احمد عصفور
27-04-2008, 01:15 AM
اصالة فتح وديمومتها
الكتابه عن فتح لها شجون وخاصه من ابنائها الذين انصهروا فيها لسنوات العمل النضالي الطويل عندما نتحدث عن اصالة فتح نتكلم عن هوية وطن كادت ان تذوب مثلما ذابت قوميات ودول عبر التاريخ ولكن ادرك الفتحاويون الاوائل هذا السر فكانت انطلاقة فتح في غرة يناير 1965 لتعلن ميلاد جديد للشعب الفلسطيني الذي ظن جلادوه انه سيلحق بالشعوب المهزومة والتي تلاشت وذابت بشعوب المحتل وفقدت هويتها فكان الميلاد فتحول الشعب الفلسطيني المشرد من شعب يعتاش علي الاغاثه الدوليه كما خطط الامبرياليون الي شعب مقاوم فاحيت فتح فيه جذوة النضال اوجدت له كينونه خاصه بعد ان تبعثر جهده بين شتي الاحزاب العربيه فاصبح للشعب الفلسطيني خاصيته النضالية الفريده والمميزه وابتكرت فتح حرب التحرير الشعبيه والكفاح المسلح اسلوبا للتحرير وهذا يخالف للفكر العسكري العربي وقلبت فتح مقولة التحرير لفلسطين حيث اصبح ان تحرير فلسطين هو طريق الوحده تحت شعار العوده طريق الوحده وليس كما ساد الوحده طريق العوده واوجدت فتح ابعاد الصراع مع المحتل حيث بينت ان تحرير فلسطين واجب قومي عربي اسلامي انساني وحملت الكل مسؤلية تحرير فلسطين وبعدت فتح عن الايدلوجيات العقيمه والحزبية الضيقه فاوجدت الحركة ارقي اشكال التنظيم واوجدت البرنامج السياسي الذي ينضوي تحته الفتحاويون كذلك نادت فتح بضرورة استقلال القرار الوطني الفلسطيني وعدم التدخل في الشؤن الفلسطينه والعكس وهذا اكسب فتح المصداقية بالقول والممارسه ودفعت فتح ثما باهظا للحفاظ علي استقلالية القرار الفلسطيني شلالا من الدم من خيرة قادتها ومقاتليها ومن أبناء شعبها وكان الحصار تلو الحصار وصمد الرمز صاحب المقوله ياجبل مايهزك ريح الشهيد القائد ابا عمار وابرزت فتح العدو المركزي والعدو الثانوي ووجهت النضال نحو العدو المركزي وبعدت عن المتاهات الثانويه واوجدت فتح مفهوم النقد والنقد الذاتي وديمقراطية غابة البنادق وتغني الفتحاويون وشعب فلسطين واحرار العالم باغاني فتح والثوره واستحقت فتح وعن جداره لقب رائدة الثورات العالميه وكان لها حضورها المميز بالحركات العالمية التحرريه وكانت المقاومه وحرب التحرير الشعبيه والكفاح المسلح رافعة فتح القويه فكلنت اقوي واشد الضربات ايلاما للعدو نفذها مقاتلو فتح برا وبحرا وجوا وباعتراف العدو الصهيوني بدور فتح المركزي بالصراع العربي الصهيوني وكان انتصار فتح الكرامه بعد ذل هزيمة 1967 وقدمت الالاف من ورسمت فتح خارطة الوطن شهدائها من قادتها العظام ولجنتها المركزيه ومن خيرة ابنائها الا يجوز لها ولابنائها ان تفتخر برصيدها هذا وان تكون حاظنة الحلم الفلسطيني ومشروع التحرير ان كبوة فتح بنظري لن تطول بحرص الغياري من ابنائها بالنهوض مرة اخري لتكون اكثر عزما واكثر مضاء واكثر قوة وعنفوان تستمد من فكر الشهيد الرمز ابا عمار رمزيتها وعبئها الثقيل وهي الاقدر والاجدر بان تكمل المشوار حتي بزوغ فجر الحريه واقامة الدولة الفلسطينيه فطوبي للشهداء والشفاء للجرحي والحرية للاسري ودمتم ودامت فتح بالف خير وهذا هو سر ديمومة فتح التي ابتكرت ثورة حتي النصر حتي النصر حتي النصر
