عبدالله جمعة
15-10-2008, 02:13 PM
المرأة وشيطان الغرب:
إن للمرأة في الإسلام مكانة جليلة وعظيمة ، فقد رفع الإسلام منزلتها وقدرها بعد أن كانت عند العرب قبل الإسلام عبارة عن حاضنة أولاد رخيصة الثمن ، كانت تلقى كل ذل وهوان من عشيرتها بسبب أنها إمرأة ليس إلا . .ويزداد المرُ مُراً إن بشرت زويها ببنت دون الولد!! في أمرٍ لا خيار لها فيه ، كانت مذلولة مهانة كانت تُئد وهي في عمر براءتها وهي لا تعي ما الموت وما الحياة؟؟ فلا يُحزن على مماتها ! ! بل كان يُعد ذلك عار أن يرزق الرجل بنتاً !! فخيرٌ له أن يدفن عاره قبل أن تدفنه ألسنة العرب بالتعيير والسخرية والإستهزاء !! جهل فوق جهل !! كانت وكأنها سلعة تشترى وتباع وقد تُباع ولا تُشترى تارة أخرى ، كانت تبتغي الولد من غير زوجها بل وبتبريكات زوجها ورضاء أهلها ، فيأتيها من رؤوس القوم ووجهاء القبائل وفرسانها وشجعانها وشعراؤها وحكماؤها ليأتينّها بولد تفخر به وتفخر به قبيلتها . . كأنهن والعياذ بالله نوق تُهجن . . وهذا ما يحدث الآن في العالم المنحل والمتنكلج سواء من الغرب أو الشرق إختلفت الصور ولكن خامة اللون واحدة . . ألا وهي الدياثة!! وكل ذلك بحجة الحرية والعلمانية والحداثة والليبرالية والراسمألية والعصرنة وما كل ذلك إلا فوضوية وإنحلالية وفراغطية وبيزنطية وسفسطائية. . .إلى غير ذلك من الرمزية الطاعنة في ديننا الحنيف وهو دين الشورى والمساواة والعدل والرحمة وقد مزج الجهلاء بما يُسمى بالديمقراطية بمفهوم الشورى بل وجعلوا المرأة نفسها بوقاً صاخباً وأداة هذه الحرية المنفلتة
فالإسلام جاء للمرأة يحمل لها لواء عزتها وكبريائها وكرامتها وجعلها في تساويٍ مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات على كل ما خُلق له ، فما لواجب المرأة للمرأة وما للرجل للرجل وبينهما أمور مشتركات فللمرأة الحق في مطالبة حقوقها إذا ما إنتهكت وسُلبت . . وستجد الإسلام يقف لها بكل قوة لرد مظلمتها أيّاً كانت! ما دام هناك يوجد عقلاء أتقياء من قضاة وحكماء
ولننظر نظرة فاحصة ماذا فعل الغرب في خيوط إيمان المرأة المسلمة المحافظة ، فأخذ يدرج شيطانه إليها ليلعب معها بتلكم الخيوط الشائكة ، فأخذها ينازعها الغرور بجمالها ورقتها ويوسوس لها بان تكشف عن هذا الجمال لجنسها الآخر لماذا توصدينه تحت عباءتك وخمارك؟!!! ، فقد خلقت لهذا الكائن الرجل !!! لماذا تتهربين منه!! إنه لك !!! إنه سيمدحك!!!، سيقول عنك لا أجمل منك رايت !!! خذي معه بعض الهنيهات في ركن من المدينة بل بردهة المكتب حديثنه ويحدثك !! فلا تبخلي عليه من اللبس المختصر والضيق والسفور!! بل فقط لا تحتاجين غير قطعة منديل تغطين به ما غطّى به آدم وحواء سواءتهما بعد أن عصى آدم ربه ، فلن يفعل لك شئ ! فهو مثقف ومتحضر وهذه الأمور أصبحت بالنسبة له أكثر من عادية ! بل لا مانع أن تخلعي له حتى لا يبقى عليك شئ!! .
أما تعلمي بأنني أنشأت شواطي ببلادي للعراة الذين مسخهم الله بعدم الحياء ودور الدعارة والخمور والفجور والمجون ، هذا الإسلام يريد أن يكبل حريتك فأنتِ أولى بممارستها لتعيشي في هذا الدنيا مترفهة سعيدة بلا قيود، أوَ لستُك واثقة من نفسك ؟! ألم تعلمي بأنني مسخت بعض بنات أنوثتك !!! إنظري إليهن الآن كيف يقفن ويباشرن الرجال بتلك الأندية الصاخبة في الليل والنهار!!! وجعلتهن يقدمن كاسات الخمر والهوى على مرأى من الناس ، أنظري إليهن كيف أصبحن يرفعن صوتهن على الرجل والإعتراض على علوه عليها لما لهن من فهمهن القاصر ! ! لقد حققتُ للمرأة مساواتها بالرجل !!!
