ناصر اسماعيل جربوع
13-04-2008, 11:37 PM
رسالة مفتوحة إلى الشرفاء في الشعب الفلسطيني وإلى الشرفاء في أبناء حركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح
التاريخ 5/4/ 1429هـ الموافق 11/ 4/ 2008م
إلى الاخوة العزاء :
الأخ / حكم بلعاوي
الأخ / سعدي الكرنز
الأخ /غازي الحسيني
الأخ / محمود الهباش
الأخ / محمد حجازي
الأخ / أحمد حلس
الأخ / برهان جرار
يا أبناء فتح البواسل
يا من كنتم العنوان والرمز الطيب للشعب والثورة .
يا من كنتم القدوة والمثل لشعوب الأرض في الاستشهاد والنضال .
يا من كنتم المدرسة الوطنية ينهل منها كل محتاج من أبناء الأرض.
يا من علمتم العجم والفرس والعرب والمسلمين والمسيحيين معنى الحرية .
أن الله سبحانه وتعالى حملنا أمانة والتي أبت الأرض والجبال أن تحملها وحملها الإنسان ومن هنا قضية شعبنا أمانة حملناها ولن نتنازل عنها ما دام النفس فينا .
نحن أحرار فلسطين في المملكة العربية السعودية متهمين أننا نعيش في بحبوحة من العيش وهذا اتهام قد يطال البعض ويبرئ الكثيرين لأنه والله توجد مآسي لا يعلم بها إلا الله ......
نحن نعم من الذين يطولهم الاتهام ولكنا نعيش آلام الآخرين ونعمل جاهدين لرفع الظلم والجور مما يلحق بالضعفاء من أهلنا ممن حملوا الأمانة في قيادة شعبنا وهم ليسوا بأهلاً للأمانة على الإطلاق .
أننا نعتقد أنه لا يخفى عليكم ولا على جميع المسؤولين ابتداء من الأخ الراحل أبو عمار وانتهاءً بأقل مسؤول في شعبنا الفلسطيني أن القائمين على السفارة بكل أعضائها الذين تم إعطابهم من قبل مرؤوسيهم وأصبحوا للأسف الشديد أكثر سوءاً من قيادتهم عملوا على تدمير الجالية وأفشوا فيها الفساد والفقر والرشوة وسوء الأخلاق حتى أن من يشفق علينا من إخواننا السعوديين يرثوا حالنا ويقولوا ن لنا ماذا حدث لكم لقد كنتم من أفضل الجاليات في المملكة والآن أصبحتم من اكثر الجاليات سوءاً والسجون مليئة بالمجرمين وأصحاب السوابق .
ناهيك عن الجوعى والمرضى والجاهلين بدون تعليم من البراعم الصغيرة الذين لم يحصلوا على حقهم في التعليم وأنه لا يخفى عليكم أن السؤال المحير ، هل يمكن أن يحصل ذلك في المملكة والفلسطينيين أهل الخير موجودين علماً بأن ذلك لا يكلف مسؤولينا أكثر من زيارة واحدة فقط لأحد أبناء المغفور له الملك عبد العزيز لتحل جميع المشاكل ولكن لا يوجد واحد فقط من المسؤولين لديه الوقت ليسأل عن الضعفاء فهم لديهم مشاريعهم وخططهم وصداقاتهم وضيافاتهم التي تملأ كل فراغهم خاصة أن من يسعى إلى الرضى والنفاق من المتواجدين الذين هم امتداد لأصحاب المصالح الضيقة الذين يسعون لملأ كروش المسؤولين بالطعام الفاخر والهدايا والتباهي بأنه عزم المسؤول الفلاني ويعمل على دعوة أكبر عدد من منا فقي الجالية لكي يروا المسؤول الفلاني معزوم في بيته ولم يكن لديهم فرصة للتفكير بغير ما يروا من الجاه والنفاق وإن المسؤولين متاكدين في قرارة أنفسهم بأن ما يحصل هو نفاق محض رغم ذلك يقبلونها بكل فخر واعتزاز لأن الجهل الذي انغمسوا فيه جعل تفكيرهم ينحصر في بؤرة أنانية صغيرة وليس لديهم الاستعداد للخروج منها أو مجرد التفكير بها ولن ينظروا إلى أمور لا تهمهم لن الشعب الفلسطيني أمورهم لا تعني المسؤولين الفلسطينيين بل تعني ربما أهل القبور أو من يتكلم عن مصلحة شعبه في زمان غير زمانهم ( زمن القيم والخلاق والضمير ).
