المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسيرة المحررة غادة الطيطي في حديث خاص بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني0


رامي نوفل سليمية
15-04-2008, 03:31 PM
الاسيرة المحررة غادة الطيطي في حديث خاص بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني0
الخليل /رامي نوفل سليمية____15/4/2008
كشفت اليوم الاسيرة المحررة غاده الطيطي من مخيم العروب بمحافظة الخليل والتي قضت ست سنوات داخل سجن هشارون الاحتلالي بما مجموعة 2120 يوما كشفت ان الاسيرة عبير عمرو من من محافظة الخليل تعيش بألم وحسرة داخل معتقلات العدو وفي ظروف قاهرة وصعبه خصوصاً ان قوات الاحتلال ممثلة بادارة السجون لازالت تشدد من خناقها على الاسيرات الفلسطينيات والاسرى الفلسطينيون في معتقلاتها حيث ان الاسيرة عبير عمرو كانت قد نقلت الى مشفى الرملة للعلاج ومكثت هناك شهر دون تشخيص مرضها الامر الذي كان سيودي بحياتها لولا لطف وعناية الله حيث تم نقلها الى المشفى الاحتلالي بعد ان نزل وزنها من تسعون كيلو غرام الى ست وثلاثون كيلو غرام حيث تم اعادة الاسيرة عبير عمرو الى السجن دون تشخيص حالتها حيث انها كانت في وضع صحي سيئ واوضحت الطيطي ان عمرو مكثت منذ بداية مرضها وبعد عودتها من المشفى عاما ونصف وهي بحالة سيئة جدا حيث كانت تفقد الوعي ويغما عليها الى ان تم اعادة نقلها مرة اخرى الى المشفى الاحتلالي حيث تم تشخيصها مجددا حيث تبين انها مصابة بنقص فيتامين بي 12 حيث عادت الى حالتها الشبة عادية بعد تعافيها من هذا النقص الذي يسبب فقدانا في الوزن الى جانب اختلال التوازن وفقدان الوعي ولكن وزنها لم يعد غاية اليوم الى ما كان علية حيث وصل اليوم الى 42 كيلو من اصل 90 كيلو مع العلم انة نزل عند اشتداد مرضها الى ست وثلاثون كيلو حيث ان سلطات ادارة السجون مازالت تراوغ في علاج الاسرى داخل السجون وهو مايهدد حياتهم بالتاكيد واضاقت الطيطي ان الاسيرة عمر لطف الله بحالتها بعد ان كانت تعاني من هذا المرض ولكن المستغرب والمستهجن اننا طلبنا مرارا من ادارة سجون الاحتلال ان تعرض الاسيرة عمر على طبيب متخصص دون جدوى الى ان تم الاغماء عليها داخل السجن بعد ما لايقل عن عام ونصف من مرضها حيث اجبرت سلطات السجون الاحتلالية على تولي الامر وعلاجها رغم ان هذه السلطات كانت قد هيئتنا الى استشهاد الاسيرة عمرو على اعتبار انها مصابة بمرض سرطان وهذا الامر كان مجرد ادعاء باطل من الاحتلال كان الهدف منة النيل من قوة وعزيمة اسيراتنا داخل المعتقلات وتشير الطيطي الى ان ذلك كان منذ بداية عام 2006 وحتى نهاية عام 2007م داخل الاسر حيث ان هناك اسرى استشهدوا داخل معتقلات العدو بسبب ذلك الجنون الذي تمارسة سلطات ادارة سجون الاحتلال من خلال الاساليب القاسية والمتمثلة في سياسة العقاب الجماعي والعزل الانفرادي والاهمال الطبي ولكن لطف الله نجا الاسيرة الصابرة عبير عمرو من موت محقق0
