زياد صيدم
20-04-2008, 05:01 PM
الصراع الدائر حاليا بين أقطاب معينة على الساحة الفلسطينية، يتركز على محاولة حصولها على شرعيات مفقودة لديها على المستوى الدولي أو تغيير صورتها التعسفية المستولية بالقوة على قطاع غزة التى ترفضه نهجا وسبيلا كل الأنظمة العربية عن بكرة أبيها فيما لو حدث على أراضيها ..والتي تحكم قطعة جغرافية أشبه بالسفاري الكيني وليس أفضل حال منه بكل الأحوال..
في 14/4 /2008 وفى مدينة كيب تاون عاصمة جنوب إفريقيا بلد نيلسون مانديلا انعقد اجتماع لاتحاد البرلمان الدولي حيث قررت لجنته التنفيذية ولأول مرة قبول المجلس الوطني الفلسطيني عضوا كاملا في عضوية الاتحاد..بقبول كامل من جميع الوفود الممثلة لجميع برلمانات العالم، وبتصفيق حاد منقطع النظير..وهنا سنلقى الضوء عن أهمية هذا القرار الذي مر مرور الكرام على الجميع لانشغال الساحة الفلسطينية وساحة غزة تحديدا بعدوان صهيوني متكرر أوقع خلال الفترة ما لا يقل عن 38 شهيدا ناهيك عن عشرات الجرحى وبزيارة كارتر الإنسانية !!
إن قرار اتحاد البرلمان الدولي يعد إنجازا وطنيا كبيرا وتأكيد من جديد على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمانها الذي يعد الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمخول لاحقا لاتخاذ أي قرارات مصيرية شاء من شاء وأبى من أبى.. ويأتي هذا القرار والانجاز ضربة لكل المحاولات الالتفافية على وحدانية التمثيل الفلسطيني من خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمانها المتجسد بالمجلس الوطني الفلسطيني وتعزيز للرئيس أبو مازن بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية قبل إن يكون رئيسا منتخبا للشعب الفلسطينى.
وعليه فان زيارة المليونير الأمريكي والحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس مؤسسة إنسانية لحقوق الإنسان السيد / جيمي كارتر فهذه هي الصفات التى يحملها في المنطقة وان كان رئيسا سابقا لأمريكا قبل أكثر من 20 عاما فصفته السياسية لم تعد قائمة هنا وهذا أمر لابد من التنويه إليه ولا نقول ذلك تبخسا و تقزيما بالرجل فهو داعية سلام لاشك فيه لاسيما لا يحمل معاني سياسية وجميع المراقبين والمحللين يتفقون على هذا القول.
إذا وبناءا عليه كان لابد من الرد المضاد من قبل من يسعون جاهدين إلى شرعيات دولية مفقودة فهم يعلمون علم اليقين بغير الموافقة الأمريكية لهم لن يحصلوا عليها أبدا فلا أوروبا ولا أي دولة في أي قارة تستطيع الخروج عن قرارات مجلس الأمن الدولي المهيمن عليه أمريكيا بكل صلف وعدوانية مقيتة ..فلا يختلف اثنان من شعبنا الفلسطيني على هذا ولكن كانت الحاجة الماسة إلى معادلة قرار كيب تاون في جنوب إفريقيا والرد عليه من تلك الجهات التى تلعب بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية لإثبات وجودها المنقوص دوليا وعربيا ومحليا إلا من جمهورية (...) العظمى التى تستعين بأكبر القواعد الأمريكية وأخطرها في مياه الخليج وبآلة إعلامية جبارة وعلاقات متينة مع دولة الكيان الصهيوني ،وبتزايد ديمغرافى سكاني يهدد باكتساح المنطقة ؟؟ ولهذا سميتها بالعظمى...
إن إنجاح زيارة كارتر تعتمد على ما يلي:
إحراز تقدم سريع بالإفراج غير المشروط عن شاليط ضمن صفقة مفادها الأساسي خروج قيادات حكام غزة تحت الشمس من جديد ومنح الأمان لهم في قطاع غزة باختفاء أفاعي السماء التى تجوب الأجواء ليل نهار باحثة عن أهداف لها.وبالمقابل لن يكون هناك خروج سريع لأي أسير حيث يترك هذا لاحقا لحسن النوايا الصهيونية.ولكن المفاجأة الكبرى ستكون من حيث لم يفكر أحدا وذلك كانجاز آخر يطغى على قضية تبادل الأسرى التى ترفضها دولة الاحتلال كما تريد لها الجهات الآسرة لشليط المتشالط وهذه المفاجأة قد تتمثل في قبول الكيان المحتل عودة قيادة حماس السياسية إلى قطاع غزة وموازيا لإخراج شاليط و باعتقادي أن جيمي كارتر قد نجح في هكذا صفقة فلا تضر على الكيان الصهيوني أبدا، بل ستعود عليه بالنفع الوفير؟؟ وعلى الجانب الفلسطيني الحاكم في غزة بالخير الكثير ؟؟ فهي بداية انخراط في العملية السياسية سواء بتكريس الفصل نهائيا للجغرافيا الفلسطينية والتي ستحل مشاكل كبرى بالنسبة للصهاينة وتريحهم من البحث عن كيفية التواصل الجغرافي الفلسطيني وحدود الدولة المرتقبة بمعنى تطبيق المثال الباكستاني والذي تمخض فيما بعد عن بنجلادش شرقا وباكستان غربا.
