المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة بين شمس الإسلام المشرقة وشهب الغرب المحرقة !


عبدالله جمعة
15-10-2008, 02:13 PM
المرأة وشيطان الغرب:
إن للمرأة في الإسلام مكانة جليلة وعظيمة ، فقد رفع الإسلام منزلتها وقدرها بعد أن كانت عند العرب قبل الإسلام عبارة عن حاضنة أولاد رخيصة الثمن ، كانت تلقى كل ذل وهوان من عشيرتها بسبب أنها إمرأة ليس إلا . .ويزداد المرُ مُراً إن بشرت زويها ببنت دون الولد!! في أمرٍ لا خيار لها فيه ، كانت مذلولة مهانة كانت تُئد وهي في عمر براءتها وهي لا تعي ما الموت وما الحياة؟؟ فلا يُحزن على مماتها ! ! بل كان يُعد ذلك عار أن يرزق الرجل بنتاً !! فخيرٌ له أن يدفن عاره قبل أن تدفنه ألسنة العرب بالتعيير والسخرية والإستهزاء !! جهل فوق جهل !! كانت وكأنها سلعة تشترى وتباع وقد تُباع ولا تُشترى تارة أخرى ، كانت تبتغي الولد من غير زوجها بل وبتبريكات زوجها ورضاء أهلها ، فيأتيها من رؤوس القوم ووجهاء القبائل وفرسانها وشجعانها وشعراؤها وحكماؤها ليأتينّها بولد تفخر به وتفخر به قبيلتها . . كأنهن والعياذ بالله نوق تُهجن . . وهذا ما يحدث الآن في العالم المنحل والمتنكلج سواء من الغرب أو الشرق إختلفت الصور ولكن خامة اللون واحدة . . ألا وهي الدياثة!! وكل ذلك بحجة الحرية والعلمانية والحداثة والليبرالية والراسمألية والعصرنة وما كل ذلك إلا فوضوية وإنحلالية وفراغطية وبيزنطية وسفسطائية. . .إلى غير ذلك من الرمزية الطاعنة في ديننا الحنيف وهو دين الشورى والمساواة والعدل والرحمة وقد مزج الجهلاء بما يُسمى بالديمقراطية بمفهوم الشورى بل وجعلوا المرأة نفسها بوقاً صاخباً وأداة هذه الحرية المنفلتة

فالإسلام جاء للمرأة يحمل لها لواء عزتها وكبريائها وكرامتها وجعلها في تساويٍ مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات على كل ما خُلق له ، فما لواجب المرأة للمرأة وما للرجل للرجل وبينهما أمور مشتركات فللمرأة الحق في مطالبة حقوقها إذا ما إنتهكت وسُلبت . . وستجد الإسلام يقف لها بكل قوة لرد مظلمتها أيّاً كانت! ما دام هناك يوجد عقلاء أتقياء من قضاة وحكماء

ولننظر نظرة فاحصة ماذا فعل الغرب في خيوط إيمان المرأة المسلمة المحافظة ، فأخذ يدرج شيطانه إليها ليلعب معها بتلكم الخيوط الشائكة ، فأخذها ينازعها الغرور بجمالها ورقتها ويوسوس لها بان تكشف عن هذا الجمال لجنسها الآخر لماذا توصدينه تحت عباءتك وخمارك؟!!! ، فقد خلقت لهذا الكائن الرجل !!! لماذا تتهربين منه!! إنه لك !!! إنه سيمدحك!!!، سيقول عنك لا أجمل منك رايت !!! خذي معه بعض الهنيهات في ركن من المدينة بل بردهة المكتب حديثنه ويحدثك !! فلا تبخلي عليه من اللبس المختصر والضيق والسفور!! بل فقط لا تحتاجين غير قطعة منديل تغطين به ما غطّى به آدم وحواء سواءتهما بعد أن عصى آدم ربه ، فلن يفعل لك شئ ! فهو مثقف ومتحضر وهذه الأمور أصبحت بالنسبة له أكثر من عادية ! بل لا مانع أن تخلعي له حتى لا يبقى عليك شئ!! .

