تحسين أبو عاصي
30-03-2008, 05:39 PM
مؤتمر القمة اللا عربية
والتقى القادة اللاعرب
أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي
غزة – فلسطين
30 / 3 / 2008 م
Tahsseenn2010@hotmail.com
وعقدت ما تسمى بالقمة العربية ولا زال التشرذم والشقاق والخداع هي عناوين ونهج دويلات المناذرة والغساسنة ، يخادعون شعوبهم ( معذرة على كلمة شعوب فلم نعد شعبا واحدا) لا بد لهم أن يجتمعوا ليتفقوا على ألا يتفقوا ، انسجاما مع مخططات أسيادهم في البيت الأسود .
قبل أن يُعد البيان الختامي لما يُسمى مؤتمر القمة العربية ، نحن على ثقة بأن هذا المؤتمر حصيلته النهائية هي صفر اليدين ، شأنه شان مؤتمرات القمم السابقة .
فكل قرارات الوطن على الصعيد الداخلي والخارجي قد ارتهنت بقرارات مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وبالعولمة والحداثة ، خيرات وثروات وأموال العرب مرتهنة بالقرار الأمريكي كذلك التعليم والثقافة والدين والبناء والتطوير .
وبعيدا عن التشريح والتحليل أضع بين يدي القارئ الحقائق الآتية :
من المعروف أن الحكام العرب لا بد من أن يُرضوا أمريكا ، وإلا سقطت عروشهم ، وليذهب شعبهم إلى الجحيم ، هذا ما حدث ويحدث في جميع الدول العربية ، فالكونغرس الأمريكي قبلتهم ، والبيت الأسود مزارهم وحجهم ، وشوارع وفنادق الغرب كله أُمسياتهم وسهراتهم ، ولا يمكن تمرير المصالح الأمريكية والإسرائيلية إلا من خلالهم ، انسجاما مع الإرادة الدولية ، وهم الذين تعهدوا من قبل أمام إلههم الأمريكي ، على أن يقفوا بقوة أمام كل توجه يسعي للتغيير ، وبالتالي استطاعوا من ضمان مصالحهم ، وحمايتها ، وهذا يعني ضرورة الاعتراف بإسرائيل ، وضرورة تحقيق السلام مع من اغتصب العرض والأرض ، كخيار استراتيجي لا بد منه لبقاء عروشهم ، ولو أرادوا السلام بحق ، لفعلوه مع شعوبهم ، ولعملوا مخلصين من أجل مستقبل شعوبهم ، ولأخرجوا الرجال من سجونهم المكتظة بشرفاء الكلمة والموقف والضمير.
تحولوا إلى وحوش كاسرة ، أمام شعوبهم يرفعون يافطة الديمقراطية تارة ، و الديكتاتورية تارة أخرى ، متى شاؤا وأينما حلّوا ، تحميهم جيوشهم ، ومخابراتهم ، ومباحثهم ، التي تسهر على أمنهم وسلامتهم ، وبالتالي على أمن وسلامة سياساتهم ومؤسساتهم ، لا أمن وسلامة شعوبهم ، ينفذون أوامر السحق والقتل والإذلال والسجن ، مرضاة للحكام ، الذين هم عندهم أعظم من شعوبهم المستضعفة ، ويخدعون شعوبهم ، فيتباكون على الأقصى الجريح ، ويتغنون بفلسطين وبالعروبة والإسلام ، وهم الذين يتآمرون وينسجون الخطط في ظلام الكواليس ، ضد كل قيم ومعاني التحرر والإباء والشرف والمروءة ، فهم ضباع ضارية على شعوبهم ، أرانب ضعيفة ونعاج جبانة ، مع أعداء الدين والأوطان والشعوب .
في العراق ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية ، أن شركات إسرائيلية ساهمت في عملية تمويل نشاطات المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في شمال الصحراء العراقية ، وهذه النشاطات تختص بتدريب الأكراد تدريبا عسكريا ، وإنشاء جيش كردي ، وتدريبهم على عمليات المطاردة والحراسة ، والتفتيش وتلقي المعلومات ، وتحليلها .( انتهى كلام الصحيفة ) .
