علي مفتاح
02-10-2008, 03:09 PM
ما زال الزمن يعد بالتغيير ،
نراه ، نقرأه في ابتسامات اطفالنا .
في نظرات الشيوخ التي تعد و تتوعد بالآتي .
نقرأه في كل دمعة تنزل على خدود نساءنا .
نشم رائحته في تربة الأرض التي لا تتكلم الا لغتنا العربية .
نلامس ملامحه في كل شهادة ميلاد لطفل لن يرضع الا حليب هذه الأرض العربية .
ما زال الزمن يعد بالتغيير
نقرأه في كل كلمة نقشت احرفها بسواعد الكرامة
على جدار مرسم الهم العربي المعاصر
نراه آتيا على صهوة جواده العربي الاصيل
الذي يحفظ طلاسيم أبجديات الفتوحات و البطولات .
نراه يبحر الى النصر و يحرق سفن العودة الى زمن الانكسار و الهزيمة
نقرأه في كتب طفل يتهجى الحروف ،
يرى الألف في انتصابه يخاله سيفا
و الضاد قنبلة موقوتة ، تفجر النهر و الحدود و متاريس رجال الجمارك
ما زال الزمن يعد بالتغيير
نراه كل يوم في احلام يقظتنا
يكسر صمت البلاط ، و مؤسسات الدولة و برلمانات الورق المقوى
يحرق كل اتفاقيات الانكسارات المعلنة و السرية
مع الصبح يطفو وجهه و سيفه المرصع بلون التغيير
يوقظ بداخلنا حماسة زمن نرثيه بالدم
مازال الزمن يعد بالتغيير
نقرأه بين اسطر جرائدنا غير الوطنية
و في كتابات أقلام الحرية و الكرامة
في دفاتر رسم أطفال الحضانة
عندما يطلب منهم رسم وطن
وطن بلا خارطة الطريق
أو خطابات النعيق أو الشهيق
وطن عربي بكل المواصفات
خال من الحروب و النزاعات
نراه ، نقرأه في ابتسامات اطفالنا .
في نظرات الشيوخ التي تعد و تتوعد بالآتي .
نقرأه في كل دمعة تنزل على خدود نساءنا .
نشم رائحته في تربة الأرض التي لا تتكلم الا لغتنا العربية .
نلامس ملامحه في كل شهادة ميلاد لطفل لن يرضع الا حليب هذه الأرض العربية .
ما زال الزمن يعد بالتغيير
نقرأه في كل كلمة نقشت احرفها بسواعد الكرامة
على جدار مرسم الهم العربي المعاصر
نراه آتيا على صهوة جواده العربي الاصيل
الذي يحفظ طلاسيم أبجديات الفتوحات و البطولات .
نراه يبحر الى النصر و يحرق سفن العودة الى زمن الانكسار و الهزيمة
نقرأه في كتب طفل يتهجى الحروف ،
يرى الألف في انتصابه يخاله سيفا
و الضاد قنبلة موقوتة ، تفجر النهر و الحدود و متاريس رجال الجمارك
ما زال الزمن يعد بالتغيير
نراه كل يوم في احلام يقظتنا
يكسر صمت البلاط ، و مؤسسات الدولة و برلمانات الورق المقوى
يحرق كل اتفاقيات الانكسارات المعلنة و السرية
مع الصبح يطفو وجهه و سيفه المرصع بلون التغيير
يوقظ بداخلنا حماسة زمن نرثيه بالدم
مازال الزمن يعد بالتغيير
نقرأه بين اسطر جرائدنا غير الوطنية
و في كتابات أقلام الحرية و الكرامة
في دفاتر رسم أطفال الحضانة
عندما يطلب منهم رسم وطن
وطن بلا خارطة الطريق
أو خطابات النعيق أو الشهيق
وطن عربي بكل المواصفات
خال من الحروب و النزاعات