وبعد كل هذه المقدمة نريد أن نصل إلى لب الموضوع وهو عزم الرجال الذين قال عنهم القرآن الكريم أنهم من الجبارين أخذوا على عاتقهم التصدي لأي امتداد للفساد بعد أن تخلصنا بقدرة الله وإرادته من السفير السابق الذي أعاث المنطقة فساداً وأفسد العمل الدبلوماسي والعاملين فيه وكنا نحلم بأن الله أراحنا من الزمرة الفاسدة لنبشر أهلنا وذوينا في المملكة بأن فجراً جديداً قد بزغ وإن الحلم الطويل قد تحقق ولمن وللأسف الشديد أنه بالفعل كنا نحلم وكابوس الحلم أبى أن يفارقنا لأنه عندما أفقنا من نومنا تمنينا أننا لم نكن صحونا من النوم وبقينا نائمين .
لماذا يا شرفاء فتح ؟؟؟
لأننا ترحمنا على أيامنا السوداء التي عاشتها الجالية مع السفير السابق ليتنا قبلنا بها وسكتنا لكان أرحم لنا ألف مرة .
لقد كان السفير السابق يخطئ ربما بالتدرج حسب توفر البطانة السيئة التي تشير عليه بالسوء فينحرف بالتدرج إلى أن وصل ما وصلت إليه الجالية من سوء!!!لكن المفاجأة الكبرى أن سفيرنا الحالي الذي يدعي أنه كان يوماً ابناً من أبناء حركة فتح التي أرعبت العدو ومن حالفه وزلزلت الأرض من تحت أقدامهم وكانت كلمة فتح لوحدها تكفي لتثير الذعر والخوف والإرباك في كل الشارع الصهيوني والتي قدمت الشهداء والجرحى وأسود المعتقلات ، ولكن يبدو أنها معلومات خاطئة لأن سفيرنا المحترم لم يكن يوماً فتحاوياً إلا بالصدفة المحضة واعتقل بالخطأ لدى العدو الصهيوني واعترف من الخوف بشيء لم يعرف عنه شيئاً ومن هنا لم تعني له فلسطين بشيء لا من قريب ولا من بعيد وهذا ما لمسناه من ممارسته على أرض الواقع ولم يكن تجنياً عليه ولكم الحكم في نهاية الأمر من خلال عباراته وتصريحاته المشهورة حيث يقول في كل جلساته وبكل فخر ( إنه يمثل السيد / محمود عباس فقط ، ومهمته تنحصر في تأمين الزيارات له إلى المملكة لا غير وليس له علاقة بأي مواطن فلسطيني من قريب أو بعيد ) . ربما هذه المفاهيم جديدة في العرف الدبلوماسي أو أن سفراءنا يفهمونها هكذا أو أننا نحتاج إلى من يفسر لنا العمل الدبلوماسي حتى لا نتجنى على الآخرين أي أن السفير لايمت لجاليته بصله وقد نسي السفير أن الجالية الفلسطينية هي التي جعلت للقيادة الفلسطينية قيمةً ووزناً على حساب الشعب جلسوا على الكراسي وأن الجالية الفلسطينية هي التي تدفع له ولغيره مرتباتهم وباسم الشعب والجاليات تأتي المساعدات من الدول الأخرى والتي من خلالها يعيش بحبوحة من العيش بل وجعلته يتعالى على المحتاجين منهم والمرضى والعاطلين عن العمل ويتنكر لبني جلدته هذه هي المواصفات المطلوبة لكي يكون مسؤولاً مميزاً في الصف الأمامي .
إن السيد السفير جاء إلى المملكة ولديه أجندة من الفساد المبرمج والممنهج ربما بالاتفاق مع الآخرين حضر فقط ليغرف من البترول ويرسله إلى السلطة هذا هو المطبق على الواقع عملياً لأنه يقوم بطلب الالتقاء فقط مع الأثرياء في جولات مكوكية بين مدن المملكة ، وعندما طلب منه الالتقاء بالجالية لدراسة أوضاعها ومعالجة مشاكلها قال بالحرف الواحد ( أنه لا يهمني أمور الجالية وأنا لست محافظاً لأ حدى مدن الضفة أو غزة ) وعملي فقط هو تمتين العلاقة بين المملكة والسلطة وقد نسي أن العلاقة دائماً قوية من قبل أن يكون هناك سفراء لنا في المملكة .
