سماك برهان الدين العبوشي
30-04-2008, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي الكرام إدارة الملتقى الفتحاوي الموقر
السلام عليكم.
بعد أن أطلعت على المقالة التي تفضل ونشرها السيد زياد صيدم في موقعكم الكريم ... ونزولاُ عند العُـرف الصحفي المتبع من حق الرد وتبيان وجهة النظر الأخرى واحترامها، فإنني أود أن تتفضلوا بنشر مقالتي التي دفعت السيد زياد صيدم أن يشن هجوماً كاسحاً بحقي ناعتاً إياي بأوصاف لا أستسيغ ترديدها عبر موقعكم الكريم هذا... شاكراً لكم سعة صدركم ودأبكم على نشرالحقيقة كما هي وسماع كافة وجهات النظر وبذلك فقط تبرهنون عن أصالتكم الفكرية والثورية ...
سادتي الأكارم ...
لقد حاولت جاهداً أن أتصل بملتقاكم الكريم كي أنشر ردي هذا فلم أفلح ، ثم حاولت أن أسجل اشتراكاً في ملتقاكم الموقر فأكون عضواً كي أستطيع دخول موقعكم بهدف نشر ردي فتبين لي أنكم قد أوفقتم التسجيل للأعضاء الجدد، وأسقط في يدي ... واضطررت للجوء إلى ( منبر دنيا الوطن ) و ( ملتقى أباء ومشاهير العرب ) الموقرين الكريمين اللذين عودانا على نشر الرأي والرأي الآخر بغية نشر هذا الرد الموجه اليكم. وفق الله جميع الأطراف والفصائل وسدد خطاكم جميعاً لما فيه خدمة قضيتنا الكبرى فلسطين ... ورحم الله شهيدنا ( المغدور ) أبا عمار.
أولاً. محطات ترحال مقالة السيد زياد صيدم في مواقع الانترنت:
1- من حق السيد زياد صيدم أن يرد على مقالتي بموضوعية وشفافية فهذا حقه الطبيعي وله وجهة نظر علينا جميعاً أن نحترمها كما على الجميع احترام وجهة نظري ونظر من يكتب من القراء وإن اختلف معها من يختلف، فلا يتهجم أو يكيل الإتهامات ذات اليمين وذات الشمال ويطلق عبارات تهكمية جارحة وأقوالاًً باطلة بعيدة كل البعد عن حدود الأدب المتعارف عليه في الكتابة والرد وهذا ما أكد عليه عدد من القراء في ردودهم الكريمة الذين استهجنوا تصرف السيد صيدم !!.
2- لقد نشر السيد زياد صيدم نص هذه المقالة في دنيا الوطن تحت عنوان ( ردا على السيد برهان العبوشى لمقاله بعنوان موسوعة غينيس بقلم:م.زياد صيدم ) ثم أعاد نشرها كرة أخرى في ملتقى أدباء ومشاهير العرب بنفس العنوان آنفاً ... ثم فوجئت أنه قد نشرها في موقعكم الكريم ولكن بعد أن قام باستبدال عنوانها وجعلها أكثر تشويقاً وإثارة من أجل جذب الأنظار إليها وكالتالي : ( ردا على السيد / برهان العبوشى .م. زياد صيدم /احد خلفاء حمامى المدحور ).
3- إن السيد زياد صيدم يعرف جيداً اسمي الأول فلطالما خاطبني به عبر ردوده لمقالاتي، كما أنه زار موقع والدنا الراحل وسجل إعجابه بمحتواه وبشخص والدنا رحمه الله ، ولكنه تعمد بسوء نية أن يحشر اسم والدي الراحل ( رحمه الله ) في عنوان المقالة بدلاً من أن يضع اسمي الأول رغم معرفته به كما قلت آنفاً ... ولمن لا يعرف برهان العبوشي ... فهو الشاعر والمجاهد الراحل ( برهان الدين العبوشي ) الذي شارك بقلمه وسلاحه في كل ثورات فلسطين إبتداءأ من ثورة القسام المباركة وانخراطه في العمل السياسي والجهادي تحت إمرة المفتي الحاج أمين الحسيني ( رحمه الله ) و ملازمته للشهيدين عبدالقادر الحسيني والشاعر عبدالرحيم محمود ( رحمهما الله ) حتى حرب 48 ودفاعه عن مدينة جنين الباسلة ومحاولة تطوعه مع المجاهدين إثر اندلاع حرب حزيران 67 ( رغم كبر سنه آنذاك ) حيث عاد لتوقف القتال آنذاك بهزيمتنا المرة... فلاقى من أجل ذلك شتى صنوف العذاب والقهر والاعتقال والنفي والتشريد ما لم يلقه مجاهد آخر ... فنال تكريم الرئيس الشهيد ( المغدور ) ياسر عرفات عام 1991 بوسام ( القدس للفنون والثقافة والآداب ) وبحضور السيد عزام الأحمد مع شهادة استحقاق نتشرف بحملها، حيث خاطب الشهيد أبو عمار والدي لحظة تقليده الوسام بالعبارة التالية : ( انت أستاذنا بالوطنية والجهاد ... ومنك نتعلم )، ولمزيد من المعلومات عن والدي يمكنكم زيارة موقعه الشخصي الذي أنشأناه بجهود شخصية لنحفظ تراثه النضالي والشعري ... فهو على الرابط : www.al-abbushi.com .
