ازدهار الانصاري
29-01-2009, 01:59 PM
عندما تكبر وتبلغ مبلغ النساء تنتظر الزوج .. تنتظر عودته لتعنى
به، وتخفف عنه وتعد له الطعام والفراش الناعم .. ثم تنتظر المرأة
اليوم الذي يكبر فيه الابناء فيحتويها ذلك الشعور بالسعادة التي
تغمر كل أم وهي تجني ثمار كدها وتعبها .. فهل من اجل الرجل
تعيش المرأة اذاً ؟
وفي المقابل لا يكف الرجل يوما عن التفاخر بتفوقه على المرأة ،
فهي في نظره المخلوق الضعيف الذي يعتمد ويعيش له ومن أجله ..
ولكن هذه المرأة التي اختلف الباحثون في وصفها وتحليل شخصيتها
وكأنها مخلوق غريب لا يمت الى مخلوقات الارض بصلة والتي
تغزل بها الشعراء في وصف محاسنها وأسرف الرسامون في
عرض مفاتنها في كل مكان بمكن ان تقع عين الرجل عليه..
هذه المرأة استطاعت ان تستغل كل هذه المتناقضات في وصف
الرجل لها وحكمه عليها في ان تصل الى ما وصلت اليه اليوم
من نجاحات حققتها في شتى مجالات الحياة .. فقط لانها اكتشفت
بعد ان خرجت وتعلمت وعملت انها امرأة لم تنس يوما انها انثى ..!!
لقد عاشت المرأة طوال عهود دون ان ترى شمس الحياة كانت
تعيش نصف الحياة وتنظر من خلال نافذتها الضيقة لترى العالم
امامها رجلا سن القوانين ، واقام الحكومات ، وانشأ البلدان، ولم
يكن لها مكان في أي منها .. اذ انها ظلت خاضعة دائما للرجل
امام القوانين .. ثم حدثت المعجزة واستطاعت ان تخرج من وراء
الاسوار العالية التي اقامها حولها الرجل لتحتل لها مكانة اجتماعية
مميزة .. ولكن كيف تأتى لها ذلك ؟ الامر في غاية البساطة ..
لانها تعلمت ان لا تقلد الرجل بل تنافسه وتستقل بشخصيتها وتكون
عونا له ..
فقد وعت المرأة بعد ان اصبح لها شأن في شتى مجالات الحياة
وادركت انه لا سبيل لتحقيق التعايش مع الرجل في هذا العالم
الذي كان يوما صنيعته وحده ، الا اذا شعر بأنها اقل ذكاء منه
وادنى قدرة عنه لانه يرتاح للحياة مع امرأة تستطيع ان تشعره
بضعفها حتى وان كانت اقوى منه ، وانه يحن الى امرأة تستطيع
ان تجعله يشعر بحاجتها اليه حتى وان كانت قادرة على الوقوف
وحدها .. وهذا افضل من الصراع الازلي حول من هو الاقوى او
الكفاح المستميت للحصول على المساواة مع الرجل .. انه دالة
حقيقية على ان المجتمع قد يقوم بوجود الرجل فقط لكنه يكون
افضل لو تعاون كلاهما الرجل والمرأة بقليل من الدبلوماسية..
سلام
به، وتخفف عنه وتعد له الطعام والفراش الناعم .. ثم تنتظر المرأة
اليوم الذي يكبر فيه الابناء فيحتويها ذلك الشعور بالسعادة التي
تغمر كل أم وهي تجني ثمار كدها وتعبها .. فهل من اجل الرجل
تعيش المرأة اذاً ؟
وفي المقابل لا يكف الرجل يوما عن التفاخر بتفوقه على المرأة ،
فهي في نظره المخلوق الضعيف الذي يعتمد ويعيش له ومن أجله ..
ولكن هذه المرأة التي اختلف الباحثون في وصفها وتحليل شخصيتها
وكأنها مخلوق غريب لا يمت الى مخلوقات الارض بصلة والتي
تغزل بها الشعراء في وصف محاسنها وأسرف الرسامون في
عرض مفاتنها في كل مكان بمكن ان تقع عين الرجل عليه..
هذه المرأة استطاعت ان تستغل كل هذه المتناقضات في وصف
الرجل لها وحكمه عليها في ان تصل الى ما وصلت اليه اليوم
من نجاحات حققتها في شتى مجالات الحياة .. فقط لانها اكتشفت
بعد ان خرجت وتعلمت وعملت انها امرأة لم تنس يوما انها انثى ..!!
لقد عاشت المرأة طوال عهود دون ان ترى شمس الحياة كانت
تعيش نصف الحياة وتنظر من خلال نافذتها الضيقة لترى العالم
امامها رجلا سن القوانين ، واقام الحكومات ، وانشأ البلدان، ولم
يكن لها مكان في أي منها .. اذ انها ظلت خاضعة دائما للرجل
امام القوانين .. ثم حدثت المعجزة واستطاعت ان تخرج من وراء
الاسوار العالية التي اقامها حولها الرجل لتحتل لها مكانة اجتماعية
مميزة .. ولكن كيف تأتى لها ذلك ؟ الامر في غاية البساطة ..
لانها تعلمت ان لا تقلد الرجل بل تنافسه وتستقل بشخصيتها وتكون
عونا له ..
فقد وعت المرأة بعد ان اصبح لها شأن في شتى مجالات الحياة
وادركت انه لا سبيل لتحقيق التعايش مع الرجل في هذا العالم
الذي كان يوما صنيعته وحده ، الا اذا شعر بأنها اقل ذكاء منه
وادنى قدرة عنه لانه يرتاح للحياة مع امرأة تستطيع ان تشعره
بضعفها حتى وان كانت اقوى منه ، وانه يحن الى امرأة تستطيع
ان تجعله يشعر بحاجتها اليه حتى وان كانت قادرة على الوقوف
وحدها .. وهذا افضل من الصراع الازلي حول من هو الاقوى او
الكفاح المستميت للحصول على المساواة مع الرجل .. انه دالة
حقيقية على ان المجتمع قد يقوم بوجود الرجل فقط لكنه يكون
افضل لو تعاون كلاهما الرجل والمرأة بقليل من الدبلوماسية..
سلام