ابراهيم خليل ابراهيم
27-10-2008, 02:54 PM
البطل محمد لطفى يوسف من الأبطال المجندين حملة المؤهلات العليا .. تحدى الآلام بالآمال .
خلال معارك أكتوبر 1973 كان مع رفاقه أبطال الشرطة العسكرية على جبهة القتال .
عندما ألتقيت مع البطل محمد لطفى يوسف قال :
كنت فى سرية من سرايا الشرطة العسكرية التابعة للجيش الثالث الميدانى بالتشكيلات الحربية وكانت مهمتنا تنظيم عبور القوات المصرية من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية وتامين رؤس الكبارى التى أقامها سلاح المهندسين وفى الثالث والعشرين من شهر اكتوبر 1973 بعد وقف أطلاق النار كنا طاقم مكون من 7 أبطال من أبطال الشرطة العسكرية فى سيارة وكانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساء وكنا نقوم بتفقد الحالة بهدف المحافظة على قرار وقف أطلاق النار الذى اتخذته القيادة السياسية وكنا فى المنطقة الواقعة خلف جبل عتاقة وإذا بطائرة إسرائيلية تقصف سيارة الشرطة العسكرية بصاروخ جوى وأستشهد 4 من الزملاء وأصبت مع أثنين من زملائى وحضرت سيارة الأسعاف لنقلنا للعلاج وكنت أصرخ بصورة هستيرية : ( أننا فى حالة وقف اطلاق النار .. أننا لم نقم بأى عمل عسكرى .. نحن خرجنا فقط للمحافظة على قرار وقف أطلاق النار .. الطائرة الإسرائيلية ضربتنا ظلما وخيانة .. أنها خرقت الهدنة ) ولكن هذا هو عهد إسرائيل لاتحترم القوانين والقرارات
وفى هذا اليوم ( الثلاثاء ) 23 أكتوبر 1973 الموافق 27 رمضان 1393هـ أصدرت القيادة المصرية ثلاثة بلاغات أذيع الأول فى الساعة 10.37 صباحاً وتضمن استغلال العدو وقف إطلاق النار وقيامه بدفع عدد من الدبابات ليلاً إلى منطقة الدفرسوار محاولاً التسلل لاكتساب بعض المواقع الجديدة التى لم يكن له وجود فيها قبل قرار وقف إطلاق النار ، وتصدت لها القوات المصرية وتطور القتال باشتراك الطيران وخسر العدو 7 طائرات ، وأذيع البلاغ الأخير فى العاشرة مساءً ، وفى خلال اليوم أخذت قوات العدو تنتشر جنوباً فى اتجاه مدينة السويس محاولة قطع طريق الإمدادات والمواصلات بين السويس والقاهرة ، وأخذت مفارز العدو منذ الصباح تناوش بعض مواقع الصواريخ المصرية ، وأصدرت الحكومة المصرية بياناً كشفت فيه تعمد إسرائيل خرق قرار مجلس الأمن ، وعاد مجلس الأمن للإنعقاد وأصدر قراره رقم 339 بالوقف الفورى لجميع أشكال إطلاق النار وكل الأعمال العسكرية ، وجاء فى بيان أعلنته الحكومة السوفيتية .. أن إعلان إسرائيل قبول وقف إطلاق النار كان خدعة كبرى للقيام بهجوم غادر على المواقع المصرية ، وبتوجيه من الرئيس السادات تقرر اشتراك قوات المقاومة الشعبية فى القتال المتلاحم غرب القناة باعتبار أنها معركة كل الشعب ، وبلغت تبرعات الجاليات اليهودية فى أنحاء العالم لإسرائيل 200 مليون دولار
أصيب البطل محمد لطفى يوسف بشظايا فى العمود الفقرى أدت إلى شلل نصفى سفلى وتلقى البطل العلاج فى مستشفى المعادى العسكرى ثم مركز التأهيل والعلاج الطبيعى ثم إلى الوفاء والأمل
_____
إبراهيم خليل إبراهيم
خلال معارك أكتوبر 1973 كان مع رفاقه أبطال الشرطة العسكرية على جبهة القتال .
