محمد علي محيي الدين
30-11-2008, 06:59 PM
أخبار و آراء
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
العدد 3389 المسائي
------------------------------------------file:///C:/DOCUME%7E1/rr/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
قصف جوي ومدفعي تركي على الشريط الحدودي مع اقليم كوردستان
PUKmedia 29/11/2008
قصفت طائرات حربية تركية من طراز ( أف 16) عددا من مواقع حزب العمال الكوردستاني على الشريط الحدودي بين اقليم كوردستان وتركيا.
وقالت مصادر إعلامية تركية أن هذه الطائرات قصفت يوم امس معسكرات لعناصر PKK كما وقصفت المدفعية التركية في الوقت نفسه مواقع للحزب المذكور على الشريط الحدودي."
وأضافت المصادر إن وحدات المدفعية التركية المتواجدة في قضائي شمدنلي ويوكسيك اوفا الحدوديتين في ولاية هكاري وقضاء اولودره الحدودية في ولاية شرناخ قصفت مواقع لحزب العمال الكوردستاني في مناطق جبلية وعرة على الحدود.
موسى .. الوفاق الوطني هو ما يحمي العراق وليس القوات الاجنبية
القاهرة - 29 - 11 (كونا) - أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم أن ما يحمي العراق ليست القوات الاجنبية بل المصالحة والوفاق الوطني والمضي سويا نحو عراق مستقل موحد لكل أبنائه.
وأعرب موسى في تصريح صحافي تعليقا على اقرار البرلمان العراقي الاتفاقية الأمنية عن ثقته في حكمة القادة العراقيين "بأن يجتمعوا سويا من أجل الانطلاق نحو العراق الجديد الذي نربو اليه جميعا".
وقال انه طالما ان البرلمان العراقي وافق على الاتفاقية الامنية فهذا يعني ان العراق اتخذ الاجراءات الدستورية اللازمة لابرامها مضيفا ان الجامعة العربية على اطلاع كامل بالمناقشات الكثيرة والتفاعل السياسي المختلف الذي جرى بشأن الاتفاقية.
واكد الامين العام للجامعة العربية أهمية الحفاظ على سيادة العراق واستمرار تحركه نحو الاستقرار على أساس الوفاق الوطني
السيستاني يدعم الإستفتاء بشأن الإتفاقية الأمنية
2008 السبت 29 نوفمبر
أ. ف. ب.
بغداد: أكد مصدر مقرب من المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني السبت أن السيستاني ترك قبول أو رفض الإتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي الخميس للشعب العراقي من خلال الإستفتاء. وقال المصدر ان المرجعية "تترك حكم القبول او عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجري بعد عدة اشهر".
وكانت كتل سياسية اهمها الحزب الاسلامي العراقي طالبت باجراء استفتاء شعبي واصلاح سياسي مقابل الموافقة على تمرير الاتفاقية الامنية التي تنظم الوجود الاميركي بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة في 30 كانون الاول/ديسمبر.
لكن السيستاني عبر عن قلقه من امور عدة اولها "عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار اوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء ومسألة دخول وخروج القوات الاميركية".
وتابع ان المرجعية قلقة من "عدم ضمان خروج العراق من البند السابع وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول وحفظ موارده المالية وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الاميركية في تنفيذ فقراتها". وكان السيستاني شدد قبل اقرار الاتفاقية على ضرورة ان يحترم اي اتفاق ينهي الوجود الاجنبي سيادة العراق وان يحصل توافق وطني عليه.
لاريجاني يعد اجراء استفتاء حول الاتفاقية “خطوة حكيمة”
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني، السبت، إن إجراء استفتاء شعبي في العراق حول اتفاقية سحب القوات الاجنبية منه يعد “خطوة حكيمة”.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن لاريجاني قوله إن “القرار الذي اتخذه البرلمانيون العراقيون حول ضرورة اجراء استفتاء شعبي لكي يبدي الشعب العراقي رأيه حول اعتماد هذه الاتفاقية او رفضها خطوة حكيمة”، معربا عن أمله بأن يكون للاتفاقية “اثرا”.
وأقر مجلس النواب العراقي عصر الخميس الماضي الاتفاقية بأغلبية 149 صوتا مقابل 35 صوتا معترضا هي مجموع اصوات التيار الصدري مع ستة نواب اخرين ممن اعتبروا ان الاتفاقية تمس السيادة العراقية.
