ناصر اسماعيل جربوع
24-04-2008, 01:02 AM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~يدور الثالوث الحلولي المقدس كما أسلفنا في الحلقة الأولى حول ( الإله والأرض والشعب) فالأرض تعتبر وحدة مقدسة بين الإله والشعب بسبب حلول الإله فيها وتوحده معهما، وتسمى أرض فلسطين عند اليهود بـأرض الرب وهي الأرض المختارة التي يسكنها الرب ويرعاها كما ورد في سفر يوشع والتثنية .
وان السكن في هذه الأرض يعتبره اليهود بمنزلة الإيمان وتطهر من الذنوب كما ورد في سفر أشعياه ( فالمقيم داخل أرض إسرائيل يمكن اعتباره مؤمناً، أما المقيم خارجها فلا إله له ).
ويعتقد اليهود أن ( الزمان المقدس ألا وهو التاريخ اليهودي امتزج بالمكان المقدس وهو أرض الميعاد ) لأن الإله وعد إبراهيم أن تكون هذه الأرض المقدسة - أرض الميعاد- لنسله .
وفد جاء في تلمودهم أن اليهود مساوون للعزة الإلهية فالدنيا كلها لهم، ولهم الحق في التسلط عليها .
وتفوق عندهم فكرة الأرض على فكرة الثواب والعقاب، لأن من يعيش خارج أرض الميعاد كمن يعبد الأصنام ويزعم حاخاماتهم أنه من يسير في أرض إسرائيل أربعة أذرع يعيش أبد الأبدين ويطهر من ذنوبه ووصل بهم الحد اعتبارهم أن من يسكن في أرض الميعاد يعتبر توراة في حد ذاته.
هذا وارتيطت عقيدتهم بأرض الميعاد كالتالي :
- لا تقام الصلوات من أجل المطر إلا على أرض الميعاد-
- لا تقام شعائر السنة السبتية وكذلك شعائر الزراعة وصلوات عيد الفصح إلا على أرض الميعاد
وبناء على هذه النصوص وغيرها عاشت فلسطين في وجدانهم وأحلامهم وسياستهم .
وهذا الفهم عبر عنه ( موشي ديان وزير دفاعهم السابق) بقوله ( إذا كنا نملك التوراة ونعتبر أنفسنا شعب التوراة، فمن الواجب علينا أن نمتلك جميع الأرض التوراتية).
ومن الغريب!!! أن اليهود اعتمدوا على هذه النصوص التوراتية ليبرروا أحقيتهم لفلسطين ولكنهم لا يلتفتون للتناقضات في النصوص التورتية التي تضحد زعمهم فقد ورد في سفر التكوين نص يحدد فيه ربهم بأن فلسطين أرض غريبة عنهم وهم غرباء عنها وإليكم الدليل في خطاب الرب لإبراهيم ( اعلم يقيناً أن نسلك سيكون غريباً في أرض ليست لهم ويُستعبدون لهم فيذلونهم أربعمائة عام).
ويدعم هذا النص بأخر من نفس السفر حيث يقول ( سكن يعقوب في أرض غربة أبيه ، في أرض كنعان ).
إذاً فهي أرض غريبة عنهم، فلماذا يصر اليهود على أنها أرض الميعاد إلا إذا كانوا يلوون عن الحقيقة ويختارون من النصوص بما يتلائم مع أهوائهم وصدق فيهم رب العزة إذ قال ( ويلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو بالكتاب) . صدق الله العظيم~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
وان السكن في هذه الأرض يعتبره اليهود بمنزلة الإيمان وتطهر من الذنوب كما ورد في سفر أشعياه ( فالمقيم داخل أرض إسرائيل يمكن اعتباره مؤمناً، أما المقيم خارجها فلا إله له ).
ويعتقد اليهود أن ( الزمان المقدس ألا وهو التاريخ اليهودي امتزج بالمكان المقدس وهو أرض الميعاد ) لأن الإله وعد إبراهيم أن تكون هذه الأرض المقدسة - أرض الميعاد- لنسله .
وفد جاء في تلمودهم أن اليهود مساوون للعزة الإلهية فالدنيا كلها لهم، ولهم الحق في التسلط عليها .
وتفوق عندهم فكرة الأرض على فكرة الثواب والعقاب، لأن من يعيش خارج أرض الميعاد كمن يعبد الأصنام ويزعم حاخاماتهم أنه من يسير في أرض إسرائيل أربعة أذرع يعيش أبد الأبدين ويطهر من ذنوبه ووصل بهم الحد اعتبارهم أن من يسكن في أرض الميعاد يعتبر توراة في حد ذاته.
هذا وارتيطت عقيدتهم بأرض الميعاد كالتالي :
- لا تقام الصلوات من أجل المطر إلا على أرض الميعاد-
- لا تقام شعائر السنة السبتية وكذلك شعائر الزراعة وصلوات عيد الفصح إلا على أرض الميعاد
وبناء على هذه النصوص وغيرها عاشت فلسطين في وجدانهم وأحلامهم وسياستهم .
وهذا الفهم عبر عنه ( موشي ديان وزير دفاعهم السابق) بقوله ( إذا كنا نملك التوراة ونعتبر أنفسنا شعب التوراة، فمن الواجب علينا أن نمتلك جميع الأرض التوراتية).
ومن الغريب!!! أن اليهود اعتمدوا على هذه النصوص التوراتية ليبرروا أحقيتهم لفلسطين ولكنهم لا يلتفتون للتناقضات في النصوص التورتية التي تضحد زعمهم فقد ورد في سفر التكوين نص يحدد فيه ربهم بأن فلسطين أرض غريبة عنهم وهم غرباء عنها وإليكم الدليل في خطاب الرب لإبراهيم ( اعلم يقيناً أن نسلك سيكون غريباً في أرض ليست لهم ويُستعبدون لهم فيذلونهم أربعمائة عام).
ويدعم هذا النص بأخر من نفس السفر حيث يقول ( سكن يعقوب في أرض غربة أبيه ، في أرض كنعان ).
إذاً فهي أرض غريبة عنهم، فلماذا يصر اليهود على أنها أرض الميعاد إلا إذا كانوا يلوون عن الحقيقة ويختارون من النصوص بما يتلائم مع أهوائهم وصدق فيهم رب العزة إذ قال ( ويلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو بالكتاب) . صدق الله العظيم~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~