ناصر اسماعيل جربوع
18-04-2008, 06:39 PM
أوهام شعبان عبد الرحيم السيا سية )
اعجبنى خبر قرأته على إحدى الصحف الالكترونية ، مفاده أن الفنان المصري-الذي يكره إسرائيل ( -شعبان عبد الرحيم) أعلن توبته لله سبحانه وتعالى ، وتوجه لأداء فريضة الحج وصرح وهو فى طريقه أن الله أنقذه من الضلال وسيعتزل الفن 00
فوقفت متأملا فى مسلكيات هذا الرجل الشعبي 00 وتذكرت مقالي السابق بعنوان فتح وحماس بين الحل العقيم ومبادرة شعبان عبد الرحيم 00حين طرح شعبان عبد الرحيم مبادرة غنائية للتوسط بين الحركتين فى أعقاب اتفاق مكة المكرمة 00
وأدركت أخيرا أن وراء هذا الرجل الأمي سر، ربما لا استطيع أن أدركه 00 ولكنى أطرقت مليا وشرعت أفكر جيدا فى سيكولوجية هذا الرجل 00 وتوصلت إلى أن/ هذا الرجل يعرف قدر نفسه جيدا وأدرك مدى فشله فى عالم الفن والغناء واقتنع بفكره الشعبي البسيط انه لم ولن يستطيع أن يقدم لجمهوره اى جديد وأدرك شعبوله انه كان يخادعهم بفلسفته التى تحمل اسم ايييييييييييييييييه --اييييييييييييييييييييييييييييه00!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التى لا تحمل أي معنى من معاني الفكر ولا حتى النثر و الشعر 000000000000
وبعد أن استطاع أن يجمع ثروة من المال لا بأس فيها ، قرر أن يتوب توبة نصوحة لا لبس فيها 0000000
هذا باختصار مما اعرفه عن فلسفة سقراط -- عفوا شعبان عبد الرحيم 000
ولكن اخوانى القراء الأفاضل إذا أدرك شعبان عبد الرحيم بعد ردهة من الزمن، انه كان يخادع جمهوره بكلماته وشعاراته التى لا يعرف بدايتها من نهايتها 00فان مراهقين السياسة فى القرن الحادي والعشرين لا يزالوا يعيشون الوهم المرسوم00 الوهم الذي كان يعشش فى ذهن( شعبان عبد الرحيم) حين كان مقتنع بنفسه انه فنان 00 أوهام يعيش فيها مدعيي السياسة فى بلادنا تشابه أوهام الفيلسوف بيكون وللأسف حاول دهاقنة السياسة في القرن الحادي والعشرين أن يمرروا ثقافة (أوهام بيكون) لمريديهم واخص هنا من الأوهام :
----أوهام الجنس البشري : والتي يصاب بها الإنسان بمغالطات فى التفكير والتعصب الأعمى دون تبرير00000
----أوهام الكهف : وهنا يصبح الإنسان حبيس لثقافة محددة وسجين كهفه الذي لا يتصرف الا تبعا له0000
----أوهام السوق : وهنا يصاب الإنسان بمغالطات فكرية وخطأ بالتفكير نتيجة سوء استخدام الألفاظ بدقة ويستخدم عبارات لها أكثر من معنى وهذا نوع من المرض أصاب بعض مدعيي السياسية فى التاريخ المعاصر0000000
أوهام المسرح : وهنا شر البلية أن بض النوادر الذين طرحوا أسمائهم فى خربشات العالم السياسي أصبحوا مصابين بمرض أوهام المسرح وهذا النوع من المرض اعزائى الكرام 000 يدخل ضمن عبودية الأشخاص وتقليدهم بشكل أعمى 00 وتتحول الأفكار إلى كتلة من الجلاميد ونرى التقمصات فى الخطابات السياسة، وحذلقة الكلام مع هز الرأس والزعيق، وإشارات اليد وما خفي من الحيل الدفاعية المرضية كان أعظم 000
طبعا أيها القراء المحترمون إن الفيلسوف شعبان عد الرحيم لم ولن يعرف أي شيء عن (أوهام بيكون) ولكن عرفها بفطرته الشعبية و استحى على نفسه أن يظل مخادعا الناس ويفتنهم بأغانيه الهابطة 00 فهل يستحى أصحاب الفتن، ومدعيي السياسة فى عالمنا المعاصر وينسحبوا من تخاريفهم ويكفيهم ما حصلوا عليه من جهوية وسلطوية هشة ستزول مع أول زوبعة 000 أم انتم لا زلتم مصابون بأوهام جديدة ممكن تسميتها أوهام شعبان عبد الرحيم 000000
