مشاهدة النسخة كاملة : ليس التعليق من أجل التعليق
تحسين أبو عاصي
08-04-2008, 07:07 PM
ليس التعليق من أجل التعليق
تحسين يحيى أبو عاصي
فلسطين
الهدف من كتابة التعليق على أي مقال ، نجده مفقودا في أحيان كثيرة ، وعلى كثير من المواقع ، فالهدف الأسمى من التعليق هو الوعي ، وتجذير الانتماء ، وتصحيح المفاهيم ، وليس الهدف من التعليق هو مجرد التعليق فقط .
ألاحظ كثيرا من الزوار وأصحاب الأقلام ، يُعلقون على مقال ما ، تعليقا يفتقر إلى كثير من الأسس ، فمن مُعلق بدون أن يدقق في قراءة المقال ، ومن مُعلق بعيد عن الموضوعية........ .
من الجميل أن يثني المُعلق على كاتب المقال ، ولكن الأجمل منه أن يحتوي تعليقه على معلومة تثري القاري وتفتح بابا للنقاش ، ولو كانت معلومة قصيرة جدا ، حتى لو اختلفت التعليق مع وجهة نظر كاتب المقال ؛ لأن الخلاف لا يفسد عند العقلاء للود قضية ، خاصة أن كثيرا من الكُتّاب هم على درجة عالية من الوعي ، مهما كانت مشاربهم الفكرية .
كما أن التعليق يفتح باب الصداقة والعلاقة الطيبة بين الكُتّاب والمعلقين ، وما أشد حاجة المرء اليوم لكاتب صديق ، يتحلى بالوعي والمعرفة ، ربما يكون له مرجعا في يوم من الأيام ، أو معينا له على مصائب الزمان .
نافع العطيوي
08-04-2008, 09:14 PM
الأخ العزيز / تحسين أبو عاصي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كل الشكر لك أخي الكريم على ما تفضلت به .وملاحظة في مكانها أخي الكريم .ولكن سيدي العزيز هذا يعتمد على قراءة من قبل المتلقي. وكذلك يعتمد على كاتب
الموضوع يمكن انه لم يحالفه الحظ ويوصل الفكرة إلى المتلقي بالشكل المطلوب .وكذلك هنالك أسلوب البعض في التعليق يختلف عن الأخر . وكثيراً من التعليقات
نراها مخالفه عن فحوى الموضوع المطروح . وكذلك هنالك من يوجه تعليقه إلى شخص كاتب الموضوع وليس للموضوع واعتقد أن هذه نقطة خطيرة جداً
سبق أن احد الإخوة في موقع أخر كتب موضوع وهذا الموضوع يتعلق بالنسب لشريحة كبيرة من الناس فطال نقاشنا بهذه المسألة وتعرضتنا ناس كثر وصار
الموضوع شبه ملعب كرة في احد الحواري . مما اضطربنا أن ننقل نقاشنا بواسطة الرسائل الخاصة . وصل عدد هذه الرسائل لكل واحد منا حوالي 42 رسالة مطولة
بعد هذا العدد توصلنا إلى حل جذري لتلك المسألة . وأفضل تعليق أخي الكريم من وجهة نظري أن يدخل في صلب الموضوع المطروح مع ذكر بعض الأدلة
من المراجع قد يقود إلى حوار هادف وبناء يستفيد منه الجميع . اكرر شكري لك أخي الكريم / تحسين . دمت بحفظ الرحمن ونأسف على الإطالة.
أخوك / نافع العطيوي ... الرياض .
منيب أبو سعادة
08-04-2008, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز/ تحسين ابو عاصي
تحية طيبة وبعد،،
اتفق معك والتعليق على مقال او موضوع يغذى ويثرى الموضوع حتى لو اختلفت وجهات النظر حيث ان اختلاف النظر لا يفسد للود قضية.
حيث معظم المعلقين يعلقو على الموضوع حتى يجعلو بينهم وبين الكاتب علاقة او حلقة وصل وهذا ايضا جيد ولا خلاف على ذلك.