الموساد الإسرائيلي قتل 550 عالماً و أستاذاً جامعياً ، حتى بداية عام( 2006 ) فلقد أكد تقرير أمريكي أن جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيوني "الموساد" و بالاشتراك مع القوات الأمريكية في العراق ، تمكن حتى الآن من قتل 350 عالماً عراقيا ، وأكثر من 200 أستاذ جامعي في التخصصات العلمية المختلفة فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
وجاء في تقرير أعدته الخارجية الأمريكية ورفعته للرئيس الأمريكي جورج بوش أن وحدات الموساد والكوماندوز (الإسرائيلية) تعمل في الأراضي العراقية ، وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء العراقيين وتصفيتهم.
الموساد الصهيوني كان يرى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على أمن الكيان الصهيوني في المستقبل ، وأكد التقرير أن الموساد رأى أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا ، وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق.
وأشار التقرير الأمريكي إلى أن "البنتاجون" كان قد أبدي اقتناعه بوجهة نظر تقرير المخابرات الصهيونية ، وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الصهيونية بمساندة القوات الأمريكية بهذه المهمة.( انتهى التقرير ) فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
رئيس القوات الأمريكية في العراق يصرح بأن إبادة الآلاف من العراقيين لا يعادل مقتل جندي أمريكي واحد . فهل نحن في نظرهم من البشر وهم الذين يدَّعون أنهم الساهرون على حقوق الإنسان في العالم .
لذلك فهم يستخدمون كل وسائل الإبادة والقهر والذل ، الفسفور الأبيض واليورانيوم المخضب والنبالم والقنابل الانشطارية ضد العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين ، لتمثل أبشع وأحقر أشكال السقوط الأخلاقي ، من دعاة حقوق الإنسان المزيفين وأنصار الحرية الكاذبين .
الشعب العربي في فلسطين والعراق ولبنان يتعرض لإبادة جماعية أثبتتها الوقائع والأحداث . فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
واقتباسا من مقال للكاتب شاكر النابلسي : ( ماذا سيفعل العرب بكل هذا الذهب )
ذكر تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة 2003 أن الأمية في العالم العربي نسبتها من 30 – 90 % . فكيف سيكوم حالهم في سنة 2020 عندما يكون تعدادهم 514 مليون نسمة .
فهناك ما يزيد على 60 مليون عربي أمي ، كما أن هناك حوالي 9 ملايين طفل لا يتلقون التعليم الابتدائي .
كما ذكر التقرير أن نحو 30 % من الأطفال في الفئة العمرية الموازية للمرحلة الابتدائية ، خارج جدران المدرسة في الوطن العربي ، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة عام 2025 إلى 50 % ، عدا عن النسب العالية التي سوف تتسرب من مراحل التعليم المختلفة ، و بلغت نسبة المتسربين عام 1985 - 1987 نحو 27 % من تلاميذ المرحلة الابتدائية في البلاد العربية ، ومن المتوقع أن
تصل هذه النسبة إلى 50 % عام 2010.
وبالنسبة للإنتاج العلمي . فهناك تقارير تشير إلى أن عدد النشرات العلمية في الوطن العربي تصل إلى حوالي 15 نشرة لكل مئة مواطن . في حين أن عدد النشرات العلمية لكل مواطن في أمريكا 1020 نشرة ، وفي فرنسا 450 نشرة .
يستورد العالم العربي الغذاء بما يزيد عن 130 مليون دولارا سنويا ، في الوقت الذي تكفي أراضي السودان وحدها لإطعام العالم العربي بأسره .
