احمد عصفور
16-04-2008, 10:23 AM
عنوان المقال من يوقف هذا الحقد الاسود
ازدادت هجمات الاحتلال بالاونه الاخيره علي مدننا وقرانا من جنين حتي رفح وطالت اعمال قتل لخيرة ابناؤنا وهدم لمنازلنا وممتلكاتنا وتدمير لاقتصادنا وازدادت الهجمه الصهيونيه اخيرا علي غزه ونجم عنها اعمال قتل لمجاهدينا ومناضلينا حتي سجل الاسبوع الماضي وحتي صباح الامس استشهاد اكثر من 40 شهيدا ممن باعوا الدنيا الرخيصه واشتروا الاخره وجعلوا من دمائهم مؤشر خطر للوقوف امام هذا الحقد الصهيوني اتجاه شعبنا تلك الدماء الزكيه التي سالت من ابناء شعبنا بكل اطيافه السياسيه والمقاومه تناشد فينا كل ضمير ان نكون اوفياء لدمائهم وان نصون عهدهم بان نبقي الاوفياء لثوابت شعبنا وان نعود الي رشدنا وان يلهم الله الصواب قادتنا والعوده الي لغة الحوار وتمتين روابطنا الوطنيه من خلال اعاده اللحمة لوحدتنا الوطنيه والعوده عن لغة الرصاص وان يعود الحوار وتعود حماس عن ورطتها بالحسم العسكري وتعود الشرعيه امينه علي مصالح شعبها واستهجن وانا اسمع احد المسؤلين عن وصولنا لهذا الحال عندما يقول ان الحوار مع اعدائنا ممكن ولكن مع حماس لا أي هرطقه سياسيه وصل اليها هذا التفكير ولكن مااثلج صدري هو قول الرئيس ان الحوار مع حماس ممكن لانها جزء من مكونات هذا الشعب ابتلينا بقاده عميت عليهم الالوان يتشنج بالتصريحات علي الفضائيات ولغة القذف والتطاول هي اللغه التي يتفنن بها اقول لاامثال هؤلاء انتم الداء الذي يستشري فينا انتم سبب بلاؤنا مكانكم مزبلة التاريخ اما الي اصحاب الوفاق والاتفاق اصحاب الهم الوطني الذين يعملون ليل نهار للم الشمل وصون وحدتنا الوطنيه هؤلاء سيكللهم التاريخ بالغار الشهداء يقدمون ارواحهم رخيصه علي مذبح الحريه والام عائلاتهم وهم يكتوون الم الحسره والفراق لاحبتهم يعبث بها العابثون من يريد الانقضاض هنا وهناك ومن يحاور المحتل ويرفض الحوار مع اخيه ويسخر الاعلام الحزبي لتفتيت وحدتنا الوطنيه ويجعل منه خنجرا مسموما يغرسه بجسد الوطن تحت ذريعة المقاومه والدفاع عن المباديء وهي منه برئيه اقول لهؤلاء الا يكفيكم دماء هؤلاء الاطهار الذين يسقطون يوميا شهداء من غارات المحتل وهم يتشبثون بمواقعم وبرباطهم علي ثغور الوطن وانتم تتبجحون علي الفضائيات بثيابكم الانيقه وسياراتكم الفارهه وتاتون لبيوت العزاء بمرافقيكم وهيلمانكم وكانكم المحررون ومن يدفع الثمن هؤلاء الشرفاء الذين تخلوا عن دنياهم لشراء اخراهم هنيئا لكم دنياكم وهنيئا لهم دنياهم وشتان بين الحياتين من يوقف هذا الحقد الاسود الذي يشن يوميا علينا وانتم تقبعون باثيركم من مسؤل عن هؤلاء الشباب المسلم الذي دفع حياته للهوكم امام الله ماذا ستجيبون الثكالي امام الديان هجمة شرسه تشن علي وطننا وحصار قاتل وجوع وفقر وتقطع اوصال نسيجنا الاجتماعي بفعل نعرات