صبرى حماد
29-04-2008, 12:07 AM
أيها العرب..............ظلام غزه وصمة عار على جبينكم
بقلم أ. صبري حماد
ما ألعن الظلام, وما أسوأ ظلمة الليل عندما تحبك خيوطها السوداء لتغرق غزه في هذا الظلام الدامس, وكم يُصور لنا هذا المنظر الكئيب مدى البشاعة ومدى الإجرام الصهيوني بحق هذا الشعب الأعزل, الذي يعانى قسوة الجلاد وظلم الأخوة الأحباب, وهم يتراقصون بسيوفهم على أنغام ودقات الطبول, وتأتى الضربات المميتة بإشارة من راعى البيت الأسود الأمريكي, في إعلان واضح ومبيت للعدو الصهيوني, كي يمعن في القتل, ويُشدد من حصارهُ الظالم على الشعب الفلسطيني, إلا إن ظلام الليل أجمل ألف مرة من رؤية هذه الوجوه من زعامات الأمة التي تتخاذل عن نصرة الشعب الفلسطيني الحر الذي رفض الاستسلام, وظل يصرخ في وجه الطاغية المحتل , قائلا لا وألف لا لمن يفرض هذا الحصار الظالم0
من آهات وأنين الثكالى, نرسل صرخات غزة مدوية لتهز أركان هذا العالم الحر الذي يتغنى بالديمقراطية الكاذبة, ولنعلن على الملأ أننا شعب حر لن نفرط في أية ذره تراب من أرضنا الطاهرة , لن نستكين ولن نركع إلا لله ,ولن نستسلم لجبروت هذا العدو مهما طال الزمن, لأننا لن نبيع مبادءنا بكل أموال الدنيا ,ولن نُفرط أبداً لأن كل بقعه من هذه الأرض الطاهرة مقدساً يحمل رسالة السلام والمحبة في أرض الأنبياء وأرض الرسالات السماويه0 ورغم كل هذا فإن قلوبنا تأن ألما لما يحدث في وطننا الغالي وفى قطاع غزه بالذات , وليس لنا إلا أن نقول أن هذا الظلم لابد له من نهايه0
نعم هكذا باتت اللعبة الصهيونية القذرة, فمن يوقف هذا الحقد الأسود الذي دمر الوطن وأطاح بكل أحلامه وطموحاته في الهاوية 0
غزه هاشم تحتضر فمن يلبى صرخات وأنين الأمهات و الأطفال , كل شيء يصرخ في غزه وينادى أنقذونا يا أمة العرب من هذا الظلم , أنقذونا يا أمة المليار .......... يا أحفاد الخطاب والمعتصم !!!!!! لم لا وأنتم تملكون كل هذه الثروات, التي فتحتم خزائنها أمام الراعي الأمريكي مرحبين, وأمام الفرنسي ضاحكين, ليحصدوا عشرات المليارات من الدولارات ,وكي تمتلئ بها الخزائن الصهيوأمريكية , ونحن نعيش الظلام وبلادنا تئن من صرخات المكبلين من هذا الشعب العربي الفلسطيني, لماذا كل هذا؟؟؟أما آن الأوان لهذه الأمة أن تُفيق من سباتها العميق؟؟؟؟ أما آن الأوان لهذه الشعوب أن تصرخ بأعلى صوتها في وجه حكامها لتقول لهم وباستحياء كفى........ أوقفوا هذه الجريمة بحق إخواننا ؟؟؟
نعم إن شموع غزه أضاءت وبددت الظلام, وأنارت قلوب النائمين في بحر من العسل , ولعنات غزة تصب حقدها على كل الخانعين , أين أنتم يا قادة العرب ونحن نموت جوعاً ونرفع الأكُف تضرعاً لله في طلب الرحمة!!!!!!!!!وملياراتكم تكفى لإذلال هذا الغرب المجرم , وخزائنكم المليئة قد أنستكم حقوق أهلكم وشعوبكم , إنها اللعنة التي أصابتكم في نحركم فأصبحتم لا تفكرون إلا في كيفيه مليء جيوبكم ,أين مُروءتكم؟؟؟؟؟ وأين إيمانكم العميق بحب الأوطان؟؟؟ أين الشهامة العربية وإغاثة المستغيث؟؟؟؟
وظلام غزه يعطى إشارة واضحة أن حلكة الظلام القاتلة قد أفسدت كل شيء في غزه, فها هي المستشفيات تعانى من نقص حاد في الوقود و انقطاع الكهرباء, وها هم المرضى يتألمون , وأطفال الحضانات يموتون ويستصرخون ضمائركم يا أمة رسول الله, والنساء لا تجد حتى التدفئة في غرف الولادة, والدواء أخذ يَشح في كل مكان, ومرضى القلب والكلى يموتون بالبطيء, وكل هذا ونظرات المرضى تقول أين مستشفيات الدول العربية؟؟؟؟ وأين أطباء العرب ؟؟؟ فها هي الفتاه المصابة بمرض السرطان وقد اشتد أنينها ولم تعد تجد الدواء الخاص بها تعلن على الملأ أنها تتوقع الموت بين لحظه وأخرى, وأنها تعد الساعات وتعد الدقائق بانتظار ساعة موتها المحتوم 0
