مازن الشريف
20-10-2008, 08:31 AM
قصيدة المضطر
"أمّن يجيب المضطر إذا دعاه"
إهداء: إلى كل المبتلين الصابرين، النازفين بعزة، المحاصرين بالضر أن يقولوا ربنا الله..
سبّح لرب الكون في غسق الدّجـــى
واِهزأ بليلك إن تطاول أو سجــــى
فالله يبلو من يحبه موقنــــــــا
ليزيد حبّه بالتألُّمِ و الرّجـــــــا
إن آلمتك سياط دهـــر موجـــعٍ
فالله يجعل للمسلّــمِ مخرجــــا
أو فارقتك عيون من تهوى عســـى
يأتي لقاءٌ كَمْ لقلبك أثلجَـــــــا
كم مؤمنا بالله فارق قومــــــه
قهرا وظلما من ديــــاره أُخرجــا
وعد من الرحمان ينصر عبــــده
فالفضل والإحســـان عنده يُرتجــا
الله أكـبـر رغم كلّ فجيعـــــة
تزداد في قلب الـتقّيِّ توهّجَــــــا
الله أكبر لا مــــردّ لحكمــــه
سبحان من أسرى بطــه وعرّجــــا
إن تُبتلى في الله فاَصبر واَبتهــل
يجعل لروحك صوب نوره منهجـــــا
فالــنّصر آت بعد كـلّ مشقّــة
والوعد حق سوف تبصـره الحجـــا
" لاَهُمَّ إن المرء يحمي رحالـــه
فاَحم رحالك " إن عبــدك أحوجَــا
أمشي فيثقلني التذكر والأســـى
قد صار دربيَ ياإلهيَ عوسجَـــــا
أزرت بيَ الأيّام يا ربّ الـــورى
آمنت أنَك لن تضيّع محوِجَـــــــــا
سبحانك اللّهم في يدك القضـــا
من زحزحتْه عن الجحيم فقـد نجـــــا
فاَجعل بقلبي النّور أسكن لوعتــي
فالدّهر يا مولاى نَـــاره أسرجــــــا
حُمّ الـفراقُ وأثقلتني خطيئتـــي
والذنبُ لا غير الــنّدامة أنتجـــــــا
يا قابل التوب البصير بخلقــــه
كم من كروبٍ عن عبـاده فرَّجَــــــا
يا مالك الملكِ العزيز بملكــــه
يا من يجير أخَ البليّة إن لجَــــــــا
إنّي اِستجرت بمن أجار محمّــدا
ولمن ليونُس بعد غمـــه أبهجـــــا
يا ربّ أيوب الكريم المبتلــــى
يا رب يوسف كم دعاك إذ اِلتجــــــا
يا ربّ أصحابة الكرامة والتّقــى
كم كان يسره بعد عسره مبهجــــــا
إنى عُبيدك قد علمت مذلّتـــي
والقلبُ يا كم بالضلالة سُيجـــــــــا
كم تهت في الدنيا المنمّق زيفها
في العين كم كانت تزيـــد تبرّجــــا
حتَى رأيت الحق يزهق باطلـي
كم كان للشّيطان صوته مزعجـــــــا
آمنت أنك لن تضيّعنى ولــن
أشقى بحبّك إذ بروحي زوّجــــا
إني أحبك لم أقدّم غيرهــا
والقلب فـيهــا للشهادة أولجا
زادي قليل والطّريق طويلـــــةٌ
قـد فـاز عبد بالشهادة تُوِّجــــــا
شعاب معان
أيام المحنة
شوال 1427
"أمّن يجيب المضطر إذا دعاه"
إهداء: إلى كل المبتلين الصابرين، النازفين بعزة، المحاصرين بالضر أن يقولوا ربنا الله..
سبّح لرب الكون في غسق الدّجـــى
واِهزأ بليلك إن تطاول أو سجــــى
فالله يبلو من يحبه موقنــــــــا
ليزيد حبّه بالتألُّمِ و الرّجـــــــا
إن آلمتك سياط دهـــر موجـــعٍ
فالله يجعل للمسلّــمِ مخرجــــا
أو فارقتك عيون من تهوى عســـى
يأتي لقاءٌ كَمْ لقلبك أثلجَـــــــا
كم مؤمنا بالله فارق قومــــــه
قهرا وظلما من ديــــاره أُخرجــا
وعد من الرحمان ينصر عبــــده
فالفضل والإحســـان عنده يُرتجــا
الله أكـبـر رغم كلّ فجيعـــــة
تزداد في قلب الـتقّيِّ توهّجَــــــا
الله أكبر لا مــــردّ لحكمــــه
سبحان من أسرى بطــه وعرّجــــا
إن تُبتلى في الله فاَصبر واَبتهــل
يجعل لروحك صوب نوره منهجـــــا
فالــنّصر آت بعد كـلّ مشقّــة
والوعد حق سوف تبصـره الحجـــا
" لاَهُمَّ إن المرء يحمي رحالـــه
فاَحم رحالك " إن عبــدك أحوجَــا
أمشي فيثقلني التذكر والأســـى
قد صار دربيَ ياإلهيَ عوسجَـــــا
أزرت بيَ الأيّام يا ربّ الـــورى
آمنت أنَك لن تضيّع محوِجَـــــــــا
سبحانك اللّهم في يدك القضـــا
من زحزحتْه عن الجحيم فقـد نجـــــا
فاَجعل بقلبي النّور أسكن لوعتــي
فالدّهر يا مولاى نَـــاره أسرجــــــا
حُمّ الـفراقُ وأثقلتني خطيئتـــي
والذنبُ لا غير الــنّدامة أنتجـــــــا
يا قابل التوب البصير بخلقــــه
كم من كروبٍ عن عبـاده فرَّجَــــــا
يا مالك الملكِ العزيز بملكــــه
يا من يجير أخَ البليّة إن لجَــــــــا
إنّي اِستجرت بمن أجار محمّــدا
ولمن ليونُس بعد غمـــه أبهجـــــا
يا ربّ أيوب الكريم المبتلــــى
يا رب يوسف كم دعاك إذ اِلتجــــــا
يا ربّ أصحابة الكرامة والتّقــى
كم كان يسره بعد عسره مبهجــــــا
إنى عُبيدك قد علمت مذلّتـــي
والقلبُ يا كم بالضلالة سُيجـــــــــا
كم تهت في الدنيا المنمّق زيفها
في العين كم كانت تزيـــد تبرّجــــا
حتَى رأيت الحق يزهق باطلـي
كم كان للشّيطان صوته مزعجـــــــا
آمنت أنك لن تضيّعنى ولــن
أشقى بحبّك إذ بروحي زوّجــــا
إني أحبك لم أقدّم غيرهــا
والقلب فـيهــا للشهادة أولجا
زادي قليل والطّريق طويلـــــةٌ
قـد فـاز عبد بالشهادة تُوِّجــــــا
شعاب معان
أيام المحنة
شوال 1427