وفي مقال بعنوان : لكي لا ينبت الشوك في أيدينا للكاتب شاكر النابلسي:
كشف التقرير العام للأمم المتحدة للتنمية الإنسانية لعام 2002 عن أن
العالم العربي الذي يشمل 280 مليوناً ، يعاني من نسبة البطالة هي من أعلى النسب في العالم ، ويذكر التقرير أن معدل نمو دخل الفرد العربي خلال العقدين الماضيين ، هو الأقل في العالم ، باستثناء جنوب الصحراء الأفريقية. وإذا استمر هذا الحال ، فسيكون المواطن العربي بحاجة إلى 140 عاماً ليضاعف دخله . فالناتج الإجمالي للعالم العربي في عام 1999 بلغ 531.2 مليار دولار ؛ أي أقل من الناتج الإجمالي لأية دولة أوروبية متوسطة النمو مثل اسبانيا أو هولندا . وأن زيادة فرص العمل في بعض الدول العربية لم تكف لمواكبة زيادة اليد العاملة، حيث يدخل كل عام إلى سوق العمل ستة ملايين عامل جديد ، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في العالم . كما تعتبر البطالة في العالم العربي التي تصل اليوم إلى 15 ٪من أعلى النسب ، ويعتقد انها سترتفع إلى 25 ٪بعد عشر سنوات بسبب عدم توسيع سوق العمل لاستيعاب الأيدي العاملة. وتقول ريما خلف الأمين المساعد العام للأمم المتحدة ، أن النساء العربيات ما زلن يمثلن٪ 25 من مجموع القوى العاملة العربية. وهي الأدنى في أية منطقة بالعالم . وحصتهن في الناتج المحلي الإجمالي لا تزيد عن٪ 21من حصة الذكور، وتبلغ نسبة الأميات٪ 13 من حجم الأمية التي تشمل 68 مليوناً من السكان في المنطقة العربية (التقرير العربي الأول عن المرأة العربية والتنمية 2001 ، مركز المرأة العربية للتدريب
الاستهلاك المسعور للزينة والتجميل والمجوهرات. (زاد حجم استيراد الساعات والمجوهرات والعطور ومستحضرات التجميل في الكويت بنسبة 61 ٪في 2004 مقارنة بالعام 2003، ليبلغ 440 مليون دولار. ويبلغ معدل الإنفاق اليومي على هذه السلع 2 و1 مليون دولار، وهو معدل يعد من بين الأعلى في العالم، جريدة "القبس"، 26/9/2005). وتنفق النساء الخليجيات سنوياً نحو 1.7 مليار دولار سنوياً على مستحضرات التجميل (رضا حماد، متحجبات يتزينَّ بالمليارات) وأذكرأن الفيلسوف الفرنسي المسلم المعروف روجيه فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
جار ودي قال مرة : إن العرب يستوردون عطوراً أكثر مما يستوردون محاريث زراعية.
( انتهى الاقتباس )
بن جوريون يقول حول الأرض : ليس هناك حل..الأرض واحدة ولا يمكن تقسيمها ، والصراع على الأرض بين أثنين ، وهى لابد أن تكون لأحدهما فقط، ولابد أن يكون الشعب "الإسرائيلي" هو الذي يحصل على هذه الأرض بمفرده.
قدم كيسنجر دراسة تم اعتمادها عام 1974 م من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان "مذكرة الأمن القومي 200" ومن أهم افتراضاتها وتوصياتها هي أن النمو السكاني خاصة في دول العالم الثالث ، يعتبر تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ، لأن تزايد أعداد السكان في تلك البلاد ، سيؤدي إلى استهلاك الثروات المعدنية هناك من قبل تلك الشعوب . فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
ميشيل ستاينبيرج كتبت تقريرا تحت عنوان:
الحرب العالمية الرابعة: لماذا نحارب، من نحارب ، وكيف نحارب ؟
عقد الاجتماع برعاية إحدى أكثر الجماعات الصليبية المحافظة الجديدة تطرفا وهي "لجنة الخطر الداهم" ، وهذه هي نفس المنظمة التي كانت ناشطة أثناء الحرب الباردة ، والتي طالبت بقصف كوريا الشمالية بالقنابل الذرية ، في عام 1949 ومعها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات !.
كلا المنظمتان ، أعلنتا من قبل ، أن "الإسلام" هو العدو العالمي الجديد ، الذي يجب أن تتم هزيمته من خلال ما يسمونه الحرب العالمية الرابعة ، التي بدأت وتجري الآن حسب وجهة نظرهم.