رغم أن الله الذي أخرجني من الجنة بسبب فتنتي لآدم وإخراجه من الجنة قد بيّن بأنّ حقوق الرجل ليست كحقوق المرأة لما كل من مهام سخره لها في هذه الحياة الدنيا وقد إستخدمت له حواء لأغوينّه بها.!! ما الفرق بينك وبينهن ! فقط لأنك مسلمة؟؟؟ غريبة!! الإسلام لم يحرم حريتك ؟! بل الإسلام جعل لك شخصيتك ورفعك مكاناً علياً! لن يستطيع كائن من كان من الرجال التجرؤ عليك!! ما دمتي متماسكة بعفتك وعفافك! وحافظة لحيائك!! دعيك من كل هذا !! وأمسكي برآية حريتك هذه ! وعيشي حياةً سعيدةً لا يكبلها لك المفتون والمتفيقهون في المدينة؟؟
أعزتي هذه هي المرأة بين شمس الإسلام المشرقة وشهب الغرب المحرقة وسآتي بما ركن في ذهني بخصوص ما آل إليه الغرب في محاولة تحطيم محراب المرأة في بيتها وفتح لها فوهةً تجتاح من خلالها أعاصير هذا الفجور الذي مزق جسدها وأنسجة دماغها وشِباك صدرها الذي صانه لها الإسلام ، وبكل ما أُتيت من قلة علم وثقافة وحجج سأخوض في هذا السيل العارم لتفكيك طلاسم هذه الغوغائية التي يتبوقها الغرب في ردهات المرأة المسلمة وما هي تلك الأهداف الرعناء التي يسعى إليها هذا المارد الفاسق من خلال تلك الحملات الهوجاء في المؤتمرات والمحاضرات بالمشرق والمغرب منذ عهد القرون الوسطى مروراً بالمؤتمر الأول الرسمي ببوخارست الذي عقد في منتصف العقد السابع من القرن العشرين تقريباً مروراً بمؤتمر مكسيكو وكوبنهاجن وفيينا ونيروبي ....إلخ من المعارك العقدية والفكرية التي تخدش وتجرح كيان المرأة المسلمة في عزتها وكرامتها . .
يتبع>>>>
إن للمرأة في الإسلام مكانة جليلة وعظيمة ، فقد رفع الإسلام منزلتها وقدرها بعد أن كانت عند العرب قبل الإسلام عبارة عن حاضنة أولاد رخيصة الثمن ، كانت تلقى كل ذل وهوان من عشيرتها بسبب أنها إمرأة ليس إلا . .ويزداد المرُ مُراً إن بشرت زويها ببنت دون الولد!! في أمرٍ لا خيار لها فيه ، كانت مذلولة مهانة كانت تُئد وهي في عمر براءتها وهي لا تعي ما الموت وما الحياة؟؟ فلا يُحزن على مماتها ! ! بل كان يُعد ذلك عار أن يرزق الرجل بنتاً !! فخيرٌ له أن يدفن عاره قبل أن تدفنه ألسنة العرب بالتعيير والسخرية والإستهزاء !! جهل فوق جهل !! كانت وكأنها سلعة تشترى وتباع وقد تُباع ولا تُشترى تارة أخرى ، كانت تبتغي الولد من غير زوجها بل وبتبريكات زوجها ورضاء أهلها ، فيأتيها من رؤوس القوم ووجهاء القبائل وفرسانها وشجعانها وشعراؤها وحكماؤها ليأتينّها بولد تفخر به وتفخر به قبيلتها . . كأنهن والعياذ بالله نوق تُهجن . . وهذا ما يحدث الآن في العالم المنحل والمتنكلج سواء من الغرب أو الشرق إختلفت الصور ولكن خامة اللون واحدة . . ألا وهي الدياثة!! وكل ذلك بحجة الحرية والعلمانية والحداثة والليبرالية والراسمألية والعصرنة وما كل ذلك إلا فوضوية وإنحلالية وفراغطية وبيزنطية وسفسطائية. . .إلى غير ذلك من الرمزية الطاعنة في ديننا الحنيف وهو دين الشورى والمساواة والعدل والرحمة وقد مزج الجهلاء بما يُسمى بالديمقراطية بمفهوم الشورى بل وجعلوا المرأة نفسها بوقاً صاخباً وأداة هذه الحرية المنفلتة
