مازن الشريف
17-01-2009, 05:10 PM
عطر السلطان
مهداة
من غزة الأبية..
إلى كل الذين وقفوا معها في محنتها
ببراعة جبنهم..ومهارة ذلهم...
وجراد خطبهم المتناثر على أعمدة الخزي
وجنبات الخيانة..
ملاحظة هامة جدا
كل شخصيات هذه القصيدة من وحي الخيال..
وما تشابه منها – لا سمح الشعر – مع الواقع
فهي مصادفة بريــــــــئة
لا غير..
عطر السلطانِ دمي ودمك
دماء الشهداء ودمع الثكلى
ودمار في كل مكانْ
عطر السلطانْ
قصف قد رج مدينتنا
جوع كم حاصر قلعتنا
جبن يكفر بالشجعانْ
عطر السلطانِ كرامة شعب يرميه بكل تفان وبكل حنانْ
في حضن الغاصب يظلمُه
في كف حقير يُعدمُه
يطعمه لبني الشيطانْ
عطر السلطانِ شظايا اللحم تمزق تحرقه النيرانْ
عطر السلطانِ
- فدته بأرواحها جرذان الأرض
وباركه الخصيانْ -
جسد الطفلة يرمى برصاصة قناص
لا ينسى توقيع رصاصته مع الآذانْ
عطر السلطانْ
منتفخا في مشية فقمة
يتمايل من أثر التخمة
كله عطف كله رحمة
مبتسما فرح الوجدانْ
عطر السلطان هو المغزى
هو سر بقائه للآنْ
عطر يختال على جلد عبائته
كالأفعى بغير جلده
يتلوى في لغة الرمز
ويشجب بعض الصمت
بنون الخذلانْ
يرمقه مولاه القابع في خيط دخانْ
يتهاوى خجلا ينقط وحلا وبيانْ
معتذرا عن طول حروف الصمت بذاك الشجبْ
ملتمسا من فيض "إلهه" بعض الحكمة والبهتانْ
محتملا عطره محتضنا خوفه قدر الإمكانْ
ليعلن من فوق المنبر
أنه إنسانْ
ولا يخلو البشر من النقصانْ..
هاهنا مجددا
17.01.2009
مهداة
من غزة الأبية..
إلى كل الذين وقفوا معها في محنتها
ببراعة جبنهم..ومهارة ذلهم...
وجراد خطبهم المتناثر على أعمدة الخزي
وجنبات الخيانة..
ملاحظة هامة جدا
كل شخصيات هذه القصيدة من وحي الخيال..
وما تشابه منها – لا سمح الشعر – مع الواقع
فهي مصادفة بريــــــــئة
لا غير..
عطر السلطانِ دمي ودمك
دماء الشهداء ودمع الثكلى
ودمار في كل مكانْ
عطر السلطانْ
قصف قد رج مدينتنا
جوع كم حاصر قلعتنا
جبن يكفر بالشجعانْ
عطر السلطانِ كرامة شعب يرميه بكل تفان وبكل حنانْ
في حضن الغاصب يظلمُه
في كف حقير يُعدمُه
يطعمه لبني الشيطانْ
عطر السلطانِ شظايا اللحم تمزق تحرقه النيرانْ
عطر السلطانِ
- فدته بأرواحها جرذان الأرض
وباركه الخصيانْ -
جسد الطفلة يرمى برصاصة قناص
لا ينسى توقيع رصاصته مع الآذانْ
عطر السلطانْ
منتفخا في مشية فقمة
يتمايل من أثر التخمة
كله عطف كله رحمة
مبتسما فرح الوجدانْ
عطر السلطان هو المغزى
هو سر بقائه للآنْ
عطر يختال على جلد عبائته
كالأفعى بغير جلده
يتلوى في لغة الرمز
ويشجب بعض الصمت
بنون الخذلانْ
يرمقه مولاه القابع في خيط دخانْ
يتهاوى خجلا ينقط وحلا وبيانْ
معتذرا عن طول حروف الصمت بذاك الشجبْ
ملتمسا من فيض "إلهه" بعض الحكمة والبهتانْ
محتملا عطره محتضنا خوفه قدر الإمكانْ
ليعلن من فوق المنبر
أنه إنسانْ
ولا يخلو البشر من النقصانْ..
هاهنا مجددا
17.01.2009