المسألة التي تم عرضها في الاجتماع ، هي أنه إلى أن يتم القضاء على جميع "الدول الراعية للإرهاب" ، إما عن طريق الحروب أو الانقلابات أو الأشكال الأخرى من تغيير الأنظمة ، فإن الولايات المتحدة ستكون في حرب أبدية ، وأهم شيء سيكون "الإرادة لخوض القتال". وفي خطابات عديدة سابقة وصف كل من جيمس وولزي الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لفترة قصيرة ، وأليوت كوهين ، وصفا هذه الحرب بوصف "حرب المائة عام". وكان المتحدث الرئيسي في اجتماع"لجنة الخطر الداهم" هو نورمان بودهوريتز ، الشيوعي السابق ، الذي انقلب إلى محارب إمبريالي ، و نورمان بودهوريتز مؤسس مجموعة المحافظين الجدد ، ويشغل صهر بودهوريتز وهو إليوت أبرامز منصب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط في إدارة بوش.
ويعتبر جورج شولتز أحد أعضاء "لجنة الخطر الداهم" وهو الذراع والأداة للمؤسسات المالية والمصرفية في وول ستريت .ومن خلالها تم التخطيط لغزو العراق ، والتخطيط لانقلابات ضد سوريا وإيران ، وفي النهاية المملكة العربية السعودية ومصر. ( من المقال لنفس الكاتب )
من المعروف أن صياغة جزء كبير من مشروع الشرق الأوسط الجديد
كانت قد تمت منذ منتصف التسعينات ، وتم تقديم ذلك من قبل بيرل كمقترح سياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو ، في عام 1996 ، عن طريق "معهد الدراسات الإستراتيجية والسياسية المتقدمة" في واشنطن والقدس ، وهذا المعهد يعد دانيال بايبس أحد رجالاته والذي له علاقات متينة ، ويجند عناصر وعملاء عرب ، كصبحي منصور ، والفلسطيني كمال نعواش ، وزهدي جاسر وغيرهم .
فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
والتقى القادة اللاعرب
أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي
غزة – فلسطين
30 / 3 / 2008 م
Tahsseenn2010@hotmail.com
وعقدت ما تسمى بالقمة العربية ولا زال التشرذم والشقاق والخداع هي عناوين ونهج دويلات المناذرة والغساسنة ، يخادعون شعوبهم ( معذرة على كلمة شعوب فلم نعد شعبا واحدا) لا بد لهم أن يجتمعوا ليتفقوا على ألا يتفقوا ، انسجاما مع مخططات أسيادهم في البيت الأسود .
قبل أن يُعد البيان الختامي لما يُسمى مؤتمر القمة العربية ، نحن على ثقة بأن هذا المؤتمر حصيلته النهائية هي صفر اليدين ، شأنه شان مؤتمرات القمم السابقة .
فكل قرارات الوطن على الصعيد الداخلي والخارجي قد ارتهنت بقرارات مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وبالعولمة والحداثة ، خيرات وثروات وأموال العرب مرتهنة بالقرار الأمريكي كذلك التعليم والثقافة والدين والبناء والتطوير .
وبعيدا عن التشريح والتحليل أضع بين يدي القارئ الحقائق الآتية :
من المعروف أن الحكام العرب لا بد من أن يُرضوا أمريكا ، وإلا سقطت عروشهم ، وليذهب شعبهم إلى الجحيم ، هذا ما حدث ويحدث في جميع الدول العربية ، فالكونغرس الأمريكي قبلتهم ، والبيت الأسود مزارهم وحجهم ، وشوارع وفنادق الغرب كله أُمسياتهم وسهراتهم ، ولا يمكن تمرير المصالح الأمريكية والإسرائيلية إلا من خلالهم ، انسجاما مع الإرادة الدولية ، وهم الذين تعهدوا من قبل أمام إلههم الأمريكي ، على أن يقفوا بقوة أمام كل توجه يسعي للتغيير ، وبالتالي استطاعوا من ضمان مصالحهم ، وحمايتها ، وهذا يعني ضرورة الاعتراف بإسرائيل ، وضرورة تحقيق السلام مع من اغتصب العرض والأرض ، كخيار استراتيجي لا بد منه لبقاء عروشهم ، ولو أرادوا السلام بحق ، لفعلوه مع شعوبهم ، ولعملوا مخلصين من أجل مستقبل شعوبهم ، ولأخرجوا الرجال من سجونهم المكتظة بشرفاء الكلمة والموقف والضمير.
