع أن يدعي مجاوزا المعقول ، بأن النقد فن غاية في نفسه " .

أحيانا تدفعني نفسي دفعا شديدا لأراقب من يضرب بملاءة سوداء على بعض المفاهيم ، يمزجها مزجا ؛ ليختلط أعلاها بأسفلها، فلا يميز القارئ ما في نقده من تعسف ، ولا يفرق بينه وبين القوة في الحق أو الإطراء أو الحيادية . ولكنها عندي على هذا الترتيب: الإطراء ، الحيادية ، القوة في الحق ، التعسف ،، أما القوة في الحق والحيادية فعندي ممدوحان ، وأما الآخران فمذمومان .

- فأضرب بالعقاد مثالا على القوة في الحق وحفاظه على أصالته ، مع دعوته إلى الإبداع ، وأحيانا كان يعمد إلى حدة اللهجة في الرد على المعارضين ، ولكن ما سمعنا بشتائم ولا فضائح ولا سباب ، كما نقرأ ونسمع الآن ، فضلا عما أوتي من قوة دليل، ونصاعة حجة، وتنوع في المصادر، واتساع علم ومعرفة .

- وأما الحيادية : فسبيل كل ناقد على مر الزمان وصل إلينا نقده ممدوحا ساطعا على هامة القلم وجبين القرطاس .

- وأما التعسف : وأظننا قرأنا له كثيرا في هذا الموقع – فمثاله "ونترز" في كتابه " تشريح الهراء " الذي يصف الشاعر "ولاس ستيفنز" بأنه صورة للموهبة الشعرية العظيمة حين تكون منحلة منحطة . (1)

والدليل على تعسفه أنه غيّر رأيه وقال : في كتابه " البدائية والانحطاط " بعد أن ظل "ستيفنز" أربعة عشر عاما في الدرك الأسفل ؟ كما يقول "ونترز" فإنه قال فيه " لعله أعظم شعراء جيله " . ثم كتب "ونترز" بعد ذلك مراجعة يقول فيها: " سيشهد عام 2000 كلا من "ستيفنز" و"وليمز" وقد تأثلت مكانتهما وعدا أحسن شاعرين في جيلهما.(2) .
- وأما الإطراء الذي سماه صاحب المصدر السابق " صفق لي أصفق لك " وضرب له مثالا : بالناشر "ألان سوالو A. Swallow " ، يصف "ونترز" بأنه " أعظم ناقد في نهضة النقد الحديثة " ويسميه "لنكولن فتزل L. Fitzell " أحد أثرائه السبعة عشر " الشاعر والناقد الرهيف الذي يحب الغرب (3) .انتهى ب.تصرف .

أقول : اتسعت رقعة المقال فكان مقصدي الكلام عن مذهب التعسف فقط ؛ لأنه هو الذي ظهر جليا في عدة مقالات أخيرة بهذا الموقع ، ولكن من الجيد ضرب المثل ، ليدرك القارئ الفارق بين الناقد البصير ، و" الانتقادي " كما سماه البعض . فلا يعقل أن يكون الأديب الناقد ممن يهتك الأعراض ويتتبع الزلات ويوضح العثرات ، وأن يكون كتابه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من سقطات الأخر ، ليس همه إلا التقشير الظاهري للعمل الأدبي دون الغوص في معانيه وأفكاره ، كمن يقبل على الزواج فيطلب أجمل النساء ولا يضره عقمها ولا سوء خلقها . ولا يسدي إلينا نحن – القراء – يد الفضل الندية بتقديمه المعرفة في أحسن منظر وأجمل مقال . وأرجو أن يتقبل مني كل من هذا وصفه ؛ فالعاقل يتقبل الحق ولو كان من لسان الشياطين والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها .

أيها الأدباء والنقاد : ......
نبحث فيكم عن النقد الجاد الذي لا يعتوره عصبية ولا سطحية ولا هوى ولا حب ظهور ، فالنقد جعل أصلا ليقوم ويصحح ويسدد ويقارب ويعالج .

