مصطفى الشيخ
14-11-2008, 03:28 PM
المقدمة
اليهود ما هم إلا شرذمة من السفاحين والمجرمين بل والجزارين أيضا علي مر العصور وهم إناس متمردون خارجون عن المعتاد والمألوف فقد خرجوا علي أبيهم يعقوب عليه السلام والقوا بأخيهم يوسف عليه السلام في الجب , وكذلك خرجوا علي سيدنا موسي بإتخذهم العجل إلها لهم , ونجدهم الآن يقومون بخرق كافة العهود والمواثيق الدولية وفي هذا الوضع يقول الحق تبارك وتعالي ( أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ) سورة البقرة الآية (100) , وبذلك نجدهم لا يقيمون للعهود وزنا ولا قيمة ويميلون دائما إلي إشعال الحروب والفتن ويقول هنا الحق تبارك وتعالي ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله ويسعون في الأرض فسادا ) سورة المائدة الآية ( 64 ) .
وقد شن اليهود أكثر من حرب ضد العرب في النصف الثاني من القرن العشرين تصل إلي ستة حروب وهي 1948 , 1956 , 1967 , 1973, 1982 , 2006 م وقد انتصر العرب في معركتين وهما 1973م , 2006م مع أن الأخيرة كانت بين المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله , وحرب 1956 م تعتبر انتصار ولكن بتهديد رئيس الاتحاد السوفيتي ,
وقد قاما اليهود بعدة مذابح بخلاف الحروب في حق العرب كان نصيب الفلسطينيين منها كثيرا ولذلك قمت بكتابة هذا المؤلف الذي بين أيديكم لأبين أن العدو الأكبر للعرب هم اليهود ومن عاونهم خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية هذه الدولة التي اصطبغت بالصبغة التحيزية لإسرائيل منذ صدور وعد بلفور في حين قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي مستر بنيامين فرانكلين عنهم محذرا منهم في عام 1789، ، في المجلس التأسيسي للولايات المتحدة محذرا من الخطر اليهودي، على الولايات المتحدة وأجيالها القادمة، فقال: (لا تظنوا أن أمريكا نجت من الأخطار، بمجرد أن نالت استقلالها، فهي مازالت مهددة بخطر جسيم ألا و هو اليهود ... وهذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد اليهود في بلادنا.... فهم يدخلون كل بلد، بصفة دخلاء مساكين، وما يلبثوا أن يمسكوا بزمام مقدراتها... فهم يزعمون بأنهم مضطهدون، ما داموا مشردين، ويطالبون بالعودة إلى فلسطين، مع أنهم لو أُمروا بالعودة، لما عاد جميعهم، ولظل الكثيرون منهم حيث هم... لأنهم مصاصو دماء الشعوب... فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم بعضاً، لأنهم لن يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه." ويجب علينا طرد اليهود من أمريكا، حتى لا يتحول أبنائنا إلى عبيد لهم، وأن استمرار وجود اليهود في الولايات المتحدة يعني أن "الأجيال المقبلة ستلاحقكم بلعناتها، وهي تئن تحت أقدام اليهود إن اليهود لن يصبحوا مثلنا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط ) , ولكن بعد صدور هذا الوعد البغيض من بلفور تغير رؤسائها بدرجة معاكسة تماما , وقال عنهم رزوفلت فيما بعد ( نحن نؤيد فتح أبواب فلسطين للهجرة والاستعمار اليهودي، دون أدنى قيود، ونفضل تلك السياسة التي تؤدي إلى قيام كومنولث يهودي ديمقراطي ) , وكان هذا أول تحول في السياسة الأمريكية حيال إسرائيل واليهود , وقد قال عنهم بعض زعماء العالم كلمات حكيمة تصفهم حق وصف قال عنهم لويس التاسع ملك فرنسا ( أفضل حجة مع اليهودي أن تغرز خنجرك في معدته )
وقال عنهم نابليون بونابرت وهو أول من أتا بهم إلي الشرق الأوسط بعد شتات دام أكثر من ثمانية عشر قرنا إمبراطور فرنسا إلى أخيه ملك وستفاليا ( ما من عمل أكثر خِسَّة يمكنك فعله أكثر من استقبالك لليهود، لقد قررت إصلاح اليهود ولكنني لا أريد زيادتهم في مملكتي، ولقد فعلت كل ما يمكن أن يبرهن على احتقاري لأحط شعب على الأرض. وكثيرًا ما كان يردد: "منذ أيام موسى واليهود ظالمون أو متآمرون، كل مواهب اليهود مركزة في أعمال النهب ، لهم عقيدة تبارك سرقاتهم وأفعالهم السيئة ، اليهود يُدمِّرون فرنسا كالجراد )
ويقول الرئيس الأمريكي جورج واشنطن ( يفوق تأثير اليهود المدمر على حياتنا ومستقبلنا خطر جيوش جميع أعدائنا بل إنهم أشد خطرًا وفتكًا على حرياتنا بمائة ضعف) .
والسؤال هنا هل تنتهي الحرب مع اليهود وأعوانهم أم لا ,أقول أن الحرب مع اليهود لن تنتهي أبدا ما داما اليهود بين أظهرنا .
وهنا يقول الحق تبارك وتعالي ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) سورة البقرة الآية (217 ) .
