أحمد عدوان
28-03-2008, 06:41 PM
كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام
أحمد محمود عدوان
أن المتابع لتاريخ المنطقة الإسلامية ،خلال القرنين الأخيرين ليتجسد أمامة صورة جلية من صور التفكك والتشرذم في كافة الأمور الحياتية ،بل وينكشف السعي الحثيث للمجرمون المعتدون في تمزيق الأمة شيعاً وأحزاباً ،بغية الوصول إلي حالة تامة من التفكك والأنهيار لتلك الأمة ،وصولاً الي ظهور العصبيات العائلية،أو القبلية،أو الشخصية في المنطقة.
ومن يوم أن زرع المجرمون في جسد الأمة وهم يعملون ليل نهار في الوصول إلي تحقيق خطتهم وعملية إنجاحها ،فما فرغت في يوم طاولاتهم من الجلسات المظلمة ،وما أنطفأ نور غرفهم المغلقة ،التي يبثون من خلالها الفرقة والوقيعة بين الجسد الواحد في الأمة.
وما نراه اليوم من تكالب الأمم الغربية الملحدة جمعاء للنيل من المسلمين والأسلام ومن تحالف وتجديد صداقات مع أعداء الأمة ليبرهن علي أن هؤلاء لم يكتفوا بهذا الحد من التشنيع في جسد الأمة ،ولم تعد ترق لهم صور التفرق وأحتدام الصراع بل هناك مخططات أخري جديدة أكثر تطوراً من الذي يسبقها .
فهم دوماً في صراع مع كل ما هو مسلم صراع متجدد لا يندمل ،صراع لايقف عند حد بل يتجدد كلما حاولت الأمة في أكتشاف ما وقعت فية محاولة الخروج من دائرة الصراعات بل ،قبل التفكير في القيام بمثل تلك الخطوة من أكتشاف حلول سريعة قبل الوقوع في الفخوخ التي تنصب لها .ولكن ما تزال الأمة غافلة عما يحاك لها من شباك ومايكاد لها من الأعداء .
فالبرغم من اليقين والعلم بعداء هؤلاء للإسلام إلا أن الناس يندفعون في تلك الصراعات التي تخلق لهم،تقودهم العواطف الهائجة ،والمصالح الرائجة،وتلك الأفكار الجاهلية والعصبيات المغروسة في النفوس .
ومع زرع أيادي خفية ممتدة تعمل لصالح العدو داخل البلاد تجد الأعداء يتسارعون للوقيعة بالأمة وجرها الي مستنقع أكثر وحلة مما وقعت فية من قبل ،ومازالت الخطط تدار من تلك الغرف الظلامية السوداوية الفكر ،لبث الفتنة بين صفوف الأمة عن طريق خلق أجساد جديدة تحمل شعارات رنانة جذابة تدعو إلي التمدين ،والعصرنة،وتحمل لواء الديمقراطية المزعوم،والعولمة وهدفها جر الأمة إلي العلمانية وما شابهها.
وكأنة كتب علي الأمة أن تبقي في تلك الفتنة وذلك الزخرف في القول والعمل والغرور الامتناهي في أتباع ملل لاتصلح لنا لتظل الأمة مشغولة في تلك الفتنة يلهيها الصراع ،عن الأمور العظام ولم اجد خطة أعظم خطراً علي أمة الأسلام ،وطعماً مسموماً كمثل ذلك الطعم الا وهو الخطط الطائفية التي تسير علي مبدأ فرق تسد ،ولم أعتقد في يوم أننا سنبتلع هذا الطعم اللعين،فقد أستطاع الأعداء من تحويل المنظمات والجماعات ،التي تتواجد في البلاد إلي منظمات وجماعات طائفية لاهم لها سوي الوصول إلي الحكم.
بغض النظر من الخسائر والنتائج التي ستترتب من وراء ذلك ،فتري الأن المنظمات العربية بأكملها يقودها العمي السياسي ويعتلي منصاتها الطمع ،للوصول إلي سدة الحكم فتري الصراع ينشأ عن طريق التصريحات والتناقض في القول حتي يصل تبعاً الي حالة من الأحتدام السياسي وصولاً إلي التطاول ،بالسلاح وحينها تحدث الطامة الكبري.