المالكي يبحث مع السفير الامريكي الخطوات الاولى لتنفيذ الاتفاقية الامنية
بغداد - 29 - 11 (كونا) -- بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم مع كبار المسؤولين الامريكيين في العراق الخطوات الاولى لتنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا.
جاء ذلك خلال لقاء المالكي في مكتبه الرسمي ببغداد بكل من السفير الامريكي رويان كروكر وقائد القوة متعددة الجنسيات في العراق الجنرال رايموند ادويرنو.
وذكر بيان حكومي انه جرى خلال اللقاء مناقشة الخطوات الاولى للبدء بتفعيل اتفاقية سحب القوات الاجنبية من العراق والتي ستأخذ صفتها القانونية بعد مصادقة مجلس الرئاسة عليها.
كما تم البحث في اليات اخراج العراق من الفصل السابع وقضية المعتقلين العراقيين لدى القوات الامريكية والمواقع التي يشغلها الجانب الامريكي والمنطقة الخضراء والمجال الجوي والطيف الترددي.
يذكر ان مجلس النواب العراقي كان وافق على الاتفاقية الامنية باغلبية ساحقة لترفع بعد ذلك الى مجلس الرئاسة والذي يتوقع ان يصادق عليها يوم غد الاحد
الحزب الناصري في العراق يحذر من نتائج التصويت على الاتفاقية
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: حذر الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق، السبت، من نتائج التصويت على اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق، داعيا من وصفهم بالقوى الوطنية العراقية المقاومة والرافضة للاحتلال إلى إفشال الاتفاقية.
وقال بيان صدر عن الأمانة العامة للحزب تلقت (أصوات العراق) نسخة منه إن الحزب “يدين تمرير اتفاقية إدامة الاحتلال الأمريكي”، و”يحذر من نتائجها الوخيمة على مصير العراق والأمة العربية جمعاء”.
وأقر مجلس النواب العراقي عصر الخميس الماضي الاتفاقية بأغلبية 149 صوتا مقابل 35 صوتا معترضا هي مجموع اصوات التيار الصدري مع ستة نواب اخرين ممن اعتبروا ان الاتفاقية تمس السيادة العراقية.
واعتبر الحزب أن تمرير الاتفاقية “خطيئة جماعية بحق الشعب العراقي والوطن والأمة ارتكبها البرلمانيون المصوتون والمنسحبون والغائبون” عن جلسة التصويت.
ودعا الحزب في بيانه “القوى الوطنية العراقية المقاومة والرافضة للاحتلال إلى توحيد جهودها لإفشال هذه الاتفاقية”.
برلماني: مجلس النواب سيشرع قانونا لتنظيم الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية
29.11.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قال عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي النائب محسن السعدون، مساء اليوم السبت، إن "مجلس النواب سيعمل على صياغة قانون ينظم الآلية التي سيتم بموجبها إجراء الاستفتاء على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق".
وقال السعدون في حديث لــ"نيوزماتيك"، إن القانون الجديد "سيتضمن إما أن يتطلب الاستفتاء موافقة أغلبية الشعب العراقي البسيطة، أي بالنصف زائد واحد بالمائة من عدد المشاركين في الاستفتاء، أو أن لا يكون مرفوضا من قبل ثلاث محافظات، كما حدث في الاستفتاء على الدستور في عام 2005".
وأضاف النائب عن التحالف الكردستاني أن "قانون الاستفتاء على الدستور كان يتضمن فقرة تنص على ضرورة عدم رفضه من قبل ثلثي عدد المشاركين في ثلاث محافظات متجاورة"، مشيرا إلى أن "الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية المقرر إجراؤه في الثلاثين من شهر تموز القادم يجب أن ينظم بقانون متفق عليه من قبل الكتل السياسية في البرلمان"، مؤكدا أن هذه الكتل "ستجتمع بعد انتهاء عطلة العيد البرلمانية لتشريع قانون لهذا الاستفتاء".
ولفت عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي إلى أن "فقرة الاستفتاء الشعبي على الاتفاقية أدخلت في اللحظات الأخيرة وبعد توقيع الاتفاقية بين الحكومتين العراقية والأمريكية"، مؤكدا أن "على الحكومة العراقية توضيح هذه الفقرة وما هي الإجراءات التي ستتخذها في حال تم رفض الاتفاقية في الاستفتاء".
ولفت السعدون إلى أنه في "حال جاءت نتائج الاستفتاء رافضة فإن الاتفاقية ستخضع للقانون الدولي وخاصة معاهدة فيينا، والتي تنص على أنه في حال عدم التزام أي طرف بالاتفاقية فيحق للطرف الآخر عدم التقيد بالاتفاقية وتنفيذ بنودها، أو العكس حيث بإمكان الطرف الآخر إلزام الطرف المخل بتنفيذ بنود الاتفاقية حسب ما جاء في القانون الدولي".
مؤتمر عشائري في ديالى بحضور 400 شيخ
29/11/2008
بعقوبة (ديالى)/ اصوات العراق: اجتمع نحو 400 من شيوخ العشائر في محافظة ديالى السبت في مؤتمر عشائري تاييدا للاتفاقية الامنية التي اقرها البرلمان ولترتيب دور العشائر في مشروع المصالحة الوطنية حسبما ذكر مسؤول مكتب العشائر في الادارة المحلية لمحافظة ديالى.
وقال العميد حسين التميمي لـ(اصوات العراق)ان مؤتمرا عشائريا عقد اليوم السبت في قاعة البلديات وسط مدينة بعقوبة بحضور اكثر من 400 شخصية يمثلون زعماء ووجهاء عشائر ديالى والعديد من المسؤولين الحكوميين اجمع خلاله المؤتمرون على تاييد الاتفاقية الامنيةباعتبارها الخيار الوحيد لضمان انسحاب القوات الامريكية من العراق
واضاف “تم الاتفاق بين زعماء العشائر على حل الخلافات العشائرية وتسليم المطلوبين للسلطات القضائية مع دعم قوات الشرطة والجيش حيث سياخذ زعماء العشائر على عاتقهم حل بعض النزاعات عن طريق جلسات الصلح والاعراف مع احالة القضايا الحاسمة مثل القتل للسلطات القضائية”.
و قال الشيخ جاسم محمد الزركوشي احد شيوخ عشيرة زركوش في ناحية السعدية “تناول المؤتمر العديد من القضايا والمشاكل التي تعترض طريق المصالحة الوطنية منها عودة المهجرين والاضرار التي لحقت بممتلكاتهم فضلا عن المعوقات التي تعترض طريق العودة منها تاخير صرف مبالغ التعويض لاصحاب الدور المتضررة حيث تم الاتفاق على مخاطبة الدوائر المعنية من اجل الاسراع بصرف مبالغ التعويضات”.
قائد المارينز: آن أوان إنهاء اعتماد العراقيين على الأمريكيين
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز Los Angeles Times، السبت، أن الميجر جنرال جون كيلي قائد قوات المارينز في العراق يعمل الآن على دفع الحكومة الوطنية والحكومات المحلية إلى التعاون مع بعضهما لإنهاء اعتماد العراقيين على الأمريكيين.
ونقلت الصحيفة مساء اليوم (السبت) عن كيلي قوله إن الوقت جاء “لقطع اعتماد العراقيين على الأمريكيين، وإعادة نسبة كبيرة من القوات التي تحت أمرته والبالغة 22 ألف عسكري”، مشيرا إلى أن “يرى أن الإبقاء على عدد كبير من القوات في الانبار قد يؤدي إلى نتائج عكسية حاليا”.
وقال كيلي بحسب الصحيفة إن “مهمة قوات البحرية انتهت في قسم كبير منها في محافظة الانبار”، موضحا أن “حركات التمرد انتهت والاعمار والنمو الاقتصادي يتحركان بسرعة، وأن مظاهر الحياة الطبيعية عادت إلى المحافظة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحت قيادة كيلي “انسحبت قوات المارينز من مدن الانبار الكبيرة، وسلمت السيطرات إلى العراقيين، واغلقت قواعد كبيرة، واتخذت خطوات لخفض ظهور قوات المارينز في حياة العراقيين اليومية، وصارت الدوريات تخرج ليلا”.
وذكرت الصحيفة أن “غالبية جهود كيلي تهدف إلى جعل مسؤولي الحكومة المحلية في الرمادي وحكومة بغداد يتعاونون مع بعضهم البعض لحل المشكلات الخاصة بهم”.
الاتفاقية الامنية مع أمريكا تقوي المالكي
Sat Nov 29, 2008
بغداد (رويترز) - كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل عام مضى ينتقد بوصفه ضعيفا ويتسم بنزعة طائفية لكن اتفاقا ينص على انسحاب القوات الامريكية مكنه من الظهور بمظهر الرجل الوطني القوي.
ويشكو منتقدوه الآن من أنه متسلط ومستبد.
وفي باديء الامر كان معارضوه من السنة والشيعة على حد سواء يسخرون منه بوصفه دمية في أيدي الولايات المتحدة كما اتهموه ايضا بأن ايران خصم الولايات المتحدة اللدود تتلاعب به مما أدى الى الحديث في واشنطن وبغداد عن استبدال المالكي عام 2007 .
ويظهر اقرار البرلمان يوم الخميس لاتفاقية تطالب القوات الامريكية بمغادرة العراق في غضون ثلاثة أعوام مدى التغير الذي طرأ على الاوضاع. وقد استخدم المالكي الوجود العسكري الامريكي لتعزيز قاعدة قوته ثم تفاوض على انسحابها بشروطه.
وقال ريدار فيسر خبير الشؤون العراقية ورئيس تحرير موقع ايستوريا دوت اورج على الانترنت "هو السياسي العراقي الذي حقق أقصى استفادة من (الوجود الامريكي) لانه استطاع استغلاله لتعزيز هيبته الشخصية."
وأضاف "/الاتفاقية/ تتوج جهود المالكي... تقليل تدريجي لحجم القوات يركز على تدريب قوات الامن العراقية الذي يسير ببطء بما فيه الكفاية لمنحه أقصى امكانية للبقاء في السلطة."
وخاض المالكي مفاوضات صعبة مع واشنطن ليشمل الاتفاق موعدا نهائيا لانسحاب القوات الامريكية في العراق البالغ قوامها 150 الف فرد والذي وافقت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش عليه بعد أشهر من المحادثات العصيبة. ويجب أن تنسحب القوات الامريكية من البلدات بحلول منتصف عام 2009 وأن تغادر العراق تماما بنهاية عام 2011 .
وبمساعدة الجيش الامريكي شن المالكي حملة أمنية ضد تنظيم القاعدة ومسلحين اخرين من العرب السنة وايضا ضد المسلحين الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مما دفع العرب السنة الى الالتفاف حوله ومكنه من نفي تهمة الطائفية عن نفسه.
وقال الشيخ احمد ابو ريشة الذي ساعدت حركة مجالس الصحوة التابعة له في طرد عناصر القاعدة من معاقلها في غرب العراق لكنه كان لا يشعر بالثقة في حكومة المالكي التي يقودها الشيعة حتى وقت قريب ان المالكي وطني
وأضاف أن المالكي عدل الاتفاقية من موقع قوة وأنه يريد أن تكون الحكومة المركزية قوية من أجل وحدة العراق.
وما ان زاد نفوذ المالكي حتى بدأ منتقدوه في عقد مقارنات مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وفي احتجاج ضد الاتفاقية الامنية الاسبوع الماضي هتف بعض أنصار الصدر قائلين ان المالكي مثل صدام تماما.
لكن المالكي يعتمد بشدة على الدعم من ساسة رئيسيين في التحالف الشيعي الحاكم الذي يقوده. وتظهر المفاوضات المنهكة التي خاضها مع الفصائل المعارضة لتمرير الاتفاقية كيف استطاع التعامل مع المعارضة من خلال التوفيق بينها وليس سحقها.
وأقر البرلمان الاتفاقية بأغلبية 149 من جملة 198 نائبا حضروا جلسة التصويت.
وقال المحلل العراقي كاظم المقدادي ان صدام كان يحكم بالمراسيم اما المالكي فهو مقيد بالدستور وبكتلته.
لكن محللين يخشون أن يصبح اكثر استبدادا.
وسيكون من اثار الاتفاقية أن الولايات المتحدة لن تعود قادرة على أن تجعل الدعم العسكري مشروطا باجراء اصلاحات تقول واشنطن انها ضرورية من أجل المصالحة بين الجماعات الطائفية والعرقية التي تعاني من انقسامات في العراق.
ويشكو عرب سنة من أن قانونا للعفو عن السجناء ومعظمهم من السنة لم يطبق بعد
وتهدد النزاعات المتأججة مع الاكراد العراقيين على احتياطيات النفط والاراضي بتقويض ائتلاف المالكي والتحول الى أعمال عنف.
وقال فيسر "لن تكون هناك مساحة تذكر للولايات المتحدة للتقدم بمطالب فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية... قد يشعر المالكي بالثقة لزيادة قوته تجاه الاكراد الذين لن يصبح بحاجة لهم لتأمين هيمنته."
وقد يتوقف الكثير على أداء الاحزاب الاعضاء بتحالف المالكي الحاكم في انتخابات المحافظات التي ستجري في يناير كانون الثاني والتي هي اختبار رئيسي للدعم الشعبي الذي يتمتع به قبل الانتخابات العامة التي من المتوقع أن تجرى فيما بعد.
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
العدد 3389 المسائي
------------------------------------------file:///C:/DOCUME%7E1/rr/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
قصف جوي ومدفعي تركي على الشريط الحدودي مع اقليم كوردستان
PUKmedia 29/11/2008
قصفت طائرات حربية تركية من طراز ( أف 16) عددا من مواقع حزب العمال الكوردستاني على الشريط الحدودي بين اقليم كوردستان وتركيا.
وقالت مصادر إعلامية تركية أن هذه الطائرات قصفت يوم امس معسكرات لعناصر PKK كما وقصفت المدفعية التركية في الوقت نفسه مواقع للحزب المذكور على الشريط الحدودي."
وأضافت المصادر إن وحدات المدفعية التركية المتواجدة في قضائي شمدنلي ويوكسيك اوفا الحدوديتين في ولاية هكاري وقضاء اولودره الحدودية في ولاية شرناخ قصفت مواقع لحزب العمال الكوردستاني في مناطق جبلية وعرة على الحدود.
موسى .. الوفاق الوطني هو ما يحمي العراق وليس القوات الاجنبية
القاهرة - 29 - 11 (كونا) - أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم أن ما يحمي العراق ليست القوات الاجنبية بل المصالحة والوفاق الوطني والمضي سويا نحو عراق مستقل موحد لكل أبنائه.
وأعرب موسى في تصريح صحافي تعليقا على اقرار البرلمان العراقي الاتفاقية الأمنية عن ثقته في حكمة القادة العراقيين "بأن يجتمعوا سويا من أجل الانطلاق نحو العراق الجديد الذي نربو اليه جميعا".
وقال انه طالما ان البرلمان العراقي وافق على الاتفاقية الامنية فهذا يعني ان العراق اتخذ الاجراءات الدستورية اللازمة لابرامها مضيفا ان الجامعة العربية على اطلاع كامل بالمناقشات الكثيرة والتفاعل السياسي المختلف الذي جرى بشأن الاتفاقية.
واكد الامين العام للجامعة العربية أهمية الحفاظ على سيادة العراق واستمرار تحركه نحو الاستقرار على أساس الوفاق الوطني
السيستاني يدعم الإستفتاء بشأن الإتفاقية الأمنية
2008 السبت 29 نوفمبر
أ. ف. ب.
بغداد: أكد مصدر مقرب من المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني السبت أن السيستاني ترك قبول أو رفض الإتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي الخميس للشعب العراقي من خلال الإستفتاء. وقال المصدر ان المرجعية "تترك حكم القبول او عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجري بعد عدة اشهر".
وكانت كتل سياسية اهمها الحزب الاسلامي العراقي طالبت باجراء استفتاء شعبي واصلاح سياسي مقابل الموافقة على تمرير الاتفاقية الامنية التي تنظم الوجود الاميركي بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة في 30 كانون الاول/ديسمبر.
لكن السيستاني عبر عن قلقه من امور عدة اولها "عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار اوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء ومسألة دخول وخروج القوات الاميركية".
وتابع ان المرجعية قلقة من "عدم ضمان خروج العراق من البند السابع وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول وحفظ موارده المالية وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الاميركية في تنفيذ فقراتها". وكان السيستاني شدد قبل اقرار الاتفاقية على ضرورة ان يحترم اي اتفاق ينهي الوجود الاجنبي سيادة العراق وان يحصل توافق وطني عليه.
لاريجاني يعد اجراء استفتاء حول الاتفاقية “خطوة حكيمة”
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني، السبت، إن إجراء استفتاء شعبي في العراق حول اتفاقية سحب القوات الاجنبية منه يعد “خطوة حكيمة”.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن لاريجاني قوله إن “القرار الذي اتخذه البرلمانيون العراقيون حول ضرورة اجراء استفتاء شعبي لكي يبدي الشعب العراقي رأيه حول اعتماد هذه الاتفاقية او رفضها خطوة حكيمة”، معربا عن أمله بأن يكون للاتفاقية “اثرا”.
وأقر مجلس النواب العراقي عصر الخميس الماضي الاتفاقية بأغلبية 149 صوتا مقابل 35 صوتا معترضا هي مجموع اصوات التيار الصدري مع ستة نواب اخرين ممن اعتبروا ان الاتفاقية تمس السيادة العراقية.
المالكي يبحث مع السفير الامريكي الخطوات الاولى لتنفيذ الاتفاقية الامنية
بغداد - 29 - 11 (كونا) -- بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم مع كبار المسؤولين الامريكيين في العراق الخطوات الاولى لتنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا.
جاء ذلك خلال لقاء المالكي في مكتبه الرسمي ببغداد بكل من السفير الامريكي رويان كروكر وقائد القوة متعددة الجنسيات في العراق الجنرال رايموند ادويرنو.
وذكر بيان حكومي انه جرى خلال اللقاء مناقشة الخطوات الاولى للبدء بتفعيل اتفاقية سحب القوات الاجنبية من العراق والتي ستأخذ صفتها القانونية بعد مصادقة مجلس الرئاسة عليها.
كما تم البحث في اليات اخراج العراق من الفصل السابع وقضية المعتقلين العراقيين لدى القوات الامريكية والمواقع التي يشغلها الجانب الامريكي والمنطقة الخضراء والمجال الجوي والطيف الترددي.
يذكر ان مجلس النواب العراقي كان وافق على الاتفاقية الامنية باغلبية ساحقة لترفع بعد ذلك الى مجلس الرئاسة والذي يتوقع ان يصادق عليها يوم غد الاحد
الحزب الناصري في العراق يحذر من نتائج التصويت على الاتفاقية
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: حذر الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق، السبت، من نتائج التصويت على اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق، داعيا من وصفهم بالقوى الوطنية العراقية المقاومة والرافضة للاحتلال إلى إفشال الاتفاقية.
وقال بيان صدر عن الأمانة العامة للحزب تلقت (أصوات العراق) نسخة منه إن الحزب “يدين تمرير اتفاقية إدامة الاحتلال الأمريكي”، و”يحذر من نتائجها الوخيمة على مصير العراق والأمة العربية جمعاء”.
وأقر مجلس النواب العراقي عصر الخميس الماضي الاتفاقية بأغلبية 149 صوتا مقابل 35 صوتا معترضا هي مجموع اصوات التيار الصدري مع ستة نواب اخرين ممن اعتبروا ان الاتفاقية تمس السيادة العراقية.
واعتبر الحزب أن تمرير الاتفاقية “خطيئة جماعية بحق الشعب العراقي والوطن والأمة ارتكبها البرلمانيون المصوتون والمنسحبون والغائبون” عن جلسة التصويت.
ودعا الحزب في بيانه “القوى الوطنية العراقية المقاومة والرافضة للاحتلال إلى توحيد جهودها لإفشال هذه الاتفاقية”.
برلماني: مجلس النواب سيشرع قانونا لتنظيم الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية
29.11.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قال عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي النائب محسن السعدون، مساء اليوم السبت، إن "مجلس النواب سيعمل على صياغة قانون ينظم الآلية التي سيتم بموجبها إجراء الاستفتاء على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق".
وقال السعدون في حديث لــ"نيوزماتيك"، إن القانون الجديد "سيتضمن إما أن يتطلب الاستفتاء موافقة أغلبية الشعب العراقي البسيطة، أي بالنصف زائد واحد بالمائة من عدد المشاركين في الاستفتاء، أو أن لا يكون مرفوضا من قبل ثلاث محافظات، كما حدث في الاستفتاء على الدستور في عام 2005".
وأضاف النائب عن التحالف الكردستاني أن "قانون الاستفتاء على الدستور كان يتضمن فقرة تنص على ضرورة عدم رفضه من قبل ثلثي عدد المشاركين في ثلاث محافظات متجاورة"، مشيرا إلى أن "الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية المقرر إجراؤه في الثلاثين من شهر تموز القادم يجب أن ينظم بقانون متفق عليه من قبل الكتل السياسية في البرلمان"، مؤكدا أن هذه الكتل "ستجتمع بعد انتهاء عطلة العيد البرلمانية لتشريع قانون لهذا الاستفتاء".
ولفت عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي إلى أن "فقرة الاستفتاء الشعبي على الاتفاقية أدخلت في اللحظات الأخيرة وبعد توقيع الاتفاقية بين الحكومتين العراقية والأمريكية"، مؤكدا أن "على الحكومة العراقية توضيح هذه الفقرة وما هي الإجراءات التي ستتخذها في حال تم رفض الاتفاقية في الاستفتاء".
ولفت السعدون إلى أنه في "حال جاءت نتائج الاستفتاء رافضة فإن الاتفاقية ستخضع للقانون الدولي وخاصة معاهدة فيينا، والتي تنص على أنه في حال عدم التزام أي طرف بالاتفاقية فيحق للطرف الآخر عدم التقيد بالاتفاقية وتنفيذ بنودها، أو العكس حيث بإمكان الطرف الآخر إلزام الطرف المخل بتنفيذ بنود الاتفاقية حسب ما جاء في القانون الدولي".
