المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التجنيس بالسعودية قضية اجتماعية بالدرجة الأولى


رندا اسماعيل
06-01-2009, 06:41 PM
.
.
.

العدد 2888 من جريدة الوطن بتاريخ 25 شعبان الثلاثاء 1429 هـ .. قرأت للكاتب الأستاذ تركي الثنيان موضوعا تحت عنوان "التجنيس" .. وشعرت بالحزن من بعض الردود التي لم توافق على معظم ما ذكره الكاتب في مقالته , جاهدة منع هذا القرار"التجنيس" إن تم , مبررة ذلك بـالاستفادة من "الجنسية" على أقارب "المتجنس" , وتذكرت أني قرأت مقالاً لعبده خال في جريدة عكاظ منذ سنتين تقريبا وكان عنوان المقال "حيرة الجنسية" , وحصل بالمثل الكاتب على عدد كاف من الردود الرافضة للـ"تجنيس" .
والحقيقة أن الرجل المقيم لا يعاني هو فقط من تلك "اللخبطة" التي تحدث عنها الأستاذ تركي الثنيان داخل الوطن , فحتى الفتاة المقيمة تعيش حياة مأساوية أكثر ألماً من مأساة الرجل المقيم نفسه , فهي يجب أن تكون مكفولة من شخص آخر يكون بالضرورة رجل وتتقيد حركتها بهذا الأمر .. و بعض مِن مَن تلقين تعليمهن معي في بريطانيا لهن أسر عربية مقيمة بالسعودية و يعمل ذويهن في القطاع الخاص والحكومي , يتحملن الكثير من مشاكل السفر وسط غياب ولي أمرهن أو الكفيل لهن .. لدرجة أنهن يخسرن جهد ومال و وقت في الالتحاق بـ ترم دراسي بجامعة خارجية , ولا يحدث ذلك في الخارج فقط بل حتى في المجتمع المحلي سواء كان في المؤسسات التعليمية أو في المستشفيات , أو في السياحة والتنقل الداخلي . والسبب هو أن بعض الأوراق الخاصة بالكفالة عند الجهات المسئولة لم تكتمل بسبب غياب الكفيل المفاجئ .

وأنه مما يضيرني أن بعضاً من المواطنين يعتبرون وجود المقيم على أرض الوطن "كثير عليه" وكيف أنه يكفي أن الدولة احتضنته بعكس الدول الأخرى , برغم أن أغلب هؤلاء المقيمين يتمتعون بصفات تؤهلهم للحصول على الجنسية السعودية كشخصية عربية صاحبة شهادات مرموقة تزيد الوطن رفعة لا انحطاطا له.. و قد نجد أن اغلبهم لهم أباء يقيمون في الوطن منذ ما يقارب40 سنة أو أكثر.
و إن كنا نسعى في جعل الجنسية حقا مشروعا لزوجة المواطن الأجنبية الأصل والمنشأ و التي لا تعرف شيء يُذكر عن تقاليد أو معتقدات المجتمع المحلي إلا بعد اختلاطها به , فمن الأولى أن يكون هذا الحق في التجنيس لمن تلقوا تعليمهم "نساء أو رجالا كانوا" داخل الوطن ثم أكملوا تعليمهم العالي بالخارج أو الداخل قبل أن يحصلوا على شهادات متخصصة , يظل الوطن في حاجتها الشديدة .