فتبقي لغة الحوار معدومة وتحل محلها لغة العنف، والقسوة ويرفع شعار لغة السلاح هو الحل ،وتصبح لغة البلطجة هي اللغة البارزة ،ولغة الأنتقام والدم هي لغة الحوار وحينها تفقد الأمة صفاء الإيمان والتوحيد وصدق العمل فتتخبط الأمة وتصبح لقمة سائغة في فم العدو.
وبهذا يسود الوهن ،والضعف وتبقي غير قادرة علي مجابهة ما يحوكة بها المجرمون،وهنا يتضح من هذا السياق ومن تلك المشاهد أن العدو لاينام ولا يدخر جهداً في التماس السقطات والأيقاع بتلك الأمة في شباكة وتلك الخطط تبدأ في التطور كلما خرجت ،الأمة من المصيبة التي قبلها ،فكل هم أعداء الأمة تمزيق الأمة شيعا وأحزاباً ،بل وتحويل المسلمين إلي مستسلمين ،عاطلين ،فارغين فينتشر الجهل وتسود لغة الاحوار ،فوجود ،شباب عاطل فارغ العقل هو فريسة سهلة للأيقاع بة.
تحت أي مسمي يخدم العدو وما أكثر العاطلين والفارغين من الشباب والذي يمكن للعدو الأيقاع بهم وشراءة بأبخس الأثمان ،لعمل القلائل في المنطقة،وعملية توجية الشباب الجاهل العاطل والتغرير بة أسهل تطويعاً من الشباب الواعي المتعلم ،ويوم أن سهل الأستيلاء علي عقول الشباب سهل بعده إمتلاك كل شئ.
ومازال السيناريو الغامض ضد الدين في مجراة لهد عقيدة الإسلام ،وتقويض الشريعة السمحاء وتحويلة إلي عملاً حزبياً ليصبح ،بعدها خاضعاً للألاعيب السياسية وما يدار في الكواليس فتصبح العقيدة إيديلوجيا(مذهبية)،شمولية(ديكتاتورية)وتتحول الشريعة إلي منظمات حزبية وجماعات طائفية كل همها أن تصل ،إلي سدة الحكم وبعدها ينحدر من منظورها المثل الأعلي في العقيدة والتشريع الديني البديع.
وأكثر تلك الوجوة التي يحارب بها أعداء الإسلام وأعداء الأمة ،الأمة هو توظيف الوعاظ للتفسيرات الخاطئة أدق مثال فتلك بنود جديدة وخطوات جديدة توظيف عدد من الوعاظ يزيدون أو يتزايدون في قلب الأمة ليعملوا علي تغيير المفاهيم الدينية ،وتشتيتها في عقول الشباب وإيقاعهم في شبهات الأحكام ـ فتجدهم
يخرجون بصيحات الجاهلية ،عابثين بأفكار العقلاء بغية إلهائهم ،عن الأمور الجسام وإيقاعهم في لغط فكري ،وجدال عقائدي يؤجج الصراع من جديد وهذا الجدال منذ بدايتة لا يسمن ولا يغني من جوع ،فتخرج التصريحات المتضاربة من هنا ومن هناك ،وما أكثر الوعاظ الذين جعلو من الدين مطية لهم يركبونها ولووا عنق الدين لتمرير أغراضهم.
وتتوالي المؤمرات وما زالت المعركة بين اعداء الإسلام والأمة في أوجها، ومازالت القوة المجرمة تتحكم في الساحة ومازالت تلقي بطليعتها الخبيثة في الشئون كلها.فمن ضمن المؤامرات هي صناعة ((الزعامات)).
والحديث عن تلك المؤامرة الخبيثة يطول شرحها ووصفها ولكن صناعة الزعامات هي ابسط الاسلحة التي يحارب بها العدو الأمة وهي صناعة الزعامات في جسد الأمة وهنا الأعلام للعدو ومن والاة مستعدون لان يجعلوا من الرجل وطنياً في يوم وليلة وذلك الرجل عميل ،وكلة بحساب وماهو أسهل من ذلك فإن كانت الدول العربية والأمة تبدي توسماً في شخصية إسلامية بارزة يقودها إلي الصحوة وينفض عنها غبار العار والذل ،سارع العدو إما في تصفيتة أو تشوية الصورة والملامح التي تميزة في أعين الناس للاستمرار الصراع .