فالإسلام جاء للمرأة يحمل لها لواء عزتها وكبريائها وكرامتها وجعلها في تساويٍ مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات على كل ما خُلق له ، فما لواجب المرأة للمرأة وما للرجل للرجل وبينهما أمور مشتركات فللمرأة الحق في مطالبة حقوقها إذا ما إنتهكت وسُلبت . . وستجد الإسلام يقف لها بكل قوة لرد مظلمتها أيّاً كانت! ما دام هناك يوجد عقلاء أتقياء من قضاة وحكماء
ولننظر نظرة فاحصة ماذا فعل الغرب في خيوط إيمان المرأة المسلمة المحافظة ، فأخذ يدرج شيطانه إليها ليلعب معها بتلكم الخيوط الشائكة ، فأخذها ينازعها الغرور بجمالها ورقتها ويوسوس لها بان تكشف عن هذا الجمال لجنسها الآخر لماذا توصدينه تحت عباءتك وخمارك؟!!! ، فقد خلقت لهذا الكائن الرجل !!! لماذا تتهربين منه!! إنه لك !!! إنه سيمدحك!!!، سيقول عنك لا أجمل منك رايت !!! خذي معه بعض الهنيهات في ركن من المدينة بل بردهة المكتب حديثنه ويحدثك !! فلا تبخلي عليه من اللبس المختصر والضيق والسفور!! بل فقط لا تحتاجين غير قطعة منديل تغطين به ما غطّى به آدم وحواء سواءتهما بعد أن عصى آدم ربه ، فلن يفعل لك شئ ! فهو مثقف ومتحضر وهذه الأمور أصبحت بالنسبة له أكثر من عادية ! بل لا مانع أن تخلعي له حتى لا يبقى عليك شئ!! .
أما تعلمي بأنني أنشأت شواطي ببلادي للعراة الذين مسخهم الله بعدم الحياء ودور الدعارة والخمور والفجور والمجون ، هذا الإسلام يريد أن يكبل حريتك فأنتِ أولى بممارستها لتعيشي في هذا الدنيا مترفهة سعيدة بلا قيود، أوَ لستُك واثقة من نفسك ؟! ألم تعلمي بأنني مسخت بعض بنات أنوثتك !!! إنظري إليهن الآن كيف يقفن ويباشرن الرجال بتلك الأندية الصاخبة في الليل والنهار!!! وجعلتهن يقدمن كاسات الخمر والهوى على مرأى من الناس ، أنظري إليهن كيف أصبحن يرفعن صوتهن على الرجل والإعتراض على علوه عليها لما لهن من فهمهن القاصر ! ! لقد حققتُ للمرأة مساواتها بالرجل !!!
رغم أن الله الذي أخرجني من الجنة بسبب فتنتي لآدم وإخراجه من الجنة قد بيّن بأنّ حقوق الرجل ليست كحقوق المرأة لما كل من مهام سخره لها في هذه الحياة الدنيا وقد إستخدمت له حواء لأغوينّه بها.!! ما الفرق بينك وبينهن ! فقط لأنك مسلمة؟؟؟ غريبة!! الإسلام لم يحرم حريتك ؟! بل الإسلام جعل لك شخصيتك ورفعك مكاناً علياً! لن يستطيع كائن من كان من الرجال التجرؤ عليك!! ما دمتي متماسكة بعفتك وعفافك! وحافظة لحيائك!! دعيك من كل هذا !! وأمسكي برآية حريتك هذه ! وعيشي حياةً سعيدةً لا يكبلها لك المفتون والمتفيقهون في المدينة؟؟
أعزتي هذه هي المرأة بين شمس الإسلام المشرقة وشهب الغرب المحرقة وسآتي بما ركن في ذهني بخصوص ما آل إليه الغرب في محاولة تحطيم محراب المرأة في بيتها وفتح لها فوهةً تجتاح من خلالها أعاصير هذا الفجور الذي مزق جسدها وأنسجة دماغها وشِباك صدرها الذي صانه لها الإسلام ، وبكل ما أُتيت من قلة علم وثقافة وحجج سأخوض في هذا السيل العارم لتفكيك طلاسم هذه الغوغائية التي يتبوقها الغرب في ردهات المرأة المسلمة وما هي تلك الأهداف الرعناء التي يسعى إليها هذا المارد الفاسق من خلال تلك الحملات الهوجاء في المؤتمرات والمحاضرات بالمشرق والمغرب منذ عهد القرون الوسطى مروراً بالمؤتمر الأول الرسمي ببوخارست الذي عقد في منتصف العقد السابع من القرن العشرين تقريباً مروراً بمؤتمر مكسيكو وكوبنهاجن وفيينا ونيروبي ....إلخ من المعارك العقدية والفكرية التي تخدش وتجرح كيان المرأة المسلمة في عزتها وكرامتها . .
يتبع>>>>