المدينة الاقتصادية في رابغ التي يتولاها أبو متعب حفظه الله من كل سوء , والتي ستصبح اكبر مدينة اقتصادية على مستوى الشرق الأوسط .. تبادر إلى ذهني هويات العاملين فيها , والذين من المؤكد أنهم سيحملون تخصصات ستكون المدينة في حاجتها .. و فطنتُ إلى أن عدد من المقيمين يحملون هذه التخصصات بالفعل من مجموع تخصصات لا نقوم بتعليمها نحن داخل الجامعات المحلية , فـ لماذا يقوم بعض من أبناء الوطن برفض فكرة التجنيس تماما للمقيمين وتفضيل استقدام أجانب آخرين من الخارج ؟! ما هي الأمور المخجلة التي ستنتج عن تجنيس هؤلاء المقيمين ؟! وما هي الويلات التي سينشرونها أبناء هذه الفئة في المجتمع وستكون سببا في زعزعة الثقافة الداخلية ؟!! وكيف سيحدث ذلك وهم ولدوا بالسعودية وشربوا من نفس مياه المواطن التي شربها وأكلوا من نفس طعام المواطن الذي تناوله .. وعاشوا بصفة نظامية وحملوا نفس هموم الشعب الذي تبناها في الصحف المحلية و الإعلام الداخلي ؟!
اية مشاكل "مزعومة" سيتحملها الشعب إثر تجنيس هؤلاء الفئة !؟
الحقيقة وللأسف لا شيء ..
كل ردود الأفعال تلك الرافضة لأمر التجنيس أو حتى لـ منح مجرد " بطاقة دائمة أو إقامة دائمة أو القرين الكارد" ردود أفعال غير موضوعية .. وليس لها صلة بالبحث أو تحديد السبب الرئيسي وراء وجود مشكلة البطالة .. لأن البطالة كمشكلة اقتصادية يعاني منها الفرد المحلي ليست بسبب وجود أشخاص معنيون داخل الوطن .. سواء كانوا سعوديون أم يحملون جنسيات أخرى .. البطالة لها علاقة فقط بالتخصصات التي تؤمن بها بعض الشركات الحكومية من جهة والخاصة من جهة أخرى فالمشكلة لها علاقة بالكفاية الإنتاجية والبيئة المهنية .. فكما يوجد مواطن يحمل شهادة جامعية متخصصة في الهندسة الزراعية .. يجد نفسه في النهاية مخيرا بين أمرين إما أنه يعمل مُدرس في مدرسة ابتدائية , أو يعيل أهله أو عائلته على "تاكسي" أو "ليموزين" شخصي , هو نفسه المواطن أو المقيم الذي يحمل شهادة متخصصة في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني حصل عليها من دولة أوربية وعاد للسعودية.. ثم لا يجد مجال عمل يناسب تخصصه , بسبب أن فكرة افتتاح سينما موضوع فيه نظر وهو أمر قابل للتعدي على التيار الديني !
وتذكرت أني قرأت خبرا آخر في تاريخ مسبق منذ شهور في هذه الصحيفة , كان الخبر قد تم نشره في الصفحة الأولى بخصوص وضع خيارات لسكان منطقة مكة المكرمة وكيف أنهم سيخيرون بين الجنسية السعودية " لمن يستحق" أو الإقامة الدائمة أو إقامة عمل عادية " لمن يستحق" .. وسيتم التخلص من العشوائية تماما داخل المنطقة وترحيل البقية إلى أوطانهم .. وكانت بعض ردود الأفعال من المواطنين تعليقا على هذا الخبر اشد عنفاً .. سواءً كانت تلك الردود على نفس الموقع لجريدة الوطن أو في المنتديات الأدبية أو الثقافية التي تهتم بنقل بعض مثل هذه الأخبار .
وساءتني تلك الردود برغم أن هذا الخبر كان جميلا جدا وتمنيت أن يكون حقيقياً فعلا ..لا لأن له مصالح كثيرة كلها تصب في مصلحة المواطن الذي يسكن مكة المكرمة بالدرجة الأولى فقط , بل لأن تاريخ مكة وإرثها الثقافي والديني والاقتصادي يستحق التخلص من النظام العشوائي أيضاُ.