عندما ألتقيت مع البطل محمد لطفى يوسف قال :
كنت فى سرية من سرايا الشرطة العسكرية التابعة للجيش الثالث الميدانى بالتشكيلات الحربية وكانت مهمتنا تنظيم عبور القوات المصرية من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية وتامين رؤس الكبارى التى أقامها سلاح المهندسين وفى الثالث والعشرين من شهر اكتوبر 1973 بعد وقف أطلاق النار كنا طاقم مكون من 7 أبطال من أبطال الشرطة العسكرية فى سيارة وكانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساء وكنا نقوم بتفقد الحالة بهدف المحافظة على قرار وقف أطلاق النار الذى اتخذته القيادة السياسية وكنا فى المنطقة الواقعة خلف جبل عتاقة وإذا بطائرة إسرائيلية تقصف سيارة الشرطة العسكرية بصاروخ جوى وأستشهد 4 من الزملاء وأصبت مع أثنين من زملائى وحضرت سيارة الأسعاف لنقلنا للعلاج وكنت أصرخ بصورة هستيرية : ( أننا فى حالة وقف اطلاق النار .. أننا لم نقم بأى عمل عسكرى .. نحن خرجنا فقط للمحافظة على قرار وقف أطلاق النار .. الطائرة الإسرائيلية ضربتنا ظلما وخيانة .. أنها خرقت الهدنة ) ولكن هذا هو عهد إسرائيل لاتحترم القوانين والقرارات
وفى هذا اليوم ( الثلاثاء ) 23 أكتوبر 1973 الموافق 27 رمضان 1393هـ أصدرت القيادة المصرية ثلاثة بلاغات أذيع الأول فى الساعة 10.37 صباحاً وتضمن استغلال العدو وقف إطلاق النار وقيامه بدفع عدد من الدبابات ليلاً إلى منطقة الدفرسوار محاولاً التسلل لاكتساب بعض المواقع الجديدة التى لم يكن له وجود فيها قبل قرار وقف إطلاق النار ، وتصدت لها القوات المصرية وتطور القتال باشتراك الطيران وخسر العدو 7 طائرات ، وأذيع البلاغ الأخير فى العاشرة مساءً ، وفى خلال اليوم أخذت قوات العدو تنتشر جنوباً فى اتجاه مدينة السويس محاولة قطع طريق الإمدادات والمواصلات بين السويس والقاهرة ، وأخذت مفارز العدو منذ الصباح تناوش بعض مواقع الصواريخ المصرية ، وأصدرت الحكومة المصرية بياناً كشفت فيه تعمد إسرائيل خرق قرار مجلس الأمن ، وعاد مجلس الأمن للإنعقاد وأصدر قراره رقم 339 بالوقف الفورى لجميع أشكال إطلاق النار وكل الأعمال العسكرية ، وجاء فى بيان أعلنته الحكومة السوفيتية .. أن إعلان إسرائيل قبول وقف إطلاق النار كان خدعة كبرى للقيام بهجوم غادر على المواقع المصرية ، وبتوجيه من الرئيس السادات تقرر اشتراك قوات المقاومة الشعبية فى القتال المتلاحم غرب القناة باعتبار أنها معركة كل الشعب ، وبلغت تبرعات الجاليات اليهودية فى أنحاء العالم لإسرائيل 200 مليون دولار
أصيب البطل محمد لطفى يوسف بشظايا فى العمود الفقرى أدت إلى شلل نصفى سفلى وتلقى البطل العلاج فى مستشفى المعادى العسكرى ثم مركز التأهيل والعلاج الطبيعى ثم إلى الوفاء والأمل
_____
إبراهيم خليل إبراهيم