4- بعد أن خاب فأل السيد زياد صيدم نتيجة ما رأى من طبيعة الردود التي انهالت عليه وقساوتها رداً على تهكمه وتجريحه لنا شخصياً وابتعاده عن آداب الرد الشفاف والموضوعي ... فقد راح يبحث عن مكان آخر لنشر مقالته هذه، فقام بنشرها في ( ملتقى أدباء ومشاهير العرب الموقر ) أولاً ثم نشرها ثالثة كما قلت في موقعكم الكريم بعد أن أضاف لعنوان مقالته ما يثير الريبة والشك والإثارة!!.
5- لي عتب أخوي على بعض ما ورد من ردود تهكمية وجارحة أدرجت في موقعكم الكريم إثر نشر مقالة السيد زياد صيدم والتي وصلت حد الاتهام من أنني كتبت مقالي وأنا في حالة سكر وأنني من الأقلام المأجورة التي جاءت تخرب القضية ولا تبني للصالح العام، فمثل هذه العبارات الجارحة والاتهامات الباطلة غير المستندة على براهين لا يمكن تصور إدراجها ونشرها في موقع حركة ثورية نضالية متألقة... في حين أن قلمي كان قد سُخـّر من أجل القضية دون أن ينحاز لفئة أو يُستأجر من أي جهة مهما كانت، فقلمي ثمين جداً لا يمكن أن يباع بمال الدنيا وحطامها فهو ملك كل فلسطين ولكم أن تسألوا من تريدون لتعرفوا حقيقة إدعائي هذا ، وهذه حقيقة لطالما رددتها عبر مقالاتي عبر دنيا الوطن الغراء وغيرها من المواقع الكريمة التي تنشر لي ( مشكورة ) من أنني أنتمي لكل فلسطين وفصائلها دون استثناء ما دامت هذه الفصائل تعمل وفق ثوابت شعبنا ومبادئه الوطنية.
ثانياً . لقد كتبت مقالة عنيفة بعنوان (( موسوعة غينيس لأرقام ( المفاوضات العبثية ) القياسية !! ))... نقلت فيها ما ورد على لسان مستشاري السيد الرئيس أبي مازن من إحباط ويأس بعد زيارته لواشنطون واجتماعه ببوش، حيث أبديت رأي بمنتهى الصراحة والوضوح بهذه المفاوضات ووصفتها بالعبثية وأن لا أمل يرتجى منها وحذرت من تلاعب "إسرائيل " من خلال مماطلاتها وتسويفها ثم ختمت مقالتي هذه بعدد من عبارات التمني والرجاء وجهتها للسيد الرئيس أبي مازن في أن يمد يده ( الكريمة ) من أجل احتضان كافة أبنائه من أجل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة والرجوع عن هذه المفاوضات ... ولا أطيل عليكم ... وحيث أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وهي صاحبة الشرارة الأولى للثورة قد عودتنا على الصراحة والشفافية وأن نقف بكل حرية لنقول رأينا بصراحة دونما خوف ولا وجل ... همنا في ذلك خدمة القضية ومبتغانا الدفاع عن أرض فلسطين والتصدي لمحاولات الكيان الصهيوني الخبيثة ، وبناءاً على ذلك كله فإن رغبتم حقيقة أن تطلعوا على مقالتي وتعيدوا نشرها في موقعكم فهي منشورة في موقع دنيا الوطن الغراء وعلى الرابط :
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-131615.html
وكذلك هي منشورة في ملتقى أدباء و مشاهير العرب الموقر وعلى الرابط : http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=455
آملاً منكم أيها الملتقى الفتحاوي الكريم سعة صدر الثوار في قراءتها وسعة صدر المناضلين في إعادة نشرها كما هي أوالاكتفاء بنشر رسالتي التوضيحية هذه عبر موقعكم الكريم كحق طبيعي لي في الرد... وتقبلوا فائق أحترامي وتقديري.
