المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلا رسـول الله .. شعر عبدالعزيز جويدة


خالدمصطفى الفزازى
20-12-2008, 11:34 PM
إلا رسـول الله .. الشاعر عبدالعزيز جويدة

http://www.sunna.info/souwar/data/media/43/normal_Name_59.jpg

أنا المشغولُ بالآخَرْ
وأهتمُّ
بمن بي ليسَ يهتمُّ
أُحاورُهُ فيستعلي
فديني عندَهُ إرهابْ
وعقلي ظُلمةٌ ، وخرابْ
وإنْ قلتُ لهُ : جَدي
أضاءَ حضارةَ الدنيا
يقولُ بأنني كذابْ
ويزعمُ أنني الآتي ..
لهم من ظلمةِ السردابْ
أنا العربيُّ والمسلمْ
أنا المكروهُ والمنبوذُ من زمنٍ
بلا أسبابْ
*****
أنا المهتمُّ بالآخرْ
ولا أعنيهْ
ويرفضُني ، ويَنبُذُني
ولا شيءٌ هنا يُثنيهْ
ويُخفي لي بداخلِهِ
من الأحقادِ أضعافُا
لما يُبديهْ
مُدانٌ دائمًا عندَهْ
فيجعلُني
أُحاولُ صُنعَ أعذارٍ
لذنبٍ
ما لي ذنبٌ فيهْ
إذا يأتيهِ مكروهٌ
فإني عندَهُ الجاني
ومطلوبٌ من الدنيا بأكملِها
هنا تأتي لكي تحميهْ
لأني دائمًا أبدًا
أنا الخطرُ الذي يُفنيهْ
ومطلوبٌ بأن أرحل
عن الدنيا
لكي أُبقيهْ
*****
أقولُ ولستُ ندمانًا
بأني أرفضُ الآخرْ
وأكرهُهُ ، وألعنُهُ ، وأسحقُهُ
فمن منكم يَسُبُّ نبيَّنا
كافرْ
وإن كانَ
دفاعي عن رسولِ اللهِ يجعلُني
أُصنَّفُ ضمنَ إرهابِ
فسجِّلها
أنا واللهِ ( إرهابي) )
ومن أجلِ النبيِّ محمدٍ أقتُلْ
ولي حُجَجي وأسبابي
*****

نبيَّ الرحمةِ المهداةِ للعالَمْ
وصاحبَ نُصرةِ المظلومِ من ظالِمْ
لأجلِكَ يا رسولَ اللهْ
لأجلِكَ كلُّ شيءٍ هانْ
فلا نفسي ، ولا ولدي
ولا مالٌ ، ولا جاهٌ ، ولا سلطانْ
لأجلِكَ يا رسولَ الله
أُقيمُ قيامةَ الدنيا
ولا أُبقي بها إنسانْ
فلا خيرٌ بدنيا نحنُ نسكنُها
يُسبُّ بها حبيبُ اللهِ
من كلبٍ
وأرفضُ وعظَكم هذا
ولا شيءٌ سيمنعُني
من الغليانْ
فملعونٌ أبو الآخر ،
وملعونٌ شيوخُ موائدِ الكهَّانْ
تُلقنُهم حكومتُهم بياناتٍ
من الإفكِ ، من البهتانْ
ومنشورًا من السلطانْ
بضبطِ النفسِ ، نخفضُ رايةَ العصيانْ
وملعونٌ أبو السلطانْ
أحطِّمُ بابَهُ العالي
وأقتلُهُ
ولا حصنٌ سيمنعُني ،
ولا سجنٌ ، ولا سجَّانْ
فمن يَهدي إلى الكفرِ
نُكفِّرُهُ
ونحتضنُ الذي يهدي
إلى الإيمانْ
وقلْ لي يا رسولَ الله
لماذا أمتُكْ هدأتْ
وصارتْ تدمنُ النسيانْ
وحكامًا ومحكومينَ قد صرنا
من الخِصيان ؟
فأينَ أحبَّةُ اللهِ
أبو بكرٍ ، وسيفُ عمر ،
وأينُ عليُّ ، أو عثمانْ ؟
فصرنا أمَّةً تعِسةْ
بلاها اللهُ بالمعتوهِ ، والعاجزْ ،
وكلِّ جبانْ
ولكنِّي
أنا من أجلِ عينيكَ
أنا قاتلْ
ومقتولٌ
أنا واللهِ قنبلةٌ ستنفجرُ
شظاياها بكلِّ مكانْ
أنا الريحُ التي تأتي بعاصفةٍ ،
أنا الطوفانْ
فقد حاورتُهم دهرًا
أُجادلُ بالتي أحسنْ
فجاءوا بِردِّهم هذا
على الإحسانْ
فللإسلامِ أنيابٌ
ترُدُّ بلحظةِ العدوانْ
وللدينِ
هنالكَ موقفٌ دومًا
من الشيطانْ
*****

