نافع العطيوي
12-04-2008, 12:32 AM
فارسي معرب أم أماراتي معرب :
بقلم/ نافع العطيوي.
انتهى فعاليات اكبر مهزلة عرفت على مدى عام كامل يوم الثلاثاء 2/4/ 1429هـ المصادف 8/ 4/ 2008 م بعد منتصف الليل خرافة أو خدعة ما يسمى بشاعر المليون بنسخته الثانية التي لم تختلف عن واقع ومضمون النسخة الأولى إلا في بعض الإجراءات الشكلية فقط . كانت الدولة الراعية هي واللجنة المكونة لم يذهب منها إلا علي المسعودي.من دولة الكويت ويأتي مكانه السيد بدر صفوف كذلك من الكويت .كانت فكرة هذا البرنامج لصاحبتها المذيعة / نشوى الرويني . وتبناها الفريق أول ووزير الدفاع في دولة الأمارات سمو الأمير / محمد بن زايد أل نهيان . ولي عهد أمارة أبو ظبي . تألفت لجنة التحكيم من الدكتور غسان الحسن .الأردن . وسلطان العميمي . الأمارات . و حمد السعيد (شقيق الشاعر الكويتي طلال السعيد و شيق الكاتبة فجر السعيد) وتركي المريخي .. السعودية . وبدر صفوق .. الكويت . ( استثني الدكتور غسان الحسن. له مني كل الاحترام والتقدير)
كانت هذه اللجنة تتكون من المرتزقة وشلة نفاق واضح وفاضح من تصرفاتها أمام الملا . اعتقدت أنها بتصرفها هذا أنها ارتقت بالشعر الشعبي وسوف تحوز على رضا الأمير وسوف تحظى بالعطاء اللا محدود منه وبالحقيقة أنها وضعت الشعر تحت الحضيض من طريقة النقد التي اتبعتها وهي ليس نقداً وإنما فلسفة ذاتيه فهلوية اعتمد بها على بديهة الكلام وسرعته . فالجمهور التي حظر بالإعداد الغفيرة لم يكون قصده الاستماع للشعر وإنما حظر للتصفيق فقط . فسلطان العميمي وبدرصفقوق اعتمدا على طريقة التحريف والاقتباس وطريقةبعض النقاد ولو اختلف المضمون الجوهر عن المادة المطروحة ولكن أجادوا في فن التقريب بعض الشيء .
والسيد / تركي المريخي . حفظ عن غيب كلمة واحدة ويرددها على مسامع كل شاعر بعد إلقاء قصيدته . فالك البيرق . وكذلك السيد / حمد السعيد . يمسي على الشيوخ والحضور وحافظ كلمة صح لسانك أبدعت .ويتمنى للشاعر التوفيق .. واعتقد أن بين الفلسفة والنقد فرق كبير ولا يلتقيان في أي نقطة ارتكاز ولكن في شاعر المليون كل شيء مباح . لم يبقى شيء ما استقل في هذا البرنامج بطريقة انتهازية . القضايا العربية .المديح الزائد .حتى القومية العربية كاد يحيا ذكرها في هذا البرنامج.طرقت كل الأبواب العالية لغرض التسول فقط. كان يضن البعض أن هدف هذا البرنامج للارتقاء بالشعر الشعبي وما وصل إليه من متغيرات ومستجدات في
زمن ما يسمى بالحداثة . وهذا النوع من الشعر منتشر في كل الوطن العربي وهو من التراث العريق لكل الشعوب العربية دون استثناء وليس حكراً على منطقة دون أخرى. ولو اختلفت الطريقة من مكان إلى أخر لكل شعب يتبع طريقة معينة في النظم والقافية وطريقة الإلقاء على مختلف اللهجات . فشارك كثيراً من الشعراء من كل الوطن العربي تقريباً. من الخليج إلى بلاد الشام والقارة الإفريقية إلا عدد ضئيل من الدول العربية والإسلامية لم أشاهد لها حضور مثل ليبيا والمغرب وتونس . على ما اذكر... الخ
كان هدف هذا البرنامج مادي فقط استقلت به الإعلانات والتصويت عن طريق الهاتف المحمول
من المملكة العربية السعودية وحدها أرسلت 65 مليون رسالة .ثمن الرسالة الواحدة 4 ريالات سعودية .ناهيك عن الدول الأخرى .وجميع الرسائل تتم لأجل شخص الشاعر وليس لجودة الشعر . مما يفقد هذا البرنامج النزاهة الحقيقية في الجوهر والمضمون .والطريف أن لجنة هذا البرنامج تعاتب الشعراء على اللغة وتطالب بالعربية وبعض المرات يصل الأمر إلى الإعراب وكأن المرء يشعر انه في درس في اللغة العربية وفي فصل دارسي . ولكن لم تنظر إلى المفردات في إعلانات هذا البرنامج .كلما يأتي فقرة إعلان أو فاصل . تأتي كلمة تريونا وبعد العودة ييناكم . فلا اعرف هذا نوع من الحداثة أم فارسي معرب أو إماراتي معرب حسب الطريقة المحلية . لا اعترض على اللهجة المحلية ولكن الكتابة واللغة هل طالها التعريب أيضاً على الطريقة الإماراتية و لمحاولة إضفاء الصبغة الرسمية على هذه اللهجة حتى لو أنتهك عذرية هذه اللغة بطرق التدليس الجديدة والترويج لمثل البرامج الهابطة.