أما تعلمي بأنني أنشأت شواطي ببلادي للعراة الذين مسخهم الله بعدم الحياء ودور الدعارة والخمور والفجور والمجون ، هذا الإسلام يريد أن يكبل حريتك فأنتِ أولى بممارستها لتعيشي في هذا الدنيا مترفهة سعيدة بلا قيود، أوَ لستُك واثقة من نفسك ؟! ألم تعلمي بأنني مسخت بعض بنات أنوثتك !!! إنظري إليهن الآن كيف يقفن ويباشرن الرجال بتلك الأندية الصاخبة في الليل والنهار!!! وجعلتهن يقدمن كاسات الخمر والهوى على مرأى من الناس ، أنظري إليهن كيف أصبحن يرفعن صوتهن على الرجل والإعتراض على علوه عليها لما لهن من فهمهن القاصر ! ! لقد حققتُ للمرأة مساواتها بالرجل !!!

رغم أن الله الذي أخرجني من الجنة بسبب فتنتي لآدم وإخراجه من الجنة قد بيّن بأنّ حقوق الرجل ليست كحقوق المرأة لما كل من مهام سخره لها في هذه الحياة الدنيا وقد إستخدمت له حواء لأغوينّه بها.!! ما الفرق بينك وبينهن ! فقط لأنك مسلمة؟؟؟ غريبة!! الإسلام لم يحرم حريتك ؟! بل الإسلام جعل لك شخصيتك ورفعك مكاناً علياً! لن يستطيع كائن من كان من الرجال التجرؤ عليك!! ما دمتي متماسكة بعفتك وعفافك! وحافظة لحيائك!! دعيك من كل هذا !! وأمسكي برآية حريتك هذه ! وعيشي حياةً سعيدةً لا يكبلها لك المفتون والمتفيقهون في المدينة؟؟

أعزتي هذه هي المرأة بين شمس الإسلام المشرقة وشهب الغرب المحرقة وسآتي بما ركن في ذهني بخصوص ما آل إليه الغرب في محاولة تحطيم محراب المرأة في بيتها وفتح لها فوهةً تجتاح من خلالها أعاصير هذا الفجور الذي مزق جسدها وأنسجة دماغها وشِباك صدرها الذي صانه لها الإسلام ، وبكل ما أُتيت من قلة علم وثقافة وحجج سأخوض في هذا السيل العارم لتفكيك طلاسم هذه الغوغائية التي يتبوقها الغرب في ردهات المرأة المسلمة وما هي تلك الأهداف الرعناء التي يسعى إليها هذا المارد الفاسق من خلال تلك الحملات الهوجاء في المؤتمرات والمحاضرات بالمشرق والمغرب منذ عهد القرون الوسطى مروراً بالمؤتمر الأول الرسمي ببوخارست الذي عقد في منتصف العقد السابع من القرن العشرين تقريباً مروراً بمؤتمر مكسيكو وكوبنهاجن وفيينا ونيروبي ....إلخ من المعارك العقدية والفكرية التي تخدش وتجرح كيان المرأة المسلمة في عزتها وكرامتها . .
يتبع>>>>

سناء محمود
15-10-2008, 11:27 PM
اخي الكريم

بدايةَ اشكرك على موضوعك الرائع
واتفق معك على جزئيات الموضوع
بأن الاسلام كرم المرأة واعطاها حريتها وحقوقها
ولكن حضارة الغرب لا تؤثر سوى على الفئات
اللاتي عندهن الاستعداد للانزلاق
والاتي تبهرهن الحضارة الغربية
لكن لو أخدنا من حضارة الغرب الفكر
والابداع والاختراعات لكان حالنا افضل من هذا بكثير

الله اهدي بناتنا الى الطريق القويم

تقديري واحترامي لك

عبدالله جمعة
15-10-2008, 11:57 PM
اخي الكريم

بدايةَ اشكرك على موضوعك الرائع
واتفق معك على جزئيات الموضوع
بأن الاسلام كرم المرأة واعطاها حريتها وحقوقها
ولكن حضارة الغرب لا تؤثر سوى على الفئات
اللاتي عندهن الاستعداد للانزلاق
والاتي تبهرهن الحضارة الغربية
لكن لو أخدنا من حضارة الغرب الفكر
والابداع والاختراعات لكان حالنا افضل من هذا بكثير

الله اهدي بناتنا الى الطريق القويم

تقديري واحترامي لك

أختي الوقورة الأستاذة سناء

لا شك بأنّ الذي ذهبتِ إليه في تعقيبك الأغر قد جلس في عرش الصواب . . ولكن اللاتي عنيتهنَّ في طرحي هنّ هؤلاء النسوة اللاتي يملن لمهلكات الأخلاق من نرجسية الغربيات الفرنجيات الداعرة العاهرة اللاتي إمتزجن بأهواء هذه الدنيا بلا دين وبلا خلق ويكون ديدنهن الغور في محاكاة وتقليد تلك الفئةالنائة عن دين الله وعن القيم والمُثل الإسلامية التي يحثنا عليها كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم . .

ولكن أرجع وأقول بأنّ هناك فئات من نسائنا أمثالك حافظات لدين الله قانتات أناء الليل والنهار ولهن ما لهن من غيرة على هذا الدين . . ولكن دوماً حتى نرتق الحسن بالحسن ونفتق الحسن من القبيح علينا بعلم القبيح قبل الحسن . . وللنظر للكمال لعلنا نصل لما هو مطلوب ولو ما مثقاله شعرة من حق وصحيح.

تقديري الشامخ.

عبدالله جمعة
19-10-2008, 06:58 PM
المرأة وشيطان الغرب:
إن للمرأة في الإسلام مكانة جليلة وعظيمة ، فقد رفع الإسلام منزلتها وقدرها بعد أن كانت عند العرب قبل الإسلام عبارة عن حاضنة أولاد رخيصة الثمن ، كانت تلقى كل ذل وهوان من عشيرتها بسبب أنها إمرأة ليس إلا . .ويزداد المرُ مُراً إن بشرت زويها ببنت دون الولد!! في أمرٍ لا خيار لها فيه ، كانت مذلولة مهانة كانت تُئد وهي في عمر براءتها وهي لا تعي ما الموت وما الحياة؟؟ فلا يُحزن على مماتها ! ! بل كان يُعد ذلك عار أن يرزق الرجل بنتاً !! فخيرٌ له أن يدفن عاره قبل أن تدفنه ألسنة العرب بالتعيير والسخرية والإستهزاء !! جهل فوق جهل !! كانت وكأنها سلعة تشترى وتباع وقد تُباع ولا تُشترى تارة أخرى ، كانت تبتغي الولد من غير زوجها بل وبتبريكات زوجها ورضاء أهلها ، فيأتيها من رؤوس القوم ووجهاء القبائل وفرسانها وشجعانها وشعراؤها وحكماؤها ليأتينّها بولد تفخر به وتفخر به قبيلتها . . كأنهن والعياذ بالله نوق تُهجن . . وهذا ما يحدث الآن في العالم المنحل والمتنكلج سواء من الغرب أو الشرق إختلفت الصور ولكن خامة اللون واحدة . . ألا وهي الدياثة!! وكل ذلك بحجة الحرية والعلمانية والحداثة والليبرالية والراسمألية والعصرنة وما كل ذلك إلا فوضوية وإنحلالية وفراغطية وبيزنطية وسفسطائية. . .إلى غير ذلك من الرمزية الطاعنة في ديننا الحنيف وهو دين الشورى والمساواة والعدل والرحمة وقد مزج الجهلاء بما يُسمى بالديمقراطية بمفهوم الشورى بل وجعلوا المرأة نفسها بوقاً صاخباً وأداة هذه الحرية المنفلتة

فالإسلام جاء للمرأة يحمل لها لواء عزتها وكبريائها وكرامتها وجعلها في تساويٍ مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات على كل ما خُلق له ، فما لواجب المرأة للمرأة وما للرجل للرجل وبينهما أمور مشتركات فللمرأة الحق في مطالبة حقوقها إذا ما إنتهكت وسُلبت . . وستجد الإسلام يقف لها بكل قوة لرد مظلمتها أيّاً كانت! ما دام هناك يوجد عقلاء أتقياء من قضاة وحكماء

