ماءالعينين بوية
05-02-2009, 09:38 PM
هن أم البلايا و شر هذا الزمان المستطير، هن مفككات الأسر و خالقات الرذيلة في المجتمع،بسببهن تعددت المساوئ و تناثرت المفاسد عمت الفاحشة وقلت الأخلاق و أنعدمت المكارم.
تلفاز و فضائيات و هاتف ( ثابت و جوال) و شبكة العنكبوت ( الانترنيت)، قد يظن البعض أني مبالغ وقد يرى البعض أني غفلت عن دورهن الايجابي و قد يرى البعض أنهن وسيلة و المشكلة في مستعملها، رغم ذالك يبقين هن المشكلة بعينها فشرهن أعظم من خيرهن.
هاجم صندوق الدنيا البيوت و صار في كل منزل مسلسل مكسيكي و فيلم أمريكي و أغنية هندية و ما خفي أعظم….، المتلقي ربة بيت أمية و فتاة طائشة و شاب مراهق و صغار صغار و رب بيت شطنته الهموم و المشاغل عن حراسة داخل المنزل، تسربت الأفكار و الثقافات و تسممت العقول و تغيرت المعاملات و صار الكل في فلك المرئية يدور. عظم الكرب حين حلت الفضائيات وتعددت بذالك الفرص و باءت الحيلة برد كل هذه القنوات الفطرية، فكيف للمؤتمن على الأسرة أن يصد كل هذا الشر القادم، هذا إن كان يراه شرا فالكثير من الأسر تجتمع على مسلسل عربي أو فيلم يقل فيه الحياء و الحجة أنه تمثيل فقط.
من السهل أن تتحكم في اتصالات الهاتف الثابت الوارد و الصادر، رغم هذا كان الدخيل سببا أيضا في تفسخ المجتمع ولو بشكل ضعيف، لكن الخطب عظم مع تحرك الهاتف و تململه، حين صار جوالا لكل فرد محمول شخصي يخاطب متى يريد و يتلقى ما يريد.
بموازاة الهاتف كانت الانترنت ولعلها أخطرهن، مخاطبات (شات) و مواقع إباحية و حملات تبشيرية و مواقع قمار ونصب………..
أكثرت في قدحن والسبب حال مجتمعنا الذي تغير فاندثر الكثير من العلاقات الخيرة و تبدلت العلاقات و تغيرت الفلسفات و اتجه المجتمع نحو حياة الفردانية و طابعها الغربي.
تلفاز و فضائيات و هاتف ( ثابت و جوال) و شبكة العنكبوت ( الانترنيت)، قد يظن البعض أني مبالغ وقد يرى البعض أني غفلت عن دورهن الايجابي و قد يرى البعض أنهن وسيلة و المشكلة في مستعملها، رغم ذالك يبقين هن المشكلة بعينها فشرهن أعظم من خيرهن.
هاجم صندوق الدنيا البيوت و صار في كل منزل مسلسل مكسيكي و فيلم أمريكي و أغنية هندية و ما خفي أعظم….، المتلقي ربة بيت أمية و فتاة طائشة و شاب مراهق و صغار صغار و رب بيت شطنته الهموم و المشاغل عن حراسة داخل المنزل، تسربت الأفكار و الثقافات و تسممت العقول و تغيرت المعاملات و صار الكل في فلك المرئية يدور. عظم الكرب حين حلت الفضائيات وتعددت بذالك الفرص و باءت الحيلة برد كل هذه القنوات الفطرية، فكيف للمؤتمن على الأسرة أن يصد كل هذا الشر القادم، هذا إن كان يراه شرا فالكثير من الأسر تجتمع على مسلسل عربي أو فيلم يقل فيه الحياء و الحجة أنه تمثيل فقط.
من السهل أن تتحكم في اتصالات الهاتف الثابت الوارد و الصادر، رغم هذا كان الدخيل سببا أيضا في تفسخ المجتمع ولو بشكل ضعيف، لكن الخطب عظم مع تحرك الهاتف و تململه، حين صار جوالا لكل فرد محمول شخصي يخاطب متى يريد و يتلقى ما يريد.
بموازاة الهاتف كانت الانترنت ولعلها أخطرهن، مخاطبات (شات) و مواقع إباحية و حملات تبشيرية و مواقع قمار ونصب………..
أكثرت في قدحن والسبب حال مجتمعنا الذي تغير فاندثر الكثير من العلاقات الخيرة و تبدلت العلاقات و تغيرت الفلسفات و اتجه المجتمع نحو حياة الفردانية و طابعها الغربي.