نحن نسأل : كم تكلفة فرش بيته ، وكم قيمة السيارة التي يركبها ، وكم تكلفة تعليم أولاده في مدارس لغات أجنبية نعم فهو من حقه أن يعيش في بحبوحة ويظهر في مقابلة تلفزيونية يتكلم فيها عن الطبخ وإدارة المنزل ، لقد انتهت الثورة وتم النصر والتحرير لكل التراب الفلسطيني لذلك من حقه أن يكون جزءاً من السلطة التي أقامت الدولة ويجب أن يعيش في مستوى علي من الحياة الاجتماعية وإلا لن يكون جزءاً أصيلاً منها لأنه هذه قوانينهم وشرعيتهم إلى أن تعود قوانين النضال الفتحاوية وثوريتها والتي في حقيقة الأمر لم يعيشوها يوماً من الأيام ( نعم قادمة لا محال إن سفيرنا الحالي يعمل الآن على تطبيق الأجندة التي جاء من أجلها إلى المملكة ولم يعير الجالية أي اهتمام وحاول الناصحون من أبناء شعبنا توضيح الرؤيا له حرصاً منهم ألا يدخل من نفس البوابة التي دخل منها من سبقه في الفساد ولكن يبدو أنه قادم خصيصاً ليمارس الفساد .0
إننا أردنا وضعكم في الصورة وعليكم التأكد من صحة ما نقول ومساعدتنا على وقف الفساد والعناية بشعبنا وحل مشاكلهم لأننا لتن نجعل التاريخ يعيد نفسه وقد آن الأوان للمحافظة على ما تبقى من شرف لأهلنا والحد من الجوع وا لجهل والمرض .
لن نقف متفرجين لن نسمح لذوي النفوس الضعيفة باستغلال مواقعهم لانتهال أعراض شعبنا وسلب قوتهم بالرشاوى .
نتمنى عليكم ونستحلفكم بالله يا شرفاء فتح الوقوف إلى جانب إخوانكم في المملكة بأن تعيدوا الحق إلى نصابه وأن تطالبوا بوضع من يمثلنا في السفارة من هم غيورين على أهلنا ويعملون على حل مشاكلهم ولا تدفعونا إلى زاوية حرجة سنضطر للدفاع عن أهلنا ولن نسمح باستغلالهم وآن الأوان أن نعود بنظافتنا وأصالتنا لنبقى كما كنا في السابق وهو العنوان الجيد الذين يتعلم منه الآخرين نحن كنا دائماً نقود شعوب الأرض المستضعفة وما زلنا بإذن الله لأن قضيتنا هي عنوان ورمز الفخر والشرف والوطنية والحرية .
إن سفيرنا الحالي لا يمثل إلا نفسه ولا يعنيه من أمر الجالية شيء بل يقوم بزيارات مكوكية أيضاً إلى رام الله للبحث عن مهنة وزير لأن مابه الآن ليس كافي بل يبحث عن فرص عمل أفضل فينتظر فرصة حل الوزارة .
ونحن لن نسمح باستمرار الحال كما هو عليه بدعمكم ومساعدتكم لشعبنا يزداد وضعه سوءاً يوماً بعد يوم ولا يمكن لصاحب ضمير أن يقف متفرجاً ونحن ننادي أصحاب الضمائر الحية ونحملكم المسؤولية امام الله والتاريخ وسوف يسجل التاريخ ولن يرحم ، فهنيئاً للعظماء الشرفاء فأنت باقي فينا يا أبو جهاد وأنت يا أبو إياد وأبو الهول والكمالين ، وكل الشرفاء ونحن نحيا على الأمل وسنظل نحلم بأن الفجر آتٍٍ أت لامحالة وفقكم الله وسدد خطاكم أنتم ومن معكم من الشرفاء من أهلنا و شعبنا الذين ما زالوا يبثون فينا الأمل من الأخوة الأفاضل لأن الأمم تقاس دائماً بأفاضلها لن ولن يستكين شعبنا الذي يطالب بإطلاق شعلة المحاسبة لمن أساءوا لأهلنا وشعبنا ونتمنى أن يشمل سفيرنا في المملكة وأمثاله ممن يمثلونا في دول العالم لي يعودوا إلى رشدهم زحمة بجالياتنا في المملكة خاصة وفي دول العالم عامة .
