مشاهدة النسخة كاملة : المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة
أحمد عدوان
16-04-2008, 03:33 AM
المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة
بقلم /أحمد محمود عدوان
لم تعد صورة المرأة المثقفة التى تملك الكثير من العلم والمعرفة والخبرة الإنسانية محط إهتمام فى جميع النواحى, ولم يعد الاهتمام بقضية المرأة من قبل المختصين والباحثين هى أهم الأولويات ,بل تبدل الحال وصارت المرأة الساذجة التى لا يشغل حيز عقلها سوى الموضة وأخر التقليعات وقصات الشعر والمكياجات هى محط الأنظار والاهتمام فما زالت البرامج التلفزيونية بكفى صورها لا تزال تخاطب العقلية النسائية باعتبارها عقلية ساذجة مسطحة ,فكم هى صور تلك النساء الساذجات التى طفت على السطح بفعل عوامل الالحاح الإعلامى لنشر ثقافات السفاهة بين الوسط النسائى العربى وبالفعل فمجال الإعلام هو المرتع الخصب للحديث عما يشغل النساء .
فلم تعد تنقل الصورة بوضوح كما كانت قبل أن يدخل الألوان الى أجهزة التلفاز . فلقد كانت فى تلك الفترة التى كنا نرى فيها الصورة بالأبيض والأسود تدور برامجها حول تمكين المرأة ، من الوصول الى أماكن صنع القرار وكانت البرامج الموجهة تخاطب النساء على أنهن طليعة مثقفة من طلائع المجتمع ,ولكن الصورة الأن أصبحت بالألوان ألوان يشوبها الإباحية ومزيد من النساء العاريات الساذجات التى تبحث بالوصول الى المرأة الى أماكن السقطات ومتى بقيت المرأة بهذا الوصف فما أسهل التخلف وما أصعب التقدم.
عذرا معشر النساء وهنا اعتذر من المثقفات المتعلمات وليس من تلكم الساذجات فالعاقلة العالمة المثقفة تشغل حيزا كبيرا من ذلك القرص الموجود فى قلبى ألا وهو حيز الاحترام.
ولكن ما زالت المرأة وصورة المرأة تشوهها، صور وسائل الإعلام العربى حتى صارت ألعوبة لجذب الأنظار أملا فى الشهرة . وتحقيقا لأعلى السهوم الربحية فى يد الإعلام يتاجر بها وتعرض لإغراء اللاهثين الذين في قلوبهم مرض . أشياء كثيرة تحدث ورغم ذلك لا شئ يتغير , فلم نجد مسيرتات نسوية للمثقفات ،والمتعلمات تشجب تلك الظاهرة التى تفشت من تبرج ،وسفور فى المعاملات والأخلاق إذا هو سؤال هل المتعلمات المثقفات ينمن كنوم حكامنا العرب عن نصرة القضايا الجسام ؟
ومتى ستظل المرأة وصورة المرأة بهذا الشكل السافر ؟
لكن الحديث عن مفاتن المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة , ولم تسلم أى صحيفة أو مجلة من هذه السقطة مما فيها تلك المجلة والجريدة العزيزة التى أنشر فيها المقال, حتى أختفت صورة المرأة المثقفة التى تمتلك الكثير من العلم , فصارت الثقافة الدارجة فى الوسط العربى النسوى هى ثقافة الراقصات والعوالم والمذيعات وأختفى دور المرأة الأكاديمية الذكية ولكن إنها لعبة القوة والمناصب لعبة الدبلوماسيات التى لا ترحم ولا تحترم المرأة إطلاقا.
ربما تكون تلك كلمات قاسية لا تتماشى مع بداية جديدة لعام جديد، ولكن هى تلخيص إيجابى تلخص دور المرأة التى تطحن تحت نعال المطربات ويبهت لون تعلمها وثقافتها ،في نظر البعض ، بجانب برفان الممثلات ،وصيحات الموضة للمذيعات الجدد ،هو بالفعل واقع مرير لصورة المرأة العربية المثقفة التى يحاول العابثين طمث صورتها وهويتها ومع كل ذلك إلا أن هذا الواقع لا يدعونى إلى التشاؤم أو الإحباط، فعلى أن أقر أن هناك نساء رائعات متعلمات مثقفات قليلات جداً, ولكنهن بحاجة إلي أخذ مواقعهن في الطابور الأول والصف الأول من طليعة المجتمع وما زلنا بحاجة ماسة إلى مصالحة مع النفس ليطغى وجودهن فيزول بعامل حضورهن تأثير كل الشوائب.