هل يحب أحدنا أن يصبح وقد انتزع نفسه من لباس البشرية ، تذوب ثقتة بنفسة ، فلا يجالس إلا مداحين ، ولا يأنس إلا بلدغات القداحين ، فيصبح المرء مع نفسة كـقبطان سفينة ، إما أن يمدحه المسافرون ، أو يدخل بهم في صخرة فيغرقهم ويغرق معهم ، لا يقبل رأي الآخرين بصدر رحب بحجة أنهم كلهم خطائين ، مع علمه أن الخطأ صفة ملتزمة وملتصقة ببني آدم ، لا مفر منها ، ولو سلِم البعض منها لسلم منها الصحابة الكرام .

لسانه كالذباب لا يحط إلا على القذارة والأوساخ ، أصبعه عقرب ، وقلمه عقور ، لا يسلم منه اللئيم ولا الكريم، لا يتذكر إلا الفضائح والجرائم والسيئات ، جعل من نفسه قيّما على الآخرين من ذوي جلدته ولغته ، يحسب نفسه كاتبا وقارئا ومهندسا وطبيبا ومعلما ، ينبغي – بل يفترض – أنه إذا قيل أن يسمع ، وإذا خطب أن ينصت له . وإذا حكم ألا يراجع .

- وهل من العقل أن يحكم القاضي على متهم بلا استماع شهادة الشهود ومرافعة المحامي ؟! لذلك كان من الحتمي أن يدع الناقد للطرف الآخر فرصة ليعبر عن رأيه ، وأن يتقبله إن كان موضوعيا ، وأن يأخذ بظاهر كلامه ويحسّن الظن فيه ، ولا يحاسبه على مالا يملك، أو يدّعي عليه ما لا يعلمه إلا الله من مكنون نفسه ، والنفس البشرية محبة لذاتيتها ، فمن منا يرى الآخر يتجرأ عليه ويسكت ؟! ولكنه لابد أن ينساق خلف مناقص الآخر وهفواته وماضيه بلا اكتراث بحسناته ومنجزاته ؟1 تصديقا للبيت الشعري المعروف :
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا

ولقول أبي الدرداء - رضي الله عنه -: : " إن نقدت الناس نقدوك " أي: عبتهم واغتبتهم .
.... وهل بيننا من يتهم نفسه بالكمال ؟!!!

فلا تملأ كلمة " أنا " عين امرئ فلا يرى إلا نفسه ، حيثما يولي وجهه لا يرى إلا رأيه شاخصا أمامه ، وأينما يولي سمعه لا يسمع إلا صوته أو صداه ولو كان نشازا .

ما ذنبي وأنا – القارئ – الذي يبحث عن شيء يسدّ به نهمته الأدبية وجوعته الثقافية ، أن تلاحقني مدسوسات على ساحة الأدب وتسمى مقالات أدبية ونقدية ، وإذا تبحث فيها لا تجد إلا خواء معرفيا وثقافيا ، وضحالة فكرية ، وخللا منهجيا ، وسبابات وقذائف وشتائم وأمورا شخصية ، وماضيا عفا عليه الزمان ، وأكلته الساعات والأيام ، ما ذنبي وأنا – أبحث عن حقيقة ، فأصطدم بها في بطون بعض الكتابات مشوشة وفيها دخن ، ومغبرة بغبار أسود ينبعث من نفوس مريضة لا ترى الكون إلا أغبر من تلك الأقلام وهذه الألسن والظنون -.
عذرا ... عذرا ... وألف عذر ..

وأخيرا :
ليس المجال مجال ذكر الأخطاء اللغوية والنحوية ، ولا المجال مجال تقويم عمل أدبي ، أو نقد عمل إبداعي ؛ فلست ممن يتقن فن النقد وعلمه ، ولست أملك جميع أدواته ، ولكن دفعني إلى ذلك المقال وإلى الذي سبقه ويتلوه حبي للغتي وتوقيرها وصيانة جنابها عما يدنسها مما سيق على أقلام بعضهم ؛ لذا أستطيع أن أقول إذا دخلتم في رحاب العربية فاخفضوا الرأس احتراما لها ، أو فارحلوا عن ساحة اللغة التي لا تجني من ورائكم إلا تشويها؛ فلا أستطيع أن أرى من يمسك بمعوله يحاول المساس بها وأنتظر .