تحولوا إلى وحوش كاسرة ، أمام شعوبهم يرفعون يافطة الديمقراطية تارة ، و الديكتاتورية تارة أخرى ، متى شاؤا وأينما حلّوا ، تحميهم جيوشهم ، ومخابراتهم ، ومباحثهم ، التي تسهر على أمنهم وسلامتهم ، وبالتالي على أمن وسلامة سياساتهم ومؤسساتهم ، لا أمن وسلامة شعوبهم ، ينفذون أوامر السحق والقتل والإذلال والسجن ، مرضاة للحكام ، الذين هم عندهم أعظم من شعوبهم المستضعفة ، ويخدعون شعوبهم ، فيتباكون على الأقصى الجريح ، ويتغنون بفلسطين وبالعروبة والإسلام ، وهم الذين يتآمرون وينسجون الخطط في ظلام الكواليس ، ضد كل قيم ومعاني التحرر والإباء والشرف والمروءة ، فهم ضباع ضارية على شعوبهم ، أرانب ضعيفة ونعاج جبانة ، مع أعداء الدين والأوطان والشعوب .
في العراق ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية ، أن شركات إسرائيلية ساهمت في عملية تمويل نشاطات المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في شمال الصحراء العراقية ، وهذه النشاطات تختص بتدريب الأكراد تدريبا عسكريا ، وإنشاء جيش كردي ، وتدريبهم على عمليات المطاردة والحراسة ، والتفتيش وتلقي المعلومات ، وتحليلها .( انتهى كلام الصحيفة ) .
الموساد الإسرائيلي قتل 550 عالماً و أستاذاً جامعياً ، حتى بداية عام( 2006 ) فلقد أكد تقرير أمريكي أن جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيوني "الموساد" و بالاشتراك مع القوات الأمريكية في العراق ، تمكن حتى الآن من قتل 350 عالماً عراقيا ، وأكثر من 200 أستاذ جامعي في التخصصات العلمية المختلفة فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
وجاء في تقرير أعدته الخارجية الأمريكية ورفعته للرئيس الأمريكي جورج بوش أن وحدات الموساد والكوماندوز (الإسرائيلية) تعمل في الأراضي العراقية ، وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء العراقيين وتصفيتهم.
الموساد الصهيوني كان يرى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على أمن الكيان الصهيوني في المستقبل ، وأكد التقرير أن الموساد رأى أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا ، وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق.
وأشار التقرير الأمريكي إلى أن "البنتاجون" كان قد أبدي اقتناعه بوجهة نظر تقرير المخابرات الصهيونية ، وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الصهيونية بمساندة القوات الأمريكية بهذه المهمة.( انتهى التقرير ) فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
رئيس القوات الأمريكية في العراق يصرح بأن إبادة الآلاف من العراقيين لا يعادل مقتل جندي أمريكي واحد . فهل نحن في نظرهم من البشر وهم الذين يدَّعون أنهم الساهرون على حقوق الإنسان في العالم .
لذلك فهم يستخدمون كل وسائل الإبادة والقهر والذل ، الفسفور الأبيض واليورانيوم المخضب والنبالم والقنابل الانشطارية ضد العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين ، لتمثل أبشع وأحقر أشكال السقوط الأخلاقي ، من دعاة حقوق الإنسان المزيفين وأنصار الحرية الكاذبين .