لطفي الياسيني
16-04-2008, 07:08 AM
المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة
بقلم /أحمد محمود عدوان
لم تعد صورة المرأة المثقفة التى تملك الكثير من العلم والمعرفة والخبرة الإنسانية محط إهتمام فى جميع النواحى, ولم يعد الاهتمام بقضية المرأة من قبل المختصين والباحثين هى أهم الأولويات ,بل تبدل الحال وصارت المرأة الساذجة التى لا يشغل حيز عقلها سوى الموضة وأخر التقليعات وقصات الشعر والمكياجات هى محط الأنظار والاهتمام فما زالت البرامج التلفزيونية بكفى صورها لا تزال تخاطب العقلية النسائية باعتبارها عقلية ساذجة مسطحة ,فكم هى صور تلك النساء الساذجات التى طفت على السطح بفعل عوامل الالحاح الإعلامى لنشر ثقافات السفاهة بين الوسط النسائى العربى وبالفعل فمجال الإعلام هو المرتع الخصب للحديث عما يشغل النساء .
فلم تعد تنقل الصورة بوضوح كما كانت قبل أن يدخل الألوان الى أجهزة التلفاز . فلقد كانت فى تلك الفترة التى كنا نرى فيها الصورة بالأبيض والأسود تدور برامجها حول تمكين المرأة ، من الوصول الى أماكن صنع القرار وكانت البرامج الموجهة تخاطب النساء على أنهن طليعة مثقفة من طلائع المجتمع ,ولكن الصورة الأن أصبحت بالألوان ألوان يشوبها الإباحية ومزيد من النساء العاريات الساذجات التى تبحث بالوصول الى المرأة الى أماكن السقطات ومتى بقيت المرأة بهذا الوصف فما أسهل التخلف وما أصعب التقدم.
عذرا معشر النساء وهنا اعتذر من المثقفات المتعلمات وليس من تلكم الساذجات فالعاقلة العالمة المثقفة تشغل حيزا كبيرا من ذلك القرص الموجود فى قلبى ألا وهو حيز الاحترام.
ولكن ما زالت المرأة وصورة المرأة تشوهها، صور وسائل الإعلام العربى حتى صارت ألعوبة لجذب الأنظار أملا فى الشهرة . وتحقيقا لأعلى السهوم الربحية فى يد الإعلام يتاجر بها وتعرض لإغراء اللاهثين الذين في قلوبهم مرض . أشياء كثيرة تحدث ورغم ذلك لا شئ يتغير , فلم نجد مسيرتات نسوية للمثقفات ،والمتعلمات تشجب تلك الظاهرة التى تفشت من تبرج ،وسفور فى المعاملات والأخلاق إذا هو سؤال هل المتعلمات المثقفات ينمن كنوم حكامنا العرب عن نصرة القضايا الجسام ؟
ومتى ستظل المرأة وصورة المرأة بهذا الشكل السافر ؟
لكن الحديث عن مفاتن المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة , ولم تسلم أى صحيفة أو مجلة من هذه السقطة مما فيها تلك المجلة والجريدة العزيزة التى أنشر فيها المقال, حتى أختفت صورة المرأة المثقفة التى تمتلك الكثير من العلم , فصارت الثقافة الدارجة فى الوسط العربى النسوى هى ثقافة الراقصات والعوالم والمذيعات وأختفى دور المرأة الأكاديمية الذكية ولكن إنها لعبة القوة والمناصب لعبة الدبلوماسيات التى لا ترحم ولا تحترم المرأة إطلاقا.
ربما تكون تلك كلمات قاسية لا تتماشى مع بداية جديدة لعام جديد، ولكن هى تلخيص إيجابى تلخص دور المرأة التى تطحن تحت نعال المطربات ويبهت لون تعلمها وثقافتها ،في نظر البعض ، بجانب برفان الممثلات ،وصيحات الموضة للمذيعات الجدد ،هو بالفعل واقع مرير لصورة المرأة العربية المثقفة التى يحاول العابثين طمث صورتها وهويتها ومع كل ذلك إلا أن هذا الواقع لا يدعونى إلى التشاؤم أو الإحباط، فعلى أن أقر أن هناك نساء رائعات متعلمات مثقفات قليلات جداً, ولكنهن بحاجة إلي أخذ مواقعهن في الطابور الأول والصف الأول من طليعة المجتمع وما زلنا بحاجة ماسة إلى مصالحة مع النفس ليطغى وجودهن فيزول بعامل حضورهن تأثير كل الشوائب.
تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن
مقعد على كرسي الاعاقة الابدية
فداء الاقصى والقدس الاسلامية
لي 7 اولاد في السجن
__________________
احمد عصفور
16-04-2008, 10:14 AM
نعم اخي احمد صدقت بما جاد به قلمك اننا بزمن ثقافة العري وان المراه هي سلعتها ولكن اي امراه انهن الساقطات اللواتي من خلال عريهن يروجن لثقافه سوداء مسمومه لنشر الرذيله والفساد بين اظهرنا انها استراتيجية التدمير الممنهج الذي يتبعه البعض لضياعنا وجعلنا اجساد بلا حراك شكرا لك علي هذا المقال القيم دمت مع مودتي
أحمد عدوان
16-04-2008, 09:25 PM
نعم اخي احمد صدقت بما جاد به قلمك اننا بزمن ثقافة العري وان المراه هي سلعتها ولكن اي امراه انهن الساقطات اللواتي من خلال عريهن يروجن لثقافه سوداء مسمومه لنشر الرذيله والفساد بين اظهرنا انها استراتيجية التدمير الممنهج الذي يتبعه البعض لضياعنا وجعلنا اجساد بلا حراك شكرا لك علي هذا المقال القيم دمت مع مودتي
بالفعل اخي الكريم انه كذك الثراء علي حساب جسد المراه الذي أصبح كما تفضلت سلعه يتاجر بها من الاهثين وراء المرابح الباهظة التي تاتي من طريق مشروع كان او غير ذلك ولكن أخي الكريم ماذا نقول في زمن صارت السطوة والجبروت لارباب الشهوات في زمن صار فيه الحق صوته ضيعفا وصار صوت الباطل قويا وذلك كله بسبب ان اهل الحق ما زالوا يخافون من التصادم
اشكرك اخي الكريم
إيمان أحمد ونوس
19-04-2008, 07:25 AM
إذا هو سؤال هل المتعلمات المثقفات ينمن كنوم حكامنا العرب عن نصرة القضايا الجسام ؟
ومتى ستظل المرأة وصورة المرأة بهذا الشكل السافر ؟
فعليّ أن أقر أن هناك نساء رائعات متعلمات مثقفات قليلات جداً, ولكنهن بحاجة إلي أخذ مواقعهن في الطابور الأول والصف الأول من طليعة المجتمع وما زلنا بحاجة ماسة إلى مصالحة مع النفس ليطغى وجودهن فيزول بعامل حضورهن تأثير كل الشوائب.
شكراً أخي الأستاذ أحمد لتطرقك إلى موضوع جدُّ حساس
وهام النزوع إليه لما يتركه من أثر سلبي على الأسرة والمجتمع، وهو ابتذال المرأة وتهميشها واختزال دورها إلى مجرد عارضة ومسوّقة لمنتجات الشركات الاحتكارية في العالم، حتى باتت المرأة مسوقة ومستهلكة من الطراز الرفيع لتلك الشركات التي لا همّ لها سوى الربح الفاحش وتشتيت قيمنا وأخلاقنا، على حساب كرمة المرأة وجسدها.
لكن بالمقابل هناك نساء يرفضنّ تشويه إنسانيتهن ودورهن في بناء المجتمع من خلال تبنيهنّ لقضايا المرأة وتوعيتها وتربية الأبناء بما يليق بقيمنا وأخلاقنا الحميدة، وإن كان صوتهن أقل شدة من اولئك المستلبات لعصر الموضة والاستهلاك.
رنين منصور
04-05-2008, 12:53 PM
أقتبس ..
لكن الحديث عن مفاتن المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة , ولم تسلم أى صحيفة أو مجلة من هذه السقطة مما فيها تلك المجلة والجريدة العزيزة التى أنشر فيها المقال, حتى أختفت صورة المرأة المثقفة التى تمتلك الكثير من العلم , فصارت الثقافة الدارجة فى الوسط العربى النسوى هى ثقافة الراقصات والعوالم والمذيعات وأختفى دور المرأة الأكاديمية الذكية ولكن إنها لعبة القوة والمناصب لعبة الدبلوماسيات التى لا ترحم ولا تحترم المرأة إطلاقا.
أجد هنا أن الإعلام بكل وسائله شوه الصورة الحقيقية والجمالية للمرأة يمعنى صحيح وخاصة الإعلام المرئي عندما يعرضون المسلسلات اما مرأة جاهلة وغير متعلمة .. ام ساقطة .. وهلما جرة .. ولكن ليست هذه هي كل أصناف المرأة .. وأتمنى من الاعلام أن يصف بجانب المرأة .. وأن يرفع جبروته عن المرأة .بشتى السبل ..
المرأة انسان .. ولها قيم واخلاق .. ولكن هل من توعية ..
المرا’ بحاجة الى تعليم أكثر ونشر الثقافة ..
الف شكر اخى على المقال ..
أحمد عدوان
05-05-2008, 10:49 PM
إذا هو سؤال هل المتعلمات المثقفات ينمن كنوم حكامنا العرب عن نصرة القضايا الجسام ؟
ومتى ستظل المرأة وصورة المرأة بهذا الشكل السافر ؟
فعليّ أن أقر أن هناك نساء رائعات متعلمات مثقفات قليلات جداً, ولكنهن بحاجة إلي أخذ مواقعهن في الطابور الأول والصف الأول من طليعة المجتمع وما زلنا بحاجة ماسة إلى مصالحة مع النفس ليطغى وجودهن فيزول بعامل حضورهن تأثير كل الشوائب.
شكراً أخي الأستاذ أحمد لتطرقك إلى موضوع جدُّ حساس
وهام النزوع إليه لما يتركه من أثر سلبي على الأسرة والمجتمع، وهو ابتذال المرأة وتهميشها واختزال دورها إلى مجرد عارضة ومسوّقة لمنتجات الشركات الاحتكارية في العالم، حتى باتت المرأة مسوقة ومستهلكة من الطراز الرفيع لتلك الشركات التي لا همّ لها سوى الربح الفاحش وتشتيت قيمنا وأخلاقنا، على حساب كرمة المرأة وجسدها.