وتساءلت , طيب أنتم يا من ترفضون هذا الخبر وتصديقه جملة وتفصيلا , يسوؤكم أن يفكر المقيم النظامي " بتسفير" أمواله للخارج , وأنتم تعلمون أنه يعاني حصر داخلي من الناحية الاقتصادية داخل البلد وهو في الغالب يقوم بصرف كل "قرش" امتلكه من ممارسته عمله النظامي في حياته داخل الوطن , ويسوؤكم أن يتمتع المقيم النظامي بنفس المميزات التي يتمتع بها المواطن من ناحية التنقل داخل الوطن وزيارة المدن والسياحة الداخلية الحرة فقط لأنه جاء "مكفول" حتى وإن كانت هذه الكفالة منذ ما يقارب الـ20 سنة , و يسوؤكم أن يحضا المقيم النظامي بالتعليم العالي في الجامعات السعودية أسوة بالمواطن بالرغم من أن حق ذلك مكفول لأي مقيم يقيم في دولة من دول العالم الأول أو الثاني أو الثالث , وترفضون ذلك اعتقادا منكم أن المقيم يبحث عن المكافآت الجامعية بدلا من بحثه حقيقة عن مقعد يتلقى منه تعليمه العالي , بالرغم من أن هناك مقيمون يتلقون تعليمهم العالي بالجامعات الأهلية الداخلية بالسعودية والتي لا يستطيع مواطن متوسط المعيشة دفع أقساطها الفصلية .
الحقيقة أن استيعابنا "من ناحية التجنيس" لمقيمين حاصلين على شهادات من جنسيات مختلفة تعتنق الإسلام , تتحدث العربية ومن أصول عربية كانت أم لا .. هو أمر نافع للوطن و لأبنائه وغير ضار بالمرة !!
وأمّا اعتقاد وجود علاقة بين تجنيس المقيم وازدياد البطالة .. هو اعتقاد باطل ولا أساس له من الصحة , كما أن الثقافة التي يعتقد بعض هؤلاء المعارضين انهيارها بسبب وجود مقيمين تم تجنسيهم مؤخرا وأن المشكلة هي مشكلة مواطنة بالدرجة الأولى .. فإن من المعروف أن أبناء المقيم الأجنبي يتلقون من المهد إلى التعليم الثانوي نفس ما يتلقاه المواطن العادي !
يعني يحملون شهادات ميلاد سعودية موثقة بأرشيف الأحوال , يمارسون نفس الثقافة التي تتلقاها الأسرة السعودية والتي يؤثر فيها الإعلام السعودي والمطبوعات السعودية والثقافة الدينية المحلية , يتلقون نفس التعليم الذي يتلقاه المواطن العادي بالمدارس الحكومية والأهلية , يرددون النشيد الوطني بين جماعات الرفاق في المدرسة , و يمارسون التحدث باللهجة السعودية بين جماعات اللعب خارج المنزل , ترتدي الفتاة الطالبة في الأسرة المقيمة ملابس هي نفس ألوان الملابس التي ترتديها المواطنة الطالبة , ويحمل المقيم الطالب"سجادة صلاة" يضم بها بعض كتبه المدرسية أسوة بالمواطن الطالب البسيط !
يمارس المقيم نفس العادات والتقاليد في مناسبات كثيرة سواء كانت مناسبة "تخُرج" لها صلة ما بالتعليم أو مناسبة زواج أو مناسبات دينية كالأعياد السنوية , أو مناسبة عزاء وغيره , يشجع المنتخب الأم للوطن السعودي وهذا الشيء بحد ذاته يعتبر دليل قوي على قدرة تغلغل الثقافة السعودية وسط الثقافات الأخرى القادمة من الخارج و منع بعض الثقافات الأخرى من الاندماج بها أو سحقها , كما أن المقيم يعيش نفس هموم المواطن سواء كانت هموم اقتصادية , تجارية , تعليمية ,اجتماعية , دينية , دولية .
كل ذلك كان بسبب أن المقيم النظامي الأجنبي المسلم سواء كان عربيا أم لا , لا تعيش "أغلب فئاته" داخل السعودية في جماعات منعزلة كما تفعل ذلك في المدن الأوربية أو المدن العربية أو المسلمة الأخرى . يعني لا نجد مثلا أحياء كاملة تحتكرها الجنسية المصرية مثلا ويمنع دخول الجنسيات الأخرى فيها , أو أحياء أخرى تحتكرها الجنسية الأفريقية , أو الجنسية الباكستانية !
وإن عانينا هذا الاحتكار فإننا نستطيع أن نتهم هذا النظام بالتنظيم العشوائي , لكننا نجد أن المقيم النظامي المسلم في الوطن يعيش في أحياء مختلفة , وقد تجد بناية واحدة بها عدد مختلف من الجنسيات المسلمة عربية كانت أم لا , يشاركهم فيها مواطنون سعوديون .
مما يجعل الثقافة واحدة شمولية وغير مقننة بوضع محدد في تلك الأسر .. إلا بشكل بسيط جدا لا يؤثر على تلقي السعودي , أو يساعد في اختفاء ثقافة السعودي داخل وطنه .
فلن يكون هناك صدام حضارات ولا صراع ثقافي ولا صراع آخر مزعوماً سواءً كان ايدولوجيا أو اقتصاديا , و قد تحدّث المفكر والباحث الأمريكي "صامويل هنتنجتون" في مقالته التي كانت بعنوان " صدام الحضارات " وهي التي أثارت جدلا شديدا عام 1993 مـ في الصحافة الغربية إلى الآن .. مبينا فيها أن الصراع الوحيد الذي نستطيع أن نؤمن به الآن و صاعدا هو صراع حضارات بين الغرب والمسلمين يتصل نوعا ما بالثقافة .
فهل تختلف الثقافة الإسلامية عند الأفراد في مجتمع واحد فيما بينهم ؟! محال .

عشت بعضا من طفولتي في ألمانيا , وبرغم أني مواطنة سعودية عانت الغربة في ألمانيا , إلا أني لا زلت إلى الآن اشعر بالحنين لزوايا الطفولة التي عشتها هناك .
إذا فكيف بأشخاص ولدوا وترعرعوا واختلطوا بالمجتمع المحلي وتلقوا تعليمهم وإن كان هذا التعليم قد توقف عند مرحلة معينة , يحفظون النشيد السياسي و يتابعون الأخبار المسائية المحلية , ويتبادلون التعازي مع المواطن البسيط , وقد تجدهم يتحملون مهمة تعليم أبنائهم التعليم العالي بأموالهم الخاصة خارج السعودية أو داخلها , ثم يفرضون عليهم العمل داخل السعودية لبناء وطن يعتبرونه الوطن الأم في نظرهم , وإن كانوا يحملون كومة أوراق أخرى تقول غير ذلك ؟!
فما هي المواطنة والوطنية ؟! و ماذا تعني حقيقة ؟! هذا سؤال يجب أن يجيب عليه اكبر عدد ممكن من المواطنين إجابة موضوعية لا شأن لها بالعنصرية ..!!
أحب وطني .. وأتمنى أن يكون هو الوطن الوحيد الذي تستمد منه الشعوب الأخرى قيمها , و يكتبون عنه المؤرخون في مواثيق كل الحضارات القادمة بأنه الوطن العربي الوحيد الذي لا يبكي ولا يضيع فيه ساكِنُه .
فهل أخطأت !؟


رندا اسماعيل


جريدة الوطن السعودية / نقاشات

ازدهار الانصاري
06-01-2009, 07:02 PM
الاخت الكريمة راندا اسماعيل

مرور ترحيب بالعودة .. اهلا ومرحبا بك تحت سقف هذا الملتقى..

