نجدي عبدالستار
13-10-2008, 01:08 AM
لم أكن أدرك سر خطواتي المترهلة كل ما أدركه أنني كبقية الأشياء في قريتي التي ليست لها قيمة أو بمعنى أصح تفتقد القيمة الحقيقية لها من خلال ما يدور حولها هل فعلا نحن كذلك سر الخطوات المترهلة يظهر من هناك .
. قالوا لنا ذات صباح : إن الترعة الممتدة من أمام قريتنا التي تروينا و تروي أرضنا ستدخل الخصخصة .
سيشتريها رجل من أكابر المحروسة.
سألت حقا من أكابر المحروسة أم من الذين يحبون النجوم ?
قلت كلمتي , ثم غادرت المكان ماشيا مرة أخرى بخطواتي المترهلة التي لا أستطيع أن أهرب منها , و أخذت أتذكر الحديث الدائر بين الناس سريعا كالنار بين الهشيم .
لحظات و ستدخل الترعة الخصخصة ........
سألني طفل صغير يلعب في الشارع حقا ستباع الترعة ?
أين سنسبح إذن ???????? ......
ابتسمت ثم قلت: هم يبكي و هم يضحك.
أحسن أن تباع لكي لا تستحم , ثم عادات خطواتي تحاصرني أسمع أصوات سيارات الشرطة في كل مكان تسمرت قدمي ماذا يحدث ؟
مصيبة ........ أمس سمعت أصواتا في شارعنا .
قالوا : إنهم وجدوا أسلحة بيضاء و أخرى حمراء لم أعرف ما هي الحمراء ؟ حقا قالوا : إنهم يحاولون إيقاف مسيرة التقدم منذ فترة .
أخذوا الواد ابن أبي إسماعيل لم يعد و مات إسماعيل من الحزن .
قالوا له: إننا أخذنا ابنك من أجل مصلحته. انتظره الرجل لكنه عاد محمولا رفضوا أن يرى أبوه وجهه .
قالوا : إن رائحة ابنك عنه تنبي ثم تركوا المكان وجلس أمام القبر رجلان كل واحد يحمل سلاحا حماية من الأعداء القادمين المحطمين طريق التقدم برجعيتهم بعد أربعين يوما تركوا المكان.
إيه........... لماذا تذكرت كل هذا أرى السيارات تقترب مني خطواتي المترهلة عبثا أن تتحرك ماذا يحدث لا أدري ما هذا ؟ القمر يسطع في المكان أعرف أنه منهم يضيء لهم المكان عندما أمشي يمش أجري يجري كل ما أفعله يفعله............. أمي كانت تقول لي دائما( الحائط له أذن ) إيه أذن يا أمي فقط .......... لا ....... أذن و عيون و كل شيء يا أمي !
يقتربون مني بسرعة عجيبة قف .
ارفع يدك المكان محاصر أي خطوة و ستكون في عداد الموتى.
أنا لا أتحرك أنا أقف كما أنا لا أتحرك.
ارفع يدك رفعت دون أن أنبس بحرف لو فكرت أن أنبس سأكون في أعداد من رفعوا السلاح ...... أنت من ؟
أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هتستهبل يا ابن ... لا و الله أنا بطيء في الفهم لا أفهم سريعا .
آه غبي يعني زي بقيت عليتكم .
عليتنا أنا ؟
آه يا روح أمك إنت و عليتكم يا شاطر عندك مانع ؟
لا ... لا .... أبدا أنا استغربت فقط كيف عرفت أن عليتنا كلها أغبياء ؟
ظريف يا روحي من خلفي يد تنزل على قفاي رزع من غير تفاهم رد على الباشا كويس يا ابن الكلب .
أنا ؟
إيه حكاية الواد الأهبل ابن الهبل دا ؟
يا باشا دا حويط .
حويط إيه نص إلي يطلب القبض عليهم ولاد هبل بس نعمل إيه .
يا شاطر إنت بتعارض بيع الترعة ؟
أنا ......... أبدا ............. الترعة ؟ طيب أنا مش عندي أرض الترعة نبيعها نشتريها نلوثها أنا مالي .
الله ........ حلو أوي و إيه حكاية النجوم ؟
نجوم إلي يخاف من النجوم تتطلع له في عز الليل أصلهم ولاد كلب خونة لا يظهرون إلا من خلف حجاب ......
سجل ابن ............. بيشتم الأصدقاء .
أنا يا فندي ؟
أفندي ؟ شايفيني يا واد شايل قلم وكراسة و طباشير متعفر به أما إنت ابن ستين ........ .
أنا ؟
........ هههههههههة مش عجبك يا ظريف ؟ اخلع يا روح أمك .
لا ...... لا ....... هقول كل حاجة الواد ابن أبي إسماعيل لم يكن له في أي شيء كان غلبان كان بيتاجر في ... في الحاجات إلي إنت عارفها دي شرايط بكل أنواع الشرايط فجأة ......... قالوا: الواد مصيبة على الأمن
بعد كدا سمعنا إنه موت نفسه خنق نفسه في الحمام .
أبوه قال : أشوف ابني !
رفضوا علشان مصلحته .
آه ............. اضرب ............ آه ........
الترعة لما تتباع مش هتلاقي ماء يروي عطشك .....