إن المرضى ينتظرون الموت و لسان حالهم يقول أنهم يودعون الدنيا لعلهم يجدون مكانا آخر يؤويهم بين تلك القبور, وأين هي القبور!!!!!!! التي لا توجد المواد اللازمة لبنائها أو حتى البلاط الذي يوضع فوق القبور, لأنه وباختصار لا توجد مواد البناء اللازمة لتجهيز تلك القبور ولهذا اعتقد البعض أن الرحيل عن الدنيا هو أفضل كثيراً من البقاء عليها بهذه الصورة المؤلمة 0
شعب غزه يشتكى تضرعاً إلى الله حيث المخابز قد أوقفت عملها لعدم وجود الطاقة التي تؤهلها للعمل, وصرخات الأطفال تهلل وتكبر الله أكبر يا عرب يا أمة المليار مسلم ماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟ وهل أنتم أحفاد خالد بن الوليد وصلاح الدين !!!!!!! لا وألف لا ونحن ظمأى ومياه الشرب قد قُطعت , ولم نعد نجد الماء الكافي لنروى ظمئنا وحتى شوارع غزه قد غرقت بالمياه العادمة والصرف الصحي بسبب توقف المضخات عن العمل ,كل شيء يقول واحسر تاه على ما آل إليه حال هذه الأمة , واعروبتاه .............. نستصرخ ضمائركم فهل من مجيب ؟؟؟؟ افتحوا لنا المعابر كي نستمر في الحياة وكي نحصل على حاجاتنا الضرورية للبقاء على قيد الحياة 0
وختاما نحن بحاجه إليكم , وفى حاجه إلى كل الضمائر الحية نستصرخ فيكم كل العقول الحكيمة من اجل العمل على إنصافنا من هذا البلاء الذي يحل بنا, ومن هذا الجبروت وهذا المستعمر الذي لن يرحمنا , فهل سمعتم أيها العقلاء ومن يلبى النداء .......... من يلبى النداء .........
بقلم أ. صبري حماد
ما ألعن الظلام, وما أسوأ ظلمة الليل عندما تحبك خيوطها السوداء لتغرق غزه في هذا الظلام الدامس, وكم يُصور لنا هذا المنظر الكئيب مدى البشاعة ومدى الإجرام الصهيوني بحق هذا الشعب الأعزل, الذي يعانى قسوة الجلاد وظلم الأخوة الأحباب, وهم يتراقصون بسيوفهم على أنغام ودقات الطبول, وتأتى الضربات المميتة بإشارة من راعى البيت الأسود الأمريكي, في إعلان واضح ومبيت للعدو الصهيوني, كي يمعن في القتل, ويُشدد من حصارهُ الظالم على الشعب الفلسطيني, إلا إن ظلام الليل أجمل ألف مرة من رؤية هذه الوجوه من زعامات الأمة التي تتخاذل عن نصرة الشعب الفلسطيني الحر الذي رفض الاستسلام, وظل يصرخ في وجه الطاغية المحتل , قائلا لا وألف لا لمن يفرض هذا الحصار الظالم0
من آهات وأنين الثكالى, نرسل صرخات غزة مدوية لتهز أركان هذا العالم الحر الذي يتغنى بالديمقراطية الكاذبة, ولنعلن على الملأ أننا شعب حر لن نفرط في أية ذره تراب من أرضنا الطاهرة , لن نستكين ولن نركع إلا لله ,ولن نستسلم لجبروت هذا العدو مهما طال الزمن, لأننا لن نبيع مبادءنا بكل أموال الدنيا ,ولن نُفرط أبداً لأن كل بقعه من هذه الأرض الطاهرة مقدساً يحمل رسالة السلام والمحبة في أرض الأنبياء وأرض الرسالات السماويه0 ورغم كل هذا فإن قلوبنا تأن ألما لما يحدث في وطننا الغالي وفى قطاع غزه بالذات , وليس لنا إلا أن نقول أن هذا الظلم لابد له من نهايه0
نعم هكذا باتت اللعبة الصهيونية القذرة, فمن يوقف هذا الحقد الأسود الذي دمر الوطن وأطاح بكل أحلامه وطموحاته في الهاوية 0
