ابراهيم الايوبي
26-04-2008, 01:42 PM
الكتابة ومسؤولية الكاتب..... بقلم: م. إبراهيم الأيوبي
الكتابة جزء لا يتجزأ من النضال وربما يعتبر المثقف على راس العمل النضالي وأداة توجيه ومحركة ومرشدة في النضال الوطني الفلسطيني حيث أن الكاتب يحمل أمانة وتقع على عاتقه مسؤولية كبير , ومهما اختلفت وجهات النظر , حيث أن الاختلاف في الآراء ووجهات النظر بين الكتاب شيء صحي ومفيد , فلا يوجد اتفاق في الكتابة والآراء , إلا وجد خلف ذلك سلطة ديكتاتورية أو أداة قمعية تفرض وجهة نظر واحدة وتقمع التعارض مع مصالحها الخاصة ورؤيتها الدكتاتورية , وتكرس التبعية والتخلف وعبادة الشخص المطلق , ولكن في ظل نوع من الديمقراطية الفكرية التي يتمتع بها الكاتب الفلسطيني رغم ما يتعرض له في بعض الأحيان من قمع أو ملاحقة , هذا النوع من الديمقراطية تعطي للكاتب الفلسطيني مساحة من حرية التعبير .
في ظل الوضع الخطير الذي نمر به من انقسام وتكريس للانقسام الفلسطيني الداخلي بعد الحسم العسكري في قطاع غزة , وخصوصا ونحن نواجه وضعا كارثيا في ظل الإغلاق التام وهذا لحصار النازي المفروض منذ عشرة أشهر على قطاع غزة , هنا مطلوب من الكتاب والمثقفين إيجاد طريقة للتحاور للوصول إلى نتيجة ورؤيا لكيفية الخروج من الأزمة , لتمثل أطروحة تتبنها القوى المثقفة بجميع انتمائها وتباينها , وتكون قاعدة الأساس لحل ممكن ومرضى للأزمة وللخروج من عنق الزجاجة , لذا نهيب على الأخوة الكتاب محاولة الكتابة عن الحوار والحصار بشكل منطقي ورؤيا معقولة بعيد عن التحزب أو الانحياز وتكون مصلحة الوطن هي البوصلة .
ودمتم حالمين بغد أفضل
الكتابة جزء لا يتجزأ من النضال وربما يعتبر المثقف على راس العمل النضالي وأداة توجيه ومحركة ومرشدة في النضال الوطني الفلسطيني حيث أن الكاتب يحمل أمانة وتقع على عاتقه مسؤولية كبير , ومهما اختلفت وجهات النظر , حيث أن الاختلاف في الآراء ووجهات النظر بين الكتاب شيء صحي ومفيد , فلا يوجد اتفاق في الكتابة والآراء , إلا وجد خلف ذلك سلطة ديكتاتورية أو أداة قمعية تفرض وجهة نظر واحدة وتقمع التعارض مع مصالحها الخاصة ورؤيتها الدكتاتورية , وتكرس التبعية والتخلف وعبادة الشخص المطلق , ولكن في ظل نوع من الديمقراطية الفكرية التي يتمتع بها الكاتب الفلسطيني رغم ما يتعرض له في بعض الأحيان من قمع أو ملاحقة , هذا النوع من الديمقراطية تعطي للكاتب الفلسطيني مساحة من حرية التعبير .
في ظل الوضع الخطير الذي نمر به من انقسام وتكريس للانقسام الفلسطيني الداخلي بعد الحسم العسكري في قطاع غزة , وخصوصا ونحن نواجه وضعا كارثيا في ظل الإغلاق التام وهذا لحصار النازي المفروض منذ عشرة أشهر على قطاع غزة , هنا مطلوب من الكتاب والمثقفين إيجاد طريقة للتحاور للوصول إلى نتيجة ورؤيا لكيفية الخروج من الأزمة , لتمثل أطروحة تتبنها القوى المثقفة بجميع انتمائها وتباينها , وتكون قاعدة الأساس لحل ممكن ومرضى للأزمة وللخروج من عنق الزجاجة , لذا نهيب على الأخوة الكتاب محاولة الكتابة عن الحوار والحصار بشكل منطقي ورؤيا معقولة بعيد عن التحزب أو الانحياز وتكون مصلحة الوطن هي البوصلة .
ودمتم حالمين بغد أفضل