ولننظر نظرة فاحصة ماذا فعل الغرب في خيوط إيمان المرأة المسلمة المحافظة ، فأخذ يدرج شيطانه إليها ليلعب معها بتلكم الخيوط الشائكة ، فأخذها ينازعها الغرور بجمالها ورقتها ويوسوس لها بان تكشف عن هذا الجمال لجنسها الآخر لماذا توصدينه تحت عباءتك وخمارك؟!!! ، فقد خلقت لهذا الكائن الرجل !!! لماذا تتهربين منه!! إنه لك !!! إنه سيمدحك!!!، سيقول عنك لا أجمل منك رايت !!! خذي معه بعض الهنيهات في ركن من المدينة بل بردهة المكتب حديثنه ويحدثك !! فلا تبخلي عليه من اللبس المختصر والضيق والسفور!! بل فقط لا تحتاجين غير قطعة منديل تغطين به ما غطّى به آدم وحواء سواءتهما بعد أن عصى آدم ربه ، فلن يفعل لك شئ ! فهو مثقف ومتحضر وهذه الأمور أصبحت بالنسبة له أكثر من عادية ! بل لا مانع أن تخلعي له حتى لا يبقى عليك شئ!! .

أما تعلمي بأنني أنشأت شواطي ببلادي للعراة الذين مسخهم الله بعدم الحياء ودور الدعارة والخمور والفجور والمجون ، هذا الإسلام يريد أن يكبل حريتك فأنتِ أولى بممارستها لتعيشي في هذا الدنيا مترفهة سعيدة بلا قيود، أوَ لستُك واثقة من نفسك ؟! ألم تعلمي بأنني مسخت بعض بنات أنوثتك !!! إنظري إليهن الآن كيف يقفن ويباشرن الرجال بتلك الأندية الصاخبة في الليل والنهار!!! وجعلتهن يقدمن كاسات الخمر والهوى على مرأى من الناس ، أنظري إليهن كيف أصبحن يرفعن صوتهن على الرجل والإعتراض على علوه عليها لما لهن من فهمهن القاصر ! ! لقد حققتُ للمرأة مساواتها بالرجل !!!

رغم أن الله الذي أخرجني من الجنة بسبب فتنتي لآدم وإخراجه من الجنة قد بيّن بأنّ حقوق الرجل ليست كحقوق المرأة لما كل من مهام سخره لها في هذه الحياة الدنيا وقد إستخدمت له حواء لأغوينّه بها.!! ما الفرق بينك وبينهن ! فقط لأنك مسلمة؟؟؟ غريبة!! الإسلام لم يحرم حريتك ؟! بل الإسلام جعل لك شخصيتك ورفعك مكاناً علياً! لن يستطيع كائن من كان من الرجال التجرؤ عليك!! ما دمتي متماسكة بعفتك وعفافك! وحافظة لحيائك!! دعيك من كل هذا !! وأمسكي برآية حريتك هذه ! وعيشي حياةً سعيدةً لا يكبلها لك المفتون والمتفيقهون في المدينة؟؟

أعزتي هذه هي المرأة بين شمس الإسلام المشرقة وشهب الغرب المحرقة وسآتي بما ركن في ذهني بخصوص ما آل إليه الغرب في محاولة تحطيم محراب المرأة في بيتها وفتح لها فوهةً تجتاح من خلالها أعاصير هذا الفجور الذي مزق جسدها وأنسجة دماغها وشِباك صدرها الذي صانه لها الإسلام ، وبكل ما أُتيت من قلة علم وثقافة وحجج سأخوض في هذا السيل العارم لتفكيك طلاسم هذه الغوغائية التي يتبوقها الغرب في ردهات المرأة المسلمة وما هي تلك الأهداف الرعناء التي يسعى إليها هذا المارد الفاسق من خلال تلك الحملات الهوجاء في المؤتمرات والمحاضرات بالمشرق والمغرب منذ عهد القرون الوسطى مروراً بالمؤتمر الأول الرسمي ببوخارست الذي عقد في منتصف العقد السابع من القرن العشرين تقريباً مروراً بمؤتمر مكسيكو وكوبنهاجن وفيينا ونيروبي ....إلخ من المعارك العقدية والفكرية التي تخدش وتجرح كيان المرأة المسلمة في عزتها وكرامتها . .
يتبع>>>>

دعوة تدمير حقوق المرأة المسلمة:

لقد أخذ أعداء هذا الدين الحنيف بفؤوسهم على روؤس حقوق المرأة وهم يعلمون بأنّ هذا أراضين من بـــاطل طباقاً وهم يدركون تماماً مع أول ضربة على هذا الرأس الطاهر . . سوف تتناثر شظايا متعددة منها للمثال لا للحصر:

- الوخز والغرز بأشواك البــاطل على نواة الشريعة بإعتبارها محقرة للمرأة على حد زعمهم الضبابي.