وبهذا تعيم الأمور وتتبدل الموازين في أعين الناس فيرون الحق باطلاً،ويخدعهم الباطل بزخرفة فالأن الباطل صار حقاً لأن الباطل يمتلك الزينة وزخرف القول ومظاهر القوة ،والحشود وكل ذلك في إيدي أعدائنا،وما ألم بنا من مصائب إلا لأننا تركنا ديننا الحق ،وركضنا لاهثين وراء أحلام القومية ،والديمقراطية الخادعة المصتنعة ،والعلمانية التي تدعي الأسلام فهلا استفقنا من غفلتنا ،ونفضنا غبار الذل عن أجسادنا وعدنا إلي ديننا فبالعودة إلي الدين النصر ومتي عدنا أنتصرنا ومتي غيرنا من أنفسنا فلحنا والتغيير اي الإصلاح والإصلاح هو أن نصدق الله ورسولة وأن ننصر دين الله بالجهاد في سبيلة ،والحكم بكتابة ،وأمتثال أوامره،وأجتناب نواهية،ينصركم الله علي أعدائكم ويثبت أقدامكم عند قتالهم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7))).
يبقي في الختام:أن نشير بالرغم من تكالب الأعداء وبالرغم من الحقد علي هذا الدين ،إلا أن دين الله باق ولو تحالفت الأمم علي أن يهدموا دين الله الإسلام الذي لا يوجد دين سواه ،فلن تستطيع كل قوي العالم مهما بلغت قوتها وجبروتها علي هدم هذا الدين فهو دين الله ومن يقدر علي الله .
إن قدر الله نافذ ،وقدرة غالب،وحكمة بالغ،ولايعتقد هؤلاء المجرمون أنهم بمؤامراتهم اللعينة أنهم سيعجزون الله،أو أنهم هم الذين يديرون الأحداث بعبقريتهم فإن لله تعالي سنن ربانية ثابتة لايعلمونه هم .وتجري الأمور علي سنن ربانية ثابتة أبتلاء منه سبحانة وتعالي لأمتة وتمحيصا لهم حتي تكون الحجة يوم القيامة لهم او عليهم ،أخيراً ولو متنا ونحن تقطع اشلائنا من قبلكم سنبقي مؤمنين بأن قضاء الله حق عادل لايظلم أحد ،فاللهم أنا نسألك أن تنصر أمتك أمة حبيبك محمد صلي الله علية وسلم
{أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ }هود20.
أحمد محمود عدوان
أن المتابع لتاريخ المنطقة الإسلامية ،خلال القرنين الأخيرين ليتجسد أمامة صورة جلية من صور التفكك والتشرذم في كافة الأمور الحياتية ،بل وينكشف السعي الحثيث للمجرمون المعتدون في تمزيق الأمة شيعاً وأحزاباً ،بغية الوصول إلي حالة تامة من التفكك والأنهيار لتلك الأمة ،وصولاً الي ظهور العصبيات العائلية،أو القبلية،أو الشخصية في المنطقة.
ومن يوم أن زرع المجرمون في جسد الأمة وهم يعملون ليل نهار في الوصول إلي تحقيق خطتهم وعملية إنجاحها ،فما فرغت في يوم طاولاتهم من الجلسات المظلمة ،وما أنطفأ نور غرفهم المغلقة ،التي يبثون من خلالها الفرقة والوقيعة بين الجسد الواحد في الأمة.
وما نراه اليوم من تكالب الأمم الغربية الملحدة جمعاء للنيل من المسلمين والأسلام ومن تحالف وتجديد صداقات مع أعداء الأمة ليبرهن علي أن هؤلاء لم يكتفوا بهذا الحد من التشنيع في جسد الأمة ،ولم تعد ترق لهم صور التفرق وأحتدام الصراع بل هناك مخططات أخري جديدة أكثر تطوراً من الذي يسبقها .
فهم دوماً في صراع مع كل ما هو مسلم صراع متجدد لا يندمل ،صراع لايقف عند حد بل يتجدد كلما حاولت الأمة في أكتشاف ما وقعت فية محاولة الخروج من دائرة الصراعات بل ،قبل التفكير في القيام بمثل تلك الخطوة من أكتشاف حلول سريعة قبل الوقوع في الفخوخ التي تنصب لها .ولكن ما تزال الأمة غافلة عما يحاك لها من شباك ومايكاد لها من الأعداء .
فالبرغم من اليقين والعلم بعداء هؤلاء للإسلام إلا أن الناس يندفعون في تلك الصراعات التي تخلق لهم،تقودهم العواطف الهائجة ،والمصالح الرائجة،وتلك الأفكار الجاهلية والعصبيات المغروسة في النفوس .