غزه هاشم تحتضر فمن يلبى صرخات وأنين الأمهات و الأطفال , كل شيء يصرخ في غزه وينادى أنقذونا يا أمة العرب من هذا الظلم , أنقذونا يا أمة المليار .......... يا أحفاد الخطاب والمعتصم !!!!!! لم لا وأنتم تملكون كل هذه الثروات, التي فتحتم خزائنها أمام الراعي الأمريكي مرحبين, وأمام الفرنسي ضاحكين, ليحصدوا عشرات المليارات من الدولارات ,وكي تمتلئ بها الخزائن الصهيوأمريكية , ونحن نعيش الظلام وبلادنا تئن من صرخات المكبلين من هذا الشعب العربي الفلسطيني, لماذا كل هذا؟؟؟أما آن الأوان لهذه الأمة أن تُفيق من سباتها العميق؟؟؟؟ أما آن الأوان لهذه الشعوب أن تصرخ بأعلى صوتها في وجه حكامها لتقول لهم وباستحياء كفى........ أوقفوا هذه الجريمة بحق إخواننا ؟؟؟
نعم إن شموع غزه أضاءت وبددت الظلام, وأنارت قلوب النائمين في بحر من العسل , ولعنات غزة تصب حقدها على كل الخانعين , أين أنتم يا قادة العرب ونحن نموت جوعاً ونرفع الأكُف تضرعاً لله في طلب الرحمة!!!!!!!!!وملياراتكم تكفى لإذلال هذا الغرب المجرم , وخزائنكم المليئة قد أنستكم حقوق أهلكم وشعوبكم , إنها اللعنة التي أصابتكم في نحركم فأصبحتم لا تفكرون إلا في كيفيه مليء جيوبكم ,أين مُروءتكم؟؟؟؟؟ وأين إيمانكم العميق بحب الأوطان؟؟؟ أين الشهامة العربية وإغاثة المستغيث؟؟؟؟
وظلام غزه يعطى إشارة واضحة أن حلكة الظلام القاتلة قد أفسدت كل شيء في غزه, فها هي المستشفيات تعانى من نقص حاد في الوقود و انقطاع الكهرباء, وها هم المرضى يتألمون , وأطفال الحضانات يموتون ويستصرخون ضمائركم يا أمة رسول الله, والنساء لا تجد حتى التدفئة في غرف الولادة, والدواء أخذ يَشح في كل مكان, ومرضى القلب والكلى يموتون بالبطيء, وكل هذا ونظرات المرضى تقول أين مستشفيات الدول العربية؟؟؟؟ وأين أطباء العرب ؟؟؟ فها هي الفتاه المصابة بمرض السرطان وقد اشتد أنينها ولم تعد تجد الدواء الخاص بها تعلن على الملأ أنها تتوقع الموت بين لحظه وأخرى, وأنها تعد الساعات وتعد الدقائق بانتظار ساعة موتها المحتوم 0
إن المرضى ينتظرون الموت و لسان حالهم يقول أنهم يودعون الدنيا لعلهم يجدون مكانا آخر يؤويهم بين تلك القبور, وأين هي القبور!!!!!!! التي لا توجد المواد اللازمة لبنائها أو حتى البلاط الذي يوضع فوق القبور, لأنه وباختصار لا توجد مواد البناء اللازمة لتجهيز تلك القبور ولهذا اعتقد البعض أن الرحيل عن الدنيا هو أفضل كثيراً من البقاء عليها بهذه الصورة المؤلمة 0
شعب غزه يشتكى تضرعاً إلى الله حيث المخابز قد أوقفت عملها لعدم وجود الطاقة التي تؤهلها للعمل, وصرخات الأطفال تهلل وتكبر الله أكبر يا عرب يا أمة المليار مسلم ماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟ وهل أنتم أحفاد خالد بن الوليد وصلاح الدين !!!!!!! لا وألف لا ونحن ظمأى ومياه الشرب قد قُطعت , ولم نعد نجد الماء الكافي لنروى ظمئنا وحتى شوارع غزه قد غرقت بالمياه العادمة والصرف الصحي بسبب توقف المضخات عن العمل ,كل شيء يقول واحسر تاه على ما آل إليه حال هذه الأمة , واعروبتاه .............. نستصرخ ضمائركم فهل من مجيب ؟؟؟؟ افتحوا لنا المعابر كي نستمر في الحياة وكي نحصل على حاجاتنا الضرورية للبقاء على قيد الحياة 0
وختاما نحن بحاجه إليكم , وفى حاجه إلى كل الضمائر الحية نستصرخ فيكم كل العقول الحكيمة من اجل العمل على إنصافنا من هذا البلاء الذي يحل بنا, ومن هذا الجبروت وهذا المستعمر الذي لن يرحمنا , فهل سمعتم أيها العقلاء ومن يلبى النداء .......... من يلبى النداء .........