---------------
اقبل منى وافرالاحترام والتقدير،
مصطفى إنشاصي
08-04-2008, 11:28 PM
الأخوين الكريمين /تحسين ومنيب
كلاكما على صواب، وكل نظر للأمر من جانب صحيح في الوقت نفسه. أنا معكما فيما قلتاه، فرأيكما فيه فائدة عامة وإثراء لأي موضوع، وفيه إقامة علاقات صداقة وود بين رواد الملتقى والكتاب، وهذا مهم كالمعلومة وأكثر، فنحن في حاجة للترابط والعلاقات الشخصية والاجتماعية والتعارف كابنا وطن وأمة، وهنا أقصد بالوطن الإسلامي، وبالأمة الإسلامية، وفلسطينياً على وجه الخصوص، وخاصة عندما نسأل بعض كل من أين هو، وبلده الأصلي، وعمله أو ماضيه وتاريخه، هذا يقوي العلاقة، ويجعل الجميع يمون على الآخر، فيقرب القلوب والنفوس، ما يعني تقريب العقليات وأساليب التفكير والآراء ...إلخ من الفوائد. فلا بأس أن يكون في بعض الأوقات وليس كل الأوقات أن يوجه جزء من التعليق إلى شخص الكاتب أو المعلق.
ومن جانب آخر يمكن أن يتم التواصل بين أشخاص مهتمين بقضية ما عبر البريد الشخصي لكل منهم لإثراء الموضوع، بعيداً عن التعليقات التي قد تبتعد عن جوهر القضية المطروحة. وهذا مهم جداً للكتاب أو القراء أن يركزوا عليه، وقد أوضحت راي هذا من البداية ولأكثر من شخص، وعلى طوال سنوات عمري، وعن نفسي لا اكتب وأنشر وأنا مقل في النشر في مواقع الانتر نت من أجل النشر فقط، ولكن همي الحوار وتبادل المعلومات والآراء والفائدة مع الآخرين، وهذا ما أفتقده للأسف للآن.
وأضرب مثل : في هذا الملتقى علقت على أكثر من موضوع، وأكثر من تعليق على تعليقات خاصة بموضوعاتي، وفيها ما يفتح مجال للحوار والنقاش والفائدة، ولكن للأسف لا من علقت على موضوعه رد أو تواصل شخصياً لتبادل الرأي حول النقطة المثارة، ولا من علقت على تعليقه أيضاً فعل ذلك، وكأننا نكتب فقط من أجل الكتابة ونسعد بعدد القراء أو المعلقين على موضوعاتنا، ولايس من أجل أن نتقارب ونكون رأي وإن اختلفنا أقرب للاتفاق منه للخلاف، أو على الأقل نكون علاقات تعوض وتخفف من حدة الاختلاف، وتجعلنا نُغلب المصلحة العامة على الخاصة، وتعلمنا كيف نحترم الرأي والراي الآخر، وفعلاً لا يفسد الخلاف في الرأي للود قضية.
عذراً أشعر وكأني كتبت مقال وليس تعليق.
جزاكما الله خير
تحسين أبو عاصي
09-04-2008, 01:28 PM
أحسنت أخي مصطقى وأتنمنى ذلك من الجميع
أحمد عدوان
13-04-2008, 12:36 PM
الأخ الكريم الطيب اسمح لي ان اضع علي مداخلتك القصيرة مقالا كتبته في السابق وهو يدور في نفس الفلك الذي يدور فيه ما تفضلت أخي الكريم كله صحيح واقعي
أصبح من المألوف في عالم الانترنت الواسع أن نري المواقع الالكترونية والمنتديات والمدونات ومواقع تسمح للزوار بالنشر وهناك تجد المقالات علي كافه انواعها وانماطها السياسية،والادبيه،والمقالات الدينيه ايضا وكل مقال يحمل أسم صحابه لان المقال المنشور يعبر عن وجه نظر الكاتب وليس وجه نظر الموقع المستضيف فمن خلال ابحاري المتواصل في فلك الانترنت ودروبه الواسعه صرت اعرف المواقع الصالحه من الطالحه ففي الاونه الاخيره .وبشكل ملحوظ مع احتدام الساحه السياسيه وازدياد سخونه الموقف السياسي في الساحه العربيه أنقلبت المنتديات والمواقع بل والكتاب كلا يحمل سيفا لأجل نصره الفكر،طبعا الفكر الذي يحمله في رأسه والافكار التي تتماشي علي هواه حتي صارت المواقع والمنتديات صوره طبق الاصل للواقع الحياتي اليومي الذي نعيشه فنجد بعض الاشخاص قد رهنوا أنفسهم للخطابه والشعر والكتابه عن السياسه بل والتشدد علي حفظ التقاليد والاخلاق من خلال مدوناتهم .