دمت بود

تحياتي

سلام

حنان محمد صالح
07-01-2009, 01:52 PM
عزيزتي رندا
مرحبا بك..
اخبرك انني مقيمة في السعودية .. وكما قلتِ درست في مدارسها
وتطبعت بطبائع اهلها.. وأكلت نفس اطعمة اهلها وشربت من مائها
لا استطيع ان افصل ثقافتي الاريترية عن ثقافتي السعودية
لأنني رددت نشيدها الوطني قبل ان اعرف نشيد وطني..
وتعرفت على أدبائها وشعرائها .. قبل ان اقرء قصيدة لشاعر اريتري
اهيم شوقاً وحنيناً إذا بعدت عن مكة وهوائها وحتى حرها وزحمتها
******
وأخبرك عن وضع مكة بما انك ذكرتيها في مقالتك
مكة بيت الله .. أحب البلاد الى الله ورسوله ..
البلد المحبب لجميع المسلمين
في مكة يوجد اشخاص قدموا إلى مكة سيرا على اقدامهم من شرق آسيا
قبل 50 سنة تقريبا.. ولم يحصلوا على الجنسية ..
في مكة يوجد من تحمل العبور من غرب افريقيا إلى شرقها ومن ثم
الابحار للوصول إلى مكة والبقاء فيها ..
وابناء هؤلاء لايعرفون وطن لهم غير السعودية ..
ولا موطنا غير مكة .. فعشقهم لمكة لا استطيع وصفه
وتجدينهم من حفاظ القران والذين يعلمون العلم الشرعي
في المعاهد والمدارس الشرعية
وأنت تطرحين هذا الموضع لأنك عشتِ في الخارج فترة ..
وعرفتي أكثر ان هناك الأخر.. وله وطن ..
لكن الغربة تكون اما بسبب حروب
او ظروف اقتصادية او طلبا للعلم .. او ظروف سياسية ..
ولا أحد يعلم اين كتب الله ارازقنا لذا نغادر بلاد ونحل في بلاد


تحياتي لقلمك
ودمتي بخير

ليل حسن
07-01-2009, 02:04 PM
للأسف الكل يعاني من هذه المشكله غاليتي
وكلنا نأمل بتحقيق المساواة بين المواطن والمقيم
من حيث الجنسيه وغيرها فبذلك تعم الفائده على الجميع
دون حساسيات لأي امر
لكن ماذا بيدنا وهناك عقول متحجره وكأنها امتلكت الأرض
ولا تريد من يقاسمها إياها
غاليتي مقال رائع سعدت بقراءته
بانتظار جديد طرحك القيم بكل شوق

وليد المجني
07-01-2009, 05:19 PM
مشكلت التجنيس كما تطرق الكثير لها مشكلة متجذرة في الوطن العربي

وقد عمل الكثيرون على تخفيف حدتها بين البلدان الخليجيو وعلى وجه

الخصوص الكويت والسعودية والأمارات ولقد لاحظنا ان التكدس الحقيقي

لتلك الفئة في الكويت ، ولعل من أبر الأسباب التي تواجهها الحكومات على

عدم منح تلك الفئات التي طال عمرها في البلد الجنسية أسباب مالية

وزيادة في بنود الميزانيات وانتظار حقيقة كل مقيم بصورة غير قانونية .

مقالك أكثر من رائع وذو شجون ، شكراً لتبنيك مثل تلك القضايا الانسانية.

