صبرى حماد
02-05-2008, 04:44 PM
نداء المحبة .............أرجوك لا ترحل
بقلم صبري حماد
تألمت كثيراً لسماع الأخبار الواردة من هنا وهناك عن نية الرئيس الاستقالة, وبأن القيادات العربية في كل من مصر والسعودية والأردن وحركة فتح قد رفضت هذا الطرح, لأنه يأتي في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من حياة شعبنا الفلسطيني, ولهذا كان لابد من توجيه كلمة محبة للقائد العظيم أبو مازن, أرجوك سيدي لا ترحل لأن الوقت غير مناسب لمثل هذه الخطوة, وهل نحن الآن في حاجة لمثل هذه الخطوة الخطيرة؟؟ ولمن يهجرنا خصوصاً في هذا الوضع المؤلم, وهذا الوطن الممزق الذي يحتاج إلى كل الأيادي النظيفة وكل الأوفياء والمخلصين للعمل من أجل رفعة هذا الوطن عالياً, وكم نحن في حاجه لمن يمسح دمعة هذا الوطن الحزين, ولمن يقول الحق ولمن يُعطى , لا لمن يأخذ, وكم نحن في حاجه إليك سيدي الرئيس وخصوصاً في هذه الأيام التي تزداد فيها جراحنا وتقسو علينا الظروف حيث العدو لم يترك شيئاً إلا ودمره, وينهال علينا بالقذائف المدمرة التي لا ترحم, ونحن نعيش الضياع, والقتل يزداد والدماء تملأ الشوارع حيث دماء الطاهرين تُستباح هنا وهناك, من صحفي يصور وقائع إجرام العدو, ومن أطفال يجلسون حول مائدة إفطارهم التي لم يهنئوا بها بعد, والعالم كله ينظر إلينا نظرة المتفرج, لدرجه أن بعض من مجرمي العالم يقول أن من حق العدو الدفاع عن نفسه, ومن هم المحتاجين لمثل هذا الحق هل المطحونين المسلوبة أرضهم أم المحتل المغتصب لأرضنا؟؟؟
تاريخ مزيف مليء بالأخطاء وبالكذب وليس لنا إلا الله, فإلى متى الظُلم أيها العالم المليء بالكراهية والأحقاد أيها العالم الأعمى؟؟؟ نعم البقاء للأقوى وهذه هي شريعة العالم اليوم, حيث لا توجد الديمقراطية ولا المساواة ولا العدالة إلا عند الخالق سبحانه وتعالى, ولكنها معدومة على الأرض لشدة ما بها من ظلم ,وها هو العالم العربي لاقيمه له ولا معنى, بل يقف موقف المتفرج, بل البعض منهم يعمل لحساب العدو الصهيوني وأمريكا, ومنهم من يصطاف على شواطئ تل أبيب, وينغمس في شرب الخمور تلذذاً على جثث الضحايا, والبعض منهم يحاول أن يعمل على استئناف المفاوضات لعل وعسى, وحتى يرتاح من همنا0
وأنا اعرف سيدي كم ضاق صدرك وكم تعبت وكم أنت في حسرة لما آل إليه مصير شعبك ,وخصوصاً هذا الانقسام الذي مزق الوطن وأطاح بكبريائه بعيداً, وأعادنا كثيراً إلى الوراء, وكم قذفوك بألفاظ ونعتوك بغيرها, وكان قلبك كبيراً تصفح وتعفو وتترفع فوق الصغائر, لأنك الوفي الحر الذي يحمل هموم وطنه وشعبه, و تحلم أن ترى الوطن وقد تحرر وزال عنه الاحتلال البغيض, وكم أعطيت النصيحة وطالبت بالوحدة الوطنية, وجسدت الديمقراطية التي لم يفهم حقيقتها ممن لا يعرفون قيمتها, بل عملوا على طعنها وقتلها غدراً, والتي كان مصيرها ما هو حاصل اليوم, ولكن نحن على ثقة بأن من أخطأ سوف يحس بالخطأ وسوف يأتي ويعتذر 0