ومن خلال الضغط الكبير علي تلك المنتديات والمواقع الالكترونيه من قبل المشاركين اصبحت قابله للتسليم بالامر الواقع من خلال تنظيم عمليات الدخول وتوفير الاجواء الازمه والمتاحه للاستيعاب اكبر عدد ممكن من الاعضاء .ومع الازدياد الواضح في عدد الكتاب وعدد القراء ومع أختلاف الاراء وتباين الافكار من شخص لاخر ظهر فجوه كبيره بين الاعضاء ((القراء)) والكتاب انفسهم ومن هنا ابدعت طريقه جديده وأنماط يطلق عليها البعض النقد ولكن شتان ما بين النقد الادبي ونقد المنتديات والمواقع الالكترونيه المبتدع وقد كثرشكل النقد وأختلف أسلوب الناقد حتي أننا لو قمنا باستقصاء للردود النقديه في المنتديات والمواقع لألفينا أن معظمها يقع علي طرفي قطبين فإما ناقد قوامه الإطراء والتقريظ والثناء العطر الي أبعد مدي والانتصار لصاحب المقال وإما سعي بكل السبل الي التماس السقطات والثغرات للمقاله الادبيه أو اين كانت نمطها او صاحبها –وتشويه صورته –وكلا الامرين يقع في دائره النقد وحيد الاتجاه في حد قولي .
ويمكن تلخيص هذه الوضعيه في بيت رائع للعالم الحكيم الامام الشافعي رحمه الله عليه .
***وعين الرضا عم كل عيب كليلة**ولكن عيب السخط تبدي المساويا .
ما أكثر هؤلاء في الوقت الحالي الذين يبدون السخط للكاتب وما يكتب تحت منظور ((أنه اختلف معي بالراي ذات يوم))،الا من رحم ربي ومع كل هذا قليلون مع الاسف ،الذين يمسكون العصا من الوسط ،بحيث يثنون علي حسنات العمل ،وينبهون علي مواقع الزلل وينبهون الي ما شابه من مظان الضعف باقصي درجات التجرد .
فبعد أن كان الناقد صاحب رساله علميه نبيله أصبح الان العكس تماماً ولكن أقول لكل من بدأ يفكر أن يكون ناقدا أو أصبح ناقدا قبل أن تصله كلماتي ولعل كلماتي تسمع منه به فخر بنفسه أو صمم ((أنه ومن المسلم به ان ليس ثم عمل –أيا كان –يبلغ مرتبه الكمال ،كما لا يخلو مقال أو مدونه أو كتاب من فائده مهما كان شكل هذا الكلام )). وساعرف النقـد الايجابي من وجه نظري وسأترك الاخوه الكتاب يبدون رأيهم في مفهوم النقد من منطلق رأيهم !!!!
((النقد /هو أن يقال للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت )) وهذه رساله صريحه تدعو المخطئ الي تسديد ما فرط من امت وتقوم لأعوجاج الذي شاب نتاجه .وليس النقد أن تطلع القطط الفطسانه والسب والشتم ،أعتذر عن الالفاظ ولكن هذا ما يحدث في اغلب الاوقات ولأننا واجهنا مثل أماكــن الخلل تلك من تهجم .......،ممن يدعون النقد الهادف وهم لا يمتون للنقد بصله ولمعرفه النقد الهادف نرجو العوده الي تعريف النقد واعتقد ان هذا هو النقد الايجابي البناء .ولا بد للناقد أن يتحلـي بصفات وخصائص لا تنبغي لغيره فالشخص الناقد كالشاعر و**الشاعر الحق هو الذي يكتبه الشعر لا الذي يكتب الشعر.
ومن هنا ففي الحياه ينسي الانسان اشياء كثيره وليس غريبا أن يفقد المقال أو الماده المكتوبه من بعض الاشياء لانه لا ينبغي ان يكون الكمال الا لجلال وعظمه الواحد الاحد،ومن هنا فأري أن بعض النقاد اصبحوا يتلقطون هفوات الغير وثغراتهم فيوبخون الكاتب والهدف المنشود من وراء كتابته ووصف الكاتب باحقر الاساليب ويتوهمون أن هذا نقدا –ولعل من الامور التي لا تليق ولا تنبغي أن تكون بالناقد /-أي ناقد كان –أن يجزم بيقينيه طروحه ،ويسعي الي فرضها علي الاخرين ويرمي كل من يخالفه الرأي بالمكابرة والمغالطة في الحقائق ،لكأنه يضعهم أمام حقائق مطلقه لا يتطرق اليها الشك من بين يديها ولا من خلفها .
وبدا من الواضح بعد تلك التعريفات والدلالات علي عدم وجود الناقد الحق في هذا الزمان أو بمعني أدق الناقد المنصف .
ومع ظهور النقد أو الناقد الغير منصف حتي أنهم من كثرتهم بدأو يطفحوا علي السطح فلا نعرف لهم اسما ولا عددا ومع كثره نقدهم الهدام أو المشتت الغير واضح انقلبت ساحه النقاش وميادين العمل الي نقاش محنط وعمل مجهد لاتجادل ولا تتطور ولا تنفتح علي اطياف مختلفه من النظريات والرؤي وبذلك يمكننا أن نصور الناقد في هذا الزمان بانه عباه عن أستاذ جامعة لا يعرف الا أساليب منغلقه ثابته لا تؤدي الي متواليه فكريه كالمنهج المقرر تماما وبهذا يظهر نقدهم بأنه ((مقبره للفكر وتحنيط للابداع))وليس غريبا رؤيه النقاد في هذا الزمان في المقاعد الاخيره للاشراف والتنظير الثقافي ،وفي تقييم الحراك الفكر العام في أطراف المجتمع ،وبهذا فنحن بحاجه كبيره الي مراجعه وتقييم وتصحيح لمسارات النقاد علميا ونحن بحاجه أيضا الي نقاد هادف يعمل علي دفع عجله التطور التاريخي والحضاري ونقاد ينطلقون بأنفسهم ولا يحتكمون لرقابة ما .
ومن وجه نظري فإن التفكير الحر هو باعث صادق للتحول الحضاري لأنه محفز للتجريب .
وسؤالي الي هؤلاء المتخفين وراء ستار النقد الشاذ الهش الحاملين لمعاول الهدم بنيه مبيته لهدم كل أبداع وبادره أمل وأنجاز الي متي ......................
الي متي .............................
تصرون علي فلسفة كذابه لقضايانا ومشكلاتنا ؟؟.
لم لا نلجأ جميعا الي المنطق –فالثقافه التي لا تتغير لا تقبل التغيير هي ثقافه اموات –فدعوني أدعوكم جميعا –جميعا الي تغيير وجه النقد الشاذ لان من المسلم به أن لا حياه دنيوية تستجد للموتي وارجو أن نبتعد عن السلبيه وخذلاننا المفجع كما نحن في باقي الامور فلكل من شعر انه ذات يوم كان معولاً من معاول الهدم فليجلس مع نفسه ليراجعها لعلها تستفيق من غيبوبتها في لحظه صدق ووقفه مع النفس فما أروع الوقوف في جانب الحق مهما كانت الصعوبات التي ستعترينا جراء هذا الوقوف ،ومهما واجهنا من زوابع رمليه من طرف الاخرين فالوقوف مع الحق ريح قويه تزيل الغبار ،ونصــره الحــق بكــافه الطرق هو إيمان ثابت راسخ في القلوب ،وما أروع الصبر والاناه في مواجهه الامور !ما أجمل أن تقف مع أنفسنا نصارحها ونقول لها ان أخطأتي فنعاقبها ......................،الي الان نخشي جميعا من تلك الخطوه لاننا نخشي من عواقــب المصارحه ونتاجها ،والاعتراف بالخطا فضيله ولكن العدل والعداله والتغني بهما والتشبث بهما يعدان من أروع الامور التي يبحث عنها الانسان عبر الازمــان والعصور نرجو من الله تعالي أن نتصارح مع انفسنا ونكون مسئولين عن أقوالنا ،ونواجه العواصف من أجل الارتقاء بمستوي الامــة والوطــن دون أنانيه أو فلسفه عقيم لئيم .
خلاصــة القــول :أعتقد أنه ليس من الصعب حل معضله النقد الشاذ أرجو أن لا يستدرجنا مستنقع النقد الشاذ الي مستنقع أشد وحله وفتكاً من التطرف الفكري والــمراوغة السياسية والتخاذل والاستسلام .ولكن من الاحري بنا أننا جميعا في حاجه الي أن نتحاور من أجل إقرار صوت العقل وإحقاق الحق
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }الإسراء81
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.