سامي الذيبي
15-10-2008, 09:41 PM
بنَات دانوسْ،سُلالة الأضداد
ضدّان في نهم الفجيعة يستويانْ
ضدّان في صدإ الحقيقة /
للحقيقة شارعان
أربات* يحرم في العزاءْ
لبَيك ضدّنا لبّيك
كلّ السّقيفة لكْ
كلّ الحداثة لكْ
كلّ النزول/
والصٌعود/
وفي القفاءْ/
و الماوراءْ
لسلالة الأضداد،منهاج يعرّب لفظنا
ويغرّب نسلنا
وسلالة الأضداد قدّاس يرتّب حدسَنا
أ يدقّ نسلهمْ
جدار سلامْ
كم كانت الحنّاء طوق رقابهمْ
وكنت منشغلا ببنات دانوسْ*
وكنت أحاول زرع الصٌبح في وطني
وكنت أولّد من شيم البداوة وشما أترتديهْ
والصّوت حاف في صداهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أربات:شارع شهير في موسكو كان يسكنه كبار الأدباء والفنّانين
*بنات دانوسْ:في اليونان البيلاسغيّة ـالساّبقة لمجيئ اليونانيّين الهنود الأوروبيّين ـتزوّجت بنات دانوس،و من نسلهنّ جاء اليونانيّون
وكنتُ.....
لــم أكنْ
وخنتُ ...
لــــــــــم أخنِ أبَتي
ولا خنتُ النّهاية مذ قتل الغراب أخاهْ
ولا خنت الطّبيعة منذ طأطأ صبَّارٌ قفاهْ
لبناتِ دانوسْ
كتائبُ نسِلنا
كلّ الحناجر و الوعود أضرَبتْ
والأمّ أمّي زغردت
سأعود إلى حَاسّي الفَريدْ*
إلى مواويلٍ حزينهْ
للشّقاءْ
وسلالة الأضداد يونان قديمهْ
للبقاءْ
طين الخيَانة أقسم أنْ يلدْ
بلدا بحَجم نهود رَمادِنا
وبحجم سنابلنا سنعودُ بلادنا
نتزحلق في الجراحْ
كلّ الجهات دمي
أنا
والقلب قلبي المستباحْ
لـــم أطرق باب قلبيَ نادمًا
أ يخاف قلب من صداهْ
والنّدب قلبيَ والنّواحْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*حاسّي الفريد:قرية تابعة لمدينة القصرين في الوسط الغربي التّونسي
ضدّان كيف أجسُّ صمتا،
في عيون غيمةٍ حزينهْ
كيف أسبح في تفاصيل النّهايةِ/ لــمْ أخُنْها
كنت أركض في اللّغهْ
سارٍ في دوّامةِ الجسد المطلّ على نبيذ حَيَاء لمحتِها
وتاريخٌ تجمّل في تقاسيم النّهودِ، و مرضعة المجازْ
لـو يستوي في الطّين ضدّانْ
ستنسحِب العقيدةُ من تجاعيد الجباهْ
ويورق الدّم في الشّفاهْ
لنا القصائدُ، لا تَخُن حُلُمًا
معتّقةٌ مراجعنا
ونبذ هذي المواجِع أكبر من نبيذهمْ
و أكبر من كؤوسنا
فلْتتّحد جسدا بحجم مواجعنا
ولْتتّقد وطَنا
وبردا لليقينْ
لراحتيْهِ يحجّ كلّ اللّونِ
والدّماء بدّلت الوظائف وإستعادت نكهة الكفر المحنّط في الدّعاءْ
جاء الخريفُ وجاء أقاربنا
مودّعا حرارة التّكييفِ،
والغوص في العراءْ
وسباسبيّةٌ مواجعنا
ومواجعنا بلا أسطورةِ
هلّ الزّحاف...