تحياتي إلى الآخَر
وبلِّغْهُ
بأنَّ الصبرَ يا آخَر
لهُ آخِر
وبلِّغْهُ
بأنَّ كرامةَ الأوطانْ
لها ثمنٌ
ونحنُ سندفعُ الأثمانْ
فما هانتْ علينا عزةُ الأنفسْ
ولا يومٌ
رسولُ اللهِ فينا هانْ
فدينُ محمدٍ جاءَ
ليُعلي قيمةَ الإنسانْ
فما جدوى حياةٍ كلُّها ذُلٌّ
وآخرةٌ من الخسرانْ ؟
وماذا القولُ في يومٍ
يُشيَّبُ عندَهُ الولدانْ ؟
وقد أصبحتُ ـ يا ويلي ـ
أمامَ العرضِ والميزانْ
وسيدُنا رسولُ اللهِ ينظُرُ لي
أتي دَوري
حسابي الآنْ
هنالكَ تلتقي عيني
بنورٍ فوقَ طاقاتي
أُديرُ الوجهَ من نورِ النبيِّ محمدٍ خجَلاً
فيا خوفي ، ويا ذلِّي من الحرمانْ
لأني لم أدافعْ عنهُ في الدنيا
فيا أرضُ ابلعيني الآنْ
أيا خجلي من الناسِ ، ومن نفسي
من الرحمنْ
تركتُ رسولَهُ يومًا
على مَرأى ، على مَسمع
وكلبٌ كانَ يَشتُمُهُ
وأسكُتْ !
إنني شيطانْ
رأيتُ الحقَّ لم أصرخْ
ولم يتدفَّقِ الغضبُ
كما الطوفانْ
أنا أقسمتُ بالتوراةِ ،
والإنجيلِ ، والقرآنْ
إذا مسَّ النبيَّ محمدًا أحدٌ
بسوءٍ
سوفَ أقتلُهُ
فغضْبَتي ثورةُ البركانْ
وقلْ عني : أنا الفاعلْ
وقلْ عني : أنا القاتلْ
ولكنْ لا تقلْ عني
بأني خائفٌ وجبانْ
فإن هانَ النبيُّ محمدٌ فينا
فلا خيرٌ ولا شرفٌ ولا عِرضٌ
هنا سيُصانْ
*****

ويا اللهُ
تعلمُ أنني كلي
تُذوِّبُني محبَّتُهُ
فكلُّ دقيقةٍ عندي
بعشقِ نبيِّنا صارتْ
كألفِ حياةْ
فمن فضلِكْ ، ومن كرمِكْ ، ومن جودِكْ
أفِضْ من نورِهِ فيضًا
وبلِّغْني من العشقِ
لمنزلةٍ
بها ألقاهْ
أنا طفلٌ بأرضِ الله
وفي عشقِ النبيِّ محمدٍ تِهتُ
ويا حظَّ الذي قد تاهْ
وحينَ يؤذنُ الفجرُ
أُفكِّرُ أنهُ آتٍ يؤمُّ الناسْ
وأشعرُ أن زلزالاً من النورِ
يهزُّ الأرضَ من تحتي
فلا جسمي ولا عقلي ولا قلبي
سيحتملونَ هيبتَهُ
فمن يقوى على رؤياه ؟
وأغبطُ كلَّ أصحابِه
على رؤياهْ
ويا حظَّ الذي ناداه
وكيفَ تكونُ فرحتُهُ إذا لبَّاه
فيا حبَّاه ، ويا شوقاه ، ويا الله
على قلبٍ يذوقُ سنا
رسولِ الله

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/6/1_595677_1_34.jpg

خالدمصطفى الفزازى
20-12-2008, 11:42 PM
بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ .. الشاعر عبدالعزيز جويدة

http://www.sunna.info/souwar/data/media/43/normal_Name_59.jpg


أنا واللهِ من قلبي
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
وليسَ الحبُّ مفروضًا
بأمرٍ جاءْ
وما حبي أكاذيبًا ،
ولا أهواءْ
أنا قد جئتُ للدنيا
غريبًا
كلُّنا غرباءْ
تتوقُ نُفوسُنا الظمأى
لنبعِ الماءْ
وكانَ الكونُ مُعتلاً
ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ
وكانَ الكونُ من قبلِكْ
يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ
طبيبًا جئتَ للدنيا
تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ
فأنتَ البَلسَمُ الشافي
بكلِّ دواءْ
وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً
فأنت هنالِكَ استثناءْ
فلا قبلَكْ ، ولا بعدَكْ ،
ولا أحدٌ يُضاهيكَ
من الأزلِ
إلى ما شاءْ
وأحببتُكْ
وليسَ الحبُّ مَكرُمةً
ولا مِنَّةْ
ولا خوفًا من النارِ ،
ولا طمعًا بفردوسينِ في الجنَّةْ
وليسَ لأنَّهُ فرضٌ
وليسَ لأنَّهُ سُنَّةْ
ولكني أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
حبيبًا لي ،
صديقًا لي ،
قريبًا لي ،
أبي ، عمي ، أخي ، جاري
ولو بُحتُ
بأسراري
تُصدقُني ؟
أنا المكروبْ
وكُلِّي في الحياةِ عيوبْ
وعمري مُذْ أتيتُ ذنوبْ
وأخطائي بلا حدِّ
وزلاتي بلا عَدِّ
وإخلاصي
مَثارَ الشكِّ والنقدِ
وأُكرهُ بعضَ أحيانٍ
على الذنبِ الذي حَلَّ
أُقوِّمُ دائمًا نفسي
ولستُ أرى لها حَلا
وأحفظُ من كتابِ اللهِ
أحفظُ عَشْرَ آياتٍ
أُردِّدُها بكلِّ صلاةْ
ووقتٌ لم أجدْ عندي
رغيفَ الخبزِ واللهِ
وليسَ سِواهْ
وأطفالي تُسائلُني
تُطاردُني هنا الأفواهْ
وأحلامي هنا ماتتْ
على عيني
ككلبٍ ميِّتٍ بفلاةْ
وقوتُ اليومِ لا أجدُ
وما صارت عليَّ زكاةْ
وعيشي كلُّهُ ضِيقٌ
ومن ضيقي
أنا العبدُ الذي دومًا
يُناجي باكيًا مولاهْ
ورغمَ الخوفِ والمأساةْ
أقولُ لعلَّ آخرتي تُعوِّضُني
عن البؤسِ الذي ألقاهْ
أنا خائفْ
فطمئِنِّي بعفوِ اللهْ
أنا الخجلانُ من نفسي
ومن ربي
فكيفَ الآنَ أدعوهُ
وبعدَ دقيقةٍ أعصاهْ
***
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
وكانَ الحُلمُ في عمري
أحُجُّ البيتَ ، أعتمِرُ
ولكنْ حالتِ الأقدارْ ،
وبؤسُ الحالْ
ستبقى كلُّ أمنيتي
أجيئُكَ حاملاً عِشقي ومَعصيتي
وعندَ البابْ
وأنتَ تُقابلُ الأحبابْ
تُصافحُهم ، وتَحضُنُهم ،
تُقبِّلُهم بكلِّ الحبِّ والترحابْ
وتُعطيهم منَ الرحماتِ
تعطيهم بغيرِ حسابْ
تَرى دمعي على خدي
أنا العاصي
وهاهم غلَّقوا الأبوابْ
وربُّكَ دائمًا توَّابْ
فتشفعُ لي
بيومٍ كلُّنا آتيهِ مُنفردًا
بلا مالٍ ، ولا جاهٍ ، ولا أنسابْ
***
صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النارْ
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ
صناديدًا من الكفَّارْ
وما هاجرتُ في يومٍ ،
ولا كنتُ
من الأنصارْ
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
لبابِ الغارْ
ولكنْ يا نبيَّ اللهْ
أنا واللهِ أحببتُكْ
لهيبُ الحبِّ في قلبي
كما الإعصارْ
فهل تَقبلْ ؟
حبيبي يا رسولَ اللهِ
هل تقبلْ؟
نعم جئتُ
هنا متأخرًا جدًّا
ولكنْ ليس لي حيلةْ
ولو كانَ
قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ
لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ
وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ
فمَن سأكونْ
أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ
فما كنتُ
أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ
ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ
وما كنتُ
"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ
وما كنتُ
"عليًّا" عندما حَفِظَكْ
ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ
وما كنتُ
أنا "حمزةْ"
ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"
وإسلامي
أنا قد نِلتُهُ شرفًا
من الوالِدْ
ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ
ولا جسمي انشوى حيًا
بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ
وما حطَّمتُ أصنامًا
ولا قاتلْتُ في يومٍ
جنودَ الكفرِ والتكفيرْ
وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ
ولم يدخلْ هنا رمحٌ
إلى صدري
يَشُقُّ القلبْ
ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،
ولم أهربْ
ولا يومًا حَملْتُ لواءْ
ولا واجهتُ في شَممٍ
هنا الأعداءْ
ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ
أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ
ولكنْ يا رسولَ اللهْ
أنا نفسي
لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ
وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ
***
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
وليسَ الحبُّ تعبيرًا
عن التقوى أو الإيمانْ
وليسَ لأنني المسلمْ
وليسَ لأنني الولهانْ
وليسَ لأنني عبدٌ
ومأمورٌ من الرحمنْ
فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،
من الحرمانْ
أنا الماءُ
على شفتي
ودومًا في الهوى ظمآنْ
أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
أحبُّ محمدَ الإنسانْ
أحبُّ محمدَ العدلَ
طليقَ الوجهِ إذْ يعفو
أحبُّ محمدَ الصادقْ
إذا ما قالْ
أحبُّ محمدَ البرَّ
بكلِّ الناسِ
يُعطيهم بغيرِ سؤالْ
أحبُّ محمدَ الأخلاقْ
أحبُّ محمدَ الإشفاقْ
أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ
أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو
أحبُّ محمدَ الميثاقْ
أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ
كما الميزانْ
إذا قَسَّمْ
أحبُّ محمدَ الصدقَ
إذا قالَ ،
وإن أقسَمْ
أحبُّ محمدَ الواثقْ
أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ
أحبُّ محمدَ الطاهرْ
أحبُّ محمدَ الصابرْ
أحبُّ محمدَ القائدْ
أحبُّ محمدَ الزاهدْ
أحبُّ محمدَ الرحمةْ
أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ
أحبُّ محمدَ الإنسانَ
إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ
أحبُّ محمدًا في الغارِ
ينتظرُ
هنا جبريلْ
وغيثَ بكارةِ التنزيلْ
وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ
وتقديسًا له قد جاءَ
في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ
أحبُّ محمدًا طفلاً
بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ
بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
أحبُّ محمدَ الأوابْ
و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ
وتشكو لو "عليٌ" غابْ
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا "الحسنَ"
وذاكَ "حُسينْ"
كلؤلؤتينْ
وفي رِفقٍ حملتَهما ،
حضنتَهما ،
وقبَّلتَ
عيونَهما ،
وشعرَ الرأس ، والكفينْ
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عينْ
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ
دموعَ البينْ
وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ
قناديلٌ مُعلقةٌ
بكلِّ سماءْ
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ
موزعةٌ على الأرجاءْ
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ
كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ
هنا يبكي "أبو بكرٍ"
ويرتجفُ
هنا "عثمانْ"
"عليٌ" يدخلُ القاعةْ
ويقرأُ سورةَ الرحمنْ
وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ
مع الإيمانْ
وصوتُ "بلالْ"
يَهُزُّ جِبالْ
وصدرُ الناسِ يرتجفُ
من الأهوالْ
و"مكةُ" مثلُ قديسةْ
تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ
وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ
فينبُتُ نورُها في الحالْ
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ
كالبدرِ بكلِّ كمالْ
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ
بكلِّ خشوعْ
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا
أسىً ودموعْ
وفي الخلفِ
ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ
***
وصوتُ اللهْ
يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،
ومن أعلاهْ
أنا الواحدْ
أنا الواجدْ
أنا الماجدْ
فسبحانَ الذي بِعُلاهْ
وللديانِ قد جئنا
حفاةً كلُّنا وعُراةْ
كأفراخٍ بلا ريشٍ
كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ
أجِرْنا من عذابِ اليومِ
وارحمنا
من الهولِ الذي نلقاهْ
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداةْ
وتطلبُ منهُ أن يعفو ،
وأن يغفرْ
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماهْ
فذُدْ عنَّا
وطمئنَّا
لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ
وقفنا كلُّنا نبكي
أمامَ اللهْ
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني
بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

http://www.al-amakn.net/up2/uploads/26382b507f.jpg

http://www.mqataa.com/vb/uploaded/5800_01206550270.gif (http://www.mqataa.com/vb)

لطفي الياسيني
21-12-2008, 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وال بيته الاشراف واصحابه الغر الميامين
الفاضل الغالي خالد مصطفى الفزازي
تحية الاسلام
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
ابي مازن

نعمة الحباشنة
21-12-2008, 11:06 AM
فملعونٌ أبو الآخر ،
وملعونٌ شيوخُ موائدِ الكهَّانْ
تُلقنُهم حكومتُهم بياناتٍ
من الإفكِ ، من البهتانْ
ومنشورًا من السلطانْ
بضبطِ النفسِ ، نخفضُ رايةَ العصيانْ
وملعونٌ أبو السلطانْ
أحطِّمُ بابَهُ العالي
وأقتلُهُ
ولا حصنٌ سيمنعُني ،
ولا سجنٌ ، ولا سجَّانْ
فمن يَهدي إلى الكفرِ
نُكفِّرُهُ
ونحتضنُ الذي يهدي
إلى الإيمانْ
.................................................. .....

العزيز خالد ....

نعم لاسجن ولا سجان لن السجن الحقيقي هو سجن الضمير لمن عنده ضمير ما دمنا ندافع عن نبينا نبي الانسانيه ... دمت بكل الألق عزيزي

مازن الشريف
21-12-2008, 07:29 PM
أيها الخالد الصديق
والأخ الشقيق
سبحان الله في سر الدم..
والله لقد لامست كل أركان روحي..
وهذا الشاعر الذي حملت إلينا روحه وبوحه وجرحه..
سبحان الذي ألهمه..
فحياك الله أخي عبد العزيز جويدة...
والله لقد أعجزت حروفي..

ايلينا المدني
22-12-2008, 12:30 PM
العزيز خالد ...

هم حاربونا بالنبي لانه أعز ما لدينا وانتظروا

هل سنصرخ هل سنرفض أم كما نحن دوماً

للهاوان راضينا ...

رأوا أنا أقمنا الدنيا فلا أغلى لدينا

من واهب الحب لنا والعطف

من نبي هو الروح والهدى والتقوى فينا ...

عزيزي ... شعر رائع من شاعر متمكن واختيار موفق

منك أيها الرائع ...

دمت بخير