محمد الأنصاري
07-01-2009, 06:16 PM
أختي الفاضلة رندا إسماعيل أعجبتني فى مقالك أمورٌ ثلاثة الموضوعية والصراحة والتفصيل..
وأنا لا أنوي أن أضيف شيئا من عندي .. ولكني مع ذلك لن أخرج من هذه الصفحة وهي بيضاء..
وسأنقل من إرشيف عكاظ مقالا قرأته عن هذا الموضوع قبل فترة وهو يشبه مقالك هذا إلى حدٍّ كبير إلا أنه ربما قد يجعل أحلامك تتبخرُ دفعة واحدة كغيرك من الحالمين .. وهو مقالٌ كتبه محمد أحمد الحساني بعنوا ( الجنسية أو بدائل التجنس!!)
ويقول فيه :
صدر نظام الجنسية والتجنس مؤخرا بمواده الجديدة فمثّل صدمة للعديد من الذين كانوا ينتظرونه على أحر من الجمر، وأخذ بعضهم يحسب النقاط المطلوب توفرها في طالب الجنسية وهي بحد أدنى ثلاث وعشرون نقطة فوجد ان من دون الحصول عليها خرط القتاد، فتراجعت أحلامهم في تحقيق ما كانوا يصبون إليه لا سيما الذين ولدوا فوق هذه الأرض منهم أو لهم سنوات طويلة من الإقامة المنتظمة في هذه البلاد أو أنهم ارتبطوا أسريا واجتماعيا بها بعد زواجهم من بنات الوطن وكان لهم منهن بنين وبنات ولم يعد لهم أي ارتباط بوطنهم الأصلي، ومع ذلك فإنهم لا زالوا يعاملون وفق نظام الإقامات والكفالات وكأنهم قادمون للتو للعمل والاقامة. هذه الفئات من المقيمين تبخرت أحلام أكثرهم بعد أن اطلعوا على اللائحة التنفيذية لنظام التجنس، ومع ذلك فليس أمامهم سوى التمسك بأهداب الأمل وتوقع صدور مراجعة لبعض مواد النظام ولائحته التنفيذية وفق التصورات والأماني التالية: اولا: إعادة النظر في طريقة احتساب نقاط الإقامة المتواصلة في المملكة لعشر سنوات وأكثر كشرط أساسي للحصول على الجنسية، بحيث تكون النقاط الاصلية لمن امضى عشر سنوات مقيما إقامة منتظمة بالمملكة، ثم تحتسب نقاط أخرى إضافية بمعدل نقطة واحدة كل سنتين أو ثلاث سنوات لمن زادت إقامته المنتظمة عن عشر سنوات، فيكون طول مدة الإقامة ميزة لصاحبها فلا يتساوى في النقاط من أمضى عشر سنوات مع من أمضى ثلاثين أو أربعين سنة. ثانيا: أن تكون هناك نظرة خاصة للمقيم إقامة لا تقل عن عشر سنوات وله علاقة أسرية بإحدى بنات الوطن نتج عنها اولاد وبنات، مراعاة لمن تزوجت به ولأولادها وبناتها منه، وهذا التقليد معمول به في معظم دول العالم حيث يعتبر الزواج من مواطنة نوعا من الانتماء الأصيل للوطن من قبل المقيم فيه ولم يجعلهم يتراجعون عن هذا التقليد الحميد المفيد قيام مهاجرين باستغلال النظام والزواج من مواطنات بقصد الحصول على الجنسية، فالأمر يقاس بفوائده العامة لا بمضاره المحدودة وعلى الواقع لا على الأوهام، وقد اخذت بهذا التقليد مؤخرا دولة مصر وشكر لها المجتمع الدولي خطوتها واطمأنت المرأة المصرية المتزوجة من أجنبي على مستقبل أبنائها وبناتها منه، مع أن مصرا دولة يزيد سكانها عن سبعين مليون نسمة!. ثالثا: في حالة تعذر منح بعض أصحاب الاقامات الطويلة الأمد الجنسية لعدم حصولهم على الحد الأدنى من النقاط، كأن يحصل مقيم على خمس عشرة نقطة من الثلاث والعشرين المطلوبة كحد ادنى، فلماذا لا يدرس تطبيق النظام العالمي المسمى بنظام «الجرين كارت» أو الكرت الأخضر الذي يمنح حامله إقامة دائمة طويلة ويصبح من حقه التملك وممارسة التجارة والدراسة والعمل، حيث تحتضن بعض الدول من لم تجنسهم بموجب هذا النظام فتشعرهم بالرعاية والانتماء أكثر مع أنهم لم يصبحوا من رعاياها حاملين لرعويتها وجنسيتها ولكنهم يحظون بمعظم الامتيازات التي يتمتع بها المواطن لديهم وقد أفادها تطبيق هذا النظام وارتقى بها حضاريا وإنسانيا وخلقيا كما هو الواقع الحال.

أمل برقاوي
07-01-2009, 08:44 PM
أختي رندا........

ترددت كثيرا قبل أن أبدي أي تعليق على مقالك لا لشيء ولكن لأنني ظننت للوهلة الأولى انه يتعلق بالشؤون السعودية فلم أرغب في زج نفسي في قضايا خاصة قد يشكل فيها رأيي حساسية لأي طرف من نوع ما.

لكنني بعد أن قرأت المقال وتعمقت فيه وجدت أنك من القلائل الذين يتحدثون عن هذا الموضوع من زاوية مختلفة ..... فيها الكثير من الموضوعية والنظرة الشاملة لا الضيقة اضافة الى عدم التفرقة التي للأسف قد نجدها عند بعض العقول المتحجرة التي ذكرتها في مقالك.