لكن بالمقابل هناك نساء يرفضنّ تشويه إنسانيتهن ودورهن في بناء المجتمع من خلال تبنيهنّ لقضايا المرأة وتوعيتها وتربية الأبناء بما يليق بقيمنا وأخلاقنا الحميدة، وإن كان صوتهن أقل شدة من اولئك المستلبات لعصر الموضة والاستهلاك.
اختي الكريمة المثقفة الطيبة إيمان ونوس كم يسعدني اولا تواجدك هنا بالملتقي الذي يفتح ذراعية حاضنا لك ولكل انسانة تحمل فكر طيب مثلك اختي الكريمة كل ما افضلتي به من رد صحيح ودقيق وانا بالفعل صرت استغرب ما الذي يحدث علي شاشات الاعلام فبدلا من تقديم صورة المراه العربية بصورة تليق بنا وبثقافتنا فنجد ما يحدث العكس وابتذال مهين لعذرية المرأة وكرامتها بكل حق المراة اصبحت سلعة رخيصة تقدم من خلال الشاشات فصارت المراة يا اختي في هذا الزمان سلعة للاعلانات والافلام الرخيصة وغيرة ممن يسولون للشهوات اختي الحديث يطول عن مكانة المراة ومقدارها وصونها ولكنني سعيد بتواجدك اهلا بك
أحمد عدوان
05-05-2008, 10:57 PM
شأقتبس ..
لكن الحديث عن مفاتن المرأة فاكهة منعشة لأى مطبوعة , ولم تسلم أى صحيفة أو مجلة من هذه السقطة مما فيها تلك المجلة والجريدة العزيزة التى أنشر فيها المقال, حتى أختفت صورة المرأة المثقفة التى تمتلك الكثير من العلم , فصارت الثقافة الدارجة فى الوسط العربى النسوى هى ثقافة الراقصات والعوالم والمذيعات وأختفى دور المرأة الأكاديمية الذكية ولكن إنها لعبة القوة والمناصب لعبة الدبلوماسيات التى لا ترحم ولا تحترم المرأة إطلاقا.
أجد هنا أن الإعلام بكل وسائله شوه الصورة الحقيقية والجمالية للمرأة يمعنى صحيح وخاصة الإعلام المرئي عندما يعرضون المسلسلات اما مرأة جاهلة وغير متعلمة .. ام ساقطة .. وهلما جرة .. ولكن ليست هذه هي كل أصناف المرأة .. وأتمنى من الاعلام أن يصف بجانب المرأة .. وأن يرفع جبروته عن المرأة .بشتى السبل ..
المرأة انسان .. ولها قيم واخلاق .. ولكن هل من توعية ..
المرا’ بحاجة الى تعليم أكثر ونشر الثقافة ..
الف شكر اخى على المقال ..
الاخت الرقيقة صاحبة التعابير الشحية الاخت رنين منصور كم انا سعيد بكم وبتواجدكم الطيب في الملتقي وكم يسعدني مداخلتك الواعية ايتها الاخت الكريمة وبهذا الاسلوب الذي ينم عن مدي التعليم والثقافة .
بالفعل اختي الكريمة لقد اجدت في تقسيم دور المرأة في الاعلام ولكني تناسيت شكل مهم وهو ما يلح الكثير علي تقديمة في شاشات التلفزيون ظهور المرأة علي انها دمية يمكن اللعب بها حسب الاهواء وتبرير الاعمال المهينة والسفور فنجد الكثير يسلط الضوء علي المرأة انها ضعيفة ولذلك فهمي تفع في الرزيلة لم تظهر المراه علي الشاشة ولو لمرة انها قوية واجد انك اعلم مني بمعني قوية فقوة شخصية المراة في صونها لنفسها ولحرمتها
وفاء الأيوبي
06-05-2008, 12:25 PM
الأخ الفاضل أحمد عدوان حفظه الله !! "
ارى المرأة سلعة لترويج السلع الاخرى "
بالنسبة للموضوع المطروح أعلاه وهو بعنوان : "المرأة فاكهة منعشة ......"
نعم سيدي هو واقع مزر تظهر فيه نظرة معينة تريد قوى الغرب ان تشوه بها نظرة أبنائنا إلى المرأة وإلى قيمة الانسان بشكل عام .
المراة في عصرنا تستهلك كسلعة لترويج بقية السلع
وما أحوجنا إلى التربية ، فبالتربية نبني العقول ، عقول شبيبتنا وشاباتنا، وبالتربية نزيل الغشاوة عن البصيرة ،ويغدو الجيل القادم أمل المستقبل يمتلك النظرة الايجابية ‘إلى الانسان وقيمته وإلى المرأة بشكل خاص ،
فبالتربية نصحح المفاهيم الخاطئة عن دور المرأة المنتظر منها ، الدور الفاعل في المجتمع :أما كانت أو اختا أو ابنة أو زوجة !!
