مازن الشريف
21-01-2009, 05:53 PM
بوارق دمعة
إلى لبنى الحبيبة..دمعتي التي ذرفتني..
أقذى بعينكَ أم سمــاؤكَ تمطرُ
أم فاض دمعكَ لم يسعه المِحْجَرُ
أم أرَّقتكَ دمـــوع شوق موجع
أم عيـل صبركَ كم تحنّ وتصبرُ
أم زار طيـفها والـظلام مخيِّـمٌ
يرنو إليكَ وفي يديه الــخنجرُ
أم شفّ بوحكَ والدموع فصيحة
لا الـعشق يرحم لا الحبيبة تعذرُ
أم مرَّ لمحهــا في بـوارق دمعة
تهمي كجمر حيـن قلبك يُنجرُ
أم عنّ ذكرها في مدامع مقلة
ويح الـــمدامع إذ لُبـيْنةُ تُذكرُ
يا أيها الـــعشاق هذي دمعتي
فعسى اللبــــانة للمتيــم تغفرُ
أبكي الفراق إذ الــدموع سخية
والــعُمْر يبـخــل باللقاء ويكفُرُ
وأتوه في شرق الــبلاد وغربها
وأهيــم موجـــا ضيّعته الأبحرُ
وأظل أذرف دمع عيني في المدى
يــا عين مهلكِ فالأحبة أشهروا
بـالقلب أسيــــافا لـهجر مولّه
دنِفِ الــصبابة كم يموت ويقبرُ
في كل يــوم ألف ألف جنـازة
تمضي بروحه في الـهجيـر وتعبرُ
درب التي من فيض عشقها جنتي
شبه الــغـزال وفي الـعيون تجبُّرُ
يا ليت شعري هل زماني جامعي
بحبيب قلب لــو يـحن ويـذكرُ
أقذى بعينيَ أم سحـــاب ممطرٌ
كم يهمي دمعُه ذا السحاب الممطرُ
عين تحنّ وفي الـــجوانح حرقة
والجرح أعمق أن يُشدّ وأكبرُ
أرق على ألـق وشـوق مـوجـعٌ
والروح حزنها في كيانها يُذخرُ
مذ غبت عن مولاة كل قصائدي
هلك الـفؤاد وتــاه ذاك الأسمرُ
لكنني والــبعد يُنفقُ دمـعتـي
بين الـدّقــائق والـمدامع تجـأَرُ
أوفي بعهد الـحب لست أخونه
إنـي الـوفيّ ولو زمــــاني يغدرُ
والله لبنى مـا نظرت لغيرهـا
فعسى لغيري في الـورى لا تنظرُ
ذات دمعة
13/01/2009 12:34 ص
إلى لبنى الحبيبة..دمعتي التي ذرفتني..
أقذى بعينكَ أم سمــاؤكَ تمطرُ
أم فاض دمعكَ لم يسعه المِحْجَرُ
أم أرَّقتكَ دمـــوع شوق موجع
أم عيـل صبركَ كم تحنّ وتصبرُ
أم زار طيـفها والـظلام مخيِّـمٌ
يرنو إليكَ وفي يديه الــخنجرُ
أم شفّ بوحكَ والدموع فصيحة
لا الـعشق يرحم لا الحبيبة تعذرُ
أم مرَّ لمحهــا في بـوارق دمعة
تهمي كجمر حيـن قلبك يُنجرُ
أم عنّ ذكرها في مدامع مقلة
ويح الـــمدامع إذ لُبـيْنةُ تُذكرُ
يا أيها الـــعشاق هذي دمعتي
فعسى اللبــــانة للمتيــم تغفرُ
أبكي الفراق إذ الــدموع سخية
والــعُمْر يبـخــل باللقاء ويكفُرُ
وأتوه في شرق الــبلاد وغربها
وأهيــم موجـــا ضيّعته الأبحرُ
وأظل أذرف دمع عيني في المدى
يــا عين مهلكِ فالأحبة أشهروا
بـالقلب أسيــــافا لـهجر مولّه
دنِفِ الــصبابة كم يموت ويقبرُ
في كل يــوم ألف ألف جنـازة
تمضي بروحه في الـهجيـر وتعبرُ
درب التي من فيض عشقها جنتي
شبه الــغـزال وفي الـعيون تجبُّرُ
يا ليت شعري هل زماني جامعي
بحبيب قلب لــو يـحن ويـذكرُ
أقذى بعينيَ أم سحـــاب ممطرٌ
كم يهمي دمعُه ذا السحاب الممطرُ
عين تحنّ وفي الـــجوانح حرقة
والجرح أعمق أن يُشدّ وأكبرُ
أرق على ألـق وشـوق مـوجـعٌ
والروح حزنها في كيانها يُذخرُ
مذ غبت عن مولاة كل قصائدي
هلك الـفؤاد وتــاه ذاك الأسمرُ
لكنني والــبعد يُنفقُ دمـعتـي
بين الـدّقــائق والـمدامع تجـأَرُ
أوفي بعهد الـحب لست أخونه
إنـي الـوفيّ ولو زمــــاني يغدرُ
والله لبنى مـا نظرت لغيرهـا
فعسى لغيري في الـورى لا تنظرُ
ذات دمعة
13/01/2009 12:34 ص