الاسيرة الطيطي تقول ان تضحياتنا كبيرة في ظل انقطاع الاسرى عن العالم الخارجي مدة سنوات طويلة في ظروف بالغة التعقيد واشارت ان الاسيرات الفلسطينيات داخل الاسر يواجهن ظروفاً سيئة للغاية خصوصاً وان الكثير من الاسيرات لهن اطفال بعد ان وضعن داخل الاسر حيث تحرم الاسيره من مولودها بعد سنتان ما يزيد من صعوبة وضعها واضافت انة من الضروري مواصلة وضع اسيراتنا واسرانا على سلم الاولويات لدى القيادة الفلسطينية التي تتابع بشكل مستمر قضية الاسرى وتطرحها على كافة المحافل المحلية والدولية والعربية على طريق الافراج عن كافة اسرانا واسيراتنا الباسلات من سجون العدو وقالت ايضاً ان السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن يتابع باهمية بالغة اوضاع الاسيرات الصعبة بشكل خاص في سجون الاحتلال من اجل اطلاق سراحهن فوراً دون قيد او شرط ونحن نشكرة كثير ونقدر له ذلك0
الطيطي اسهبت شارحة اوضاع الاسيرات في سجون الاحتلال حيث وصفتها بالكارثية في ظل تعامل ادارة السجون بشكل مندي للجبين ومتواصل وبشكل يومي حيث تفتقر السجون لادنى متطلبات الحياة الى جانب سوء التغذية ونقص الملابس والحرامات عدى عن العزل الانفرادي وسياسة العقاب الجماعي الى جانب حرمان الاسير من حقوقه الانسانية بشكل مستمر واشارت الطيطي في حديثها الى ان الاسيرات مهمشة طلباتهن من قبل ادارة السجون حيث ان ادارة السجون تتعامل بتميز عنصري بين الاسرى من اجل دب وايقاع الخلاف بينهم الى جانب معاناة كثيرة فعلى سبيل المثال هناك الاوضاع المعيشية سيئة للغاية داخل السجون كون ان الاسرى يعيشون في اماكن غير صالحه في ظل انتشار الامراض بسبب عدم لياقة المكان للسكن حيث انتشار البعوض القارص خاصة في فصل الصيف مما ينهك الاسير ليصبح بحاله صحية سيئة نتيجة اصابته بامراض عديدة واضافت بخصوص الوضع الصحي ان ما ينهك صحة الاسير ايضاً ان ادارة السجون لا تنقل الاسير لتلقي العلاج الفوري وانما يترك لشهور طويلة مما يتمكن المرض منه وبالتالي يصبح لا امل في شفاءه حيث لا يعطي الاسير المريض الا الدواء العادي جداً والذي لا يفي بالحاجه الضرورية للاسير خصوصاً في ظل تعاقب الادارات للسجون واشارت الطيطي ايضاً الى سياسة العقاب التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الاسيرات وهي العزل الانفرادي بشكل غير مسبوق في فترات تصل الى اكثر من عام ونصف كما حدث مع الاسيره امنه منى التي تقضي حكماً مؤبداً في السجن وركزت الطيطي في حديثها على تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه العقوبات الظالمة والمجحفة وبحق الانسانية في ظل صمت دولي مخزي ونوهت الى ان ادارة السجون تغرم الاسيرات غرامات باهظة الى جانب العزل وبطرق مجحفة بحق البشر.
وتطرقت الطيطي في حديثها ايضاً الى وضع الاسرى الاطفال واشارت الى ان الاسيره الام تحرم من طفلها بعد عامين من عمره داخل الاسر على اعتبار ان فترة حضانتها انتهت مما يرهق الاسيرة ويدخلها في وضع نفسي سيئ للغاية خصوصاً وان طفلها يخرج الى الحرية بازمة نفسية نتيجة لظروف المعيشة التي قضاها وقد حدث هذا مع العديد من الاسرى الاطفال مثل ابن الاسيره مرفت طه الاسير الطفل وائل طه وكذلك نور غانم ومنال غانم وبراء ابن الاسيرة سمر صبيح التي ولدته في الاسر وهي مكبلة الايدي وفي وضع محرج جداً وقالت الطيطي ان الاسيره خولة الزيتاوي ستفقد ابنتها الاسيرة الطفلة غادة بعد شهور بسبب اخراج سلطات الاحتلال وادارة السجون الاحتلالي له بعد اتمام العامين في الاسر حيث ان ذلك يشكل سوابق خطيرة بحق البشرية تسجل من قبل عصابات الاحتلال وتطرقت الطيطي في حديثها الى الاسير الطفل يوسف الزق البالغ من العمر اربعون يوماً ابن الاسيرة فاطمه الزق الذي واجه وضعاً صحياً صعباً منذ ولادته.