أنا من أصل فلسطيني ومولودة في الخليج وتنقلت بين أكثر من دولة خليجية وأشعر فعلا بانتماء حقيقي لتلك الدول ولا أرى أي اختلاف بيننا وبينهم فنحن أمة واحدة تتحدث بلغة واحدة ومن ديانة واحدة فما الفرق؟

المهم أن ما تتحدثين به اليوم تمت مناقشته منذ سنوات طويلة سواء من قبل الحكومات أو الصحف والكتاب وأصحاب القرار والى الان ما تزال تلك المشكلة قائمة ولم تجد أي حلول .

أشكرك على طرحك هذا الموضوع الهادف وأفتخر بكل من يفكر بعقل منفتح بعيدا عن العنصرية .

حفظك الله

رندا اسماعيل
08-01-2009, 01:19 AM
عزيزتي ازدهار الانصاري / ..

اشكر لكِ هذا الترحيب وثقي اني سعيدة بتواجدي في هذا المنتدى الجميل
واشكر ايضا اخي نافع العطيوي الذي قدم هذا المنتدى لي ودلني عليه
والشكر موصول له ايضا على ترحيبه لي في شريط الاهداءات

شكرا لكم جميعا وانتظر عودتك

كل التقدير .

رندا اسماعيل
08-01-2009, 01:21 AM
عزيزتي حنان محمد صالح / ..

اهلا بك هذا اولا

ثانيا افهمك جيدا وافهم شعوركِ ناحية ارض لا تستطيعين اسوة بغيرك من المقيمين التفريق بين ثقافتها وثقافة الوطن الام برغم ان هذا الوطن يعتبر وطن اما لكِ بغض النظر عن الحدود والاوراق الثبوتية .
ماذا لو اخبرتك انني اعتبرك مواطنة !؟
واثق في تسمية كتلك اذ ان مايجمعنا حقيقة هو الاسلام قبل كل شيء
كانت لدي صديقات يقيم ذويهن في المملكة لا اجيد شيئا يميزهم استطيع به ان اجعلهم
ضمن فئة مختلفة تماما عن المواطنين السعودين
انصهروا تماما في المجتمع المحلي ولم يعد لهم اي نشيد سياسي آخر غير نشيد الوطن السياسي .

حفظك الله ومرحبا بكِ هنا واشيد على يدك ذكر كل ماذكرتِه من رؤى وقصص

اختك رندا
كل التقدير والمحبة .

رندا اسماعيل
08-01-2009, 01:24 AM
العزيزة والغالية ليل الحورية / ..

مرحبا الف مرة بهذا المرور الجميل كصاحبته
معكِ انا آمل بتحقيق المساواة الكاملة ’ بما لا يضر مصلحة الطرفين برغم ان المجال الاقتصادي والمجال التعليمي والمجال السياسي لا يدعون الى التخوف من ذلك الانصهار التام والتعديلات الاخرى التي يطالب بها الجميع .
لا اخفيكِ انني اشعر بالاسى اثر بعض القرارات التي قد تعمل جاهدة على التضييق على حرية المقيم العادية جدا

كل التقدير والمحبة شرفني كثيرا هذا المرور

إبراهيم الجريفاني
08-01-2009, 03:51 AM
رفيقة الحرف رنـــدا أسماعيل
تعلمين أيتها الوفية أن ماتفضلتِ بطرحــه هو موضوع يقلق الاجهزة الحكومية قبل أن يقلق المقيمين .. وأعلم أن هــذا الملف خضع لدراسات كثيرة .. وتم الإطلاع على تجــارب دول قريبة وبعيدة .. ووضعت لوائح منظمة .. وبين فترة وأخرى تمنح الجنسية لمن أستوفى الشروط ..فهناك كما لايخفى عليك إتفاقات دولية بعدم منح الجنسية لمواطن يحمل جنسية أخرى .. كما أن لكــل دولة نظمها التي قد نتفق معها أو نختلف بعدم حمل جنسية مزدوجــه .. وتعلمين أن الكثير من (......) يسارعن عند الحــبل بالسفر لأرض ألاحلام الموعودة لتــلد مولودها لتضمن الجنسية بحكم الولادة ..وتعود لتطالب بالجنسية الوطنية بحكم الأهلية ..
هـــذا الموضوع شــائك ولايمكن للحكومات فتحـه .. بــل هناك ضوابط ونظم يتم التعاطي معها وإتخــاذ القرار بشأنها ..

