وهاب شريف
18-01-2009, 01:47 PM
سكبتْ على ثوبي خسارتها المنى
فخرجتُ مما كنتُ أحسبه الأنا
ارجو التسلق فوق امسي مثلما
ترجو السنابل ان يقوّسها الغنى
صادفت ُ في نهر الغواية أنجما
فعرفتُ كيف حزنتُ ضوءا أزمنا
كنتُ اعتقدتُ الأرض تحفظُ ولْدها
فوجئتُ فيما بعد تفجعهم بنا
يا أول الأخطاء يوم عرفتُني
أبغائب أيقنتُ ثم تكوّنا؟
أو ما شعرتُ بمحنة المغلوب لما
بالخرافة صار عقلا مؤمنا؟
أو ما رأيتُ الورد يندى حسرة
بديانة الفقراء حين تديّنا؟
يا ما وقفتُ على انهيار الضالعين
بحتفهمْ نخلوا خسائرهمْ لنا
ومشيتُ تسبقني أناي لعلّني
منها أحرّكُ في الفجيعة موطنا!
شتّان ما بيني وذاكرة الخراب
فبيننا الهذيان ُ ظللّه السنى
ياوجه مرثية يثقّفه الأسى
صرت الدموع وصار فيّ مؤبّنا
وذويتُ أخنق حسرة من آدم
جمر العراق على لظاها أدمنا
يا آخر المشوار كيف غرستنا
في موتنا وأخذتنا من بيننا؟
يا بيتنا وعلى اصطدام الأمنيات
ببعضها أتكادًُ تجمعُ كلّنا؟
ويمرّ ُ من قلق المجانين العراقُ
نبوءة متأنقا متمدّنا
انّ المنيّات التي أدّت ْ مناسكها بنا
صارتْ جرارا عندنا
وصغارنا يرمونها
بطفولة الأشياء لمّا قدّموا أكبادنا
لمدينة وجه القرار صباحها
كان الفرار قد ادّعاها وانحنى
فرحين انّ الجابريّ أتى المدينة
جالبا ما تستحقّ من الدنى
ياغير مكترث يقول أنا الأنا
سكبتْ على ثوبي خسارتها المنى
فنزعتني لما ارتقيتُ السوسنا
ناديتُ حيّ على الصباح مؤذّنا
ياكوكبا ما كان أسرع ما أضأت
ويا قنوت الورد لمّا أعلنا
عادت عصافيرُ الغروب لعشّها
حلّقْتُ حولي قلتُ لمّتْ شملنا
هذي غيومُ طفولتي وطفولة الأمطار
تغرسنا سنابلنا هنا
في ارض من أرسى بهاعود
العدالة واثقا من قامة متيقّنا
في ارض من وثقتُ به ايّاك نعبدُ
كائنا في طينها ومؤنسنا
واذا الضلالة ُ أنشبتْ
هذا عليّ ُ
يتّقيها باليقين مهيمنا .
فخرجتُ مما كنتُ أحسبه الأنا
ارجو التسلق فوق امسي مثلما
ترجو السنابل ان يقوّسها الغنى
صادفت ُ في نهر الغواية أنجما
فعرفتُ كيف حزنتُ ضوءا أزمنا
كنتُ اعتقدتُ الأرض تحفظُ ولْدها
فوجئتُ فيما بعد تفجعهم بنا
يا أول الأخطاء يوم عرفتُني
أبغائب أيقنتُ ثم تكوّنا؟
أو ما شعرتُ بمحنة المغلوب لما
بالخرافة صار عقلا مؤمنا؟
أو ما رأيتُ الورد يندى حسرة
بديانة الفقراء حين تديّنا؟
يا ما وقفتُ على انهيار الضالعين
بحتفهمْ نخلوا خسائرهمْ لنا
ومشيتُ تسبقني أناي لعلّني
منها أحرّكُ في الفجيعة موطنا!
شتّان ما بيني وذاكرة الخراب
فبيننا الهذيان ُ ظللّه السنى
ياوجه مرثية يثقّفه الأسى
صرت الدموع وصار فيّ مؤبّنا
وذويتُ أخنق حسرة من آدم
جمر العراق على لظاها أدمنا
يا آخر المشوار كيف غرستنا
في موتنا وأخذتنا من بيننا؟
يا بيتنا وعلى اصطدام الأمنيات
ببعضها أتكادًُ تجمعُ كلّنا؟
ويمرّ ُ من قلق المجانين العراقُ
نبوءة متأنقا متمدّنا
انّ المنيّات التي أدّت ْ مناسكها بنا
صارتْ جرارا عندنا
وصغارنا يرمونها
بطفولة الأشياء لمّا قدّموا أكبادنا
لمدينة وجه القرار صباحها
كان الفرار قد ادّعاها وانحنى
فرحين انّ الجابريّ أتى المدينة
جالبا ما تستحقّ من الدنى
ياغير مكترث يقول أنا الأنا
سكبتْ على ثوبي خسارتها المنى
فنزعتني لما ارتقيتُ السوسنا
ناديتُ حيّ على الصباح مؤذّنا
ياكوكبا ما كان أسرع ما أضأت
ويا قنوت الورد لمّا أعلنا
عادت عصافيرُ الغروب لعشّها
حلّقْتُ حولي قلتُ لمّتْ شملنا
هذي غيومُ طفولتي وطفولة الأمطار
تغرسنا سنابلنا هنا
في ارض من أرسى بهاعود
العدالة واثقا من قامة متيقّنا
في ارض من وثقتُ به ايّاك نعبدُ
كائنا في طينها ومؤنسنا
واذا الضلالة ُ أنشبتْ
هذا عليّ ُ
يتّقيها باليقين مهيمنا .