وقالت الطيطي ان الاسيرة عبير عمرو
تعيش مع الاسيرتان امنة منى وعائشه عبيات في معتقل(كيشون)في ظروف معقدة وصعبة حيث انهم بحالة صحية صعبة خصوصاً ان عبير تعاني من دوخة مستمرة وفقدان للوعي ما بين فترة واخرى واشارت ايضاً الى وضع الاسيرة هيام وهدان التي تعاني من مرض الروماتزم دون علاج مما ينهك صحتها ونوهت الى ان هناك اسيرة اخرى تعاني من مرض السرطان في قسم 12من سجن هشارون دون ان تقوم قوات الاحتلال بواجباتها تجاه ذلك وقالت الطيطي ان سلطات الاحتلال لا تكتفي بذلك بل تقوم بشكل مستمر باقتحام اقسام السجون بشكل استفزازي حيث تعتدي على الاسيرات بالضرب دون أي رادع او وازع اخلاقي واشارت الى ان الاسيرات لا يريدن أي شيئ سوى الحرية الفورية ليستنشقن نسيم الحرية وقالت على العالم ان يتطلع الى وضع الاسيرات حيث ان الاسيرات سناء شحاده وسونا الراعي وقاهرة السعدي يقضن فترات اعتقالية عالية منذ سنوات طويلة ومحكومات بالمؤبدات وبحاجة الى تطلع فوري الى اوضاعهن للافراج عنهن فوراً وفي حديثها عن الاضرابات عن الطعام داخل السجون قالت الطيطي قضينا في الست سنوات تسع اضرابات عن الطعام كان اخرها الاضراب الاطول ومدته واحد وعشرون يوماً حيث لم نأكل في هذه الفترة أي شيء وتطرقت الطيطي في اشارتها الى خروجها من السجن انها صعقت بالواقع المرير الذي يعيشه ابناء شعبنا جراء الاوضاع الصعبة التي يحياها المواطن الفلسطيني جراء محرقة الاحتلال بحق البشر والشجر واشارت الى اننا خرجنا ولم نجد ابو عمار الذي فقدناه داخل الاسر حيث اعلنا الحداد عليه اربعون يوماً واليوم احاول زيارة ضريحه لكن حواجز الاحتلال تحول دون ذلك في ظل منعي من التنقل مدة عامين تحت حجج امنية واهية وقالت اننا نثمن عالياً جهود السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن والقيادة الفلسطينية ووزير الاسرى اشرف العجرمي الذين يتابعون قضية الاسرى ويضعونها على سلم الاولويات هذا وقالت الطيطي لقد تعلمنا داخل السجن كثيراً رغماً عن انف الاحتلال حيث كنا ندرس داخل الاسر الدروس الدينية والقران والسنة الى جانب التثقيف السياسي والادبي حيث كنت اعطى الاسيرات دورات لغة عبرية وتخرجن من عندي كثيراً داخل الاسر وذلك تماشياً مع واقعية حديث رسول الله(ص)ان من تعلم لغة قوم سلم من شرهم0
ونوهت الطيطي في حديثها الى ان استمرار حالة التدهور الصحي والانساني المستمرة للاسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تزداد سوءاً في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي والعقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات ادارة سجون الاحتلال بحق الاسرى حيث ترفض تقديم العلاج الطبي اللازم لهم وبسبب التعمد المتواصل في سياسة الاهمال الطبي بحق الاسرى فان حياة الاسرى الأن في خطر شديد وتنذر بكارثة بحقهم لان الاسرى يعانون من مشاكل كثيرة داخل الاسر وبالتالي مطلوب من كافة المنظمات الحقوقية والامم المتحدة والصليب الاحمر والمهتمون بذات الشان التدخل بالضغط القوي من خلال كشف جرائم الاحتلال بحق الاسرى وعلى كل المستويات وبشتى السبل من اجل وقف سياسة الاهمال الطبي والاذلال والتنكيل التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق اسرانا البواسل0
واشارت الى انة آن الاوان لمنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والصليب الاحمر والاسرة الدولية التدخل الفوري لتوفير الحماية الكاملة لاسرانا واسيراتنا البواسل في المعتقلات الاسرائيلية في ظل تواصل الهجمة الاسرائيلية الشرسة بحقهم للنيل من كرامتهم بالتزامن مع يوم الاسير الفلسطيني الذ يصادف بعد غد0
وقالت مختتمة حديثها ان ما يحدث للاسرى امر مندي للجبين ويعد وصمة عار في جبين الاحتلال الذي يمارس ابشع اساليب الاذلال والقهر اليومي ضد اسرانا البواسل وهذا يتطلب تدخلا فوريا من اجل تصويب اوضاع الاسرى والافراج الفوري عنهم لتقديم العلاج المناسب لهم ويقع على عاتق المجتمع الدولي التحرك بسرعة من اجل ذلك حيث ان حياة الاسرى في خطر حقيقي لانهم يلاقون اعدام بطيئ الى جانب العيش في قبور مظلمة هكذا ختمت حديثها الطيطي بكل حسرة والم0
الخليل /رامي نوفل سليمية0 15/4/2008مabd_ram2006@hotmail.com

تحسين أبو عاصي
15-04-2008, 06:30 PM
شكرا أخي رامي على هذه السطور التي تعبر عن نضوج وانتماء
اخي هذا قدرنا والمحن تصقل الرجال والإستقلال انتزاع وليس منحة تحياتي لك أخي الكريم

لطفي الياسيني
16-04-2008, 07:49 AM
تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن
مقعد على كرسي الاعاقة الابدية
فداء الاقصى والقدس الاسلامية

لي 7 اولاد في السجن