- إباحة الحرية المطلقة للمرأة مما ينتج من إذابة أخلاق المجتمع وإنحلال وتشقق عُرى الإسلام وإنحلال مبادئ ومثله الحميدة لعلهم لقول أشرف الخلق وأكرمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( ان اشد ما اخاف على امتي من بعدي النساء )
- تفتيت ركائز الأسرة المسلمة ومن ثمّ تهميش وتجهيل الجيل القادم بقواعده الدينية بل بالدين بمرمته حتى ينشأ جيل صعيف واهن لا يعرف ما معنى الدفاع عن هذا الدين بل نكران ذات هذا الدين.

كل هذا في ظن هؤلاء عشاق الحياة بأن المرأة عبارة عن ىلة يقضي بها الرجل أوقاته وأوقات فراغه فلا قيمة معنوية لها ولا إعتبار ولا تقدير ولا إحترام وعليها أن تموت وتحيا كالآلة لا قيمة لها حينما يقذفها الزمن من هاوية العمر الإفتراضي .


وكل من إطلع وقرأ متفحصاً لتاريخ القرون الأوسطى السياسي حينما خرجت الأفكار المتمردة على الملكية والنفور من الحكم الملكي بإعتبار أن الملوك وقتذاك أنهم مُرسلين لتنفيذ شرع اله على حد مقولتهم لمن كان يدافع عن الحكم الظالم . . فأخذوا بالمرأة من إحدى كليتيها ليجعلونها تنحني أمام الحرية بالتخلي والتجرد عن آدابها الكنسية التي أنشأها عليها كاهنوت الكنيسة وكل ذلك من أجل أن تتحصل على حقوقها وخروجها من جبروت الرجل الذي كان يستظل تحت شمسية القساوسة . . فرويداً رويداً أصبحت تتجرأ بتفسخها وتعريها وأفهموها بأنّ لا علاقة الكنيسة بالدين أي أنّ الدين لا علاقة له بالأخلاق.

وهكذا تفشت تلك السموم الحرورية التي بعثتها روائح العلمانية وقد ذكرنا في موضع آخر بأن أشر ما خرجت من رحم العلمانية تلك الليبرالية الفطساء . . فبدأ بث السموم في قلب وفكر المرأة المسلمة وإشاعة تربية خنزير الدياثة بين المجتمعات . . فأخذت المرأة لما أخذته من تلك الشحنات الفسطفائية والدياثقراطية في رفع اللواء علناً لمطالبة المساواة التي خلط بهاراتها هؤلاء الفلاسفة من الغرب القدامى من هوبز أو لوك أو بنثام فوكوياما – وروسو - وستوارت ملْ

وهذه الدعوة الحرورية العلمانية الليبرالية أعقبتها فتنة عظيمة في العقود الأولى من القرن العشرين فمزقت المرأة الحجاب بأيديها ومسحت به نعل حريتها ، وأصبحت المرأة المسلمة تقلد المرأة الغربية طلباً في حقوق رفاهيتها من لبس تلك الثياب البالية بالتعري والسفور ومخالطة الرجال في أزقة الليالي الحمراء وعلى سفاه البحار والأنهار فعمّ السفور واختلط الرجال بالنساء إختلاط النهر بالبحر بحجة حقوق المرأة وعيشها في قصر الحرية فأصبحت الأخلاق في تبلى كما تبلى الثمرة على قارعة الطريق ، فنتأت جذور الإنحلالات الأسرية ، ضاع الأزواج والزوجات وضاع في طي ضياعهم أولادهم .

والهدف بل وكل الهدف من أعداء الإسلام هو كسر إحدى ضلوع هذا الدين القويم ألا وهو ذاك الضلع الذي خلقه الله من ضلع آدم . . وهم ما يفعلون ذلك إلا تغيظاُ مما أصاب المرأة المسلمة من علو جاه وعزة وكبرياء وشرف وعزة في اصل الإسلام ولكن هؤلاء الأعداء وأذنابهم ممن يُعدوا من أهل الإسلام نجدهم لا يكلون ولا يملون من رصد زلةٍ ليأخذوا من عزة وكرامة وشرف المرأة المسلمة ولو بمقدار شعرة بعير لتكون لهم يوماً آلة تكسير وتدمير وهم يترصدون من في قلوبهم مرض من المسلمين الذين عشعشت أهواؤههم في صدورهم حتى يخروا إلى الأذقان فرحين بما أتاهم الشيطان من تحقيق شهواتهم كما قال الله تعالى: ( ويريد الّذين يتَّبعون الشَّهوات أَن تميلُوا مَيْلًا عظيمًا ).ولذلك نجدهم قد تكالبوا عليها وفرشوا لها الأرض زبرجداً مغشوش بحيث تخرج من بيتها لبيت حريتها الشارع والمسرح والسينما والمقهى والمرقص وبالطائرة وحتى ببيوت الأخلاق والمبادئ من المدارس والجامعات . . . إلى غير ذلك من منابت الفتن والشهوات .