أعانكم الله وأبقاكم لأهلنا
وإنها لثورة حتى النصر
إخوانكم في المملكة
التاريخ 5/4/ 1429هـ الموافق 11/ 4/ 2008م
إلى الاخوة العزاء :
الأخ / حكم بلعاوي
الأخ / سعدي الكرنز
الأخ /غازي الحسيني
الأخ / محمود الهباش
الأخ / محمد حجازي
الأخ / أحمد حلس
الأخ / برهان جرار
يا أبناء فتح البواسل
يا من كنتم العنوان والرمز الطيب للشعب والثورة .
يا من كنتم القدوة والمثل لشعوب الأرض في الاستشهاد والنضال .
يا من كنتم المدرسة الوطنية ينهل منها كل محتاج من أبناء الأرض.
يا من علمتم العجم والفرس والعرب والمسلمين والمسيحيين معنى الحرية .
أن الله سبحانه وتعالى حملنا أمانة والتي أبت الأرض والجبال أن تحملها وحملها الإنسان ومن هنا قضية شعبنا أمانة حملناها ولن نتنازل عنها ما دام النفس فينا .
نحن أحرار فلسطين في المملكة العربية السعودية متهمين أننا نعيش في بحبوحة من العيش وهذا اتهام قد يطال البعض ويبرئ الكثيرين لأنه والله توجد مآسي لا يعلم بها إلا الله ......
نحن نعم من الذين يطولهم الاتهام ولكنا نعيش آلام الآخرين ونعمل جاهدين لرفع الظلم والجور مما يلحق بالضعفاء من أهلنا ممن حملوا الأمانة في قيادة شعبنا وهم ليسوا بأهلاً للأمانة على الإطلاق .
أننا نعتقد أنه لا يخفى عليكم ولا على جميع المسؤولين ابتداء من الأخ الراحل أبو عمار وانتهاءً بأقل مسؤول في شعبنا الفلسطيني أن القائمين على السفارة بكل أعضائها الذين تم إعطابهم من قبل مرؤوسيهم وأصبحوا للأسف الشديد أكثر سوءاً من قيادتهم عملوا على تدمير الجالية وأفشوا فيها الفساد والفقر والرشوة وسوء الأخلاق حتى أن من يشفق علينا من إخواننا السعوديين يرثوا حالنا ويقولوا ن لنا ماذا حدث لكم لقد كنتم من أفضل الجاليات في المملكة والآن أصبحتم من اكثر الجاليات سوءاً والسجون مليئة بالمجرمين وأصحاب السوابق .
ناهيك عن الجوعى والمرضى والجاهلين بدون تعليم من البراعم الصغيرة الذين لم يحصلوا على حقهم في التعليم وأنه لا يخفى عليكم أن السؤال المحير ، هل يمكن أن يحصل ذلك في المملكة والفلسطينيين أهل الخير موجودين علماً بأن ذلك لا يكلف مسؤولينا أكثر من زيارة واحدة فقط لأحد أبناء المغفور له الملك عبد العزيز لتحل جميع المشاكل ولكن لا يوجد واحد فقط من المسؤولين لديه الوقت ليسأل عن الضعفاء فهم لديهم مشاريعهم وخططهم وصداقاتهم وضيافاتهم التي تملأ كل فراغهم خاصة أن من يسعى إلى الرضى والنفاق من المتواجدين الذين هم امتداد لأصحاب المصالح الضيقة الذين يسعون لملأ كروش المسؤولين بالطعام الفاخر والهدايا والتباهي بأنه عزم المسؤول الفلاني ويعمل على دعوة أكبر عدد من منا فقي الجالية لكي يروا المسؤول الفلاني معزوم في بيته ولم يكن لديهم فرصة للتفكير بغير ما يروا من الجاه والنفاق وإن المسؤولين متاكدين في قرارة أنفسهم بأن ما يحصل هو نفاق محض رغم ذلك يقبلونها بكل فخر واعتزاز لأن الجهل الذي انغمسوا فيه جعل تفكيرهم ينحصر في بؤرة أنانية صغيرة وليس لديهم الاستعداد للخروج منها أو مجرد التفكير بها ولن ينظروا إلى أمور لا تهمهم لن الشعب الفلسطيني أمورهم لا تعني المسؤولين الفلسطينيين بل تعني ربما أهل القبور أو من يتكلم عن مصلحة شعبه في زمان غير زمانهم ( زمن القيم والخلاق والضمير ).
