رنين منصور
24-04-2008, 12:40 PM
الهدنة مصلحة فلسطينية أم صهيونية : بقلم رنين منصور
مع تخبط السياسة التي تقع القيادة في حكومة الأمر الواقع في غزة ، وعدم تبنيها رؤيا واقعية تحافظ على الثوابت الوطنية وتنهى حالة الانقسام والتشرذم التي يدفع كل يوم الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة ثمنا باهظا .
إن انجازات الشعب الفلسطيني تقف في مهب الريح ، واستغلال الكيان الصهيوني لهذا الانقسام حيث يعمل بكل طاقاته ، ويمضى قدما بحصار وإغلاق قطاع غزة ووضع المزيد من الحواجز في الضفة بالإضافة إلى سياسة الاغتيالات والاجتياحات والمحارق التي تشن في غزة والضفة المحتلة إلى زيادة النشاط الاستيطاني السرطاني الذي يبتلع الأرض بدون توقف .
لقد كان التخبط سيد الموقف فتارة يطرحون هدنة طويلة مقابل فتح المعابر وإطلاق سراح شاليط وإيقاف الصواريخ ، والى محادثات العريش التي كانوا يأملون من خلالها فتح معبر رفح باتفاق مع مصر وكأن مصر هي السلطة على الحدود والمعابر .
لقد كانت دعوة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر لعقد لقاءات مع قادة حركة حماس بمثابة طوق النجاة لهم فهرعوا للقاء كاندفاع الجائع وراء وليمة دسمة .
الورقة التي قدمها كارتر للتهدئة وفتح المعابر رغم غموضها وعدم توفر معلومات دقيقة فيها إلا أن التعليقات والتصريحات من قادة حماس تجعلنا نمتلك تصورا بما يحدث،
هدنة شاملة في الضفة وغزة مقابل إطلاق سراح شاليط وبعض الأسرى الفلسطينية وفتح المعابر ووقف الاغتيالات والاجتياحات من قبل الكيان الصهيوني ، ومقابل ذلك تتعهد حركة حماس بحراسة الحدود الإسرائيلية ، مع منع إطلاق صواريخ من غزة .
هنا أقف .. ماذا تعنى هدنة طويلة ؟؟؟؟!!!!
هل يستمر الاستيطان حتى يبلع المزيد من أراضي الضفة الغربية .
هل يعنى استمرار إمساك الكيان الصهيوني بمفاتيح المعابر والحواجز وربط الاقتصاد للاراضى الفلسطينية به .
كم سيتبقى من أراضى الضفة الغربية بعد هذه الهدنة الطويلة ؟؟؟
وماذا سيكون مصير التطبيع مع الدول العربية التي تخيط علاقاتها مع الكيان الصهيوني باستحياء ؟؟؟
مامصير الصراع على الشرعية الفلسطينية ؟؟ وهل ستبقى غزة أمام العالم بلا حكومة شرعية معترف بها !!!
مع تخبط السياسة التي تقع القيادة في حكومة الأمر الواقع في غزة ، وعدم تبنيها رؤيا واقعية تحافظ على الثوابت الوطنية وتنهى حالة الانقسام والتشرذم التي يدفع كل يوم الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة ثمنا باهظا .
إن انجازات الشعب الفلسطيني تقف في مهب الريح ، واستغلال الكيان الصهيوني لهذا الانقسام حيث يعمل بكل طاقاته ، ويمضى قدما بحصار وإغلاق قطاع غزة ووضع المزيد من الحواجز في الضفة بالإضافة إلى سياسة الاغتيالات والاجتياحات والمحارق التي تشن في غزة والضفة المحتلة إلى زيادة النشاط الاستيطاني السرطاني الذي يبتلع الأرض بدون توقف .
لقد كان التخبط سيد الموقف فتارة يطرحون هدنة طويلة مقابل فتح المعابر وإطلاق سراح شاليط وإيقاف الصواريخ ، والى محادثات العريش التي كانوا يأملون من خلالها فتح معبر رفح باتفاق مع مصر وكأن مصر هي السلطة على الحدود والمعابر .
لقد كانت دعوة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر لعقد لقاءات مع قادة حركة حماس بمثابة طوق النجاة لهم فهرعوا للقاء كاندفاع الجائع وراء وليمة دسمة .
الورقة التي قدمها كارتر للتهدئة وفتح المعابر رغم غموضها وعدم توفر معلومات دقيقة فيها إلا أن التعليقات والتصريحات من قادة حماس تجعلنا نمتلك تصورا بما يحدث،
هدنة شاملة في الضفة وغزة مقابل إطلاق سراح شاليط وبعض الأسرى الفلسطينية وفتح المعابر ووقف الاغتيالات والاجتياحات من قبل الكيان الصهيوني ، ومقابل ذلك تتعهد حركة حماس بحراسة الحدود الإسرائيلية ، مع منع إطلاق صواريخ من غزة .
هنا أقف .. ماذا تعنى هدنة طويلة ؟؟؟؟!!!!
هل يستمر الاستيطان حتى يبلع المزيد من أراضي الضفة الغربية .
هل يعنى استمرار إمساك الكيان الصهيوني بمفاتيح المعابر والحواجز وربط الاقتصاد للاراضى الفلسطينية به .
كم سيتبقى من أراضى الضفة الغربية بعد هذه الهدنة الطويلة ؟؟؟
وماذا سيكون مصير التطبيع مع الدول العربية التي تخيط علاقاتها مع الكيان الصهيوني باستحياء ؟؟؟
مامصير الصراع على الشرعية الفلسطينية ؟؟ وهل ستبقى غزة أمام العالم بلا حكومة شرعية معترف بها !!!