يتبع >>>>

محمد علي محيي الدين
19-10-2008, 07:16 PM
الزميل الكريم
ما بينته في مقالك من حقوق للمرأة في الأسلام أمر كريم ولكن أين النظرية من التطبيق وهل أن حال المرأة المسلمة هو كما راده الأسلام أم أراده الآخرين وطبقوه بما يتوافق ومصالحهم وموروثهم الجاهلي الذي فرضته العادات والتقاليد وسار عليه المشرعين،أن هناك بونا واسعا في حقوقهاا المكتوبة على الورق وما هو على الأرض فعلا لذلك تناضل المرأة لضمان حقوقها في المساواة وعدم التمييز بأستعادة أنسانيتها المهدورة بفعل تصرفات المتشددين الذين يريدون منها أن تكون متاعا يمتلكه الرجل كما يمتلك أي شيء آخر وهذا مخالف لمواضعات العصر

عبدالله جمعة
19-10-2008, 08:22 PM
الزميل الكريم
ما بينته في مقالك من حقوق للمرأة في الأسلام أمر كريم ولكن أين النظرية من التطبيق وهل أن حال المرأة المسلمة هو كما راده الأسلام أم أراده الآخرين وطبقوه بما يتوافق ومصالحهم وموروثهم الجاهلي الذي فرضته العادات والتقاليد وسار عليه المشرعين،أن هناك بونا واسعا في حقوقهاا المكتوبة على الورق وما هو على الأرض فعلا لذلك تناضل المرأة لضمان حقوقها في المساواة وعدم التمييز بأستعادة أنسانيتها المهدورة بفعل تصرفات المتشددين الذين يريدون منها أن تكون متاعا يمتلكه الرجل كما يمتلك أي شيء آخر وهذا مخالف لمواضعات العصر

أستاذي الرائع محمد

أين النظرية من التطبيق !؟ سؤال يمزق الوتر الحساس . . فأنا أردده صاهلاً لكل من يدعي أنه مسلم منتمياً لهذا الدين العدل الذي يساوي ما بين العبد والسيد ، ما بين الفقير والغني ما بين القوي والضعيف في الحقوق والواجبات مساواة بينية بما كل له من حقوق و واجبات نحو الخالق بل من عدله ورحمته سبحانه وتعالى أن نصر هذا الدين بالفقراء والضعفاء وهم أو ل من يسبق أهل الجنة الجنة . .

فأنا حقيقة أستغرب الكثير الكثير من هؤلاء الذين يستضعفون النساء العفيفات الكريمات الحافظات لحدود الله القانتات أناء الليل والنهار . . ويأخذون بلا هوادة في قهر زوجاتهم بقسوة لا يرضاها رب العزة والجبروت . . نعم كثيراً ما نعرف ونسمع ونقرا عن كونتنامية الزوج في تعامله مع زوجته وأبناءه مدعياً بأنّ الإسلام أعطاه سلطة القوامة وسيادة التفضيل . . فهما وقلبه مكباً على ظهره.

فلا بدّ يا أخي الفاضل أن نقف مع المرأة المسلمة وقفة المنصف العدل الرحيم فإنها كائن رقيق رهيف وقد كان من آخر كلام سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم "أستوصوا بالنساء خيراً .." لماذا لا يذهب هؤلاء النفر من القساة إلى سيرة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم من بعده ولسيرة هؤلاء السلف رحمهم الله وكيفية تعاملهم مع زوجاتهم إستناداً لآيات الذكر الحكيم وقول وفعل صاحب السنة البيضاء النقية صلى الله عليه وسلم.

جُزيت من الله خير الجزاء على كريم مرورك وحسن تعقيبك.