احمد عصفور
13-04-2008, 10:14 AM
حرب المدركات وتغيير المفاهيم بالقضية الفلسطينيه
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد
لكل صراع مدركاته ومفاهيمه وتنبثق عنها استراتيجيته التحرريه , ولم تشذ الثوره الفلسطينيه عن ذلك , وجالت بنفسي شريط الذكريات الطويله للقضيه والثوره الفلسطينيه ومدي التغير لمدركات الصراع والمفاهيم التي حصلت لقضيتنا والتي ساتناولها علي عدة حلقات لاهمية هذا الموضوع , ليس الهدف من مقالي هذا هو التشكيك بقدر ماهو تسليط الضوء علي تراجعات الحاله والقضية الفلسطينيه واختزالها الي هذا الحد ومن يتحمل مسؤليات هذا الاختزال .
المدرك الاول في الصراع الفلسطيني الصهيوني هو مدرك صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس حدود نتج عنه المفهوم ان فلسطين المحتله حدودها من البحر الي النهر ومن الشمال الي الجنوب أي فلسطين التاريخيه وبنيت استراتيجية التحرير الشعبيه علي هذا الاساس وان الكفاح المسلح اسلوبا للتحرير , واستمر هذا المفهوم وهذا المدرك يدرس لاجيال الشعب الفلسطيني لسنوات طوال , بالرغم من تبني م ت ف للمرحليه ولكن باسلوب يختلف عما نراه اليوم , وهو ان الدوله الفلسطينيه تقام علي أي شبر يتم تحريره , ولم تحدد حدود تلك الدوله وبجواب الاخ الشهيد ابا اياد علي الحدود قال حدودنا هي اين تصل الرصاصه ننصب خيمتنا, أي الكفاح المسلح حتي زوال الاحتلال عن كل شبر من ارضنا الفلسطينيه , بالمفهوم التاريخي , أي ان المرحليه لم تحدد كيان هزيل علي اراضي 1967 , وبالرجوع الي تعاليم ديننا الحنيف يظهر صحة هذا المدرك وهذا المفهوم , سواء بالنص القراني بسورة الاسراء, او بالاحاديث النبويه الشريفه , ومنها تقوم الساعه وانتم تقاتلون اليهود حتي ينطق الحجر والشجر ويقول يامسلم خلفي يهودي تعال فاقتله , الا شجر الغرقد وهو شجر يهود , والمتتبع لما يجري بالكيان يري كثرة زرع هذا الشجر من قبلهم لحمايتهم من اليوم الموعود , وبتلموذهم يبين الصراع حتي قيام الساعه , ولكن بمفهومهم بظهور المسيخ أي المخلص والذي سيقودهم لقتل العرب وابادتهم , هذه مفاهيم دينيه عندنا وعندهم , لاتتناقض مع هذا المدرك وهذا المفهوم , واتسائل اين وصل هذا المدرك اليوم وماذا اصبح مفهومنا للصرا ع,
انني ادرك طبيعة المتغيرات وقوانين اللعبة السياسيه والمؤامره والتي سيسوقها البعض لتسويق التنازلات التي حصلت بساحتنا الفلسطينيه , وادرك كل الردود , ولكن هل كنا علي صواب كفلسطينيين اولا وكعرب ومسلمين ثانيا , اترك الاجابه لكل واحد فيكم , وذلك للحكم علي ماوصل اليه حالنا ونتائجه السلبيه علي قضيتنا ومسارنا الوطني , دمتم ودام الوطن بالف خير.
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد
لكل صراع مدركاته ومفاهيمه وتنبثق عنها استراتيجيته التحرريه , ولم تشذ الثوره الفلسطينيه عن ذلك , وجالت بنفسي شريط الذكريات الطويله للقضيه والثوره الفلسطينيه ومدي التغير لمدركات الصراع والمفاهيم التي حصلت لقضيتنا والتي ساتناولها علي عدة حلقات لاهمية هذا الموضوع , ليس الهدف من مقالي هذا هو التشكيك بقدر ماهو تسليط الضوء علي تراجعات الحاله والقضية الفلسطينيه واختزالها الي هذا الحد ومن يتحمل مسؤليات هذا الاختزال .
المدرك الاول في الصراع الفلسطيني الصهيوني هو مدرك صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس حدود نتج عنه المفهوم ان فلسطين المحتله حدودها من البحر الي النهر ومن الشمال الي الجنوب أي فلسطين التاريخيه وبنيت استراتيجية التحرير الشعبيه علي هذا الاساس وان الكفاح المسلح اسلوبا للتحرير , واستمر هذا المفهوم وهذا المدرك يدرس لاجيال الشعب الفلسطيني لسنوات طوال , بالرغم من تبني م ت ف للمرحليه ولكن باسلوب يختلف عما نراه اليوم , وهو ان الدوله الفلسطينيه تقام علي أي شبر يتم تحريره , ولم تحدد حدود تلك الدوله وبجواب الاخ الشهيد ابا اياد علي الحدود قال حدودنا هي اين تصل الرصاصه ننصب خيمتنا, أي الكفاح المسلح حتي زوال الاحتلال عن كل شبر من ارضنا الفلسطينيه , بالمفهوم التاريخي , أي ان المرحليه لم تحدد كيان هزيل علي اراضي 1967 , وبالرجوع الي تعاليم ديننا الحنيف يظهر صحة هذا المدرك وهذا المفهوم , سواء بالنص القراني بسورة الاسراء, او بالاحاديث النبويه الشريفه , ومنها تقوم الساعه وانتم تقاتلون اليهود حتي ينطق الحجر والشجر ويقول يامسلم خلفي يهودي تعال فاقتله , الا شجر الغرقد وهو شجر يهود , والمتتبع لما يجري بالكيان يري كثرة زرع هذا الشجر من قبلهم لحمايتهم من اليوم الموعود , وبتلموذهم يبين الصراع حتي قيام الساعه , ولكن بمفهومهم بظهور المسيخ أي المخلص والذي سيقودهم لقتل العرب وابادتهم , هذه مفاهيم دينيه عندنا وعندهم , لاتتناقض مع هذا المدرك وهذا المفهوم , واتسائل اين وصل هذا المدرك اليوم وماذا اصبح مفهومنا للصرا ع,
انني ادرك طبيعة المتغيرات وقوانين اللعبة السياسيه والمؤامره والتي سيسوقها البعض لتسويق التنازلات التي حصلت بساحتنا الفلسطينيه , وادرك كل الردود , ولكن هل كنا علي صواب كفلسطينيين اولا وكعرب ومسلمين ثانيا , اترك الاجابه لكل واحد فيكم , وذلك للحكم علي ماوصل اليه حالنا ونتائجه السلبيه علي قضيتنا ومسارنا الوطني , دمتم ودام الوطن بالف خير.