تناثرت بنات دانّوسْ
خياما/في الشّرايين السّحابة ُ..،
سلّمت العشيق لعاشقها
مطرٌ هو الطّوفان يـــــــــــا أبَتي
"لـو يستوي في الطّين ضدّانْ"
سامي الذيبي
شاعر تونسي
ضدّان في نهم الفجيعة يستويانْ
ضدّان في صدإ الحقيقة /
للحقيقة شارعان
أربات* يحرم في العزاءْ
لبَيك ضدّنا لبّيك
كلّ السّقيفة لكْ
كلّ الحداثة لكْ
كلّ النزول/
والصٌعود/
وفي القفاءْ/
و الماوراءْ
لسلالة الأضداد،منهاج يعرّب لفظنا
ويغرّب نسلنا
وسلالة الأضداد قدّاس يرتّب حدسَنا
أ يدقّ نسلهمْ
جدار سلامْ
كم كانت الحنّاء طوق رقابهمْ
وكنت منشغلا ببنات دانوسْ*
وكنت أحاول زرع الصٌبح في وطني
وكنت أولّد من شيم البداوة وشما أترتديهْ
والصّوت حاف في صداهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أربات:شارع شهير في موسكو كان يسكنه كبار الأدباء والفنّانين
*بنات دانوسْ:في اليونان البيلاسغيّة ـالساّبقة لمجيئ اليونانيّين الهنود الأوروبيّين ـتزوّجت بنات دانوس،و من نسلهنّ جاء اليونانيّون
وكنتُ.....
لــم أكنْ
وخنتُ ...
لــــــــــم أخنِ أبَتي
ولا خنتُ النّهاية مذ قتل الغراب أخاهْ
ولا خنت الطّبيعة منذ طأطأ صبَّارٌ قفاهْ
لبناتِ دانوسْ
كتائبُ نسِلنا
كلّ الحناجر و الوعود أضرَبتْ
والأمّ أمّي زغردت
سأعود إلى حَاسّي الفَريدْ*
إلى مواويلٍ حزينهْ
للشّقاءْ
وسلالة الأضداد يونان قديمهْ
للبقاءْ
طين الخيَانة أقسم أنْ يلدْ
بلدا بحَجم نهود رَمادِنا
وبحجم سنابلنا سنعودُ بلادنا
نتزحلق في الجراحْ
كلّ الجهات دمي
أنا
والقلب قلبي المستباحْ
لـــم أطرق باب قلبيَ نادمًا
أ يخاف قلب من صداهْ
والنّدب قلبيَ والنّواحْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*حاسّي الفريد:قرية تابعة لمدينة القصرين في الوسط الغربي التّونسي
ضدّان كيف أجسُّ صمتا،
في عيون غيمةٍ حزينهْ
كيف أسبح في تفاصيل النّهايةِ/ لــمْ أخُنْها
كنت أركض في اللّغهْ
سارٍ في دوّامةِ الجسد المطلّ على نبيذ حَيَاء لمحتِها
وتاريخٌ تجمّل في تقاسيم النّهودِ، و مرضعة المجازْ
لـو يستوي في الطّين ضدّانْ
ستنسحِب العقيدةُ من تجاعيد الجباهْ
ويورق الدّم في الشّفاهْ
لنا القصائدُ، لا تَخُن حُلُمًا
معتّقةٌ مراجعنا
ونبذ هذي المواجِع أكبر من نبيذهمْ
و أكبر من كؤوسنا
فلْتتّحد جسدا بحجم مواجعنا
ولْتتّقد وطَنا
وبردا لليقينْ
لراحتيْهِ يحجّ كلّ اللّونِ
والدّماء بدّلت الوظائف وإستعادت نكهة الكفر المحنّط في الدّعاءْ
جاء الخريفُ وجاء أقاربنا
مودّعا حرارة التّكييفِ،
والغوص في العراءْ
وسباسبيّةٌ مواجعنا
ومواجعنا بلا أسطورةِ
هلّ الزّحاف...
تناثرت بنات دانّوسْ
خياما/في الشّرايين السّحابة ُ..،
سلّمت العشيق لعاشقها
مطرٌ هو الطّوفان يـــــــــــا أبَتي
"لـو يستوي في الطّين ضدّانْ"
سامي الذيبي
شاعر تونسي