الزعران طلاب السلطه والهيلمان وتشتت علي جدران واسلاك الوطن لعشرات الالوف من ابنائنا ومرضي الحواجز الذين يموتون يوميا وافتقار العلاج والادهي تفنن المحتل بتقنين المواد الاساسيه للدخول لارض الوطن تصوروا كل قطاع غزه لايوجد به محروقات وتقلصت كمية المحروقات المدخله الي الحضيض بالكاد لاتكفي الا ساعات قتل اسود وحصار جائر من المحتل الا يجعلنا نعيد ترتيب اولوياتنا وان نعود لرشدنا لنحمي ماتبقي من كرامة مواطنينا وللشهداء اقول لكم الفخر انكم صعدتم للعلي وستبقي دمائكم غاليه علي ابناء شعبكم ولن ننساكم لانكم انتم بذرة الخير لهذا الوطن اما مرابطينا اقول لهم شدوا الهمم الوطن يحتاج اليكم وهو في خطر ولكن اعيدوا الحسبه والتخطيط هناك من خلال التوغلات والاحتلال الطويل لارضنا تم زراعة اجهزة انذار الكترونيه وطابور من العملاء المندسين بين صفوفنا وهم اداة القتل فينا والحرب الالكترونيه من خلال طائرات الاستطلاع ليكن الحذر مطلبا فيكم وزمن الاحتلال لن يطول واناشد الاخ الرئيس ان يتقدم لصون وحدتنا الوطنيه اما دعاة الشر فينا هؤلاء بطانة فاسده فاحذرهم لانهم العدو بين ضهرانينا ولقادة الموت اتقوا الله في ابنائنا لتكونوا ادوات بناء لاهدم لوحدتنا عودوا الي رشدكم الوطن اكبر منكم اتقوا الله في اراملنا وايتامنا ومصابنا لقد ادميتم ماقينا كفي عبثا بمقدراتنا الوطن اكبر منكم ومن اطماعكم عافانا الله من شروركم ودمتم ودام الوطن بالف خير
ازدادت هجمات الاحتلال بالاونه الاخيره علي مدننا وقرانا من جنين حتي رفح وطالت اعمال قتل لخيرة ابناؤنا وهدم لمنازلنا وممتلكاتنا وتدمير لاقتصادنا وازدادت الهجمه الصهيونيه اخيرا علي غزه ونجم عنها اعمال قتل لمجاهدينا ومناضلينا حتي سجل الاسبوع الماضي وحتي صباح الامس استشهاد اكثر من 40 شهيدا ممن باعوا الدنيا الرخيصه واشتروا الاخره وجعلوا من دمائهم مؤشر خطر للوقوف امام هذا الحقد الصهيوني اتجاه شعبنا تلك الدماء الزكيه التي سالت من ابناء شعبنا بكل اطيافه السياسيه والمقاومه تناشد فينا كل ضمير ان نكون اوفياء لدمائهم وان نصون عهدهم بان نبقي الاوفياء لثوابت شعبنا وان نعود الي رشدنا وان يلهم الله الصواب قادتنا والعوده الي لغة الحوار وتمتين روابطنا الوطنيه من خلال اعاده اللحمة لوحدتنا الوطنيه والعوده عن لغة الرصاص وان يعود الحوار وتعود حماس عن ورطتها بالحسم العسكري وتعود الشرعيه امينه علي مصالح شعبها واستهجن وانا اسمع احد المسؤلين عن وصولنا لهذا الحال عندما يقول ان الحوار مع اعدائنا ممكن ولكن مع حماس لا أي هرطقه سياسيه وصل اليها هذا التفكير ولكن مااثلج صدري هو قول الرئيس ان الحوار مع حماس ممكن لانها جزء من مكونات هذا الشعب ابتلينا بقاده عميت عليهم الالوان يتشنج بالتصريحات علي الفضائيات ولغة القذف والتطاول هي اللغه التي يتفنن بها اقول