كيف ؟؟؟!!
في المدرسة ، علينا نحن المربين مسؤولية جسيمة ،كأساتذة واجب تثقيف الجيل الصاعد ، وتبيان الامور على حقيقتها ، تبيان قيمة الانسان بشكل عام وقيمة المرأة بشكل خاص ، بإطلاع أبنائنا بالدورالمبتذل المتروك للمرأة في المجتمع الحالي ، بعيدا عن الدور الراقي المنوط بها استلامه في المجتمع المثالي بأي صفة كانت ....
انطلاقا من هذا القول أردد أن المجتمع الذي لا تقوم فيه المرأة بدورها القيادي
هو مجتمع أعرج أشل ، والمجتمع الذي لا تكون فيه المرأة جناحا محلقا من جناحيه يهوي فيه النسر غير قادر على ولوج فضاءات الحضارة الرحيبة .
فالمرأة كما قال " نابليون "التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها ..
وطلابنا أناثا وذكورا لا بد من توعيتهم إلى الدور الذي على المرأة لعبه في المجتمع وإلى الاهتمام بالقيمة الفكرية للانسان ذكرا كان ام أنثى ، وعندما نصل إلى تبديل النظرة إلى أنفسنا وإلى قيمة الانسان ، نستطيع حينها محاربة كل من يجعل المرأة سلعة لترويج السلع الأخرى !!!
مع كل التقدير !!
وفاء الأيوبي أستاذة وشاعرة من لبنان
أحمد عدوان
06-05-2008, 02:25 PM
الأخ الفاضل أحمد عدوان حفظه الله !! "
ارى المرأة سلعة لترويج السلع الاخرى "
بالنسبة للموضوع المطروح أعلاه وهو بعنوان : "المرأة فاكهة منعشة ......"
نعم سيدي هو واقع مزر تظهر فيه نظرة معينة تريد قوى الغرب ان تشوه بها نظرة أبنائنا إلى المرأة وإلى قيمة الانسان بشكل عام .
المراة في عصرنا تستهلك كسلعة لترويج بقية السلع
وما أحوجنا إلى التربية ، فبالتربية نبني العقول ، عقول شبيبتنا وشاباتنا، وبالتربية نزيل الغشاوة عن البصيرة ،ويغدو الجيل القادم أمل المستقبل يمتلك النظرة الايجابية ‘إلى الانسان وقيمته وإلى المرأة بشكل خاص ،
فبالتربية نصحح المفاهيم الخاطئة عن دور المرأة المنتظر منها ، الدور الفاعل في المجتمع :أما كانت أو اختا أو ابنة أو زوجة !!
كيف ؟؟؟!!
في المدرسة ، علينا نحن المربين مسؤولية جسيمة ،كأساتذة واجب تثقيف الجيل الصاعد ، وتبيان الامور على حقيقتها ، تبيان قيمة الانسان بشكل عام وقيمة المرأة بشكل خاص ، بإطلاع أبنائنا بالدورالمبتذل المتروك للمرأة في المجتمع الحالي ، بعيدا عن الدور الراقي المنوط بها استلامه في المجتمع المثالي بأي صفة كانت ....
انطلاقا من هذا القول أردد أن المجتمع الذي لا تقوم فيه المرأة بدورها القيادي
هو مجتمع أعرج أشل ، والمجتمع الذي لا تكون فيه المرأة جناحا محلقا من جناحيه يهوي فيه النسر غير قادر على ولوج فضاءات الحضارة الرحيبة .
فالمرأة كما قال " نابليون "التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها ..
وطلابنا أناثا وذكورا لا بد من توعيتهم إلى الدور الذي على المرأة لعبه في المجتمع وإلى الاهتمام بالقيمة الفكرية للانسان ذكرا كان ام أنثى ، وعندما نصل إلى تبديل النظرة إلى أنفسنا وإلى قيمة الانسان ، نستطيع حينها محاربة كل من يجعل المرأة سلعة لترويج السلع الأخرى !!!
مع كل التقدير !!
