سعيد موسي
19-04-2008, 04:03 PM
الأسرى ليسوا رقما ,,, الأسرى ليسوا خبرا"+ اقتراح"
((مابين السطور))
بقلم \\\\\ سعيد موسى
أما وقد حبانا الله بشرف الرباط على الأرض المباركة, أما وقد صنفنا في منزل كتابه الحكيم, بأهل بيته المقدس, وأكناف ذلك البيت القبلة الأولى" القدس" بوابة الأرض إلى السماء, ارض المعراج إلى سدرة المنتهى هكذا شرف الله فلسطين وهل بعد هذا الشرف والمنزلة شرفا ومنزلة, وبين الشرف الدنيوي وشرف العلى, رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا,, صدق الله العظيم.
فو الله الذي لا الاه سواه, والله الذي يعز ويذل, إن كان للبيت أهل وسادة, فهم الشهداء والأسرى, إن كان للأمة شرف فانتم شرفها, إن كان للأمة عز فانتم عزتها, إن كان للأمة فرحة فانتم مهجتها, إن كان للأمة أنشودة فانتم كلماتها ولحنها, إن كان للأمة حزنا فانتم صفاء دمعتها,,, طوبى لكم في عرينكم أيها الأحبة الأسرى, فمكانكم منا سويداء القلوب, إن كان للأمة كرامة فانتم خلاصتها, إن كان للأمة تيجان فخر, فانتم درتها, لستم لدينا أيها القابعون في قلاع الشرف, مجرد خبر وذكرى, فلنا أيام ولكم السنون, يامن ضحيتم بالمال والحرية والبنون, وفي الحقيقة لا أدرى هل انتم أم نحن المعتقلون,, لا بل كلنا نقبع في قلاع القيد هكذا شرفنا ومنزلتنا في ارض الرباط فلا تحزنون, فوالله إنكم والشهداء منا صفوة الأكرمين, وجميعنا مشاريع اسر وشهادة, لا نخشى السجان ولا نهاب المنون.
في يومكم كما يسميه البعض تتوحد القلوب ضارعة إلى الله, تمتد الأيادي متوسلة لبارئها, أن يمن عليكم وعلينا بالحرية, والحقيقة هو لنا يوم ولكم كل أيامنا, فلا يدري ويستشعر حجم ومرارة وشرف رباط القهر إلا الأسود, فيا اسود الأمة وصفوتها, انتم لقضيتنا العنوان, انتم الثوابت والعزة , فكيف ونحن بالأمس كنا بينكم في عرين الشرف, "الأسر" غرفة عمليات وقيادة تحرير الكرامة, التمرد على القيد والعبودية, فلدينا القيد ولديكم الحرية, كيف يكون تكريمكم أيها العظماء, بزيارة ذويكم؟ والمسحة الحانية على رؤوس أطفالكم, والذي نفسي بيده لو ملكت الخيار, وانتم لأجيالنا المدرسة الفالحة والصفوة الصالحة, لأولى خياراتي أن اجعل من كلمة الأسير, التي هي معجم واصل الكلمات, مادة علمية وطنية أممية مستقلة بذاتها, فانتم خارطة النصر والكرامة, انتم منهج الخلاص والعزة,,, لا ,, انتم لستم رقما ,,, انتم لستم خبرا ,, بل انتم ورفاقكم الشهداء, صناع المجد ,, إن الأعداء يخشون منا شرفائنا, يحسبون ألف حساب وحساب لسدنة معبد الشرف والكرامة صفوة شبابنا, وخلاصة آبائنا وإخواننا وأخواتنا وأشبالنا,, هكذا جزء من وصفكم,,, انتم مقاس التحرر,, انتم بيارق الأمل,, وبشارة النصر,,, لا ,, انتم لستم رقما ,,, انتم لستم خبرا .