نعم تعبت أيها القائد وهذا هو قدرك في هذه الحياة ,أنك زعيماً لهذا الشعب الذي أُحتلت أرضه, واستباح قدسيتها أكبر عصابة إجرامية على مدى التاريخ تساعدها في ذلك أمريكا المجرمة وأوربا الغادرة, وللأسف الشديد يصول هؤلاء الزعماء المجرمون في الأقطار العربية دون استحياء, بل تُفرش لهم الأرض حريراً ويتراقصون على نغمات السيوف, ويُعطون الأوسمة الرفيعة نظير قتلهم العرب في كل مكان 0
نعم سيدي الرئيس لقد تعبت وضاق صدرك بالهم الفلسطيني, ولم تتحمل كل هذه المآسي, ولكن لمن تَكِلُنا, والى من تتركنا ونحن في حاجه لك أكثر مما مضى, وكم صعب علينا أن تفكر للحظه في مثل هذا, ولكن أرجوك أن تَصرف النظر عن ذلك, أرجوك أن تبقى على العهد عهد الثوار وعهد الأحرار عهد أبو عمار, ونحن وراءك سائرون, ونحن نعرف كم ضاق صدرك من الإدارة الأمريكية ومن وعودها الكاذبة ومن زعيمها الكاذب بوش, الذي لن يعطى شيئاً وأن المفاوضات تراوح مكانها دون تقدم يُذكر, بل إن السيد بوش رفض وضع القضايا الرئيسية في مقدمه الأولويات الواجب اتخاذها, ويتلاعب بالكلمات مع أولئك الصهاينة, وها هي فتره رئاسته تُوشك على النهاية دون حلول تُذكر, وقد وعد بأن تكون الدولة الفلسطينية قائمه في العام 2005 ولم يتحقق ذلك, فكل شيء أكذوبة في هذا العالم, ونحن شعبك نعرف ذلك ونعلم سيدي أن أمريكا لن تضغط على الكيان الصهيوني وأنها ملتزمة بأمن العدو, وأن بإمكانها أن تبيد العالم من أجل عيون دولة بني صهيون , ولكن ما هو الحل وهل تركك لموقعك القيادي هو الحل الأمثل, لا يا سيدي بل هو الكارثة بعينها, ولهذا دعوه صادقه من قلب صادق أقولها أرجوك لا ترحل, لأننا بحاجه إليك الآن أكثر من أي وقت مضى 0
بقلم صبري حماد
تألمت كثيراً لسماع الأخبار الواردة من هنا وهناك عن نية الرئيس الاستقالة, وبأن القيادات العربية في كل من مصر والسعودية والأردن وحركة فتح قد رفضت هذا الطرح, لأنه يأتي في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من حياة شعبنا الفلسطيني, ولهذا كان لابد من توجيه كلمة محبة للقائد العظيم أبو مازن, أرجوك سيدي لا ترحل لأن الوقت غير مناسب لمثل هذه الخطوة, وهل نحن الآن في حاجة لمثل هذه الخطوة الخطيرة؟؟ ولمن يهجرنا خصوصاً في هذا الوضع المؤلم, وهذا الوطن الممزق الذي يحتاج إلى كل الأيادي النظيفة وكل الأوفياء والمخلصين للعمل من أجل رفعة هذا الوطن عالياً, وكم نحن في حاجه لمن يمسح دمعة هذا الوطن الحزين, ولمن يقول الحق ولمن يُعطى , لا لمن يأخذ, وكم نحن في حاجه إليك سيدي الرئيس وخصوصاً في هذه الأيام التي تزداد فيها جراحنا وتقسو علينا الظروف حيث العدو لم يترك شيئاً إلا ودمره, وينهال علينا بالقذائف المدمرة التي لا ترحم, ونحن نعيش الضياع, والقتل يزداد والدماء تملأ الشوارع حيث دماء الطاهرين تُستباح هنا وهناك, من صحفي يصور وقائع إجرام العدو, ومن أطفال يجلسون حول مائدة إفطارهم التي لم يهنئوا بها بعد, والعالم كله ينظر إلينا نظرة المتفرج, لدرجه أن بعض من مجرمي العالم يقول أن من حق العدو الدفاع عن نفسه, ومن هم المحتاجين لمثل هذا الحق هل المطحونين المسلوبة أرضهم أم المحتل المغتصب لأرضنا؟؟؟