وبعض المذيعين في هذا البرنامج . فالمذيع هادي يدير مجلس الشعراء وكان أخر لقاء مع الشاعر رعد الشلال أمير الشعراء حسب تنصيب أبو ظبي . قال السيد هادي حضورك مثل طعم المسك. وأنا وكما يعرف الجميع أن المسك نوع من العطر النادر.والكل يعرف انه له رائحة جميلة . ولم اسمع أن أحداً أكل المسك حتى يصف لنا ما هو طعمه..
ولكن أهيب بكل الشعراء في الوطن العربي الكبير . واذكرهم أن الشعر رسالة خالدة وبه كثيراً من الصفات الحميدة من الإنسانية إلى الوجدان إلى الأحاسيس والمشاعر . فلا اعتقد انه هنالك كنز على واجهة هذه الأرض أو باطنها يساوي شيءً من هذه الصفات . فأرجوكم عدم المشاركة بهذا البرنامج مرة أخرى فهو انتهاك صارخ لكرامة الإنسان وخصوصاً الشاعر ولا اعتقد هنالك شاعراً حقيقياً يرضى أو يقبل بهذا...:
بقلم/ نافع العطيوي.
انتهى فعاليات اكبر مهزلة عرفت على مدى عام كامل يوم الثلاثاء 2/4/ 1429هـ المصادف 8/ 4/ 2008 م بعد منتصف الليل خرافة أو خدعة ما يسمى بشاعر المليون بنسخته الثانية التي لم تختلف عن واقع ومضمون النسخة الأولى إلا في بعض الإجراءات الشكلية فقط . كانت الدولة الراعية هي واللجنة المكونة لم يذهب منها إلا علي المسعودي.من دولة الكويت ويأتي مكانه السيد بدر صفوف كذلك من الكويت .كانت فكرة هذا البرنامج لصاحبتها المذيعة / نشوى الرويني . وتبناها الفريق أول ووزير الدفاع في دولة الأمارات سمو الأمير / محمد بن زايد أل نهيان . ولي عهد أمارة أبو ظبي . تألفت لجنة التحكيم من الدكتور غسان الحسن .الأردن . وسلطان العميمي . الأمارات . و حمد السعيد (شقيق الشاعر الكويتي طلال السعيد و شيق الكاتبة فجر السعيد) وتركي المريخي .. السعودية . وبدر صفوق .. الكويت . ( استثني الدكتور غسان الحسن. له مني كل الاحترام والتقدير)
كانت هذه اللجنة تتكون من المرتزقة وشلة نفاق واضح وفاضح من تصرفاتها أمام الملا . اعتقدت أنها بتصرفها هذا أنها ارتقت بالشعر الشعبي وسوف تحوز على رضا الأمير وسوف تحظى بالعطاء اللا محدود منه وبالحقيقة أنها وضعت الشعر تحت الحضيض من طريقة النقد التي اتبعتها وهي ليس نقداً وإنما فلسفة ذاتيه فهلوية اعتمد بها على بديهة الكلام وسرعته . فالجمهور التي حظر بالإعداد الغفيرة لم يكون قصده الاستماع للشعر وإنما حظر للتصفيق فقط . فسلطان العميمي وبدرصفقوق اعتمدا على طريقة التحريف والاقتباس وطريقةبعض النقاد ولو اختلف المضمون الجوهر عن المادة المطروحة ولكن أجادوا في فن التقريب بعض الشيء .
