هشام عوض محمود
29-09-2008, 03:53 PM
الى روح الشهيد محمد الدرة
كلاكيت...أول مشهد
المكان...فلسطين
الزمان...الآن
الديكور..دبابات وجنود
الأبطال...
ابن وأبية..لا ثالث الا الله
احمنى يا أبتاه
الابن يصرخ..والأب ما أضناه
الابن يجهل كم صرخنا قبله ازمان
الابن يجهل أننا من ساكنى الأكفان
كلاكيت ثانى مشهد
المكان..مبنى الأمم المتحدة
الزمان... الآن
أعضاء الوفود الرسمية أغلقوا الأبواب
وبدأوا جلستهم بعد احتساء الشراب
يبحثون فى أوراقهم القديمة
عن شىء يقال له قيمة
وجدوا ورقة معنونة ب..شجب واستنكار
قرأوها لأنفسهم وهم فخار
كلاكيت...ثالث مشهد
المكان...فلسطين
الزمان...الآن
البعد الثالث...رصاص ينهمر
الابن لا يزال يصرخ
كلاكيت...رابع مشهد
المكان...كل بيت عربى
الزمان... الآن
أجهزة التلفاز تنبئنا بأعداد الشهداء
ويسائل صاح صاحبه
هل قتلوا فى غزة أم مكة
أم لا تزال الدماء تجرى بكربلاء!!
رد علية.....الكل سواء
كلاكيت...خامس مشهد
المكان..فلسطين
الزمان...الآن
الابن يصمت
دموع الأب تختلط بدماء الابن
الأرضية وردية
الأب يصرخ فى انكسار
هل بالرصاص يموت الصغار؟
هل يكون الظلم مثل ضوء النهار؟
النهاية
التصوير...خارجى
جنازة الطفل الشهيد تمر كالعادة
خلفها رجال يخطون خطوات معتادة
وبطريقة آلية...يوارونة التراب
ولا يزال الأب منتظرا على سؤالية الجواب
كلاكيت...أول مشهد
المكان...فلسطين
الزمان...الآن
الديكور..دبابات وجنود
الأبطال...
ابن وأبية..لا ثالث الا الله
احمنى يا أبتاه
الابن يصرخ..والأب ما أضناه
الابن يجهل كم صرخنا قبله ازمان
الابن يجهل أننا من ساكنى الأكفان
كلاكيت ثانى مشهد
المكان..مبنى الأمم المتحدة
الزمان... الآن
أعضاء الوفود الرسمية أغلقوا الأبواب
وبدأوا جلستهم بعد احتساء الشراب
يبحثون فى أوراقهم القديمة
عن شىء يقال له قيمة
وجدوا ورقة معنونة ب..شجب واستنكار
قرأوها لأنفسهم وهم فخار
كلاكيت...ثالث مشهد
المكان...فلسطين
الزمان...الآن
البعد الثالث...رصاص ينهمر
الابن لا يزال يصرخ
كلاكيت...رابع مشهد
المكان...كل بيت عربى
الزمان... الآن
أجهزة التلفاز تنبئنا بأعداد الشهداء
ويسائل صاح صاحبه
هل قتلوا فى غزة أم مكة
أم لا تزال الدماء تجرى بكربلاء!!
رد علية.....الكل سواء
كلاكيت...خامس مشهد
المكان..فلسطين
الزمان...الآن
الابن يصمت
دموع الأب تختلط بدماء الابن
الأرضية وردية
الأب يصرخ فى انكسار
هل بالرصاص يموت الصغار؟
هل يكون الظلم مثل ضوء النهار؟
النهاية
التصوير...خارجى
جنازة الطفل الشهيد تمر كالعادة
خلفها رجال يخطون خطوات معتادة
وبطريقة آلية...يوارونة التراب
ولا يزال الأب منتظرا على سؤالية الجواب