أبعث نداء حزينا ، ورسالة صادقة ، وكلمة أخيرة ،
: لو أردتم أن تحرمونا النافع من علمكم وفنكم ، فأقصوا عنا شتائمكم ، واذهبوا بضغائن نفوسكم إلى مجال آخر تجدون فيه متنفسا لكم غير مجال اللغة العربية الموقرة والأدب والنقد .


- وإلى القراء الكرام : لكل إنسان زلة ، وقال الله تعالى :" فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " سورة الرعد 17 .
أحمد فراج العجمي ،
ــــــــــــــــــ
1 ، 2 ، 3 : النقد الأدبي ومدارسه الحديثة . تأليف ستانلي هايمن . ترجمة : د/ إحسان عباس , د/ محمد يوسف نجم .

ليل حسن
13-02-2009, 08:30 PM
ولكنها لرواد هذا الموقع وغيره من المواقع الأدبية، التي أخذت على نفسها شرف البحث عن الحق والجهر به، وترفع لواء الأدب الشريف النقي النافع غير الضار . كلمتي : لابد أن يربأ الأديب نفسه ربأً عن هذا التهاتر ، وهذه المناقص التي تعيبه قبل أن تعيب غيره ، وأن يكون النقد مترفعا عن السباب والشتائم والهمز واللمز والتنابز بالألقاب والتورية الجارحة والتعريض المعيب ، ما لهذا كان النقد ولا الأدب . اجعلوا التاريخ – إن ذكركم – يذكركم بخير .

ولابد لمن يريد أن يسير على دربهم أن يتخلق بتلك الأخلاق التي تركها علماؤنا نموذجا فريدا نتعلم منه ، أم صار النقد تجريحا وحملة دعائية للتشهير !

أيها الأدباء والنقاد : ......
نبحث فيكم عن النقد الجاد الذي لا يعتوره عصبية ولا سطحية ولا هوى ولا حب ظهور ، فالنقد جعل أصلا ليقوم ويصحح ويسدد ويقارب ويعالج .


أبعث نداء حزينا ، ورسالة صادقة ، وكلمة أخيرة ،
: لو أردتم أن تحرمونا النافع من علمكم وفنكم ، فأقصوا عنا شتائمكم ، واذهبوا بضغائن نفوسكم إلى مجال آخر تجدون فيه متنفسا لكم غير مجال اللغة العربية الموقرة والأدب والنقد .




لا املك ما اقوله استاذي الفاضل
سوى أحسنت اخي في ما طرحت
رساله رائعه أتمنى النفع للجميع والفائده
واتمنى من كل قلبي أن تصل الرساله بمفهومها الصحيح للجميع
بارك الله فيك وفي طرحك الهادف

هند الزغير
13-02-2009, 09:31 PM
لست ممن يخوضون في هذا المجال بحكم البعد في التخصص
لكني حين أقرأ اكون في موقع الباحث عن المعرفة وإن آنست قبسها لا يهمني خوض الخائضين

الإطراء ، الحيادية ، القوة في الحق ، التعسف

وهذا الرترتيب اظنه يصلح للتعاطي مع كل أمور الحياة ويجسد انماطا شخصية نعايشها كل يوم
اما من من هذه الأنماط يريحنا التعاطي معه فأعتقد ان هذا يعتمد على سماتنا نحن وما نعتنق من مبادىء
طرح قيم بارك الله بك اعدتني سنين مضت قرأت خلالها في النقد الذاتي وما يعتري الذات من صعوبات في تقبله ونهج مساره

جبيريا الصالحي
14-02-2009, 06:56 AM
الاخ الكريم

احمد فراج العجمي

كتبت فاجدت

ولمحت فاحسنت التلميح

واشرت الي الداء فكان محط الاصبع منك عليه دون التواء

يعجز قلمي عن الثناء عليك وشكرك

لان ما كتبته هنا واقع ووقع

ولا ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء

مقالتة تستحق منا ان نقف عليها ونستذكرها مليا

لما فيها من نصح وعبر وجميل كلم

لاحرمناك اخا واستاذا كريما

ازدهار الانصاري
14-02-2009, 04:49 PM
الاخ الكريم احمد فراج العجمي

للمرة الاولى اشعر بتقاطر الحزن من حروفك فكم تراك استهجنت

واقعا مفروضا للنقد غير البناء..