فيما اتفق معك حــول عنصرية التعليقات حين يتم طرح الموضوع في اعمدة الصحف
وهنا تتم الردود عبر التعليق في موقع الجريدة .. وفي دول اخرى تجدين العنصرية تصدح في المجالس البرلمانية .. واخرها لقاء مع وزير الداخلية اللبناني .. أستمعت له ووجدت معاناة للبنانيات في تجنيس أبناءهن حين يكون أزواجهن غير لبنانين فيما يمنح الحق للبناني المتزوج غير لبنانية ..وفي كــل بلد تجدين الانظمة تختلف وتجدين ضحايا ومتأثرين بها ..
أقــدر لك هـــذا الطرح وإن كنت تمنيت ان لايكون العنوان متربط بالسعودية فالمعــانات في هــذا الملف تتشابه عربياً ..
خاصة وأن غالبيةالأعضاء من الوطن العربي والهموم العربية هي الأولى بالطرح ..هــذا رأيي وقد يكون اقرب للخطأ منه للصواب ..
شكراً لك وبإنتظار جديد الحرف ,,
ابراهيم الجريفاني

نافع العطيوي
08-01-2009, 12:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الكريمة / رندا إسماعيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً .أهلا بك أختي الكريم وسعداء جميعاً في تواجدكم والف هلا بك وحياك الله وأشكرك كل الشكر الجزيل على حضورك الطيب في الملتقى وعلى الموضوع القيم وتسليط الضوء على هذه المشكلة الشائكة التي يعاني منها الكثيروينتظر حلاً جذرياً لها الكثير والتي يعاني منها الكثير معناة كبيرة وحقيقية ومؤلمة جداً لشريحة كبيرة شبة تقطعت بها السبل ويتوجب حلاً لها من قبل كل الحكومات العربية لأجل الإنسانية والحفاظ على القيم البشرية.
ثانياً .موضوع التجنيس موضوع حساس وشائك جداً في بلدان الخليج عموماً. ولحد الآن لم تأتي القرارات الكفيلة بحل هذه القضايا بشكل جذري مهما إتخذ من إجراءات أو إحراز بعض التقدم بهذا الشأن.وهنالك عدة أسباب تعترض هذه المسئلة إعتراض شديد منها مطالبة بعض الدول لدول الخليج بعدم تجنيس مواطنيها وأعتقد أن هذا من حق تلك الدول أن تمنع الدول الأخرى من تجنيس رعايها.ومنها قرارات للجامعة العربية بعدم تجنيس المواطن الفلسطيني بالذات.وهذا عائداً لأسباب سياسية.من أهمها تخوف هذه الدول من طمس الهوية الفلسطينية في ظل الإحتلال وإكتفت هذه الدول بإعطاء المواطن الفلسطيني حرية العمل والتعليم والتنقل في البلدان العربية حتى ما يتمكنون من العودة.علماً أن هذا إتفاق سارياً في كل الدول العربية ومبرم فيما بينها ومن ظمنها منظمة التحرير الفلسطينية (فتح).
ثالثاً.المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين إتخذت خطوات عملية وكبيرة في هذا المضمار وتم تصحيح أوضاع الكثير ومنح الجنسية للكثير.وخصوصاً المملكة العربية السعودية لم يبقى بها إلا عدد قليل بسبب بعض الإجراءات ونقص في بعض الأوراق لهؤلاء وكذلك من كثرة أعداد هذه الجاليات تبقى المشكلة ظاهرة للأعيان في المملكة العربية السعودية.علماً أنني مطلع على بعض الأمور حول موضوع التجنيس في المملكةوكل ما أراه أن الدوائر تستقبل كثير من الطلبات يومياً وبكل أريحية من الموظفين المختصين وكل هذه الطلبات هي شبة روتينية تطلب على طالب التجنس في أي مكان من العالم
ولكن عليه توفير هذه المطالب وهي ليس تعجيزية كما يشعاع ولكن أمور ضرورية.أما مملكة البحرين أعتقد أنها حلت هذه المشكلة بشكل شبه نهائي.أما الإمارات هي ماضية في هذا الشأن يوجد بها بعض الفئات رفضت جنسية هذا البلد في السابق حتى كبرت هذه الفئة وتنامت وأصبح أعدادها كبيرة .وقد منحت جنسيتها لكثير من يستحقها بعد الوفاء بالشروط المطلوبة وأعتقد أن هذا إجراء سليم ولا خلاف عليه.
رابعاً. هنالك مشكلة حقيقية في دولة الكويت بهذا الشأن ولكن ما ضية بحلها وسوف تحل ولكن هنالك تباطئ كبير في الإسراع بحل هذه المشكلة.ولو أن هؤلاء قدمواتضحيات كبيرة لدولة الكويت يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار من قبل سلطات القرار في دولة الكويت الشقيقة.أما دولة عُمان أعتقد أنه لايوجد بها مثل هذه المشكلة وحتى لو وجد فهي صغيرة ولا تقاس بمثل البلدان الأخرى.أما دولة قطر فهي تسحب الجنسية حتى من مواطنيها الأصليين عند أي خلاف سياسي مغاير لتوجهات الحكومة.
خلاصة القول أختي الكريمة. مشكلة الجنسية شبه عامة في الوطن العربي حتى في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من بلدان الوطن العربي والسبب أنه لم تتخذ أي قرارات حسامة بهذا الشأن من قبل الحكومات العربية بشكل عام.
وأخيراً أختي الفاضلة. أكرر شكري لكم وإمتناني على الحضور وعلى الموضوع القيم. دمتِ بحفظ الرحمن.