عطشي !
أنا بشرب من الترعة يا بغل إنت ؟
مش قصدي قصدي........ آه .........
لساني كخطواتي المترهلة لا يقدر على الحراك ...............
. قالوا لنا ذات صباح : إن الترعة الممتدة من أمام قريتنا التي تروينا و تروي أرضنا ستدخل الخصخصة .
سيشتريها رجل من أكابر المحروسة.
سألت حقا من أكابر المحروسة أم من الذين يحبون النجوم ?
قلت كلمتي , ثم غادرت المكان ماشيا مرة أخرى بخطواتي المترهلة التي لا أستطيع أن أهرب منها , و أخذت أتذكر الحديث الدائر بين الناس سريعا كالنار بين الهشيم .
لحظات و ستدخل الترعة الخصخصة ........
سألني طفل صغير يلعب في الشارع حقا ستباع الترعة ?
أين سنسبح إذن ???????? ......
ابتسمت ثم قلت: هم يبكي و هم يضحك.
أحسن أن تباع لكي لا تستحم , ثم عادات خطواتي تحاصرني أسمع أصوات سيارات الشرطة في كل مكان تسمرت قدمي ماذا يحدث ؟
مصيبة ........ أمس سمعت أصواتا في شارعنا .
قالوا : إنهم وجدوا أسلحة بيضاء و أخرى حمراء لم أعرف ما هي الحمراء ؟ حقا قالوا : إنهم يحاولون إيقاف مسيرة التقدم منذ فترة .
أخذوا الواد ابن أبي إسماعيل لم يعد و مات إسماعيل من الحزن .
قالوا له: إننا أخذنا ابنك من أجل مصلحته. انتظره الرجل لكنه عاد محمولا رفضوا أن يرى أبوه وجهه .
قالوا : إن رائحة ابنك عنه تنبي ثم تركوا المكان وجلس أمام القبر رجلان كل واحد يحمل سلاحا حماية من الأعداء القادمين المحطمين طريق التقدم برجعيتهم بعد أربعين يوما تركوا المكان.
إيه........... لماذا تذكرت كل هذا أرى السيارات تقترب مني خطواتي المترهلة عبثا أن تتحرك ماذا يحدث لا أدري ما هذا ؟ القمر يسطع في المكان أعرف أنه منهم يضيء لهم المكان عندما أمشي يمش أجري يجري كل ما أفعله يفعله............. أمي كانت تقول لي دائما( الحائط له أذن ) إيه أذن يا أمي فقط .......... لا ....... أذن و عيون و كل شيء يا أمي !
يقتربون مني بسرعة عجيبة قف .
ارفع يدك المكان محاصر أي خطوة و ستكون في عداد الموتى.
أنا لا أتحرك أنا أقف كما أنا لا أتحرك.
ارفع يدك رفعت دون أن أنبس بحرف لو فكرت أن أنبس سأكون في أعداد من رفعوا السلاح ...... أنت من ؟
أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هتستهبل يا ابن ... لا و الله أنا بطيء في الفهم لا أفهم سريعا .
آه غبي يعني زي بقيت عليتكم .
عليتنا أنا ؟
آه يا روح أمك إنت و عليتكم يا شاطر عندك مانع ؟
لا ... لا .... أبدا أنا استغربت فقط كيف عرفت أن عليتنا كلها أغبياء ؟
ظريف يا روحي من خلفي يد تنزل على قفاي رزع من غير تفاهم رد على الباشا كويس يا ابن الكلب .
أنا ؟
إيه حكاية الواد الأهبل ابن الهبل دا ؟
يا باشا دا حويط .
حويط إيه نص إلي يطلب القبض عليهم ولاد هبل بس نعمل إيه .
يا شاطر إنت بتعارض بيع الترعة ؟
أنا ......... أبدا ............. الترعة ؟ طيب أنا مش عندي أرض الترعة نبيعها نشتريها نلوثها أنا مالي .
الله ........ حلو أوي و إيه حكاية النجوم ؟
نجوم إلي يخاف من النجوم تتطلع له في عز الليل أصلهم ولاد كلب خونة لا يظهرون إلا من خلف حجاب ......
سجل ابن ............. بيشتم الأصدقاء .
أنا يا فندي ؟
أفندي ؟ شايفيني يا واد شايل قلم وكراسة و طباشير متعفر به أما إنت ابن ستين ........ .
أنا ؟
........ هههههههههة مش عجبك يا ظريف ؟ اخلع يا روح أمك .
لا ...... لا ....... هقول كل حاجة الواد ابن أبي إسماعيل لم يكن له في أي شيء كان غلبان كان بيتاجر في ... في الحاجات إلي إنت عارفها دي شرايط بكل أنواع الشرايط فجأة ......... قالوا: الواد مصيبة على الأمن
بعد كدا سمعنا إنه موت نفسه خنق نفسه في الحمام .
أبوه قال : أشوف ابني !
رفضوا علشان مصلحته .
آه ............. اضرب ............ آه ........
الترعة لما تتباع مش هتلاقي ماء يروي عطشك .....
عطشي !
أنا بشرب من الترعة يا بغل إنت ؟
مش قصدي قصدي........ آه .........
لساني كخطواتي المترهلة لا يقدر على الحراك ...............