مؤتمر عشائري في ديالى بحضور 400 شيخ
29/11/2008
بعقوبة (ديالى)/ اصوات العراق: اجتمع نحو 400 من شيوخ العشائر في محافظة ديالى السبت في مؤتمر عشائري تاييدا للاتفاقية الامنية التي اقرها البرلمان ولترتيب دور العشائر في مشروع المصالحة الوطنية حسبما ذكر مسؤول مكتب العشائر في الادارة المحلية لمحافظة ديالى.
وقال العميد حسين التميمي لـ(اصوات العراق)ان مؤتمرا عشائريا عقد اليوم السبت في قاعة البلديات وسط مدينة بعقوبة بحضور اكثر من 400 شخصية يمثلون زعماء ووجهاء عشائر ديالى والعديد من المسؤولين الحكوميين اجمع خلاله المؤتمرون على تاييد الاتفاقية الامنيةباعتبارها الخيار الوحيد لضمان انسحاب القوات الامريكية من العراق
واضاف “تم الاتفاق بين زعماء العشائر على حل الخلافات العشائرية وتسليم المطلوبين للسلطات القضائية مع دعم قوات الشرطة والجيش حيث سياخذ زعماء العشائر على عاتقهم حل بعض النزاعات عن طريق جلسات الصلح والاعراف مع احالة القضايا الحاسمة مثل القتل للسلطات القضائية”.
و قال الشيخ جاسم محمد الزركوشي احد شيوخ عشيرة زركوش في ناحية السعدية “تناول المؤتمر العديد من القضايا والمشاكل التي تعترض طريق المصالحة الوطنية منها عودة المهجرين والاضرار التي لحقت بممتلكاتهم فضلا عن المعوقات التي تعترض طريق العودة منها تاخير صرف مبالغ التعويض لاصحاب الدور المتضررة حيث تم الاتفاق على مخاطبة الدوائر المعنية من اجل الاسراع بصرف مبالغ التعويضات”.
قائد المارينز: آن أوان إنهاء اعتماد العراقيين على الأمريكيين
29/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز Los Angeles Times، السبت، أن الميجر جنرال جون كيلي قائد قوات المارينز في العراق يعمل الآن على دفع الحكومة الوطنية والحكومات المحلية إلى التعاون مع بعضهما لإنهاء اعتماد العراقيين على الأمريكيين.
ونقلت الصحيفة مساء اليوم (السبت) عن كيلي قوله إن الوقت جاء “لقطع اعتماد العراقيين على الأمريكيين، وإعادة نسبة كبيرة من القوات التي تحت أمرته والبالغة 22 ألف عسكري”، مشيرا إلى أن “يرى أن الإبقاء على عدد كبير من القوات في الانبار قد يؤدي إلى نتائج عكسية حاليا”.
وقال كيلي بحسب الصحيفة إن “مهمة قوات البحرية انتهت في قسم كبير منها في محافظة الانبار”، موضحا أن “حركات التمرد انتهت والاعمار والنمو الاقتصادي يتحركان بسرعة، وأن مظاهر الحياة الطبيعية عادت إلى المحافظة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحت قيادة كيلي “انسحبت قوات المارينز من مدن الانبار الكبيرة، وسلمت السيطرات إلى العراقيين، واغلقت قواعد كبيرة، واتخذت خطوات لخفض ظهور قوات المارينز في حياة العراقيين اليومية، وصارت الدوريات تخرج ليلا”.
وذكرت الصحيفة أن “غالبية جهود كيلي تهدف إلى جعل مسؤولي الحكومة المحلية في الرمادي وحكومة بغداد يتعاونون مع بعضهم البعض لحل المشكلات الخاصة بهم”.
الاتفاقية الامنية مع أمريكا تقوي المالكي
Sat Nov 29, 2008
بغداد (رويترز) - كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل عام مضى ينتقد بوصفه ضعيفا ويتسم بنزعة طائفية لكن اتفاقا ينص على انسحاب القوات الامريكية مكنه من الظهور بمظهر الرجل الوطني القوي.
ويشكو منتقدوه الآن من أنه متسلط ومستبد.
وفي باديء الامر كان معارضوه من السنة والشيعة على حد سواء يسخرون منه بوصفه دمية في أيدي الولايات المتحدة كما اتهموه ايضا بأن ايران خصم الولايات المتحدة اللدود تتلاعب به مما أدى الى الحديث في واشنطن وبغداد عن استبدال المالكي عام 2007 .