وبعد كل هذه المقدمة نريد أن نصل إلى لب الموضوع وهو عزم الرجال الذين قال عنهم القرآن الكريم أنهم من الجبارين أخذوا على عاتقهم التصدي لأي امتداد للفساد بعد أن تخلصنا بقدرة الله وإرادته من السفير السابق الذي أعاث المنطقة فساداً وأفسد العمل الدبلوماسي والعاملين فيه وكنا نحلم بأن الله أراحنا من الزمرة الفاسدة لنبشر أهلنا وذوينا في المملكة بأن فجراً جديداً قد بزغ وإن الحلم الطويل قد تحقق ولمن وللأسف الشديد أنه بالفعل كنا نحلم وكابوس الحلم أبى أن يفارقنا لأنه عندما أفقنا من نومنا تمنينا أننا لم نكن صحونا من النوم وبقينا نائمين .
لماذا يا شرفاء فتح ؟؟؟
لأننا ترحمنا على أيامنا السوداء التي عاشتها الجالية مع السفير السابق ليتنا قبلنا بها وسكتنا لكان أرحم لنا ألف مرة .
لقد كان السفير السابق يخطئ ربما بالتدرج حسب توفر البطانة السيئة التي تشير عليه بالسوء فينحرف بالتدرج إلى أن وصل ما وصلت إليه الجالية من سوء!!!لكن المفاجأة الكبرى أن سفيرنا الحالي الذي يدعي أنه كان يوماً ابناً من أبناء حركة فتح التي أرعبت العدو ومن حالفه وزلزلت الأرض من تحت أقدامهم وكانت كلمة فتح لوحدها تكفي لتثير الذعر والخوف والإرباك في كل الشارع الصهيوني والتي قدمت الشهداء والجرحى وأسود المعتقلات ، ولكن يبدو أنها معلومات خاطئة لأن سفيرنا المحترم لم يكن يوماً فتحاوياً إلا بالصدفة المحضة واعتقل بالخطأ لدى العدو الصهيوني واعترف من الخوف بشيء لم يعرف عنه شيئاً ومن هنا لم تعني له فلسطين بشيء لا من قريب ولا من بعيد وهذا ما لمسناه من ممارسته على أرض الواقع ولم يكن تجنياً عليه ولكم الحكم في نهاية الأمر من خلال عباراته وتصريحاته المشهورة حيث يقول في كل جلساته وبكل فخر ( إنه يمثل السيد / محمود عباس فقط ، ومهمته تنحصر في تأمين الزيارات له إلى المملكة لا غير وليس له علاقة بأي مواطن فلسطيني من قريب أو بعيد ) . ربما هذه المفاهيم جديدة في العرف الدبلوماسي أو أن سفراءنا يفهمونها هكذا أو أننا نحتاج إلى من يفسر لنا العمل الدبلوماسي حتى لا نتجنى على الآخرين أي أن السفير لايمت لجاليته بصله وقد نسي السفير أن الجالية الفلسطينية هي التي جعلت للقيادة الفلسطينية قيمةً ووزناً على حساب الشعب جلسوا على الكراسي وأن الجالية الفلسطينية هي التي تدفع له ولغيره مرتباتهم وباسم الشعب والجاليات تأتي المساعدات من الدول الأخرى والتي من خلالها يعيش بحبوحة من العيش بل وجعلته يتعالى على المحتاجين منهم والمرضى والعاطلين عن العمل ويتنكر لبني جلدته هذه هي المواصفات المطلوبة لكي يكون مسؤولاً مميزاً في الصف الأمامي .
إن السيد السفير جاء إلى المملكة ولديه أجندة من الفساد المبرمج والممنهج ربما بالاتفاق مع الآخرين حضر فقط ليغرف من البترول ويرسله إلى السلطة هذا هو المطبق على الواقع عملياً لأنه يقوم بطلب الالتقاء فقط مع الأثرياء في جولات مكوكية بين مدن المملكة ، وعندما طلب منه الالتقاء بالجالية لدراسة أوضاعها ومعالجة مشاكلها قال بالحرف الواحد ( أنه لا يهمني أمور الجالية وأنا لست محافظاً لأ حدى مدن الضفة أو غزة ) وعملي فقط هو تمتين العلاقة بين المملكة والسلطة وقد نسي أن العلاقة دائماً قوية من قبل أن يكون هناك سفراء لنا في المملكة .
نحن نسأل : كم تكلفة فرش بيته ، وكم قيمة السيارة التي يركبها ، وكم تكلفة تعليم أولاده في مدارس لغات أجنبية نعم فهو من حقه أن يعيش في بحبوحة ويظهر في مقابلة تلفزيونية يتكلم فيها عن الطبخ وإدارة المنزل ، لقد انتهت الثورة وتم النصر والتحرير لكل التراب الفلسطيني لذلك من حقه أن يكون جزءاً من السلطة التي أقامت الدولة ويجب أن يعيش في مستوى علي من الحياة الاجتماعية وإلا لن يكون جزءاً أصيلاً منها لأنه هذه قوانينهم وشرعيتهم إلى أن تعود قوانين النضال الفتحاوية وثوريتها والتي في حقيقة الأمر لم يعيشوها يوماً من الأيام ( نعم قادمة لا محال إن سفيرنا الحالي يعمل الآن على تطبيق الأجندة التي جاء من أجلها إلى المملكة ولم يعير الجالية أي اهتمام وحاول الناصحون من أبناء شعبنا توضيح الرؤيا له حرصاً منهم ألا يدخل من نفس البوابة التي دخل منها من سبقه في الفساد ولكن يبدو أنه قادم خصيصاً ليمارس الفساد .0
إننا أردنا وضعكم في الصورة وعليكم التأكد من صحة ما نقول ومساعدتنا على وقف الفساد والعناية بشعبنا وحل مشاكلهم لأننا لتن نجعل التاريخ يعيد نفسه وقد آن الأوان للمحافظة على ما تبقى من شرف لأهلنا والحد من الجوع وا لجهل والمرض .
لن نقف متفرجين لن نسمح لذوي النفوس الضعيفة باستغلال مواقعهم لانتهال أعراض شعبنا وسلب قوتهم بالرشاوى .
نتمنى عليكم ونستحلفكم بالله يا شرفاء فتح الوقوف إلى جانب إخوانكم في المملكة بأن تعيدوا الحق إلى نصابه وأن تطالبوا بوضع من يمثلنا في السفارة من هم غيورين على أهلنا ويعملون على حل مشاكلهم ولا تدفعونا إلى زاوية حرجة سنضطر للدفاع عن أهلنا ولن نسمح باستغلالهم وآن الأوان أن نعود بنظافتنا وأصالتنا لنبقى كما كنا في السابق وهو العنوان الجيد الذين يتعلم منه الآخرين نحن كنا دائماً نقود شعوب الأرض المستضعفة وما زلنا بإذن الله لأن قضيتنا هي عنوان ورمز الفخر والشرف والوطنية والحرية .
إن سفيرنا الحالي لا يمثل إلا نفسه ولا يعنيه من أمر الجالية شيء بل يقوم بزيارات مكوكية أيضاً إلى رام الله للبحث عن مهنة وزير لأن مابه الآن ليس كافي بل يبحث عن فرص عمل أفضل فينتظر فرصة حل الوزارة .
ونحن لن نسمح باستمرار الحال كما هو عليه بدعمكم ومساعدتكم لشعبنا يزداد وضعه سوءاً يوماً بعد يوم ولا يمكن لصاحب ضمير أن يقف متفرجاً ونحن ننادي أصحاب الضمائر الحية ونحملكم المسؤولية امام الله والتاريخ وسوف يسجل التاريخ ولن يرحم ، فهنيئاً للعظماء الشرفاء فأنت باقي فينا يا أبو جهاد وأنت يا أبو إياد وأبو الهول والكمالين ، وكل الشرفاء ونحن نحيا على الأمل وسنظل نحلم بأن الفجر آتٍٍ أت لامحالة وفقكم الله وسدد خطاكم أنتم ومن معكم من الشرفاء من أهلنا و شعبنا الذين ما زالوا يبثون فينا الأمل من الأخوة الأفاضل لأن الأمم تقاس دائماً بأفاضلها لن ولن يستكين شعبنا الذي يطالب بإطلاق شعلة المحاسبة لمن أساءوا لأهلنا وشعبنا ونتمنى أن يشمل سفيرنا في المملكة وأمثاله ممن يمثلونا في دول العالم لي يعودوا إلى رشدهم زحمة بجالياتنا في المملكة خاصة وفي دول العالم عامة .
أعانكم الله وأبقاكم لأهلنا
وإنها لثورة حتى النصر
إخوانكم في المملكة