يا فلذات أكبادنا الأسرى, ياقادة معركة التحرر والكرامة, كم نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى, بحاجة لتدخلكم لإنقاذ مشروعنا الوطني, كم نحن بحاجة إلى عزائمكم وقراركم, لتخلصونا من قيدنا ولعنة قيد اللهث خلف مراكز النفوذ البراقة, أسرانا ومعلمينا وقادتنا, وشهدائنا,,,
سامحونا فقد انتهكت حرمة الدم الفلسطيني المقدس,,, سامحونا فقد ضاقت بنا انفرادية الوليمة النتنة,, سامحونا يارموز الحرية,, والله إن لكم صدورا وقلوبا وعزائم من الرحابة, هي وطن بل بعرض كل الأوطان الأممية,,, سامحونا وأنقذوا مشروعنا ووحدتنا الذبيحة, والتي تئن تحت وطأة ظلم ذوي القربى,,, حررونا من سجان تطرفنا وظلمنا لأنفسنا,, لا تصمتوا بل زمجروا واغضبوا والعنوا,, فانتم لستم خبرا,, انتم لستم رقما,, انتم لستم حدثا منسيا,, بل نحن من ظلمنا أنفسنا وتناسينا ظلم عدونا,,, فسامحونا أيها الأحرار,, علمونا كيف تكون الفرحة والحرية,, علمونا كيف يكون إيثار الغير على النفس,, علمونا درس التضحية والعطاء, علمونا منهج التسامح والمحبة,,, وسامحونا,,, سامحونا ياضمانة حريتنا ونصرنا,,, سامحونا لأننا خنا الأمانة الوطنية, وتجرئنا على الدم الفلسطيني المقدس,,, طهرونا أيها الأطهار منا وفينا ,, نعم انتم قادرين على هذا وأكثر,,, لأنكم لستم مجرد خبر,,, لستم مجرد رقم ,,, بل انتم القضية والعزة والكرامة, والنهج والمنهج,,, فطوبى لأمة بها صفوة أمثال أسرانا الأحرار.
(( + اقتراح ))
وأنا العبد الفقير إلى الله, والقابض على جمر الرباط والنضال والتحرر بإذن الله, ليت الرئيس والوزير والوكيل وكل صاحب قرار ومسئول يسمعني, في اقتراحي وحلمي الصغير, بان تعتمد مادة خاصة بالأسرى في مناهجنا المدرسية, والله انه لعمل مهما صغر بما يستحقه الأسرى انه لعمل كبير, يجب أن تكون تجربة الأسرى حاضرة لدى كل الأجيال, لنعلمهم كيف نهزم القيد والسجان, لنعلمهم كيف تصقل الإرادة ويقهر القهر, لنعلمهم أن القيد شيء معنوي غير موجود إلا في قلوب الأعداء, لنعلمهم لغة ومنهج ذلك الميدان كمدرسة قهر فيها السجين السجان, ليتهم يسمعوا,, وليتهم يعوا ما هو مردود هذا الاقتراح والحلم الصغير.
المجد للشهداء,, الحرية للأسرى,, السلامة للجرحى,,, ولا نامت أعين الجبناء.
greatpalestine@gotmail.com
((مابين السطور))
بقلم \\\\\ سعيد موسى
أما وقد حبانا الله بشرف الرباط على الأرض المباركة, أما وقد صنفنا في منزل كتابه الحكيم, بأهل بيته المقدس, وأكناف ذلك البيت القبلة الأولى" القدس" بوابة الأرض إلى السماء, ارض المعراج إلى سدرة المنتهى هكذا شرف الله فلسطين وهل بعد هذا الشرف والمنزلة شرفا ومنزلة, وبين الشرف الدنيوي وشرف العلى, رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا,, صدق الله العظيم.
فو الله الذي لا الاه سواه, والله الذي يعز ويذل, إن كان للبيت أهل وسادة, فهم الشهداء والأسرى, إن كان للأمة شرف فانتم شرفها, إن كان للأمة عز فانتم عزتها, إن كان للأمة فرحة فانتم مهجتها, إن كان للأمة أنشودة فانتم كلماتها ولحنها, إن كان للأمة حزنا فانتم صفاء دمعتها,,, طوبى لكم في عرينكم أيها الأحبة الأسرى, فمكانكم منا سويداء القلوب, إن كان للأمة كرامة فانتم خلاصتها, إن كان للأمة تيجان فخر, فانتم درتها, لستم لدينا أيها القابعون في قلاع الشرف, مجرد خبر وذكرى, فلنا أيام ولكم السنون, يامن ضحيتم بالمال والحرية والبنون, وفي الحقيقة لا أدرى هل انتم أم نحن المعتقلون,, لا بل كلنا نقبع في قلاع القيد هكذا شرفنا ومنزلتنا في ارض الرباط فلا تحزنون, فوالله إنكم والشهداء منا صفوة الأكرمين, وجميعنا مشاريع اسر وشهادة, لا نخشى السجان ولا نهاب المنون.