والسيد / تركي المريخي . حفظ عن غيب كلمة واحدة ويرددها على مسامع كل شاعر بعد إلقاء قصيدته . فالك البيرق . وكذلك السيد / حمد السعيد . يمسي على الشيوخ والحضور وحافظ كلمة صح لسانك أبدعت .ويتمنى للشاعر التوفيق .. واعتقد أن بين الفلسفة والنقد فرق كبير ولا يلتقيان في أي نقطة ارتكاز ولكن في شاعر المليون كل شيء مباح . لم يبقى شيء ما استقل في هذا البرنامج بطريقة انتهازية . القضايا العربية .المديح الزائد .حتى القومية العربية كاد يحيا ذكرها في هذا البرنامج.طرقت كل الأبواب العالية لغرض التسول فقط. كان يضن البعض أن هدف هذا البرنامج للارتقاء بالشعر الشعبي وما وصل إليه من متغيرات ومستجدات في
زمن ما يسمى بالحداثة . وهذا النوع من الشعر منتشر في كل الوطن العربي وهو من التراث العريق لكل الشعوب العربية دون استثناء وليس حكراً على منطقة دون أخرى. ولو اختلفت الطريقة من مكان إلى أخر لكل شعب يتبع طريقة معينة في النظم والقافية وطريقة الإلقاء على مختلف اللهجات . فشارك كثيراً من الشعراء من كل الوطن العربي تقريباً. من الخليج إلى بلاد الشام والقارة الإفريقية إلا عدد ضئيل من الدول العربية والإسلامية لم أشاهد لها حضور مثل ليبيا والمغرب وتونس . على ما اذكر... الخ
كان هدف هذا البرنامج مادي فقط استقلت به الإعلانات والتصويت عن طريق الهاتف المحمول
من المملكة العربية السعودية وحدها أرسلت 65 مليون رسالة .ثمن الرسالة الواحدة 4 ريالات سعودية .ناهيك عن الدول الأخرى .وجميع الرسائل تتم لأجل شخص الشاعر وليس لجودة الشعر . مما يفقد هذا البرنامج النزاهة الحقيقية في الجوهر والمضمون .والطريف أن لجنة هذا البرنامج تعاتب الشعراء على اللغة وتطالب بالعربية وبعض المرات يصل الأمر إلى الإعراب وكأن المرء يشعر انه في درس في اللغة العربية وفي فصل دارسي . ولكن لم تنظر إلى المفردات في إعلانات هذا البرنامج .كلما يأتي فقرة إعلان أو فاصل . تأتي كلمة تريونا وبعد العودة ييناكم . فلا اعرف هذا نوع من الحداثة أم فارسي معرب أو إماراتي معرب حسب الطريقة المحلية . لا اعترض على اللهجة المحلية ولكن الكتابة واللغة هل طالها التعريب أيضاً على الطريقة الإماراتية و لمحاولة إضفاء الصبغة الرسمية على هذه اللهجة حتى لو أنتهك عذرية هذه اللغة بطرق التدليس الجديدة والترويج لمثل البرامج الهابطة.
وبعض المذيعين في هذا البرنامج . فالمذيع هادي يدير مجلس الشعراء وكان أخر لقاء مع الشاعر رعد الشلال أمير الشعراء حسب تنصيب أبو ظبي . قال السيد هادي حضورك مثل طعم المسك. وأنا وكما يعرف الجميع أن المسك نوع من العطر النادر.والكل يعرف انه له رائحة جميلة . ولم اسمع أن أحداً أكل المسك حتى يصف لنا ما هو طعمه..
ولكن أهيب بكل الشعراء في الوطن العربي الكبير . واذكرهم أن الشعر رسالة خالدة وبه كثيراً من الصفات الحميدة من الإنسانية إلى الوجدان إلى الأحاسيس والمشاعر . فلا اعتقد انه هنالك كنز على واجهة هذه الأرض أو باطنها يساوي شيءً من هذه الصفات . فأرجوكم عدم المشاركة بهذا البرنامج مرة أخرى فهو انتهاك صارخ لكرامة الإنسان وخصوصاً الشاعر ولا اعتقد هنالك شاعراً حقيقياً يرضى أو يقبل بهذا...: