المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامة العربية والاسلامية من الحضارة الي الذل والخنوع !


منيب أبو سعادة
30-03-2008, 02:53 PM
الامة العربية والاسلامية من الحضارة الي الذل والخنوع !

بقلم/ منيب ابو سعادة

ان نظرة سريعة الى الوراء ورؤية نقذية منصفة لصفحات تاريخ الحضارة الاسلامية والعربية بكل معالمها ومظاهرها، السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري والديني، بأنها حضارة عريقة واصيلة، حيث كانت من اهم الحضارات التي اسهمت فى تقديم الحضارة الانسانية عبر عدة عقود من الزمن.
حيث اسهمت الحضارة الاسلامية والعربية بنصيب وافر فى نهضة الدول والمدن عبر العالم.
ومن هنا عند الحديث عن الامة الاسلامية والعربية خاصة فى هذه الاوقات المصيرية الصعبة ودورها فى هذا الوقت، التى جعلت من المستعمر مرضاً سلطانياً ينتشر فى جميع انحائها وينتش مدنها ودولها وتمتعت بريشة المستعمر فى رسم معالمها وحدودها ..! وهى عاجزة عن فعل شيء ليس ضعفاً ولا خوفاً ولا وجلاً ولكن ..؟!
الدول الاسلامية والعربية هي اكثر المواقع استراتيجية حول العالم وتتمتع بكثير من الموارد الطبيعية ولا اريد حصرها هنا فى هذا المقال المتواضع لانها لا تكفى صفحات هذا المقال لسردها ولكن هل نستغلها فعلاً لصالحنا ولصالح مصيرنا؟!
فمتى تصحو وتستيقظ الامة العربية والاسلامية من سباتها وتعالج هذا السلطان الخبيث الذي ينتشر فى انحاء جسمها؟!
*دنست مقدساتك ايتها الامة العربية والاسلامية واستبيحت دمائك وانتهكت اعراضك واستوليت على مواردتك فمتى تستيقظي؟!
*فنقف وقفة على سبيل المثال لا الحصر، ارض فلسطين .. ارض الرسالات .. ارض الانبياء .. ارض الاسراء والمعراج .. الارض المقدسة ... حيث دنسها الاحتلال وقتل ابنائها وشرد اهلها وصادر اراضيها واعتقل خيرة ابنائها والامة العربية والاسلامية لم تحرك ساكناً فلماذا ..؟! ومثلا اخر العراق ...الخ من الدول العربية والاسلامية التي دمرها الاحتلال المستعمر.
فهل نقول اصبحنا فى هذا الوقت التي تتراجع فيه الارادة السياسية للانظمة الحاكمة فى العالمين العربي والاسلامي، مع ما تتمتع به الامتان العربية والاسلامية من قدرات سياسية واقتصادية وبشرية واخلاقية وعقائدية وعسكرية تجعل منها قوة عالمية قادرة على الوقوف فى وجه اعتى القوى واعنف التيارات التى تقذفها الامبريالية الاستعمارية، وتدفعها رياح العولمة واليات النظام العالمي الجديد..!
فى هذا الوقت التى توشك ان تنكسر فيه قوة الارادة امام ارادة القوة، وتنحي فيه الشرعية الدولية امام شريعة الامبريالية هذا الوقت التي اضطر فيه المستضعف لان يقبل بالخصم اللدود حكما عادلاً، وقاضياً مرضياً، وراعيا نزيهاً للحق والامن والسلام !
فيا اسفاه يا امة العرب والمسلمين .. فيا اسفاه يا امة العرب والمسلمين..
والعاجز عن فعل شيء يا امتنا لا يعجز عن الكلام فكونى كلمة تبحث فى حق، وصرخة عالية فى وجه طاغوث ظالم، وحفنة من رياح الحقيقة فى وجه اعاصير
الامركة الصهيونية التي مست كثيراً من الاراء والرؤى والارادات الضعيفة ولا تجعلي نفسكي اداة لتمزيق مقدساتك واراضيك .. قيمي مواقفك واتحدي ..لتكوني.

اهداء...
*الى الامة العربية والاسلامية ..!
*الى كل من يدعم بقلبه وعقله وروحه الامة ..!
*الى كل من روى بدمه الطاهرة ثراب الارض لينبث من ورائه زرع للحرية ..!
*الى كل مجاهد عنيد صنديد على شرف هذه الامة ..!
*الى كل طفل يحمل حجراً يدافع عن ارضه واهله ومقدساته ..!
الى كل هؤلاء..
والله من وراء القصد،

تحسين أبو عاصي
30-03-2008, 08:14 PM
يذكرني ذلك بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كنا أذلاء بغير الاسلام فلما عرفنا الاسلام أعزنا الله بالاسلام والحق سبحانه يقول سبحانه : يبتغون عندهم العزة قل إن العزة لله جميعا
يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا اماناتكم وأنتم تعلمون
وهيهات هيهات أن تعود أمجاد الأمة بغير ما قامت عليه شكرا لك أخي الكاتب

أحمد عدوان
30-03-2008, 09:27 PM
الاخ الكريم الغالي منيب ابو سعادة اهلا وسهلا بك في جنبات المنتدي ودوما يسعدنا
ووجودك الطيب ايها الاخ الكريم بوركت السواعد وحياك الله


اأمة الإسلام ثوري وا ثـأري فدماؤنا فاضت بهـا الأنهــار
ياأمتـي إن لـم تثــوري فاحـذري أن يعتلي رأس الرجال خمـار
عزام إني قد سمعت دماءكـم تغلي وترجو أن يزول العــار
عزام إني قـد رأيت في قتلكم عجبـــا ونــوراً ماحـواه منــار
عـزام أهــدى للجهاد حياتــه بموتـــه قـــد قـُـدِّمت أعـــــذار
قتلوك يامن عشقـت جهــادنا فتحـــدثت بحديثـــه الأمصـــار
أشلاء إبــراهيم تبغي ثأرهـا أيــن القصـــاص وأيــن الثـــار
ومحمــد أشلاؤه بين الثــرى تشــدو بثـــأر أو يظـــل العـار


اخي الكريم نحن لا ننكسر نحن لا نليت

نحن شعب

بوركت اختي علي مقالك القصير القوي المفعول

* لا للظلم *
لا للظلم و الظالمين
لا للنــوم و النائميــن
من فلسطين صوت يأتيني
يلهب الوجدان يعمق الأحزان
أمشلولُ الأشلاء في السجون يهان
تكالبـت عليـــه وحــوش هائمـــة تهـافتوا عليــه ضبـاع جائعـــة
ألبســــوه عذاب سنــين حــــاقـدة أطعموه مرارة القلوب الخادعة
لكن ثورة الحجر هاجت كصاعقة تُـزلـزل كيـــان العـدو الظــالــــــم
لكـــن أبنـــاء المســاجــد ثــــاروا كــخــالــد ضــد عدو حاقد غاشــم