في يومكم كما يسميه البعض تتوحد القلوب ضارعة إلى الله, تمتد الأيادي متوسلة لبارئها, أن يمن عليكم وعلينا بالحرية, والحقيقة هو لنا يوم ولكم كل أيامنا, فلا يدري ويستشعر حجم ومرارة وشرف رباط القهر إلا الأسود, فيا اسود الأمة وصفوتها, انتم لقضيتنا العنوان, انتم الثوابت والعزة , فكيف ونحن بالأمس كنا بينكم في عرين الشرف, "الأسر" غرفة عمليات وقيادة تحرير الكرامة, التمرد على القيد والعبودية, فلدينا القيد ولديكم الحرية, كيف يكون تكريمكم أيها العظماء, بزيارة ذويكم؟ والمسحة الحانية على رؤوس أطفالكم, والذي نفسي بيده لو ملكت الخيار, وانتم لأجيالنا المدرسة الفالحة والصفوة الصالحة, لأولى خياراتي أن اجعل من كلمة الأسير, التي هي معجم واصل الكلمات, مادة علمية وطنية أممية مستقلة بذاتها, فانتم خارطة النصر والكرامة, انتم منهج الخلاص والعزة,,, لا ,, انتم لستم رقما ,,, انتم لستم خبرا ,, بل انتم ورفاقكم الشهداء, صناع المجد ,, إن الأعداء يخشون منا شرفائنا, يحسبون ألف حساب وحساب لسدنة معبد الشرف والكرامة صفوة شبابنا, وخلاصة آبائنا وإخواننا وأخواتنا وأشبالنا,, هكذا جزء من وصفكم,,, انتم مقاس التحرر,, انتم بيارق الأمل,, وبشارة النصر,,, لا ,, انتم لستم رقما ,,, انتم لستم خبرا .
يا فلذات أكبادنا الأسرى, ياقادة معركة التحرر والكرامة, كم نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى, بحاجة لتدخلكم لإنقاذ مشروعنا الوطني, كم نحن بحاجة إلى عزائمكم وقراركم, لتخلصونا من قيدنا ولعنة قيد اللهث خلف مراكز النفوذ البراقة, أسرانا ومعلمينا وقادتنا, وشهدائنا,,,
سامحونا فقد انتهكت حرمة الدم الفلسطيني المقدس,,, سامحونا فقد ضاقت بنا انفرادية الوليمة النتنة,, سامحونا يارموز الحرية,, والله إن لكم صدورا وقلوبا وعزائم من الرحابة, هي وطن بل بعرض كل الأوطان الأممية,,, سامحونا وأنقذوا مشروعنا ووحدتنا الذبيحة, والتي تئن تحت وطأة ظلم ذوي القربى,,, حررونا من سجان تطرفنا وظلمنا لأنفسنا,, لا تصمتوا بل زمجروا واغضبوا والعنوا,, فانتم لستم خبرا,, انتم لستم رقما,, انتم لستم حدثا منسيا,, بل نحن من ظلمنا أنفسنا وتناسينا ظلم عدونا,,, فسامحونا أيها الأحرار,, علمونا كيف تكون الفرحة والحرية,, علمونا كيف يكون إيثار الغير على النفس,, علمونا درس التضحية والعطاء, علمونا منهج التسامح والمحبة,,, وسامحونا,,, سامحونا ياضمانة حريتنا ونصرنا,,, سامحونا لأننا خنا الأمانة الوطنية, وتجرئنا على الدم الفلسطيني المقدس,,, طهرونا أيها الأطهار منا وفينا ,, نعم انتم قادرين على هذا وأكثر,,, لأنكم لستم مجرد خبر,,, لستم مجرد رقم ,,, بل انتم القضية والعزة والكرامة, والنهج والمنهج,,, فطوبى لأمة بها صفوة أمثال أسرانا الأحرار.
(( + اقتراح ))
وأنا العبد الفقير إلى الله, والقابض على جمر الرباط والنضال والتحرر بإذن الله, ليت الرئيس والوزير والوكيل وكل صاحب قرار ومسئول يسمعني, في اقتراحي وحلمي الصغير, بان تعتمد مادة خاصة بالأسرى في مناهجنا المدرسية, والله انه لعمل مهما صغر بما يستحقه الأسرى انه لعمل كبير, يجب أن تكون تجربة الأسرى حاضرة لدى كل الأجيال, لنعلمهم كيف نهزم القيد والسجان, لنعلمهم كيف تصقل الإرادة ويقهر القهر, لنعلمهم أن القيد شيء معنوي غير موجود إلا في قلوب الأعداء, لنعلمهم لغة ومنهج ذلك الميدان كمدرسة قهر فيها السجين السجان, ليتهم يسمعوا,, وليتهم يعوا ما هو مردود هذا الاقتراح والحلم الصغير.
المجد للشهداء,, الحرية للأسرى,, السلامة للجرحى,,, ولا نامت أعين الجبناء.
greatpalestine@gotmail.com