ومع زرع أيادي خفية ممتدة تعمل لصالح العدو داخل البلاد تجد الأعداء يتسارعون للوقيعة بالأمة وجرها الي مستنقع أكثر وحلة مما وقعت فية من قبل ،ومازالت الخطط تدار من تلك الغرف الظلامية السوداوية الفكر ،لبث الفتنة بين صفوف الأمة عن طريق خلق أجساد جديدة تحمل شعارات رنانة جذابة تدعو إلي التمدين ،والعصرنة،وتحمل لواء الديمقراطية المزعوم،والعولمة وهدفها جر الأمة إلي العلمانية وما شابهها.
وكأنة كتب علي الأمة أن تبقي في تلك الفتنة وذلك الزخرف في القول والعمل والغرور الامتناهي في أتباع ملل لاتصلح لنا لتظل الأمة مشغولة في تلك الفتنة يلهيها الصراع ،عن الأمور العظام ولم اجد خطة أعظم خطراً علي أمة الأسلام ،وطعماً مسموماً كمثل ذلك الطعم الا وهو الخطط الطائفية التي تسير علي مبدأ فرق تسد ،ولم أعتقد في يوم أننا سنبتلع هذا الطعم اللعين،فقد أستطاع الأعداء من تحويل المنظمات والجماعات ،التي تتواجد في البلاد إلي منظمات وجماعات طائفية لاهم لها سوي الوصول إلي الحكم.
بغض النظر من الخسائر والنتائج التي ستترتب من وراء ذلك ،فتري الأن المنظمات العربية بأكملها يقودها العمي السياسي ويعتلي منصاتها الطمع ،للوصول إلي سدة الحكم فتري الصراع ينشأ عن طريق التصريحات والتناقض في القول حتي يصل تبعاً الي حالة من الأحتدام السياسي وصولاً إلي التطاول ،بالسلاح وحينها تحدث الطامة الكبري.
فتبقي لغة الحوار معدومة وتحل محلها لغة العنف، والقسوة ويرفع شعار لغة السلاح هو الحل ،وتصبح لغة البلطجة هي اللغة البارزة ،ولغة الأنتقام والدم هي لغة الحوار وحينها تفقد الأمة صفاء الإيمان والتوحيد وصدق العمل فتتخبط الأمة وتصبح لقمة سائغة في فم العدو.
وبهذا يسود الوهن ،والضعف وتبقي غير قادرة علي مجابهة ما يحوكة بها المجرمون،وهنا يتضح من هذا السياق ومن تلك المشاهد أن العدو لاينام ولا يدخر جهداً في التماس السقطات والأيقاع بتلك الأمة في شباكة وتلك الخطط تبدأ في التطور كلما خرجت ،الأمة من المصيبة التي قبلها ،فكل هم أعداء الأمة تمزيق الأمة شيعا وأحزاباً ،بل وتحويل المسلمين إلي مستسلمين ،عاطلين ،فارغين فينتشر الجهل وتسود لغة الاحوار ،فوجود ،شباب عاطل فارغ العقل هو فريسة سهلة للأيقاع بة.
تحت أي مسمي يخدم العدو وما أكثر العاطلين والفارغين من الشباب والذي يمكن للعدو الأيقاع بهم وشراءة بأبخس الأثمان ،لعمل القلائل في المنطقة،وعملية توجية الشباب الجاهل العاطل والتغرير بة أسهل تطويعاً من الشباب الواعي المتعلم ،ويوم أن سهل الأستيلاء علي عقول الشباب سهل بعده إمتلاك كل شئ.
ومازال السيناريو الغامض ضد الدين في مجراة لهد عقيدة الإسلام ،وتقويض الشريعة السمحاء وتحويلة إلي عملاً حزبياً ليصبح ،بعدها خاضعاً للألاعيب السياسية وما يدار في الكواليس فتصبح العقيدة إيديلوجيا(مذهبية)،شمولية(ديكتاتورية)وتتحول الشريعة إلي منظمات حزبية وجماعات طائفية كل همها أن تصل ،إلي سدة الحكم وبعدها ينحدر من منظورها المثل الأعلي في العقيدة والتشريع الديني البديع.