وفاء الأيوبي أستاذة وشاعرة من لبنان
الاخت الكريمة وفاء الايوبي كم يسعدني ويشرفني ان يكون نخبة النحب كلها متواجدة هنا في الملتقي فما رايته والتمسته من خلال ردكم الطيب لهم الخير الكثير والطيب بعينه والفهم الذي لا يتجزأ سرني وعيك أختي الكريمة وبالفعل المراة التي تعرف قدرها ومكانتها هي المرأة التي نحتاج اليها في هذا الزمان كل من التزمت موقعا وباشرت عملها بقلب صادق هي من ستخرج لنا الجيل الذي نتمناه وننتظرة الجيل الذي فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصلاح الدين الايوبي وكل القادة العظام لن يخرجوا الا عندما يرضعوا من صدر فيه الصدق والوفاء والاخلاص للدين والوطن كم اسعدتني مادخلتك الطيبة اهلا بك
هناء شوقي
06-05-2008, 02:38 PM
لا تقرأني لأنني أحمل رسالة تستحق لتقرأ
بل أقرئني لأني جميلة القوام
هكذا كانت وبقيت على محمل التواجد
فعذرا لكل من كتبت وتكتب فالمقصود هنا لا قصد الكتابة بحق مشروع ثقافي
بل هو بحق تواجد المرأة بكل اشكال صدارتها وبكل اشكال الأزمنة وبكل أشكال طقوسها كإمرأة
بأيدينا نزداد ثقافة وبأيدينا ندفن رؤوسنا كنعامة تنبش بالتراب
لم يجبر المرأة المثقفة على تثقيفها سوى تربية صالحة تربتها
ولم يجبر المارة الغير مدركة لأنوثتها بحق الفكر المستجد سوى تربية لم تتربى عليها كدين مدروس وشريعة راضية مرضية وثقة ما تزعزعت بتاتا بينها وبين محور عائلتها
لو نظرنا من اساس العلاقة بين البنت ووالديها لوجدنا ان كل من تكلمت وحاورت وتغذت ثقة من اول فجوج نور عينها حين راضعتها امها حليب طهرا
وعانقها والدها بانامل من صدق خوفا على التنفس من بيئة مريضة لاصبح الكون اكثر خيرا،،
فالرخص في كينونة الانثى نابع من تربية
ونابع من سياسة خارجية تلقي بانظار المجتمع عليها لتكثر نفاقا وتغسل الخطايا بخطايا اكبر
والله سيأتي يوما نبكي بلا دموع
لأننا فقدنا احساس الرحمة بحق البشرية ان كنا أناثا او حتى ذكورا
فلو فكر كل منا بأن الأنثى هي أما واختا وازوجة وبنتا لما اصبح العالم ارعن بهذا الشكل،،،
موضوعك أخي المبجل كثير التفرعات عميق المعاني
لتبقى هنا كلمات كرد أول فلربما لم اعطيك حق طرح فكرتك
ولي عودة
احترامي
مي أحمد
26-05-2008, 12:17 PM
أكاد أجزم ان ما وصلت اليه المراه هذه الايام ليجعلنا نتسال اين هي المرأة أين هي بحق لقد همشت المراه التي تبحث عن الفضيلة واستعلت المراة التي تبحث عن الرذيلة فاصبحت مجلاتنا تهتم وتعلي فئة العاريات وتترك المثقفات منهن لقد باتت صور النساء العفيفات المثقفات الفاهمات صور قديمة شاحبة اللون لقد اضفت الكثير والكثير في مقالك
شكرا لك اخي
أحمد عدوان
25-06-2008, 12:35 PM
لا تقرأني لأنني أحمل رسالة تستحق لتقرأ
بل أقرئني لأني جميلة القوام
هكذا كانت وبقيت على محمل التواجد
فعذرا لكل من كتبت وتكتب فالمقصود هنا لا قصد الكتابة بحق مشروع ثقافي
بل هو بحق تواجد المرأة بكل اشكال صدارتها وبكل اشكال الأزمنة وبكل أشكال طقوسها كإمرأة
بأيدينا نزداد ثقافة وبأيدينا ندفن رؤوسنا كنعامة تنبش بالتراب
لم يجبر المرأة المثقفة على تثقيفها سوى تربية صالحة تربتها
ولم يجبر المارة الغير مدركة لأنوثتها بحق الفكر المستجد سوى تربية لم تتربى عليها كدين مدروس وشريعة راضية مرضية وثقة ما تزعزعت بتاتا بينها وبين محور عائلتها
لو نظرنا من اساس العلاقة بين البنت ووالديها لوجدنا ان كل من تكلمت وحاورت وتغذت ثقة من اول فجوج نور عينها حين راضعتها امها حليب طهرا
وعانقها والدها بانامل من صدق خوفا على التنفس من بيئة مريضة لاصبح الكون اكثر خيرا،،
فالرخص في كينونة الانثى نابع من تربية
ونابع من سياسة خارجية تلقي بانظار المجتمع عليها لتكثر نفاقا وتغسل الخطايا بخطايا اكبر
والله سيأتي يوما نبكي بلا دموع
لأننا فقدنا احساس الرحمة بحق البشرية ان كنا أناثا او حتى ذكورا
فلو فكر كل منا بأن الأنثى هي أما واختا وازوجة وبنتا لما اصبح العالم ارعن بهذا الشكل،،،
لتبقى هنا كلمات كرد أول فلربما لم اعطيك حق طرح فكرتك
