خالد إبراهيم الخليلي
30-04-2008, 05:32 PM
فتح الرجل العجوز
بعيدا عن الحزبية
( أسئلة لا تحتاج إلى إجابات )
خالد ابراهيم الخليلي – فلسطين -
هل التمدد المحلي والدولي والذي يعتبر تمددا طبيعيا لحركة حماس ، هو بمثابة أمر حتمي على حساب حركة فتح ، بسبب ما وقعت به فتح من فشل ، من خلال سلسلة من الأخطاء ، وما قامت به من ممارسات ، أدت إلى سحب البساط من تحت أقدامها ؟ .
هل يوجد في جعبة فتح ، ما تقدمه من رؤى جديدة للإنسان الفلسطيني ، فتلملم بذلك تمزقها ، وتعيد ثقتها التي تلاشت أو كادت ، وهل يستريح الفلسطيني من ويلاتها وشرورها ، أم أنها فشلت في كافة أطروحاتها وبرامجها السياسية ؟
هل تحولت حركة فتح إلى شيخ عجوز مريض ، لا يقوى على تحمل المسئولية مهما جملناه من رتوش الميكياجات ، بينما تزداد حركات أخرى قوة وفتوة ومنعة ؟
هل ستستمر فتح في إشهار السلاح في وجه إخوة النضال في حركة حماس ، كما فعلته من قبل في أحداث مسجد فلسطين ، بحي الرمال الشمالي في مدينة غزة سنة 1994 حيث سقط سبعة عشر شهيدا فلسطينيا ، وكما فعلته من قبل أيضا مع تنظيمات أخرى في لبنان في حقبة السبعينات ، وكما فعلته ولا زالت في غزة والضفة الغربية ؟ لتثبت من جديد ، كما أثبتت من قديم ، على جوهرها الدموي ، وحقيقتها في رفض الأخر.
هل توجد دوافع انتهازية نفعية لدى قادة الحركة ، تجعلنا نقلق على مستقبل حركة فتح ؟
هل ستنجح فتح بإعادة مجدها ، والضرب بيد من حديد على أيدي مجموعات الإجرام فيها ، والتي امتصت دماء الشعب الفلسطيني ، ونهبت أمواله ، وسلبت خيراته على مسمع ومرأى منها ؟ ودمرت ما سمي بالمشروع اللا وطني ؟ ورهنت القرار الفلسطيني ، وخربت البلاد والعباد ، ثم يتعامى أنصارها المنتفعين عن الحقيقة ، بسب سحب البساط من تحت أقدامهم وخسارتهم لامتيازاتهم .
أين كان قادة فتح والمدافعين عنها ، عندما كانت ولا زالت تعيث في الأرض فسادا وخرابا في غزة بالأمس والضفة اليوم ؟
هل ستنجح فتح بجمع صفوفها ، بحيث لا تصبح فتح فتحا لفلان أو لعلان ، أوفتح القرية وفتح المدينة ، وفتح الجهاز وفتح العائلة ، وفتح المنطقة وفتح الزقاق ، وفتح الشارع ، حتى أصبحت فتح ألف فتح أو أكثر ؟
هل سيتحول الانتماء في حركة فتح إلى انتماء لله أولا ، ثم للوطن والإنسان ، بدلا من انتماء إلى القائد والزعيم ، وفلان وعلان ؟
هل أدركت فتح وبعمق أن حركة التاريخ أقوى منها ؟ وأن الفلسطيني ليس أبلها ولا معتوها ؟ وأن كل الأمور لابد من أن تنكشف وتظهر على حقيقتها مهما طال الزمن أو قصر ؟
هل ستضع الأحداث القادمة فتحا في متاحف التاريخ ؟
هل تؤتمن حركة فتح اليوم و من جديد كما اؤتمنت من قبل ، على قيادة الشعب الفلسطيني ، ورفع راية النضال مرة أخرى ، بعد أن سقطت منها عمليا ونظريا كل الرايات ، بحيث تعمل على تحقق أهداف الشعب الفلسطيني من جديد ، في تحرير فلسطين والعودة إلى أرضه وأرض أجداده ؟