وأكثر تلك الوجوة التي يحارب بها أعداء الإسلام وأعداء الأمة ،الأمة هو توظيف الوعاظ للتفسيرات الخاطئة أدق مثال فتلك بنود جديدة وخطوات جديدة توظيف عدد من الوعاظ يزيدون أو يتزايدون في قلب الأمة ليعملوا علي تغيير المفاهيم الدينية ،وتشتيتها في عقول الشباب وإيقاعهم في شبهات الأحكام ـ فتجدهم
يخرجون بصيحات الجاهلية ،عابثين بأفكار العقلاء بغية إلهائهم ،عن الأمور الجسام وإيقاعهم في لغط فكري ،وجدال عقائدي يؤجج الصراع من جديد وهذا الجدال منذ بدايتة لا يسمن ولا يغني من جوع ،فتخرج التصريحات المتضاربة من هنا ومن هناك ،وما أكثر الوعاظ الذين جعلو من الدين مطية لهم يركبونها ولووا عنق الدين لتمرير أغراضهم.
وتتوالي المؤمرات وما زالت المعركة بين اعداء الإسلام والأمة في أوجها، ومازالت القوة المجرمة تتحكم في الساحة ومازالت تلقي بطليعتها الخبيثة في الشئون كلها.فمن ضمن المؤامرات هي صناعة ((الزعامات)).
والحديث عن تلك المؤامرة الخبيثة يطول شرحها ووصفها ولكن صناعة الزعامات هي ابسط الاسلحة التي يحارب بها العدو الأمة وهي صناعة الزعامات في جسد الأمة وهنا الأعلام للعدو ومن والاة مستعدون لان يجعلوا من الرجل وطنياً في يوم وليلة وذلك الرجل عميل ،وكلة بحساب وماهو أسهل من ذلك فإن كانت الدول العربية والأمة تبدي توسماً في شخصية إسلامية بارزة يقودها إلي الصحوة وينفض عنها غبار العار والذل ،سارع العدو إما في تصفيتة أو تشوية الصورة والملامح التي تميزة في أعين الناس للاستمرار الصراع .
وبهذا تعيم الأمور وتتبدل الموازين في أعين الناس فيرون الحق باطلاً،ويخدعهم الباطل بزخرفة فالأن الباطل صار حقاً لأن الباطل يمتلك الزينة وزخرف القول ومظاهر القوة ،والحشود وكل ذلك في إيدي أعدائنا،وما ألم بنا من مصائب إلا لأننا تركنا ديننا الحق ،وركضنا لاهثين وراء أحلام القومية ،والديمقراطية الخادعة المصتنعة ،والعلمانية التي تدعي الأسلام فهلا استفقنا من غفلتنا ،ونفضنا غبار الذل عن أجسادنا وعدنا إلي ديننا فبالعودة إلي الدين النصر ومتي عدنا أنتصرنا ومتي غيرنا من أنفسنا فلحنا والتغيير اي الإصلاح والإصلاح هو أن نصدق الله ورسولة وأن ننصر دين الله بالجهاد في سبيلة ،والحكم بكتابة ،وأمتثال أوامره،وأجتناب نواهية،ينصركم الله علي أعدائكم ويثبت أقدامكم عند قتالهم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7))).
يبقي في الختام:أن نشير بالرغم من تكالب الأعداء وبالرغم من الحقد علي هذا الدين ،إلا أن دين الله باق ولو تحالفت الأمم علي أن يهدموا دين الله الإسلام الذي لا يوجد دين سواه ،فلن تستطيع كل قوي العالم مهما بلغت قوتها وجبروتها علي هدم هذا الدين فهو دين الله ومن يقدر علي الله .
إن قدر الله نافذ ،وقدرة غالب،وحكمة بالغ،ولايعتقد هؤلاء المجرمون أنهم بمؤامراتهم اللعينة أنهم سيعجزون الله،أو أنهم هم الذين يديرون الأحداث بعبقريتهم فإن لله تعالي سنن ربانية ثابتة لايعلمونه هم .وتجري الأمور علي سنن ربانية ثابتة أبتلاء منه سبحانة وتعالي لأمتة وتمحيصا لهم حتي تكون الحجة يوم القيامة لهم او عليهم ،أخيراً ولو متنا ونحن تقطع اشلائنا من قبلكم سنبقي مؤمنين بأن قضاء الله حق عادل لايظلم أحد ،فاللهم أنا نسألك أن تنصر أمتك أمة حبيبك محمد صلي الله علية وسلم
{أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ }هود20.