ولي عودة
احترامي
الاخت الرقيقة صاحبة الحس المرهف الشاعرة هناء شوقي أكاد اجزم انك ابنه احمد شوقي ليس لشئ الا لان كلامك معسول فيه من الرشاقة الادبية والحياء الانثوي ما يضفي علي مقالي بريقا لم اجد مثله من قبل ارسلت تحفة كلامية منطقية جدا بالفعل فدور الاسرة والاب والام كبير وكبير جدا ولابد من الانتباه
كم انا سعيد بمداخلتك الانيقة الواعية
أحمد عدوان
25-06-2008, 12:41 PM
شأكاد أجزم ان ما وصلت اليه المراه هذه الايام ليجعلنا نتسال اين هي المرأة أين هي بحق لقد همشت المراه التي تبحث عن الفضيلة واستعلت المراة التي تبحث عن الرذيلة فاصبحت مجلاتنا تهتم وتعلي فئة العاريات وتترك المثقفات منهن لقد باتت صور النساء العفيفات المثقفات الفاهمات صور قديمة شاحبة اللون لقد اضفت الكثير والكثير في مقالك
شكرا لك اخي
الاخت الطيبة مي احمد اهلا وسهلا بقدومك الي الملتقي وحياك الله تعالي لمداخلتك الطيبة لكن انااعرف اين مكان المراة الصادقة العفيفة الشريفة الحسيبة النسيبة
انها في سويداء قلوبنا في مكامن الاخلاص والطهر والشرف حقيقي ان صورة المراة المتدينة والملتزمة المعتدلة غير المتشددة صورة قديمة لاتشاحها بدينها وتمسكها بأخلاقها
اشكرك واهلا بك مرة اخري
حسن الكحلوت
29-06-2008, 10:48 PM
السلام عليكم
اخ احمد عدوان المراة اليوم اصبحت سلعة فى الاسواق بل فى الاعلام والصحافة بل واصبحت المراة من هؤالاء النساء اللاتى يتعرين اما شاشات التلفزة اين المراة المتعلمة اين المراة التى تخرج الاجيال من المتعلمين من المجاهدين من الابطال اين هى اليوم لقد بيعت المراة بسعر رخيص فى سوق الفضائيات والمجلات الساقطة فاليوم لاتخرج البنت الا بالبنطال والبلوزة وعلى انيها الجوال تكلم حبيبها وما دون ذلك واشكرك اخى احمد على هذا المقال وسلمت يداك ونريد كل جديد من اوخوكم حسن الكحلوت
حنان سلامة
17-07-2008, 01:38 AM
الاخ العزيز احمد
لاشك ان كل ما قدتة فى كلامك صحيح ولا يختلف علية اثنان ولاكنى على الرغم منى اقول لك ان المراءة لها عامل كبير فيما سارت علية بلنسبة للاعمال التى تعرض فى السليمات او التلفزيون او اى مجال اخر فن كثرة عدم وجودها واحاسها انها لدون فائدةومع وجود مروجين السلع الجسدية واغراءات المادة والشهرة فالقين بانفسهن دون تفكير فى العواقب الى تنم عن ذلك فهذة هى الفئة السائدة او المنتشرة والموجودة لى الساحل العام ولاكن كل الناس نسيت ان المراءة هى نصف المجتمع اذا ما كانت هى المجتمع كلة فهى الام والاخت والابنة والزوجة والعمة والخالة وهى كل الدنيا باجيالها الصاعدة فكيف تكون الدنيا وهى على هذة الشاكلة وياريت ي اخى انت ومن يشتركون فى الراىء ان نلقى الضوء على المراءة التى هى بها كل الصات الجيدة فكم من اصحاب مكانات علمية ادبية ودينية وفكرية لا يلقى الضوء عليهالا يوجد غير التفاهات ساحاول ان اجمع لك قدر ليس بقليل عن هولاء النساء حتى نقول للعالم ان المراء ليست بهذة الصورة البشعة التى يروجونهالا تحت اسم السلعة التى تجلب مال اكثر وشهرة اسرعفهذة ليست الحقيقة وانا سعيد جدا يا اخى باننى انضممت الى هذا الملتقى وسعيدة بكل الاراء الموجودة مع تحفظى على الاسستسلام لواقع فرض علينا ولا نعلق علية بشك جيد فمقابل السىء لابد من وجود الحسن ويجب علينا ان نوضحة ونحث الناس على توسيع افكارهم وخروجهم من حدودالدائرة التى جعلونا ندور بها دون فرصة للتفكير فيما يدور حولنا فعلى احصل على هذة الشخصيات بسرعة حتى اعرضها ويكونوا خير دليل على ان المراءة ليست سفيهة الى هذةالدرجة ويجب ان تنال حقها الذى اهدرة بعض الناس الذين لا سبيل لهم فى الدنيا غير العرى والمال والرزيلة التى تملاء الدنيا حولنا
أحمد عدوان
19-07-2008, 12:53 AM
السلام عليكم