الشعب العربي في فلسطين والعراق ولبنان يتعرض لإبادة جماعية أثبتتها الوقائع والأحداث . فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
واقتباسا من مقال للكاتب شاكر النابلسي : ( ماذا سيفعل العرب بكل هذا الذهب )
ذكر تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة 2003 أن الأمية في العالم العربي نسبتها من 30 – 90 % . فكيف سيكوم حالهم في سنة 2020 عندما يكون تعدادهم 514 مليون نسمة .
فهناك ما يزيد على 60 مليون عربي أمي ، كما أن هناك حوالي 9 ملايين طفل لا يتلقون التعليم الابتدائي .
كما ذكر التقرير أن نحو 30 % من الأطفال في الفئة العمرية الموازية للمرحلة الابتدائية ، خارج جدران المدرسة في الوطن العربي ، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة عام 2025 إلى 50 % ، عدا عن النسب العالية التي سوف تتسرب من مراحل التعليم المختلفة ، و بلغت نسبة المتسربين عام 1985 - 1987 نحو 27 % من تلاميذ المرحلة الابتدائية في البلاد العربية ، ومن المتوقع أن
تصل هذه النسبة إلى 50 % عام 2010.
وبالنسبة للإنتاج العلمي . فهناك تقارير تشير إلى أن عدد النشرات العلمية في الوطن العربي تصل إلى حوالي 15 نشرة لكل مئة مواطن . في حين أن عدد النشرات العلمية لكل مواطن في أمريكا 1020 نشرة ، وفي فرنسا 450 نشرة .
يستورد العالم العربي الغذاء بما يزيد عن 130 مليون دولارا سنويا ، في الوقت الذي تكفي أراضي السودان وحدها لإطعام العالم العربي بأسره .
وفي مقال بعنوان : لكي لا ينبت الشوك في أيدينا للكاتب شاكر النابلسي:
كشف التقرير العام للأمم المتحدة للتنمية الإنسانية لعام 2002 عن أن
العالم العربي الذي يشمل 280 مليوناً ، يعاني من نسبة البطالة هي من أعلى النسب في العالم ، ويذكر التقرير أن معدل نمو دخل الفرد العربي خلال العقدين الماضيين ، هو الأقل في العالم ، باستثناء جنوب الصحراء الأفريقية. وإذا استمر هذا الحال ، فسيكون المواطن العربي بحاجة إلى 140 عاماً ليضاعف دخله . فالناتج الإجمالي للعالم العربي في عام 1999 بلغ 531.2 مليار دولار ؛ أي أقل من الناتج الإجمالي لأية دولة أوروبية متوسطة النمو مثل اسبانيا أو هولندا . وأن زيادة فرص العمل في بعض الدول العربية لم تكف لمواكبة زيادة اليد العاملة، حيث يدخل كل عام إلى سوق العمل ستة ملايين عامل جديد ، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في العالم . كما تعتبر البطالة في العالم العربي التي تصل اليوم إلى 15 ٪من أعلى النسب ، ويعتقد انها سترتفع إلى 25 ٪بعد عشر سنوات بسبب عدم توسيع سوق العمل لاستيعاب الأيدي العاملة. وتقول ريما خلف الأمين المساعد العام للأمم المتحدة ، أن النساء العربيات ما زلن يمثلن٪ 25 من مجموع القوى العاملة العربية. وهي الأدنى في أية منطقة بالعالم . وحصتهن في الناتج المحلي الإجمالي لا تزيد عن٪ 21من حصة الذكور، وتبلغ نسبة الأميات٪ 13 من حجم الأمية التي تشمل 68 مليوناً من السكان في المنطقة العربية (التقرير العربي الأول عن المرأة العربية والتنمية 2001 ، مركز المرأة العربية للتدريب
الاستهلاك المسعور للزينة والتجميل والمجوهرات. (زاد حجم استيراد الساعات والمجوهرات والعطور ومستحضرات التجميل في الكويت بنسبة 61 ٪في 2004 مقارنة بالعام 2003، ليبلغ 440 مليون دولار. ويبلغ معدل الإنفاق اليومي على هذه السلع 2 و1 مليون دولار، وهو معدل يعد من بين الأعلى في العالم، جريدة "القبس"، 26/9/2005). وتنفق النساء الخليجيات سنوياً نحو 1.7 مليار دولار سنوياً على مستحضرات التجميل (رضا حماد، متحجبات يتزينَّ بالمليارات) وأذكرأن الفيلسوف الفرنسي المسلم المعروف روجيه فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
جار ودي قال مرة : إن العرب يستوردون عطوراً أكثر مما يستوردون محاريث زراعية.