سلم قلمك ودام مداده

مودتي

سلام

لطفي الياسيني
15-02-2009, 06:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
الاستاذ الفاضل احمد فراج العجمي
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بفظ المولى

أحمد فراج العجمي
15-02-2009, 08:39 PM
لا املك ما اقوله استاذي الفاضل
سوى أحسنت اخي في ما طرحت
رساله رائعه أتمنى النفع للجميع والفائده
واتمنى من كل قلبي أن تصل الرساله بمفهومها الصحيح للجميع
بارك الله فيك وفي طرحك الهادف[/center]
[/size]

أشكرك أخت ليل ونتمنى فعلا من كل الكتاب التزام الحيادية بعيدا عن التبعية الفكرية أو الإغوائية العصبية التي ترتع فيها كثير من الأقلام وتعيث بسببها في الأعراض قدحا وفي الأرض فسادا
شكرا لك .

أحمد فراج العجمي
15-02-2009, 08:43 PM
لست ممن يخوضون في هذا المجال بحكم البعد في التخصص
لكني حين أقرأ اكون في موقع الباحث عن المعرفة وإن آنست قبسها لا يهمني خوض الخائضين

الإطراء ، الحيادية ، القوة في الحق ، التعسف

وهذا الرترتيب اظنه يصلح للتعاطي مع كل أمور الحياة ويجسد انماطا شخصية نعايشها كل يوم
اما من من هذه الأنماط يريحنا التعاطي معه فأعتقد ان هذا يعتمد على سماتنا نحن وما نعتنق من مبادىء
طرح قيم بارك الله بك اعدتني سنين مضت قرأت خلالها في النقد الذاتي وما يعتري الذات من صعوبات في تقبله ونهج مساره

أخت هند
المبادئ من يزعم أنها لا تتغير ، أو على الأقل يختل مفهومها ،
لذلك ينبغي صقل هذه المبادئ وترسيخ مفهومها وتجديد
حيويتها وحفظها من الذوبان بواسطة تأطيرها بإطار
شرعي وضرب سياج من الأمن الديني حولها
وعرضها المستمر على السلوك الفاضل
وقولبتها بقالب من الأخلاق الحسنة
التي تحفظ الإنسان من الزلل
في مستنقعات الانحطاط
والتبعية والرداءة


أشكرك على فهمك الواعي لمقالتي

أحمد فراج العجمي
15-02-2009, 09:00 PM
الاخ الكريم احمد فراج العجمي

للمرة الاولى اشعر بتقاطر الحزن من حروفك فكم تراك استهجنت

واقعا مفروضا للنقد غير البناء..

سلم قلمك ودام مداده

مودتي

سلام

الأخت الكريمة ازدهار

ومن لا يستطيع أن يحزن ؟
وكلنا نحتاج إلى من يصحح مفاهيمنا ومن يلتقط انحراف بعض هذه المفاهيم وإعادة تثبيت مسارها على الجادة

شكرا لحضرتك

أحمد فراج العجمي
15-02-2009, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
الاستاذ الفاضل احمد فراج العجمي
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بفظ المولى