لاامثال هؤلاء انتم الداء الذي يستشري فينا انتم سبب بلاؤنا مكانكم مزبلة التاريخ اما الي اصحاب الوفاق والاتفاق اصحاب الهم الوطني الذين يعملون ليل نهار للم الشمل وصون وحدتنا الوطنيه هؤلاء سيكللهم التاريخ بالغار الشهداء يقدمون ارواحهم رخيصه علي مذبح الحريه والام عائلاتهم وهم يكتوون الم الحسره والفراق لاحبتهم يعبث بها العابثون من يريد الانقضاض هنا وهناك ومن يحاور المحتل ويرفض الحوار مع اخيه ويسخر الاعلام الحزبي لتفتيت وحدتنا الوطنيه ويجعل منه خنجرا مسموما يغرسه بجسد الوطن تحت ذريعة المقاومه والدفاع عن المباديء وهي منه برئيه اقول لهؤلاء الا يكفيكم دماء هؤلاء الاطهار الذين يسقطون يوميا شهداء من غارات المحتل وهم يتشبثون بمواقعم وبرباطهم علي ثغور الوطن وانتم تتبجحون علي الفضائيات بثيابكم الانيقه وسياراتكم الفارهه وتاتون لبيوت العزاء بمرافقيكم وهيلمانكم وكانكم المحررون ومن يدفع الثمن هؤلاء الشرفاء الذين تخلوا عن دنياهم لشراء اخراهم هنيئا لكم دنياكم وهنيئا لهم دنياهم وشتان بين الحياتين من يوقف هذا الحقد الاسود الذي يشن يوميا علينا وانتم تقبعون باثيركم من مسؤل عن هؤلاء الشباب المسلم الذي دفع حياته للهوكم امام الله ماذا ستجيبون الثكالي امام الديان هجمة شرسه تشن علي وطننا وحصار قاتل وجوع وفقر وتقطع اوصال نسيجنا الاجتماعي بفعل نعرات الزعران طلاب السلطه والهيلمان وتشتت علي جدران واسلاك الوطن لعشرات الالوف من ابنائنا ومرضي الحواجز الذين يموتون يوميا وافتقار العلاج والادهي تفنن المحتل بتقنين المواد الاساسيه للدخول لارض الوطن تصوروا كل قطاع غزه لايوجد به محروقات وتقلصت كمية المحروقات المدخله الي الحضيض بالكاد لاتكفي الا ساعات قتل اسود وحصار جائر من المحتل الا يجعلنا نعيد ترتيب اولوياتنا وان نعود لرشدنا لنحمي ماتبقي من كرامة مواطنينا وللشهداء اقول لكم الفخر انكم صعدتم للعلي وستبقي دمائكم غاليه علي ابناء شعبكم ولن ننساكم لانكم انتم بذرة الخير لهذا الوطن اما مرابطينا اقول لهم شدوا الهمم الوطن يحتاج اليكم وهو في خطر ولكن اعيدوا الحسبه والتخطيط هناك من خلال التوغلات والاحتلال الطويل لارضنا تم زراعة اجهزة انذار الكترونيه وطابور من العملاء المندسين بين صفوفنا وهم اداة القتل فينا والحرب الالكترونيه من خلال طائرات الاستطلاع ليكن الحذر مطلبا فيكم وزمن الاحتلال لن يطول واناشد الاخ الرئيس ان يتقدم لصون وحدتنا الوطنيه اما دعاة الشر فينا هؤلاء بطانة فاسده فاحذرهم لانهم العدو بين ضهرانينا ولقادة الموت اتقوا الله في ابنائنا لتكونوا ادوات بناء لاهدم لوحدتنا عودوا الي رشدكم الوطن اكبر منكم اتقوا الله في اراملنا وايتامنا ومصابنا لقد ادميتم ماقينا كفي عبثا بمقدراتنا الوطن اكبر منكم ومن اطماعكم عافانا الله من شروركم ودمتم ودام الوطن بالف خير