( انتهى الاقتباس )
بن جوريون يقول حول الأرض : ليس هناك حل..الأرض واحدة ولا يمكن تقسيمها ، والصراع على الأرض بين أثنين ، وهى لابد أن تكون لأحدهما فقط، ولابد أن يكون الشعب "الإسرائيلي" هو الذي يحصل على هذه الأرض بمفرده.
قدم كيسنجر دراسة تم اعتمادها عام 1974 م من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان "مذكرة الأمن القومي 200" ومن أهم افتراضاتها وتوصياتها هي أن النمو السكاني خاصة في دول العالم الثالث ، يعتبر تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ، لأن تزايد أعداد السكان في تلك البلاد ، سيؤدي إلى استهلاك الثروات المعدنية هناك من قبل تلك الشعوب . فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟
ميشيل ستاينبيرج كتبت تقريرا تحت عنوان:
الحرب العالمية الرابعة: لماذا نحارب، من نحارب ، وكيف نحارب ؟
عقد الاجتماع برعاية إحدى أكثر الجماعات الصليبية المحافظة الجديدة تطرفا وهي "لجنة الخطر الداهم" ، وهذه هي نفس المنظمة التي كانت ناشطة أثناء الحرب الباردة ، والتي طالبت بقصف كوريا الشمالية بالقنابل الذرية ، في عام 1949 ومعها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات !.
كلا المنظمتان ، أعلنتا من قبل ، أن "الإسلام" هو العدو العالمي الجديد ، الذي يجب أن تتم هزيمته من خلال ما يسمونه الحرب العالمية الرابعة ، التي بدأت وتجري الآن حسب وجهة نظرهم.
المسألة التي تم عرضها في الاجتماع ، هي أنه إلى أن يتم القضاء على جميع "الدول الراعية للإرهاب" ، إما عن طريق الحروب أو الانقلابات أو الأشكال الأخرى من تغيير الأنظمة ، فإن الولايات المتحدة ستكون في حرب أبدية ، وأهم شيء سيكون "الإرادة لخوض القتال". وفي خطابات عديدة سابقة وصف كل من جيمس وولزي الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لفترة قصيرة ، وأليوت كوهين ، وصفا هذه الحرب بوصف "حرب المائة عام". وكان المتحدث الرئيسي في اجتماع"لجنة الخطر الداهم" هو نورمان بودهوريتز ، الشيوعي السابق ، الذي انقلب إلى محارب إمبريالي ، و نورمان بودهوريتز مؤسس مجموعة المحافظين الجدد ، ويشغل صهر بودهوريتز وهو إليوت أبرامز منصب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط في إدارة بوش.
ويعتبر جورج شولتز أحد أعضاء "لجنة الخطر الداهم" وهو الذراع والأداة للمؤسسات المالية والمصرفية في وول ستريت .ومن خلالها تم التخطيط لغزو العراق ، والتخطيط لانقلابات ضد سوريا وإيران ، وفي النهاية المملكة العربية السعودية ومصر. ( من المقال لنفس الكاتب )
من المعروف أن صياغة جزء كبير من مشروع الشرق الأوسط الجديد
كانت قد تمت منذ منتصف التسعينات ، وتم تقديم ذلك من قبل بيرل كمقترح سياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو ، في عام 1996 ، عن طريق "معهد الدراسات الإستراتيجية والسياسية المتقدمة" في واشنطن والقدس ، وهذا المعهد يعد دانيال بايبس أحد رجالاته والذي له علاقات متينة ، ويجند عناصر وعملاء عرب ، كصبحي منصور ، والفلسطيني كمال نعواش ، وزهدي جاسر وغيرهم .
فماذا فعلت القمم اللاعربية ؟