الكتابه عن فتح لها شجون وخاصه من ابنائها الذين انصهروا فيها لسنوات العمل النضالي الطويل عندما نتحدث عن اصالة فتح نتكلم عن هوية وطن كادت ان تذوب مثلما ذابت قوميات ودول عبر التاريخ ولكن ادرك الفتحاويون الاوائل هذا السر فكانت انطلاقة فتح في غرة يناير 1965 لتعلن ميلاد جديد للشعب الفلسطيني الذي ظن جلادوه انه سيلحق بالشعوب المهزومة والتي تلاشت وذابت بشعوب المحتل وفقدت هويتها فكان الميلاد فتحول الشعب الفلسطيني المشرد من شعب يعتاش علي الاغاثه الدوليه كما خطط الامبرياليون الي شعب مقاوم فاحيت فتح فيه جذوة النضال اوجدت له كينونه خاصه بعد ان تبعثر جهده بين شتي الاحزاب العربيه فاصبح للشعب الفلسطيني خاصيته النضالية الفريده والمميزه وابتكرت فتح حرب التحرير الشعبيه والكفاح المسلح اسلوبا للتحرير وهذا يخالف للفكر العسكري العربي وقلبت فتح مقولة التحرير لفلسطين حيث اصبح ان تحرير فلسطين هو طريق الوحده تحت شعار العوده طريق الوحده وليس كما ساد الوحده طريق العوده واوجدت فتح ابعاد الصراع مع المحتل حيث بينت ان تحرير فلسطين واجب قومي عربي اسلامي انساني وحملت الكل مسؤلية تحرير فلسطين وبعدت فتح عن الايدلوجيات العقيمه والحزبية الضيقه فاوجدت الحركة ارقي اشكال التنظيم واوجدت البرنامج السياسي الذي ينضوي تحته الفتحاويون كذلك نادت فتح بضرورة استقلال القرار الوطني الفلسطيني وعدم التدخل في الشؤن الفلسطينه والعكس وهذا اكسب فتح المصداقية بالقول والممارسه ودفعت فتح ثما باهظا للحفاظ علي استقلالية القرار الفلسطيني شلالا من الدم من خيرة قادتها ومقاتليها ومن أبناء شعبها وكان الحصار تلو الحصار وصمد الرمز صاحب المقوله ياجبل مايهزك ريح الشهيد القائد ابا عمار وابرزت فتح العدو المركزي والعدو الثانوي ووجهت النضال نحو العدو المركزي وبعدت عن المتاهات الثانويه واوجدت فتح مفهوم النقد والنقد الذاتي وديمقراطية غابة البنادق وتغني الفتحاويون وشعب فلسطين واحرار العالم باغاني فتح والثوره واستحقت فتح وعن جداره لقب رائدة الثورات العالميه وكان لها حضورها المميز بالحركات العالمية التحرريه وكانت المقاومه وحرب التحرير الشعبيه والكفاح المسلح رافعة فتح القويه فكلنت اقوي واشد الضربات ايلاما للعدو نفذها مقاتلو فتح برا وبحرا وجوا وباعتراف العدو الصهيوني بدور فتح المركزي بالصراع العربي الصهيوني وكان انتصار فتح الكرامه بعد ذل هزيمة 1967 وقدمت الالاف من ورسمت فتح خارطة الوطن شهدائها من قادتها العظام ولجنتها المركزيه ومن خيرة ابنائها الا يجوز لها ولابنائها ان تفتخر برصيدها هذا وان تكون حاظنة الحلم الفلسطيني ومشروع التحرير ان كبوة فتح بنظري لن تطول بحرص الغياري من ابنائها بالنهوض مرة اخري لتكون اكثر عزما واكثر مضاء واكثر قوة وعنفوان تستمد من فكر الشهيد الرمز ابا عمار رمزيتها وعبئها الثقيل وهي الاقدر والاجدر بان تكمل المشوار حتي بزوغ فجر الحريه واقامة الدولة الفلسطينيه فطوبي للشهداء والشفاء للجرحي والحرية للاسري ودمتم ودامت فتح بالف خير وهذا هو سر ديمومة فتح التي ابتكرت ثورة حتي النصر حتي النصر حتي النصر