اخ احمد عدوان المراة اليوم اصبحت سلعة فى الاسواق بل فى الاعلام والصحافة بل واصبحت المراة من هؤالاء النساء اللاتى يتعرين اما شاشات التلفزة اين المراة المتعلمة اين المراة التى تخرج الاجيال من المتعلمين من المجاهدين من الابطال اين هى اليوم لقد بيعت المراة بسعر رخيص فى سوق الفضائيات والمجلات الساقطة فاليوم لاتخرج البنت الا بالبنطال والبلوزة وعلى انيها الجوال تكلم حبيبها وما دون ذلك واشكرك اخى احمد على هذا المقال وسلمت يداك ونريد كل جديد من اوخوكم حسن الكحلوت
الاخ العزيز المحترم حسن الكحلوت بالفعل فكل ما أتيت به هو الواقع ولكن نحن هنا لا نعرض الواقع وكاننا نفسر الماء بالماء ولكننا نتلمس الطريق الصحيح لنمهده بعد ذلك لمن اغواهم طريق الباطل اخي الكريم اشكرك لهذه المداخلة الطيبة وبارك الله لك
أحمد عدوان
19-07-2008, 12:56 AM
الاخ العزيز احمد
لاشك ان كل ما قدتة فى كلامك صحيح ولا يختلف علية اثنان ولاكنى على الرغم منى اقول لك ان المراءة لها عامل كبير فيما سارت علية بلنسبة للاعمال التى تعرض فى السليمات او التلفزيون او اى مجال اخر فن كثرة عدم وجودها واحاسها انها لدون فائدةومع وجود مروجين السلع الجسدية واغراءات المادة والشهرة فالقين بانفسهن دون تفكير فى العواقب الى تنم عن ذلك فهذة هى الفئة السائدة او المنتشرة والموجودة لى الساحل العام ولاكن كل الناس نسيت ان المراءة هى نصف المجتمع اذا ما كانت هى المجتمع كلة فهى الام والاخت والابنة والزوجة والعمة والخالة وهى كل الدنيا باجيالها الصاعدة فكيف تكون الدنيا وهى على هذة الشاكلة وياريت ي اخى انت ومن يشتركون فى الراىء ان نلقى الضوء على المراءة التى هى بها كل الصات الجيدة فكم من اصحاب مكانات علمية ادبية ودينية وفكرية لا يلقى الضوء عليهالا يوجد غير التفاهات ساحاول ان اجمع لك قدر ليس بقليل عن هولاء النساء حتى نقول للعالم ان المراء ليست بهذة الصورة البشعة التى يروجونهالا تحت اسم السلعة التى تجلب مال اكثر وشهرة اسرعفهذة ليست الحقيقة وانا سعيد جدا يا اخى باننى انضممت الى هذا الملتقى وسعيدة بكل الاراء الموجودة مع تحفظى على الاسستسلام لواقع فرض علينا ولا نعلق علية بشك جيد فمقابل السىء لابد من وجود الحسن ويجب علينا ان نوضحة ونحث الناس على توسيع افكارهم وخروجهم من حدودالدائرة التى جعلونا ندور بها دون فرصة للتفكير فيما يدور حولنا فعلى احصل على هذة الشخصيات بسرعة حتى اعرضها ويكونوا خير دليل على ان المراءة ليست سفيهة الى هذةالدرجة ويجب ان تنال حقها الذى اهدرة بعض الناس الذين لا سبيل لهم فى الدنيا غير العرى والمال والرزيلة التى تملاء الدنيا حولنا
الاخت الكريمة الحسيبة النسيبة حنان سلامة نت النيل اشكرك اختي الكريمة لمداخلتك الطيبة التي تنم عن وعي وعن صدق المشاعر والاخلاص والشغف للتغير الي الافضل بدلا من هذا الحال القائم
اشكرك واهلا بك في كل وقت وحين
محمد صبري
21-07-2008, 03:36 PM
نعم المرأة فاكهة
إنها فاكهة الحياة من حيث أن تكون أما وأختا وخالة وعمة وزوجة وإبنة , وتكون فاكهة حينما تكون طبيبة ومعلمة ومربية أجيال , تكون فاكهة حينما تكون مجاهدة و مناضلة وفدائية , وبذلك تكون فاكهة لها رائحة طيبة .
ولكن حينما تكون إمرأة تبحث عن بعدها عن قيمها وأخلاقها وتظهر ألوانها هكذا بدون رادع ولا وازع بذلكتكون فاكهة لها رائحة عفنة تعافها النفس وتبعدعنها .
أحمد عدوان
12-09-2008, 12:15 AM
نعم المرأة فاكهة
إنها فاكهة الحياة من حيث أن تكون أما وأختا وخالة وعمة وزوجة وإبنة , وتكون فاكهة حينما تكون طبيبة ومعلمة ومربية أجيال , تكون فاكهة حينما تكون مجاهدة و مناضلة وفدائية , وبذلك تكون فاكهة لها رائحة طيبة .
ولكن حينما تكون إمرأة تبحث عن بعدها عن قيمها وأخلاقها وتظهر ألوانها هكذا بدون رادع ولا وازع بذلكتكون فاكهة لها رائحة عفنة تعافها النفس وتبعدعنها .
الاخ العزيز
مرورك كان الاجمل من مقالي لانك بالعفل اضفت اضافات سحرية تجمل المقال وتحسن مظان الضعف فيه يسعدني ان اري ردك البهي في كل ما اطرح واسعدني جدا مداخلتك التي تنصب في بوتقك قبولك وتفهمك لمقالي سلمت عزيزي http://www.azaheer.com/vb/images/newsmilies/012.gif
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.