رندا اسماعيل
13-01-2009, 06:52 AM
أخي وليد المجني / ..

مرحبا بك ..
وهذا صحيح كما تفضلت به ..
فقضية التجنيس مشكلة تعاني منها اغلب الدول العربية لاسباب مختلفة ..
ظاهريا قد تجد هناك حل .. لكن وبشكل عملي وواقعي للاسف هناك من الخيارات التي تستصعب حل مثل هذه المشكلات .. مثل ماتفضلت وتحدثت عن الميزانية وخلفية حقيقة المقيم .. وبرغم انها اشكاليات لا شأن لها بمصادر الصعوبة .. إلا انها تأخذ بعين الاعتبار من الجهات المسؤولة .

العفو أخي ومرحبا بك دائما .
كل التقدير , كن بخير .

أختك .

رندا اسماعيل
13-01-2009, 07:03 AM
محمد الأنصاري / ..

مرحبا بك ..
والله في الحقيقة المقال أفادني أكثر مما جعل أحلامي تتبخر .. :)
الكاتب أحمد الحساني جعل هناك بدائل للتجنس .. والقرين كارد حل لمشكلة التجنيس .. وفي نظري يعتبر حل جيد نوعا ما ..
لا ننسى ان المقيم الذي عاش فترة طويلة جدا على ارض الوطن .. بدات منذ ولادته وتلقي تعليمه الابتدائي بين طلاب المواطنين .. يحمل ولا شكل مواطنة من نوعا ما .
تذكرت انني تحدثت مع احدهم عبر أحد المنتديات ورفض رفضا باتا فكرة القرين كارد او الاقامة طويلة الأجل ..
وبرغم ان لها الكثير من الحسنات إلا انه وضع معها بعض العراقيل كون انها ستجعل من المقيم مواطن من الدرجة الثانية !
لذلك رفض فكرة القرين كارد ..
ع العموم .. اعتقد ان فكرة التجنيس العام الغير عشوائي مهمة .. وتحل اغلب المشكلات .. برغم ان الغير يقول غير ذلك ..
كل الدول تعاني من ضربات قاصمة بعد مرحلة تجنيس المقيمين بشكل عشوائي .. ولكنني وضعت كخيار أولي تجنيس الفئة التي تحتاج إليها الدولة .. ضمن خارج نطاق قانون النقاط .

شكرا لهذا الحضور البهي .
كل التقدير أخي .

أختك .

محمد علي محيي الدين
14-01-2009, 10:14 AM
الزملاء الكرام
في العراق صدرت قرارات كثيرة بعد سقوط النظام حول التجنيس ولكن لهذا الامر ابعاده الخطيرة ولنا تجربة مرة مع الايرانيين الذين تجنسوا بالجنسية العراقية واصبحوا حكام البلد والان يلعبون بمقدراته
لو كنا دولة مؤسسات مثل الدول الاوربية لهانت المشكلة ولكن انظمتنا بعيدة عن ذلك مما قد يؤدي مستقبلا الى ضياع ابناء البلاد الاصليين فلة منحت دول الخليج الجنسية للعاملين فيها من الدول الاخرى لضاع بمرور الزمن السكان الاصليين وشكلوا اقلية ولا ادري ما يحدث بعدها لو اصبح الحكام من غير العرب

رندا اسماعيل
26-01-2009, 06:38 PM
ابراهيم الجريفاني / ..

مرحبا بك أخي وباضافتك الجميلة


***

نافع العطيوي / ..

مرحبا بك ..
وثق أن اضافتك افادتني كثيرا
كل التقدير لك اخي


***

محمد محي الدين / ..

مرحبا بك و بوجهة نظرك
أهلا ياكريم


شكرا لكم واعتذر عن تاخري في الرد .

أختكم

تركي باعيسى
26-01-2009, 08:07 PM
أشكرك
أختي الكريمة
رندا إسماعيل
على موضوعك المتميز
والذي تطرق للآثار الإجتماعية
التي ترتبط بموضوع الجنسية
ولكن أسمحوا لي أن أبين
وجهة نظري في الموضوع
>>>>>>>>>>>>>>
من رأيي الشخصي أرى أنه
من المفترض أن تزول حساسيات
موضوع الجنسية مابين العرب والمسلمين
لأن مايجمعنا أكبر وأعظم من مجرد تبعية
سياسية لدولة معينة وإن كان لذلك دور
كبير في تنظيم المؤسسات والهيئات في الدولة
فما يجمعنا هو كلمة التوحيد
أشهد إلاإله إلا الله وان محمداً رسول الله
فإذا كانت تلك الحدود الجغرافية سبيلاً
للتفرقة فيما بيننا وللبعد عن الحبل
الذي يربطنا إذاً
فتباً لها من حدود