المؤلف
مصطفي الشيخ
القاهرة في
17/8/2006م
اليهود ما هم إلا شرذمة من السفاحين والمجرمين بل والجزارين أيضا علي مر العصور وهم إناس متمردون خارجون عن المعتاد والمألوف فقد خرجوا علي أبيهم يعقوب عليه السلام والقوا بأخيهم يوسف عليه السلام في الجب , وكذلك خرجوا علي سيدنا موسي بإتخذهم العجل إلها لهم , ونجدهم الآن يقومون بخرق كافة العهود والمواثيق الدولية وفي هذا الوضع يقول الحق تبارك وتعالي ( أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ) سورة البقرة الآية (100) , وبذلك نجدهم لا يقيمون للعهود وزنا ولا قيمة ويميلون دائما إلي إشعال الحروب والفتن ويقول هنا الحق تبارك وتعالي ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله ويسعون في الأرض فسادا ) سورة المائدة الآية ( 64 ) .
وقد شن اليهود أكثر من حرب ضد العرب في النصف الثاني من القرن العشرين تصل إلي ستة حروب وهي 1948 , 1956 , 1967 , 1973, 1982 , 2006 م وقد انتصر العرب في معركتين وهما 1973م , 2006م مع أن الأخيرة كانت بين المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله , وحرب 1956 م تعتبر انتصار ولكن بتهديد رئيس الاتحاد السوفيتي ,
وقد قاما اليهود بعدة مذابح بخلاف الحروب في حق العرب كان نصيب الفلسطينيين منها كثيرا ولذلك قمت بكتابة هذا المؤلف الذي بين أيديكم لأبين أن العدو الأكبر للعرب هم اليهود ومن عاونهم خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية هذه الدولة التي اصطبغت بالصبغة التحيزية لإسرائيل منذ صدور وعد بلفور في حين قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي مستر بنيامين فرانكلين عنهم محذرا منهم في عام 1789، ، في المجلس التأسيسي للولايات المتحدة محذرا من الخطر اليهودي، على الولايات المتحدة وأجيالها القادمة، فقال: (لا تظنوا أن أمريكا نجت من الأخطار، بمجرد أن نالت استقلالها، فهي مازالت مهددة بخطر جسيم ألا و هو اليهود ... وهذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد اليهود في بلادنا.... فهم يدخلون كل بلد، بصفة دخلاء مساكين، وما يلبثوا أن يمسكوا بزمام مقدراتها... فهم يزعمون بأنهم مضطهدون، ما داموا مشردين، ويطالبون بالعودة إلى فلسطين، مع أنهم لو أُمروا بالعودة، لما عاد جميعهم، ولظل الكثيرون منهم حيث هم... لأنهم مصاصو دماء الشعوب... فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم بعضاً، لأنهم لن يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه." ويجب علينا طرد اليهود من أمريكا، حتى لا يتحول أبنائنا إلى عبيد لهم، وأن استمرار وجود اليهود في الولايات المتحدة يعني أن "الأجيال المقبلة ستلاحقكم بلعناتها، وهي تئن تحت أقدام اليهود إن اليهود لن يصبحوا مثلنا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط ) , ولكن بعد صدور هذا الوعد البغيض من بلفور تغير رؤسائها بدرجة معاكسة تماما , وقال عنهم رزوفلت فيما بعد ( نحن نؤيد فتح أبواب فلسطين للهجرة والاستعمار اليهودي، دون أدنى قيود، ونفضل تلك السياسة التي تؤدي إلى قيام كومنولث يهودي ديمقراطي ) , وكان هذا أول تحول في السياسة الأمريكية حيال إسرائيل واليهود , وقد قال عنهم بعض زعماء العالم كلمات حكيمة تصفهم حق وصف قال عنهم لويس التاسع ملك فرنسا ( أفضل حجة مع اليهودي أن تغرز خنجرك في معدته )
وقال عنهم نابليون بونابرت وهو أول من أتا بهم إلي الشرق الأوسط بعد شتات دام أكثر من ثمانية عشر قرنا إمبراطور فرنسا إلى أخيه ملك وستفاليا ( ما من عمل أكثر خِسَّة يمكنك فعله أكثر من استقبالك لليهود، لقد قررت إصلاح اليهود ولكنني لا أريد زيادتهم في مملكتي، ولقد فعلت كل ما يمكن أن يبرهن على احتقاري لأحط شعب على الأرض. وكثيرًا ما كان يردد: "منذ أيام موسى واليهود ظالمون أو متآمرون، كل مواهب اليهود مركزة في أعمال النهب ، لهم عقيدة تبارك سرقاتهم وأفعالهم السيئة ، اليهود يُدمِّرون فرنسا كالجراد )
ويقول الرئيس الأمريكي جورج واشنطن ( يفوق تأثير اليهود المدمر على حياتنا ومستقبلنا خطر جيوش جميع أعدائنا بل إنهم أشد خطرًا وفتكًا على حرياتنا بمائة ضعف) .
والسؤال هنا هل تنتهي الحرب مع اليهود وأعوانهم أم لا ,أقول أن الحرب مع اليهود لن تنتهي أبدا ما داما اليهود بين أظهرنا .
وهنا يقول الحق تبارك وتعالي ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) سورة البقرة الآية (217 ) .
المؤلف
مصطفي الشيخ
القاهرة في
17/8/2006م