اعجبنى خبر قرأته على إحدى الصحف الالكترونية ، مفاده أن الفنان المصري-الذي يكره إسرائيل ( -شعبان عبد الرحيم) أعلن توبته لله سبحانه وتعالى ، وتوجه لأداء فريضة الحج وصرح وهو فى طريقه أن الله أنقذه من الضلال وسيعتزل الفن 00
فوقفت متأملا فى مسلكيات هذا الرجل الشعبي 00 وتذكرت مقالي السابق بعنوان فتح وحماس بين الحل العقيم ومبادرة شعبان عبد الرحيم 00حين طرح شعبان عبد الرحيم مبادرة غنائية للتوسط بين الحركتين فى أعقاب اتفاق مكة المكرمة 00
وأدركت أخيرا أن وراء هذا الرجل الأمي سر، ربما لا استطيع أن أدركه 00 ولكنى أطرقت مليا وشرعت أفكر جيدا فى سيكولوجية هذا الرجل 00 وتوصلت إلى أن/ هذا الرجل يعرف قدر نفسه جيدا وأدرك مدى فشله فى عالم الفن والغناء واقتنع بفكره الشعبي البسيط انه لم ولن يستطيع أن يقدم لجمهوره اى جديد وأدرك شعبوله انه كان يخادعهم بفلسفته التى تحمل اسم ايييييييييييييييييه --اييييييييييييييييييييييييييييه00!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التى لا تحمل أي معنى من معاني الفكر ولا حتى النثر و الشعر 000000000000
وبعد أن استطاع أن يجمع ثروة من المال لا بأس فيها ، قرر أن يتوب توبة نصوحة لا لبس فيها 0000000
هذا باختصار مما اعرفه عن فلسفة سقراط -- عفوا شعبان عبد الرحيم 000
ولكن اخوانى القراء الأفاضل إذا أدرك شعبان عبد الرحيم بعد ردهة من الزمن، انه كان يخادع جمهوره بكلماته وشعاراته التى لا يعرف بدايتها من نهايتها 00فان مراهقين السياسة فى القرن الحادي والعشرين لا يزالوا يعيشون الوهم المرسوم00 الوهم الذي كان يعشش فى ذهن( شعبان عبد الرحيم) حين كان مقتنع بنفسه انه فنان 00 أوهام يعيش فيها مدعيي السياسة فى بلادنا تشابه أوهام الفيلسوف بيكون وللأسف حاول دهاقنة السياسة في القرن الحادي والعشرين أن يمرروا ثقافة (أوهام بيكون) لمريديهم واخص هنا من الأوهام :
----أوهام الجنس البشري : والتي يصاب بها الإنسان بمغالطات فى التفكير والتعصب الأعمى دون تبرير00000
----أوهام الكهف : وهنا يصبح الإنسان حبيس لثقافة محددة وسجين كهفه الذي لا يتصرف الا تبعا له0000
----أوهام السوق : وهنا يصاب الإنسان بمغالطات فكرية وخطأ بالتفكير نتيجة سوء استخدام الألفاظ بدقة ويستخدم عبارات لها أكثر من معنى وهذا نوع من المرض أصاب بعض مدعيي السياسية فى التاريخ المعاصر0000000
أوهام المسرح : وهنا شر البلية أن بض النوادر الذين طرحوا أسمائهم فى خربشات العالم السياسي أصبحوا مصابين بمرض أوهام المسرح وهذا النوع من المرض اعزائى الكرام 000 يدخل ضمن عبودية الأشخاص وتقليدهم بشكل أعمى 00 وتتحول الأفكار إلى كتلة من الجلاميد ونرى التقمصات فى الخطابات السياسة، وحذلقة الكلام مع هز الرأس والزعيق، وإشارات اليد وما خفي من الحيل الدفاعية المرضية كان أعظم 000
طبعا أيها القراء المحترمون إن الفيلسوف شعبان عد الرحيم لم ولن يعرف أي شيء عن (أوهام بيكون) ولكن عرفها بفطرته الشعبية و استحى على نفسه أن يظل مخادعا الناس ويفتنهم بأغانيه الهابطة 00 فهل يستحى أصحاب الفتن، ومدعيي السياسة فى عالمنا المعاصر وينسحبوا من تخاريفهم ويكفيهم ما حصلوا عليه من جهوية وسلطوية هشة ستزول مع أول زوبعة 000 أم انتم لا زلتم مصابون بأوهام جديدة ممكن تسميتها أوهام شعبان عبد الرحيم 000000