علي توفيق
15-10-2008, 06:18 PM
استيقظت ذات صباح مبكرا علي غير عادتي فقد تالمت كثير بالليله السابقه مما تناقلته و كا لات الانباء عن الهجمه الشرسه التي يشنها جيش الاحتلال علي الاطفال الذين يشاركون بانتفاضة الاقصي المبارك كان يتعمد الصهاينه باطلاق الرصاص الحي علي اعين وارجل الاطفال متعمدين عدم قتلهم ليتركوهم اما فاقدى البصر او جالسون علي كراسي متحركه حتي يعذبوهم مابقي من اعمارهم ناهيك عن الذين يخترق الرصاص صدوره او روؤسهم ليخروا صرعا . ذهبت الي عملي ولا حديث للموظفين الا عن ذلك القتل المتعمد للاطفال اصبت بالرجفه من هول ما سمعت عن احداث ومصائب لم تنقلها الاخبار ولم تكتب عنها الصحف عدت الي البيت وفي داخلي شحنه من الغضب الذى لاينتهي واويت الي فراشي مبكرا مؤثرا عدم سماع الاخبار او حتي مشاهدة التلفاز وفى
حوالي الواحده من الليل سمعت طرقات علي باب البيت اوقعت الخوف في نفسي من شدتها فقمت وفتحت الباب وكم كانت المفاجاة مذهله اذ رايت عددا من الجنود الصهاينه يقفون علي الباب وسالني احد هم بنره قاسيه
انت علي
نعم انا
اتفضل معنا
الي اين انني لم افعل ما استحق عليه الاعتقال
اخرس وبدون كلام تفضل
اقتادني الجنود وادخلوني الي الجيب العسكرى الذى كان ينتظر خارج البيت واجلسوني في الخلف وجلس جندي صهيوني بقربي واخر جلس قبالتي وانطلق الجيب العسكرى مسرعا لا ادرى الي اين وفي هذه الاثناء بدت تراودني الافكار عن الاعتقال والمعامله السيئه التي يلقاها السجنا ومر شريط طويل من الاعمال الوحشيه والقذره التي يمارسها الصهاينه ضد ابناء شعبي وهنا وجدتني انتفض واقفا وقد امسكت الجندى الذى يجلس امامي من رقبته مطبقا عليه محاولا خنقه ولم ابالي للجندى الاخر الذى يجلس بجانبي والذى حاول التدخل فدفعته بقدمي واوقتعه داخل الجيب وهنا انتهزت تلك الفرصه وقفزت من الجيب .
وعندها سمعت صوت زوجتي تقول بسم الله الرحمن الرحيم
قلت اين انا
قالت في بيتك فقلت رجلي تؤلمني كثير
فقالت ارني انها نتيجه طبيعيه فقد قفزت من سريرك الي الارض
حملتني زوجتي الي المستشفي وعندما كشف الطبيب علي قرر بان قدمي كسرت ويجب وضعها بالجبس لمدة واحد وعشرون يوما وكذلك قام بغرز الجرح في ركبتي وهكذا علمت بعد ها بان ماحصل معي كان مجرد حلم حيث اصبحت من جرحي الانتفاضه رغم انني لم اشارك بها
ملحوظه : هذه قصه واقعيه حقيقيه حصلت معي لعلها ترينا وجه الاحتلال البشع وتأثيره نفسيا وجسديا علي الشعب الفلسطيني
حوالي الواحده من الليل سمعت طرقات علي باب البيت اوقعت الخوف في نفسي من شدتها فقمت وفتحت الباب وكم كانت المفاجاة مذهله اذ رايت عددا من الجنود الصهاينه يقفون علي الباب وسالني احد هم بنره قاسيه
انت علي
نعم انا
اتفضل معنا
الي اين انني لم افعل ما استحق عليه الاعتقال
اخرس وبدون كلام تفضل
اقتادني الجنود وادخلوني الي الجيب العسكرى الذى كان ينتظر خارج البيت واجلسوني في الخلف وجلس جندي صهيوني بقربي واخر جلس قبالتي وانطلق الجيب العسكرى مسرعا لا ادرى الي اين وفي هذه الاثناء بدت تراودني الافكار عن الاعتقال والمعامله السيئه التي يلقاها السجنا ومر شريط طويل من الاعمال الوحشيه والقذره التي يمارسها الصهاينه ضد ابناء شعبي وهنا وجدتني انتفض واقفا وقد امسكت الجندى الذى يجلس امامي من رقبته مطبقا عليه محاولا خنقه ولم ابالي للجندى الاخر الذى يجلس بجانبي والذى حاول التدخل فدفعته بقدمي واوقتعه داخل الجيب وهنا انتهزت تلك الفرصه وقفزت من الجيب .
وعندها سمعت صوت زوجتي تقول بسم الله الرحمن الرحيم
قلت اين انا
قالت في بيتك فقلت رجلي تؤلمني كثير
فقالت ارني انها نتيجه طبيعيه فقد قفزت من سريرك الي الارض
حملتني زوجتي الي المستشفي وعندما كشف الطبيب علي قرر بان قدمي كسرت ويجب وضعها بالجبس لمدة واحد وعشرون يوما وكذلك قام بغرز الجرح في ركبتي وهكذا علمت بعد ها بان ماحصل معي كان مجرد حلم حيث اصبحت من جرحي الانتفاضه رغم انني لم اشارك بها
ملحوظه : هذه قصه واقعيه حقيقيه حصلت معي لعلها ترينا وجه الاحتلال البشع وتأثيره نفسيا وجسديا علي الشعب الفلسطيني