سماك برهان الدين العبوشي
Simakali@yahoo.com
سادتي الكرام إدارة الملتقى الفتحاوي الموقر
السلام عليكم.
بعد أن أطلعت على المقالة التي تفضل ونشرها السيد زياد صيدم في موقعكم الكريم ... ونزولاُ عند العُـرف الصحفي المتبع من حق الرد وتبيان وجهة النظر الأخرى واحترامها، فإنني أود أن تتفضلوا بنشر مقالتي التي دفعت السيد زياد صيدم أن يشن هجوماً كاسحاً بحقي ناعتاً إياي بأوصاف لا أستسيغ ترديدها عبر موقعكم الكريم هذا... شاكراً لكم سعة صدركم ودأبكم على نشرالحقيقة كما هي وسماع كافة وجهات النظر وبذلك فقط تبرهنون عن أصالتكم الفكرية والثورية ...
سادتي الأكارم ...
لقد حاولت جاهداً أن أتصل بملتقاكم الكريم كي أنشر ردي هذا فلم أفلح ، ثم حاولت أن أسجل اشتراكاً في ملتقاكم الموقر فأكون عضواً كي أستطيع دخول موقعكم بهدف نشر ردي فتبين لي أنكم قد أوفقتم التسجيل للأعضاء الجدد، وأسقط في يدي ... واضطررت للجوء إلى ( منبر دنيا الوطن ) و ( ملتقى أباء ومشاهير العرب ) الموقرين الكريمين اللذين عودانا على نشر الرأي والرأي الآخر بغية نشر هذا الرد الموجه اليكم. وفق الله جميع الأطراف والفصائل وسدد خطاكم جميعاً لما فيه خدمة قضيتنا الكبرى فلسطين ... ورحم الله شهيدنا ( المغدور ) أبا عمار.
أولاً. محطات ترحال مقالة السيد زياد صيدم في مواقع الانترنت:
1- من حق السيد زياد صيدم أن يرد على مقالتي بموضوعية وشفافية فهذا حقه الطبيعي وله وجهة نظر علينا جميعاً أن نحترمها كما على الجميع احترام وجهة نظري ونظر من يكتب من القراء وإن اختلف معها من يختلف، فلا يتهجم أو يكيل الإتهامات ذات اليمين وذات الشمال ويطلق عبارات تهكمية جارحة وأقوالاًً باطلة بعيدة كل البعد عن حدود الأدب المتعارف عليه في الكتابة والرد وهذا ما أكد عليه عدد من القراء في ردودهم الكريمة الذين استهجنوا تصرف السيد صيدم !!.
2- لقد نشر السيد زياد صيدم نص هذه المقالة في دنيا الوطن تحت عنوان ( ردا على السيد برهان العبوشى لمقاله بعنوان موسوعة غينيس بقلم:م.زياد صيدم ) ثم أعاد نشرها كرة أخرى في ملتقى أدباء ومشاهير العرب بنفس العنوان آنفاً ... ثم فوجئت أنه قد نشرها في موقعكم الكريم ولكن بعد أن قام باستبدال عنوانها وجعلها أكثر تشويقاً وإثارة من أجل جذب الأنظار إليها وكالتالي : ( ردا على السيد / برهان العبوشى .م. زياد صيدم /احد خلفاء حمامى المدحور ).
3- إن السيد زياد صيدم يعرف جيداً اسمي الأول فلطالما خاطبني به عبر ردوده لمقالاتي، كما أنه زار موقع والدنا الراحل وسجل إعجابه بمحتواه وبشخص والدنا رحمه الله ، ولكنه تعمد بسوء نية أن يحشر اسم والدي الراحل ( رحمه الله ) في عنوان المقالة بدلاً من أن يضع اسمي الأول رغم معرفته به كما قلت آنفاً ... ولمن لا يعرف برهان العبوشي ... فهو الشاعر والمجاهد الراحل ( برهان الدين العبوشي ) الذي شارك بقلمه وسلاحه في كل ثورات فلسطين إبتداءأ من ثورة القسام المباركة وانخراطه في العمل السياسي والجهادي تحت إمرة المفتي الحاج أمين الحسيني ( رحمه الله ) و ملازمته للشهيدين عبدالقادر الحسيني والشاعر عبدالرحيم محمود ( رحمهما الله ) حتى حرب 48 ودفاعه عن مدينة جنين الباسلة ومحاولة تطوعه مع المجاهدين إثر اندلاع حرب حزيران 67 ( رغم كبر سنه آنذاك ) حيث عاد لتوقف القتال آنذاك بهزيمتنا المرة... فلاقى من أجل ذلك شتى صنوف العذاب والقهر والاعتقال والنفي والتشريد ما لم يلقه مجاهد آخر ... فنال تكريم الرئيس الشهيد ( المغدور ) ياسر عرفات عام 1991 بوسام ( القدس للفنون والثقافة والآداب ) وبحضور السيد عزام الأحمد مع شهادة استحقاق نتشرف بحملها، حيث خاطب الشهيد أبو عمار والدي لحظة تقليده الوسام بالعبارة التالية : ( انت أستاذنا بالوطنية والجهاد ... ومنك نتعلم )، ولمزيد من المعلومات عن والدي يمكنكم زيارة موقعه الشخصي الذي أنشأناه بجهود شخصية لنحفظ تراثه النضالي والشعري ... فهو على الرابط : www.al-abbushi.com .