هل تتمكن الحركة من أن تعيد لملمة صفوفها ، وتوحيد نفسها في الداخل والخارج ، وأن تعمل على عودة رجالها الشرفاء الذين تركوها ؟ ولماذا تركوها يا تُرى ؟
هل الاتفاقيات والمراسلات بين قادة حركة فتح والقادة الإسرائيليين لضرب المقاومة، والتي سموها إرهابا ، تعتبر عملا وطنيا أم هو ( الخيانة وجهة نظر ) ؟
هل ما فعلته حركة فتح ضد حركة حماس ، بعد فوزها في الانتخابات ، من سيطرة الرئاسة على محطة البث لتلفيزيون فلسطين ( عفوا تلفيزيون فتح ) ، وسيطرتها على الأجهزة الأمنية ، ومحاصرة حماس والتضييق عليها ، وإعدام المجاهدين والعلماء وحفظة كتاب الله ، ومن قبل تسليمهم إلى يهود ، من أجل إفشال حركة المقاومة الإسلامية حماس ، هل هذا كله يعتبر تعبيرا عن الوعي الوطني والأمني عند حركة فتح ، وهل هذا هو البرنامج السياسي لحركة فتح الذي تخدم به شعبها الفلسطيني ، أم أن برنامجها السياسي هو خدمة سيدها دايتون ورجالات البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي ، ثم ما هو التفسير الثوري والنضالي لكل ما يحدث الآن على أيدي مغاوير فتح الأشاوس في الضفة الغربية ، ضد مجاهدي حركة حماس ، فهل أمست فتح رجلا عجوزا لا حراك له غير الأذى والإزعاج !!! ؟؟
هل ستظل فتح مجموعات من المافيا وقُطاع الطرق كما فعلوا في محطات كثيرة في حياتهم واليوم في مصر والضفة الغربية .
هل تغير فتح من خطابها السياسي الذليل أمام غطرسة القوة الإسرائيلية ؟
بعيدا عن الحزبية
( أسئلة لا تحتاج إلى إجابات )
خالد ابراهيم الخليلي – فلسطين -
هل التمدد المحلي والدولي والذي يعتبر تمددا طبيعيا لحركة حماس ، هو بمثابة أمر حتمي على حساب حركة فتح ، بسبب ما وقعت به فتح من فشل ، من خلال سلسلة من الأخطاء ، وما قامت به من ممارسات ، أدت إلى سحب البساط من تحت أقدامها ؟ .
هل يوجد في جعبة فتح ، ما تقدمه من رؤى جديدة للإنسان الفلسطيني ، فتلملم بذلك تمزقها ، وتعيد ثقتها التي تلاشت أو كادت ، وهل يستريح الفلسطيني من ويلاتها وشرورها ، أم أنها فشلت في كافة أطروحاتها وبرامجها السياسية ؟
هل تحولت حركة فتح إلى شيخ عجوز مريض ، لا يقوى على تحمل المسئولية مهما جملناه من رتوش الميكياجات ، بينما تزداد حركات أخرى قوة وفتوة ومنعة ؟
هل ستستمر فتح في إشهار السلاح في وجه إخوة النضال في حركة حماس ، كما فعلته من قبل في أحداث مسجد فلسطين ، بحي الرمال الشمالي في مدينة غزة سنة 1994 حيث سقط سبعة عشر شهيدا فلسطينيا ، وكما فعلته من قبل أيضا مع تنظيمات أخرى في لبنان في حقبة السبعينات ، وكما فعلته ولا زالت في غزة والضفة الغربية ؟ لتثبت من جديد ، كما أثبتت من قديم ، على جوهرها الدموي ، وحقيقتها في رفض الأخر.