قد يستغرب كثيرون هذا الطرح وهذا الربط ولكن تبقى حقيقة مفادها أن من أراد الحكم فهو يضحى بالكثير في سبيل الحفاظ على حكمه بأي ثمن.!! وهذه أيضا حقيقة تاريخية للمنطقة منذ 12 قرن على الأقل للأسف الشديد فمن لازالت عنده شكوك أن يعود لتاريخ منطقتنا العربية ليتبصر ما ذهبنا إليه واكرر أسفى الشديد.
إلى اللقاء.
في 14/4 /2008 وفى مدينة كيب تاون عاصمة جنوب إفريقيا بلد نيلسون مانديلا انعقد اجتماع لاتحاد البرلمان الدولي حيث قررت لجنته التنفيذية ولأول مرة قبول المجلس الوطني الفلسطيني عضوا كاملا في عضوية الاتحاد..بقبول كامل من جميع الوفود الممثلة لجميع برلمانات العالم، وبتصفيق حاد منقطع النظير..وهنا سنلقى الضوء عن أهمية هذا القرار الذي مر مرور الكرام على الجميع لانشغال الساحة الفلسطينية وساحة غزة تحديدا بعدوان صهيوني متكرر أوقع خلال الفترة ما لا يقل عن 38 شهيدا ناهيك عن عشرات الجرحى وبزيارة كارتر الإنسانية !!
إن قرار اتحاد البرلمان الدولي يعد إنجازا وطنيا كبيرا وتأكيد من جديد على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمانها الذي يعد الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمخول لاحقا لاتخاذ أي قرارات مصيرية شاء من شاء وأبى من أبى.. ويأتي هذا القرار والانجاز ضربة لكل المحاولات الالتفافية على وحدانية التمثيل الفلسطيني من خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمانها المتجسد بالمجلس الوطني الفلسطيني وتعزيز للرئيس أبو مازن بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية قبل إن يكون رئيسا منتخبا للشعب الفلسطينى.
وعليه فان زيارة المليونير الأمريكي والحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس مؤسسة إنسانية لحقوق الإنسان السيد / جيمي كارتر فهذه هي الصفات التى يحملها في المنطقة وان كان رئيسا سابقا لأمريكا قبل أكثر من 20 عاما فصفته السياسية لم تعد قائمة هنا وهذا أمر لابد من التنويه إليه ولا نقول ذلك تبخسا و تقزيما بالرجل فهو داعية سلام لاشك فيه لاسيما لا يحمل معاني سياسية وجميع المراقبين والمحللين يتفقون على هذا القول.
إذا وبناءا عليه كان لابد من الرد المضاد من قبل من يسعون جاهدين إلى شرعيات دولية مفقودة فهم يعلمون علم اليقين بغير الموافقة الأمريكية لهم لن يحصلوا عليها أبدا فلا أوروبا ولا أي دولة في أي قارة تستطيع الخروج عن قرارات مجلس الأمن الدولي المهيمن عليه أمريكيا بكل صلف وعدوانية مقيتة ..فلا يختلف اثنان من شعبنا الفلسطيني على هذا ولكن كانت الحاجة الماسة إلى معادلة قرار كيب تاون في جنوب إفريقيا والرد عليه من تلك الجهات التى تلعب بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية لإثبات وجودها المنقوص دوليا وعربيا ومحليا إلا من جمهورية (...) العظمى التى تستعين بأكبر القواعد الأمريكية وأخطرها في مياه الخليج وبآلة إعلامية جبارة وعلاقات متينة مع دولة الكيان الصهيوني ،وبتزايد ديمغرافى سكاني يهدد باكتساح المنطقة ؟؟ ولهذا سميتها بالعظمى...
إن إنجاح زيارة كارتر تعتمد على ما يلي:
إحراز تقدم سريع بالإفراج غير المشروط عن شاليط ضمن صفقة مفادها الأساسي خروج قيادات حكام غزة تحت الشمس من جديد ومنح الأمان لهم في قطاع غزة باختفاء أفاعي السماء التى تجوب الأجواء ليل نهار باحثة عن أهداف لها.وبالمقابل لن يكون هناك خروج سريع لأي أسير حيث يترك هذا لاحقا لحسن النوايا الصهيونية.ولكن المفاجأة الكبرى ستكون من حيث لم يفكر أحدا وذلك كانجاز آخر يطغى على قضية تبادل الأسرى التى ترفضها دولة الاحتلال كما تريد لها الجهات الآسرة لشليط المتشالط وهذه المفاجأة قد تتمثل في قبول الكيان المحتل عودة قيادة حماس السياسية إلى قطاع غزة وموازيا لإخراج شاليط و باعتقادي أن جيمي كارتر قد نجح في هكذا صفقة فلا تضر على الكيان الصهيوني أبدا، بل ستعود عليه بالنفع الوفير؟؟ وعلى الجانب الفلسطيني الحاكم في غزة بالخير الكثير ؟؟ فهي بداية انخراط في العملية السياسية سواء بتكريس الفصل نهائيا للجغرافيا الفلسطينية والتي ستحل مشاكل كبرى بالنسبة للصهاينة وتريحهم من البحث عن كيفية التواصل الجغرافي الفلسطيني وحدود الدولة المرتقبة بمعنى تطبيق المثال الباكستاني والذي تمخض فيما بعد عن بنجلادش شرقا وباكستان غربا.
قد يستغرب كثيرون هذا الطرح وهذا الربط ولكن تبقى حقيقة مفادها أن من أراد الحكم فهو يضحى بالكثير في سبيل الحفاظ على حكمه بأي ثمن.!! وهذه أيضا حقيقة تاريخية للمنطقة منذ 12 قرن على الأقل للأسف الشديد فمن لازالت عنده شكوك أن يعود لتاريخ منطقتنا العربية ليتبصر ما ذهبنا إليه واكرر أسفى الشديد.
إلى اللقاء.