تاريخ مزيف مليء بالأخطاء وبالكذب وليس لنا إلا الله, فإلى متى الظُلم أيها العالم المليء بالكراهية والأحقاد أيها العالم الأعمى؟؟؟ نعم البقاء للأقوى وهذه هي شريعة العالم اليوم, حيث لا توجد الديمقراطية ولا المساواة ولا العدالة إلا عند الخالق سبحانه وتعالى, ولكنها معدومة على الأرض لشدة ما بها من ظلم ,وها هو العالم العربي لاقيمه له ولا معنى, بل يقف موقف المتفرج, بل البعض منهم يعمل لحساب العدو الصهيوني وأمريكا, ومنهم من يصطاف على شواطئ تل أبيب, وينغمس في شرب الخمور تلذذاً على جثث الضحايا, والبعض منهم يحاول أن يعمل على استئناف المفاوضات لعل وعسى, وحتى يرتاح من همنا0
وأنا اعرف سيدي كم ضاق صدرك وكم تعبت وكم أنت في حسرة لما آل إليه مصير شعبك ,وخصوصاً هذا الانقسام الذي مزق الوطن وأطاح بكبريائه بعيداً, وأعادنا كثيراً إلى الوراء, وكم قذفوك بألفاظ ونعتوك بغيرها, وكان قلبك كبيراً تصفح وتعفو وتترفع فوق الصغائر, لأنك الوفي الحر الذي يحمل هموم وطنه وشعبه, و تحلم أن ترى الوطن وقد تحرر وزال عنه الاحتلال البغيض, وكم أعطيت النصيحة وطالبت بالوحدة الوطنية, وجسدت الديمقراطية التي لم يفهم حقيقتها ممن لا يعرفون قيمتها, بل عملوا على طعنها وقتلها غدراً, والتي كان مصيرها ما هو حاصل اليوم, ولكن نحن على ثقة بأن من أخطأ سوف يحس بالخطأ وسوف يأتي ويعتذر 0
نعم تعبت أيها القائد وهذا هو قدرك في هذه الحياة ,أنك زعيماً لهذا الشعب الذي أُحتلت أرضه, واستباح قدسيتها أكبر عصابة إجرامية على مدى التاريخ تساعدها في ذلك أمريكا المجرمة وأوربا الغادرة, وللأسف الشديد يصول هؤلاء الزعماء المجرمون في الأقطار العربية دون استحياء, بل تُفرش لهم الأرض حريراً ويتراقصون على نغمات السيوف, ويُعطون الأوسمة الرفيعة نظير قتلهم العرب في كل مكان 0
نعم سيدي الرئيس لقد تعبت وضاق صدرك بالهم الفلسطيني, ولم تتحمل كل هذه المآسي, ولكن لمن تَكِلُنا, والى من تتركنا ونحن في حاجه لك أكثر مما مضى, وكم صعب علينا أن تفكر للحظه في مثل هذا, ولكن أرجوك أن تَصرف النظر عن ذلك, أرجوك أن تبقى على العهد عهد الثوار وعهد الأحرار عهد أبو عمار, ونحن وراءك سائرون, ونحن نعرف كم ضاق صدرك من الإدارة الأمريكية ومن وعودها الكاذبة ومن زعيمها الكاذب بوش, الذي لن يعطى شيئاً وأن المفاوضات تراوح مكانها دون تقدم يُذكر, بل إن السيد بوش رفض وضع القضايا الرئيسية في مقدمه الأولويات الواجب اتخاذها, ويتلاعب بالكلمات مع أولئك الصهاينة, وها هي فتره رئاسته تُوشك على النهاية دون حلول تُذكر, وقد وعد بأن تكون الدولة الفلسطينية قائمه في العام 2005 ولم يتحقق ذلك, فكل شيء أكذوبة في هذا العالم, ونحن شعبك نعرف ذلك ونعلم سيدي أن أمريكا لن تضغط على الكيان الصهيوني وأنها ملتزمة بأمن العدو, وأن بإمكانها أن تبيد العالم من أجل عيون دولة بني صهيون , ولكن ما هو الحل وهل تركك لموقعك القيادي هو الحل الأمثل, لا يا سيدي بل هو الكارثة بعينها, ولهذا دعوه صادقه من قلب صادق أقولها أرجوك لا ترحل, لأننا بحاجه إليك الآن أكثر من أي وقت مضى 0