اشكرك سيدي لطفي على مرورك الكريم أدام الله عليك الإيمان والهدى

أحمد فراج العجمي
15-02-2009, 10:10 PM
الاخ الكريم

احمد فراج العجمي

كتبت فاجدت

ولمحت فاحسنت التلميح

واشرت الي الداء فكان محط الاصبع منك عليه دون التواء

يعجز قلمي عن الثناء عليك وشكرك

لان ما كتبته هنا واقع ووقع

ولا ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء

مقالتة تستحق منا ان نقف عليها ونستذكرها مليا

لما فيها من نصح وعبر وجميل كلم

لاحرمناك اخا واستاذا كريما



يا لروعة ردك وتفاعلك مع مقالتي

أشكرك استاذ جبيريا

فوزي سليم بيترو
16-02-2009, 11:04 PM
الأخ العزيز أحمد فراج العجمي
سلام لك ولروحك الطيبة . وكل الشكر لك لطرح مثل هذا موضوع حساس وربما يتحفظ بعضنا في الخوض فيه .
وكما تعلم اخي الكريم ان للنقد ادوات . وعلى الناقد ان يمتلكها . وعليه ايضا ان يكون ماهرا بإستخدامها .
وخلال قرائتي لمقالتكم . ادركت كم انت غيور وتروم الكمال للكاتب المبدع وللناقد الذي هو كالمسبر يبحث عن الجمال وعن مواطن الضعف .
لكن اخي احمد اعذرني لأنني لم استوعب الى مَنْ ترمي بمقالك " هل هو النقد بشكل عام " لا أظن لأنك ألمحت الى كتاب منتدانا ونقادنا .
لقد ذهبت الى ملتقى النقد وأخذت ابحث فلم اجد نقدا لأي نص من نصوص الملتقى . انما لنصوص لكتاب مغمورين وأعمال قيمة ليست من ابداعات كتابنا في الملتقى .
هنا قلت بيني وبين نفسي انه ربما يشير اخونا احمد للردود والتعليقات التى ترد على نص معين لكاتب او مبدع من عندنا " الملتقى " .
اذا كان قصدك هذا اخي العجمي . فاسمح لي ان اقول لك ان بهذه الردود والتعليقات ربما تجد فيها نقدا . ولكن ما ندر .
واعذرني مرة اخرى اذا لم افهم قصدك .
ولك من اخيك فوزي بيترو كل المودة والاحترام

أحمد فراج العجمي
17-02-2009, 11:41 AM
الأخ العزيز أحمد فراج العجمي
سلام لك ولروحك الطيبة . وكل الشكر لك لطرح مثل هذا موضوع حساس وربما يتحفظ بعضنا في الخوض فيه .
وكما تعلم اخي الكريم ان للنقد ادوات . وعلى الناقد ان يمتلكها . وعليه ايضا ان يكون ماهرا بإستخدامها .
وخلال قرائتي لمقالتكم . ادركت كم انت غيور وتروم الكمال للكاتب المبدع وللناقد الذي هو كالمسبر يبحث عن الجمال وعن مواطن الضعف .
لكن اخي احمد اعذرني لأنني لم استوعب الى مَنْ ترمي بمقالك " هل هو النقد بشكل عام " لا أظن لأنك ألمحت الى كتاب منتدانا ونقادنا .
لقد ذهبت الى ملتقى النقد وأخذت ابحث فلم اجد نقدا لأي نص من نصوص الملتقى . انما لنصوص لكتاب مغمورين وأعمال قيمة ليست من ابداعات كتابنا في الملتقى .
هنا قلت بيني وبين نفسي انه ربما يشير اخونا احمد للردود والتعليقات التى ترد على نص معين لكاتب او مبدع من عندنا " الملتقى " .
اذا كان قصدك هذا اخي العجمي . فاسمح لي ان اقول لك ان بهذه الردود والتعليقات ربما تجد فيها نقدا . ولكن ما ندر .
واعذرني مرة اخرى اذا لم افهم قصدك .
ولك من اخيك فوزي بيترو كل المودة والاحترام



الكاتب الرائع فوزي
كم أشكرك كثيرا على ردك واهتمامك وتفاعلك وعمقك في قراءتك

وكم يسعدني جدا مرورك

وإن نصيحتي في مقالتي عامة وهي محض نصيحة لا أقصد بها أحدا قط ، فإنني قلت : " في موقعنا هذا وغيره من المواقع الأدبية "

ولك كل التحية على حضورك المفرح