ويظهر اقرار البرلمان يوم الخميس لاتفاقية تطالب القوات الامريكية بمغادرة العراق في غضون ثلاثة أعوام مدى التغير الذي طرأ على الاوضاع. وقد استخدم المالكي الوجود العسكري الامريكي لتعزيز قاعدة قوته ثم تفاوض على انسحابها بشروطه.
وقال ريدار فيسر خبير الشؤون العراقية ورئيس تحرير موقع ايستوريا دوت اورج على الانترنت "هو السياسي العراقي الذي حقق أقصى استفادة من (الوجود الامريكي) لانه استطاع استغلاله لتعزيز هيبته الشخصية."
وأضاف "/الاتفاقية/ تتوج جهود المالكي... تقليل تدريجي لحجم القوات يركز على تدريب قوات الامن العراقية الذي يسير ببطء بما فيه الكفاية لمنحه أقصى امكانية للبقاء في السلطة."
وخاض المالكي مفاوضات صعبة مع واشنطن ليشمل الاتفاق موعدا نهائيا لانسحاب القوات الامريكية في العراق البالغ قوامها 150 الف فرد والذي وافقت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش عليه بعد أشهر من المحادثات العصيبة. ويجب أن تنسحب القوات الامريكية من البلدات بحلول منتصف عام 2009 وأن تغادر العراق تماما بنهاية عام 2011 .
وبمساعدة الجيش الامريكي شن المالكي حملة أمنية ضد تنظيم القاعدة ومسلحين اخرين من العرب السنة وايضا ضد المسلحين الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مما دفع العرب السنة الى الالتفاف حوله ومكنه من نفي تهمة الطائفية عن نفسه.
وقال الشيخ احمد ابو ريشة الذي ساعدت حركة مجالس الصحوة التابعة له في طرد عناصر القاعدة من معاقلها في غرب العراق لكنه كان لا يشعر بالثقة في حكومة المالكي التي يقودها الشيعة حتى وقت قريب ان المالكي وطني
وأضاف أن المالكي عدل الاتفاقية من موقع قوة وأنه يريد أن تكون الحكومة المركزية قوية من أجل وحدة العراق.
وما ان زاد نفوذ المالكي حتى بدأ منتقدوه في عقد مقارنات مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وفي احتجاج ضد الاتفاقية الامنية الاسبوع الماضي هتف بعض أنصار الصدر قائلين ان المالكي مثل صدام تماما.
لكن المالكي يعتمد بشدة على الدعم من ساسة رئيسيين في التحالف الشيعي الحاكم الذي يقوده. وتظهر المفاوضات المنهكة التي خاضها مع الفصائل المعارضة لتمرير الاتفاقية كيف استطاع التعامل مع المعارضة من خلال التوفيق بينها وليس سحقها.
وأقر البرلمان الاتفاقية بأغلبية 149 من جملة 198 نائبا حضروا جلسة التصويت.
وقال المحلل العراقي كاظم المقدادي ان صدام كان يحكم بالمراسيم اما المالكي فهو مقيد بالدستور وبكتلته.
لكن محللين يخشون أن يصبح اكثر استبدادا.
وسيكون من اثار الاتفاقية أن الولايات المتحدة لن تعود قادرة على أن تجعل الدعم العسكري مشروطا باجراء اصلاحات تقول واشنطن انها ضرورية من أجل المصالحة بين الجماعات الطائفية والعرقية التي تعاني من انقسامات في العراق.
ويشكو عرب سنة من أن قانونا للعفو عن السجناء ومعظمهم من السنة لم يطبق بعد
وتهدد النزاعات المتأججة مع الاكراد العراقيين على احتياطيات النفط والاراضي بتقويض ائتلاف المالكي والتحول الى أعمال عنف.
وقال فيسر "لن تكون هناك مساحة تذكر للولايات المتحدة للتقدم بمطالب فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية... قد يشعر المالكي بالثقة لزيادة قوته تجاه الاكراد الذين لن يصبح بحاجة لهم لتأمين هيمنته."
وقد يتوقف الكثير على أداء الاحزاب الاعضاء بتحالف المالكي الحاكم في انتخابات المحافظات التي ستجري في يناير كانون الثاني والتي هي اختبار رئيسي للدعم الشعبي الذي يتمتع به قبل الانتخابات العامة التي من المتوقع أن تجرى فيما بعد.