هل توجد دوافع انتهازية نفعية لدى قادة الحركة ، تجعلنا نقلق على مستقبل حركة فتح ؟
هل ستنجح فتح بإعادة مجدها ، والضرب بيد من حديد على أيدي مجموعات الإجرام فيها ، والتي امتصت دماء الشعب الفلسطيني ، ونهبت أمواله ، وسلبت خيراته على مسمع ومرأى منها ؟ ودمرت ما سمي بالمشروع اللا وطني ؟ ورهنت القرار الفلسطيني ، وخربت البلاد والعباد ، ثم يتعامى أنصارها المنتفعين عن الحقيقة ، بسب سحب البساط من تحت أقدامهم وخسارتهم لامتيازاتهم .
أين كان قادة فتح والمدافعين عنها ، عندما كانت ولا زالت تعيث في الأرض فسادا وخرابا في غزة بالأمس والضفة اليوم ؟
هل ستنجح فتح بجمع صفوفها ، بحيث لا تصبح فتح فتحا لفلان أو لعلان ، أوفتح القرية وفتح المدينة ، وفتح الجهاز وفتح العائلة ، وفتح المنطقة وفتح الزقاق ، وفتح الشارع ، حتى أصبحت فتح ألف فتح أو أكثر ؟
هل سيتحول الانتماء في حركة فتح إلى انتماء لله أولا ، ثم للوطن والإنسان ، بدلا من انتماء إلى القائد والزعيم ، وفلان وعلان ؟
هل أدركت فتح وبعمق أن حركة التاريخ أقوى منها ؟ وأن الفلسطيني ليس أبلها ولا معتوها ؟ وأن كل الأمور لابد من أن تنكشف وتظهر على حقيقتها مهما طال الزمن أو قصر ؟
هل ستضع الأحداث القادمة فتحا في متاحف التاريخ ؟
هل تؤتمن حركة فتح اليوم و من جديد كما اؤتمنت من قبل ، على قيادة الشعب الفلسطيني ، ورفع راية النضال مرة أخرى ، بعد أن سقطت منها عمليا ونظريا كل الرايات ، بحيث تعمل على تحقق أهداف الشعب الفلسطيني من جديد ، في تحرير فلسطين والعودة إلى أرضه وأرض أجداده ؟
هل تتمكن الحركة من أن تعيد لملمة صفوفها ، وتوحيد نفسها في الداخل والخارج ، وأن تعمل على عودة رجالها الشرفاء الذين تركوها ؟ ولماذا تركوها يا تُرى ؟
هل الاتفاقيات والمراسلات بين قادة حركة فتح والقادة الإسرائيليين لضرب المقاومة، والتي سموها إرهابا ، تعتبر عملا وطنيا أم هو ( الخيانة وجهة نظر ) ؟
هل ما فعلته حركة فتح ضد حركة حماس ، بعد فوزها في الانتخابات ، من سيطرة الرئاسة على محطة البث لتلفيزيون فلسطين ( عفوا تلفيزيون فتح ) ، وسيطرتها على الأجهزة الأمنية ، ومحاصرة حماس والتضييق عليها ، وإعدام المجاهدين والعلماء وحفظة كتاب الله ، ومن قبل تسليمهم إلى يهود ، من أجل إفشال حركة المقاومة الإسلامية حماس ، هل هذا كله يعتبر تعبيرا عن الوعي الوطني والأمني عند حركة فتح ، وهل هذا هو البرنامج السياسي لحركة فتح الذي تخدم به شعبها الفلسطيني ، أم أن برنامجها السياسي هو خدمة سيدها دايتون ورجالات البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي ، ثم ما هو التفسير الثوري والنضالي لكل ما يحدث الآن على أيدي مغاوير فتح الأشاوس في الضفة الغربية ، ضد مجاهدي حركة حماس ، فهل أمست فتح رجلا عجوزا لا حراك له غير الأذى والإزعاج !!! ؟؟
هل ستظل فتح مجموعات من المافيا وقُطاع الطرق كما فعلوا في محطات كثيرة في حياتهم واليوم في مصر والضفة الغربية .
هل تغير فتح من خطابها السياسي الذليل أمام غطرسة القوة الإسرائيلية ؟