4- بعد أن خاب فأل السيد زياد صيدم نتيجة ما رأى من طبيعة الردود التي انهالت عليه وقساوتها رداً على تهكمه وتجريحه لنا شخصياً وابتعاده عن آداب الرد الشفاف والموضوعي ... فقد راح يبحث عن مكان آخر لنشر مقالته هذه، فقام بنشرها في ( ملتقى أدباء ومشاهير العرب الموقر ) أولاً ثم نشرها ثالثة كما قلت في موقعكم الكريم بعد أن أضاف لعنوان مقالته ما يثير الريبة والشك والإثارة!!.
5- لي عتب أخوي على بعض ما ورد من ردود تهكمية وجارحة أدرجت في موقعكم الكريم إثر نشر مقالة السيد زياد صيدم والتي وصلت حد الاتهام من أنني كتبت مقالي وأنا في حالة سكر وأنني من الأقلام المأجورة التي جاءت تخرب القضية ولا تبني للصالح العام، فمثل هذه العبارات الجارحة والاتهامات الباطلة غير المستندة على براهين لا يمكن تصور إدراجها ونشرها في موقع حركة ثورية نضالية متألقة... في حين أن قلمي كان قد سُخـّر من أجل القضية دون أن ينحاز لفئة أو يُستأجر من أي جهة مهما كانت، فقلمي ثمين جداً لا يمكن أن يباع بمال الدنيا وحطامها فهو ملك كل فلسطين ولكم أن تسألوا من تريدون لتعرفوا حقيقة إدعائي هذا ، وهذه حقيقة لطالما رددتها عبر مقالاتي عبر دنيا الوطن الغراء وغيرها من المواقع الكريمة التي تنشر لي ( مشكورة ) من أنني أنتمي لكل فلسطين وفصائلها دون استثناء ما دامت هذه الفصائل تعمل وفق ثوابت شعبنا ومبادئه الوطنية.
ثانياً . لقد كتبت مقالة عنيفة بعنوان (( موسوعة غينيس لأرقام ( المفاوضات العبثية ) القياسية !! ))... نقلت فيها ما ورد على لسان مستشاري السيد الرئيس أبي مازن من إحباط ويأس بعد زيارته لواشنطون واجتماعه ببوش، حيث أبديت رأي بمنتهى الصراحة والوضوح بهذه المفاوضات ووصفتها بالعبثية وأن لا أمل يرتجى منها وحذرت من تلاعب "إسرائيل " من خلال مماطلاتها وتسويفها ثم ختمت مقالتي هذه بعدد من عبارات التمني والرجاء وجهتها للسيد الرئيس أبي مازن في أن يمد يده ( الكريمة ) من أجل احتضان كافة أبنائه من أجل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة والرجوع عن هذه المفاوضات ... ولا أطيل عليكم ... وحيث أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وهي صاحبة الشرارة الأولى للثورة قد عودتنا على الصراحة والشفافية وأن نقف بكل حرية لنقول رأينا بصراحة دونما خوف ولا وجل ... همنا في ذلك خدمة القضية ومبتغانا الدفاع عن أرض فلسطين والتصدي لمحاولات الكيان الصهيوني الخبيثة ، وبناءاً على ذلك كله فإن رغبتم حقيقة أن تطلعوا على مقالتي وتعيدوا نشرها في موقعكم فهي منشورة في موقع دنيا الوطن الغراء وعلى الرابط :
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-131615.html
وكذلك هي منشورة في ملتقى أدباء و مشاهير العرب الموقر وعلى الرابط : http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=455
آملاً منكم أيها الملتقى الفتحاوي الكريم سعة صدر الثوار في قراءتها وسعة صدر المناضلين في إعادة نشرها كما هي أوالاكتفاء بنشر رسالتي التوضيحية هذه عبر موقعكم الكريم كحق طبيعي لي في الرد... وتقبلوا فائق أحترامي وتقديري.
سماك برهان الدين العبوشي
Simakali@yahoo.com